مشاهدة النسخة كاملة : حملة بر الوالدين
الدعوه
05-03-2008, 01:31 PM
اعضاء هذا المنتدى الخير ما رايكم بهذه الفكرة
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1209887649_good3.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10428)
ما رايكم لو تشاركوني بهذه الحملة تقديرا لاعظم من في هذه الحياة ( الوالدين ) اللذي ذكرهم الله في قرانه يامرنا ببرهم وطاعتهم وخاصة في هذا الزمان حيث نشاهد العقوق والجحود لهما في جميع صوره
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1209887649_good3.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10428)
المطلوب من الاعضاءكلمات من قلوبكن لاثراء هذا الموضوع بالفائدة اومواضيع منقولة او قصص من السلف الماضي او قصص من الواقع الحالي علنا نصل الى مبتغانا بتعظيم شانهما وبتفتيح القلوب الغافلة عن برهما
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1209887649_good3.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10428)
بنر
فلاش
محاضرة
توقيع
اقتراحات
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1209887649_good3.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10428)
وجزاكم الله خيرااا
الدعوه
05-03-2008, 01:34 PM
بر الوالدين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال صلى الله عليه وسلم ( الصلاة على وقتها . قلت ثم أي قال بر الوالدين . قلت ثم أي . قال الجهاد في سبيل الله ) .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال لرجل استأذنه في الجهاد أحي والداك ؟ قال : نعم . قال ففيهما فجاهد . رواه البخاري.
بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )
إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..
إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .
وفي الحديث الآخر :( رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) يعني وجود والديك طريق إلى الجنة .
معنى كلامه صلى الله عليه وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك فيرغم أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي يوصلك إلى الجنة.
الدعوه
05-03-2008, 01:35 PM
هذي أفكار سريعة توصلك إلى البر :
1 - تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
أيها الأخوة عندما نجلس مع الوالدين ما هي الألفاظ التي نستخدمها ؟؟
2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .
وما أجمل النضرة الحنونة الطيبة .. إن بعض الأخوة قد لا يتلفظ على والديه قد لا يضرب والديه ولكنه ينظر إلى والديه بنظرات حادة , وكأنه ينظر إلى رجل مجرم .
3 - لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.
4 - كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا .
5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .
6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام وإذا احتجت إلى نداء أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع بل ناده بنداء تعتقد أنه يصل إليه ... لا ترفع صوتك بقوة حتى لا يحصل لهم إزعاج وتكون ممن لم يمتثل أمر الله عز وجل لما قال (وقل لهما قولاً كريما) إن الله نهاك عن اللفظ السيئ وأرشدك إلى اللفظ الواجب وهو أن يكون كلامك كريم مع والديك.
7- إلقاء السلام إذا دخلت على والديك أو الطرفة على أحد والديك وقبلهما على رأسيهما ويديهما وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فرد ورحب بهما.
8- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما , إلا إذا أذنا لك بذالك .
9- إذا خرج أحد والديك من البيت ولعلها الأم فقل في حفظ الله يا أمي ... ولأبيك أعادك الله سالماً لنا يا أبي ...
إن بعض الأخوة يظن أن هذه مبالغات وهذه ألفاظ ليست بلازمة .
أيها الأخوة هذا باب موجود عندك في البيت الوالد أوسط أبواب الجنة هو باب عندك فاستخدم معه ما تريد.
أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .
10-أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة .
11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .
12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.
13- وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك .
14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهم كلاما فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك .
الدعوه
05-03-2008, 01:48 PM
أذهلني بر الوالدين في الإسلام
أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة -
أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ،
فضحكت من المعلومات التي سمعتها ...
بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..
ولكن أين ؟
في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة ..
جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي
وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها ..
من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت
من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج
لمرضها العضال ..
كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها
بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !
تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟
تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها
زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!
هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!
لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة
وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..
أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها
وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟
لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل
هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !
إني أغبطها كثيرا ...
كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية
تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..
دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها
عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام
وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية
التعامل معهما ..
بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما
طفلان صغيران ...
بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين
في الإسلام ...
وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..
ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم
ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة
من عمري .. ودون مقابل ..
هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام
سوى حقوق الوالدين فيه ...
الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت
أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ...
أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة
نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية
الدعوه
05-03-2008, 02:14 PM
فلاش مؤثر و مبكي عن بر الوالدين
اللهم اعنا على برهم.
و نحن الاباء لِنُعين الابناء على برنا.
من هناااااااا (http://www.mana.ae/father.htm)
الدعوه
05-03-2008, 02:52 PM
فلاش أمي
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1187921695.swf)
فلاش يا أبوي
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1183750782.swf)
فلاش غربة أب
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1165169820.swf)
فلاش يا وليدي
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1176334842.swf)
فلاش أين أبنائي؟
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/1143804987.swf)
فلاش مِن أجل أمي تدمع العينان
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/for_mama.swf)
فلاش يا بوي علمني على دين الإسلام
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/shaaa3r.swf)
فلاش أماهُ أبكاني
من هنا و لا تنسى ذكر الله (http://www.emanway.com/multimedia/flash/umm3h.swf)
ماساة ام (http://saaid.net/flash/Mother_catastrophe.swf)
وبالوالدين احسانا (http://saaid.net/flash/walidayn.swf)
قلب الام (http://saaid.net/flash/MotherHeart.swf)
عبرات
05-03-2008, 04:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقوق الوالدين و القصيدة التي أبكت الرسول
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ، ذات يوم، أب كبير السن ، يشكو إليه عقوق ولده
فقال:
يا رسول الله كان ضعيفا ًوكنت قوياً ، وكان فقيراً وكنت غنياً ، فقدمت له كل ما يقدم الأب
الحاني للابن المحتاج.
ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي ، وكان غنياً وأنا محتاج ، بخل علي بماله ، وقصّر عني
بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشداً :
غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً...تعلُّ بما أدنـي إليـك وتنهـلُ
إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت...لشكـواك إلا ساهـراً أتملمـلُ
كأني أنا المطروق دونك بالذي...طرقتَ به دوني وعيني تهملُ
فلما بلغت السن والغاية التي...إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ
جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً...كأنك أنت المنعم المتفضـلُ
فليتك إذ لم تَرعَ حق أبوتي...فعلت كما الجار المجاور يفعـلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكن...عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ
فبكى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ، ثم قال
للولد: أنت ومالك لأبيك...
اقول النبي صلى الله عليه و أله وسلم لا يبكي الا لامر عظيم وقلائل هية المواقف التي يبكي
فيها فانظروا الى عظمة برالوالدين عند النبي صلى الله عليه وأله وسلم وفي الاسلام
فل نبر والدينا ولنسعدهم ولندعو الله ان يطول لنا بااعمارهم انه ولي ذلك والقادر عليه
.
" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً .
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "
http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif
عبرات
05-03-2008, 04:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعـاء للوالـدين
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت,أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة , واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب , اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها ..
برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته , ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها ,
اللهم ولا تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا , ورزقا دارا , وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل, وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أوعمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك , المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما , واعصمهما فيما بقي من عمرهما , و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما , وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى , اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا , اللهم ولا تتوافهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى , اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا, اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين
http://ziaddbx.jeeran.com/ziaddbx%20-10.jpg
" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً .
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "
http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif
عبرات
05-03-2008, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
برت في والدها ورزقها الله من حيث لاتحتسب
ذكر الشيخ عصام العويد وفقه الله تعالى في إحدى محاضراته هذه القصة العجيبة يقول :رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها
جاءه أحد معارفه من كبااااااااااااار السن أصحاب الملايييين ، وقال له :
أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :
تزوجني بنتك أم 21 سنة ... ففرح الرجل المديون ، ووافق مباشرة
كله يهوووووووووون ......... ولا هم الدين
فأسرع إلى بيته ونادى البنت ........
وقال : يافلانة .......... خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون التي عليّ
أبوفلان سيسددها كااااااملة ........لكن بشرط :
أن أزوجكِ إياه .........
فبهتت البنت ........
وانقلب وجهها .......
وتغير لونها ..........
وانكمشت ابتسامتها ........
وقالت : لكن ....... أنا توي في بداية شبابي .....حرام أقضي عليه مع شااايب
قال الأب : يابنتي تـــكــــفــــيــــن ، وافقي خلينا ننتهي من مشكلة الديون ......
تكفين وافقي ..... فرفضت البنت ......... واعتذرت ........
فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى ........ لكن لا فاااااائدة .......
فنزلت دمعة حــارة من عيني الأب ...........
إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم ......
مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وابنته .........
كانت الأخت الصغرى ( أم 18 ) تسمع ما يدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب
وقالت : يا أبي ......... ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا ؟
قال بسرعة : يريد فلانة ......... لكنها رفضت ...........
فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ، وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم ........
أناااااااااا مواااااافقة أن أتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .
فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه ؟
قالت : نعم .
فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير ، وقال :
يا ابوفلان ، خلااااص ........
لكن : البنت أم 21 اعتذرت
وعندي أم 18 موافقة ، وش رأيك ؟
فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق .
فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...
وعادت البسمة للأب الـــــضــــعــــيــــف ، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .
والتي فكت أزمته بتوفيق الله .
وقبل الدخول بأيام يسيرة ,,,,
جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى .......
فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15 مليون ريال ........
فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .......
فكان فتحا لها .
برت بوالدها .............فرزقها الله .........من حيث لم تحتسب ....
فـــمـــا أعــــظـــم بـــركـــــة بــــر الـــــوالـــــديـــن
الــلــهــم اغــفــرلــي ولــوالـــدي ولــلــمــســلــمــيــن والــمــســلـــمــات
والــمــؤمــنــيــن والــمــؤمــنــات الأحــيــاء مــنــهــم والأمــــوات
" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً .
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "
http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif
وجدان
05-04-2008, 01:01 AM
يتسبب في بكاء أمه فهل يكون عاقا ؟
سؤال:
أمي تبكي مني أحيانا وتتضايق مني فقط لأنني لا أملك رخصة قيادة السيارة ولا أعمل ومتهاون في ذلك بعكس الآخرين يملكون هذه الأشياء ، فهل أنا عاق لوالدتي بهذا ؟ علما أنني أحبها وتحبني وأبرها وأدعو لها .
الجواب:
الحمد لله
أولا :
بر الوالدين من أعظم القربات ، وآكد الفرائض ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل بعد الإيمان ، لاسيما البر بالأم ، لعظم حقها ، وجميل معروفها ، وسبْق إحسانها ، ولهذا جاءت الوصية بها ، والتأكيد على إحسان صحبتها ، كما روى البخاري (5971) ومسلم (2548) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : ( أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ )
وروى أحمد (15577) والنسائي (3104) وابن ماجه (2781) أن مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ الْغَزْوَ وَجِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ الْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فِي مَقَاعِدَ شَتَّى كَمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن .
ثانيا :
من أظهر معاني البر بالوالدين : السعي في مرضاتهما ، وتحقيق الأنس والسعادة لهما ، وإزالة ما من شأنه التنغيص عليهما ، والتكدير لخواطرهما .
وإذا كان الأمر كذلك ، فما أعظم ما ذكرت ، من كونك تتسبب في بكاء أمك وإدخال الحزن عليها ، فأي بر هذا ؟!
فاتق الله أيها الأخ الكريم ، واحذر أن تكون في عداد العاقين وأنت لا تشعر .
أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم رد رجلا هاجر إليه حين علم أنه ترك والديه يبكيان؟
روى أبو داود (2528) والنسائي (4163) وابن ماجه (2782) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ فَقَالَ ارْجِعْ عَلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
ولا يخفى شأن الهجرة في ذلك الزمن .
ثالثا :
إن والدتك الكريمة إنما تدعوك لأمر فيه مصلحة وخير لك ، وهو أن تعمل كما يعمل غيرك ، وأن تجدّ كما يجدون ، بدلا من عيش الكسل والبطالة ، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على من يعمل ، ويأكل من عمل يده ، فقال : ( مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ) رواه البخاري (2072).
وقال : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلا فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ ) رواه البخاري (1470) ومسلم (1042) ولفظه : ( لأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَيَحْمِلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلا يُعْطِيهِ أَوْ يَمْنَعُهُ) .
فبادر أيها الأخ الكريم بالسعي لأخذ رخصة القيادة ، والعمل والاجتهاد ، لتقر عين والدتك بك ، ويذهب عنها حزنها وألمها ، فتكون من الفائزين بإذن الله .
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى .
والله أعلم .
المصدر (http://www.islamqa.com/index.php?ref=87910&ln=ara)
وجدان
05-04-2008, 01:05 AM
والدها يقسو عليهم وعلى أمهم فعزموا على مقاطعته
سؤال:
قسوة الأب ، تزوج أبي أمي وهى بسيطة لا تعرف سوى الاحترام والطاعة لم تخرج من البيت ولا تعرف مدرسة ولا كلية وهو يعشق النساء ويجري وراءهن ولم يهتم يوما بمشاعر أمي ودائما يقول عليها عبيطة المهم أني نشأت أنا وأختي وأخي ولم يربنا أحد سوى الأم البسيطة ، ووالدي الآن دائم الخناق معنا ويشتمنا بألفاظ وقحة مخجلة جدا ، المهم أنا أسأل عن رضا الله فنحن أخذنا موقفا منه ولا نكلمه ولا نخدمه فهل يغضب الله عنا ؟ كما أنه لا يصلي ودائما أحثه على الصلاة لكن دون جدوى .
الجواب:
الحمد لله
أولا :
كون والدك يترك الصلاة ، ويعشق النساء ويجري وراءهن ، هذه منكرات ظاهرة ، وأعظمها ترك الصلاة ؛ لأن تركها كفر يخرج عن الإسلام في أصح قولي العلماء ، لأدلة كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ ) رواه مسلم (82) .
ولهذا فالواجب نصح الأب وعدم اليأس من توبته وهدايته ، وينبغي أن تبحثوا عن وسائل متنوعة لنصحه ، كإعطائه شريطا عن حكم تارك الصلاة ، والاستعانة بمن يستطيع نصحه من الأهل والأقارب ، ونحو ذلك .
وكونه أساء إليكم ولا يزال فإن هذا يوجب الرحمة في قلوبكم عليه ، فإنه لو مات ولقي ربه بهذه الأعمال فإنه سيلقاه بذنوب وآثام عظيمة .
لذلك فعليك أنت وإخوتك وأهلكِ أن تعيدوا النظر في علاقتكم مع والدكم وموقفكم منه ، فالله عز وجل أمرنا بالإحسان إلى الوالدين وبرهما حتى مع كفرهما ودعوتهما للكفر :
قال تعالى : ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً ) لقمان/15 .
وهذا إبراهيم عليه السلام يحاور أباه المشرك بأدب كما ذكر الله تعالى ذلك عنه في قوله تعالى : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا . إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا . يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا . يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا . يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا . قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا . قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) مريم/41–47.
فانظروا لأدب هذا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكيف يخاطب والده المشرك الذي يهدده ويتوعده ، وفي هذا موعظة بالغة ودرس مفيد لمن ابتلي بمثل هؤلاء الآباء ؟!
ثانيا :
ويتأكد ما ذكرناه إذا علمتِ أن حق الأب في البر والإحسان إليه لا يسقط بتقصيره وإساءته ، بل كل يؤدي الحق الذي عليه ، فإذا قصر هو ، فلا تقصروا أنتم ، ثم إن الإعراض عنه وتجاهله وترك خدمته يزيده سوءا على سوئه ، وأنتم ولا شك لا تريدون هذا . وكثير ممن ابتلي بالمعاصي ثم تاب يتحدث عن أثر هجر الناس له وأن ذلك يزيد من البلاء ، ويحمل الإنسان على ارتكاب حماقات ما كان ليرتكبها لو شعر أن له أولادا يحبونه ويحترمونه حتى مع قسوته وإساءته .
إن النفس البشرية مهما طغت وأساءت إلا أنها لا تنسى الإحسان وإن تجاهلته في الظاهر ، ولهذا فقد يكون العلاج النافع مع أبيكم هو زيادة القرب منه مهما بعد ، والرحمة به مهما قسا ، مع الدعاء له بالهداية والاستقامة .
وكوني على ثقة من أن إحسانكم لن يضيع عند الله ، وستجنون منه ثمارا نافعة في الدنيا والآخرة بإذن الله .
نسأل الله أن يهدي والدك وأن يصلح حاله ، وحالكم أجمعين .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب (http://www.islamqa.com/index.php?ref=87802&ln=ara)
الدعوه
05-04-2008, 04:45 AM
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
ان كنت تغدر فى الذنوب جليـــــدا*********وتخاف فى يوم المعاد وعيدا
فلقد اتاك من المهيمن عفـــــــــوه********وافاض من نعم عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك فى الحشا*********فى بطن امك مضغة ووليدا
لو شاء ان تصلى جهنم خالــــــدا********ما كان اللهم قلبك التوحيد
أم عبد الباسط
05-04-2008, 01:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن اتبعه
بإحسان اليم دخل الله عباده الصالحين الجنان
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة،
فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى
ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23]
وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}
[النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي
ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].
أمك ثم امك ثم امك موضوع ممتاز
عندما كان عمرك سنة - قامت بتغذيتك وتغسيلك .
أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل .
------------------------- ----------------------
عندما كان عمرك سنتان - قامت بتدريبك على المشى .
أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك.
----------------------- ------------------------
عندما كان عمرك ثلاث سنوات - قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك .
أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض .
-------------------------- ----------------------
عندما كان عمرك أربع سنوات - قامت بأعطائك قلما لتتعلم الرسم .
أنت شكرتها بتلوين الجدران.
عندما كان عمرك خمس سنوات - قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد.
أنت شكرتها بتوسيخ الملابس .
------------------------ ------------------------
عندما كان عمرك ست سنوات - قامت على تسجيلك في المدرسة.
أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب.
-------------------- ----------------------------
عندما كان عمرك عشر سنوات - كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك
أنت شكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا .
----------------------- -------------------------
عندما كان عمرك خمسة عشر سنة - كانت تبكي خلال نجاحك.
أنت شكرتها بطلبك هدايا النجاح .
------------------------------------------------
عندما كان عمرك عشرون سنة - كانت تتمنى ذهابك معها الى الأقارب
أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك.
-------------------------- -----------
عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة - ساعدتك في تكاليف زواجك .
أنت شكرتها بالسكن أبعد ما يمكن عنها أنت وزوجتك .
---------------------- ----------------------
عندما كان عمرك ثلاثون سنة - قالت لك بعض النصائح حول الأطفال.
أنت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا.
----------------------- -------------------------
عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة - أتصلت تدعوك للغداء عندها.
أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام .
------------------------ ------------------------
عندما كان عمرك أربعون سنة - أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك.
أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء.
--------------------- ---------------------------
وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها
اذا كانت والدتك لا تزال بقربك لاتتركها ولاتنسى حبها وأعمل على
نصحها ورضاها .
لأنه لايوجد لديك إلآ أم واحدة في هذه الحياة وعندما تموت سوف تنادى
عليك الملائكة أن قد ماتت من كنت ترحم بسببها .
))اتقوا الله فى الأمهات))
هذه رسالة لكل انسان محب لأمه.
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم
الذي إذا دعيت
به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئا بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة
حتى لا تضرها
الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها ..
برحمتك يا
> ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة
من حوائج
الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها
حاجة عند أحد
غيرك
اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة
اللهم أسعدها بتقواك
اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا
، وعملا بارا
اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها
وبين النار
وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ،
المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها وانقطاع عمرها
اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من
عمرها، و ارزقها
عملا زاكيا ترضى به عنها
اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها
اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين
للهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان
إليها في
كبرها
اللهم ورضها علي! ! ! نا ، اللهم ولا تتوفاها
إلا وهي راضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتها كما
ينبغي لها علينا،
اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى
يوم الدين
منقول
الدعوه
05-04-2008, 08:11 PM
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
ان كنت تغدر فى الذنوب جليـــــدا*********وتخاف فى يوم المعاد وعيدا
فلقد اتاك من المهيمن عفـــــــــوه********وافاض من نعم عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك فى الحشا*********فى بطن امك مضغة ووليدا
لو شاء ان تصلى جهنم خالــــــدا********ما كان اللهم قلبك التوحيد
الدعوه
05-04-2008, 08:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا الموضوع ليس غريب .. ولكن معروف عند كل انسان اتى على وجه الارض..
الجنة تحت أقدام الأمهات..
ان الانسان قد ينسى حقوق والديه عليه ويسند ذلك بانشغاله في هذي الدنيا التي لاتسوى شي امام بر الوالدين وبعضهم يتكبر..!!
على والديه والعياذ باالله فنقول له..
عبد الله ها هى أمك تناد يك ها هى أمك تناجيك ها هى أمك تسترحمك ها هى أمك تستجدى عطفك ، عبد الله متي يلين قلبك أيسرك أن تدعوا عليك و لكنها تخاف عليك وكلما أرادت رفع شكواها إلى الله تذكرة أن دعواها مستجابه وأن الله سوف يرفعها فوق الغمام فتمتنع عن ذلك رأفة بك وشفقا عليك ولكن إعلم أنه سوف ينالك من عقوق أبنائك ما نالها منك وأن الله سوف يجازيك في الدنيا قبل الآخرة ، فقد تواترت القصص في ذلك قصة يقول الأستاذ عبد الرؤوف رحمه الله كان لى قريب ترك له والده أموال نقدية ذهبية طائله وعقارات متعددة وكان من عيون التجار غضبت عليه أمه يوما ودعت عليه دعوة مرة قاسية وإذا بالسوء يحيق به من جرائها لقد مات فقيرا مع أنه لم يسلك سبل الفواحش والمحرمات..
هذا أبو هريرة رضى الله عنه كان يستخلفه مروان وكان يكون بذى الحليفة فكانت أمه فى بيت وهو فى آخر فإذا أراد أن يخرج وقف على بابها وقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته فتقول وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فيقول رحمك الله كما ربيتنى صغيرا فتقول ورحمك الله كما بررتنى كبيرا ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثل ذلك ..
عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال سألة رسول الله صلى الله عليه وسلم أى العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد فى سبيل الله ..
وعن طلحة بن معاويه السلمي رضى الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنى أريد الجهاد فى سبيل الله قال : أمك حيه :قلت نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم إلزم رجليها فثم الجنة ..
قال عبد الله إبن جعفر إبن خاقان المروزى بندران يقول أردت الخروج يعنى الرحله لطلب العلم فمنعتنى أمى فأطعتها فبورك لى فيه ( أي العلم )..
وكان طلحة بن حبيب من العباد والعلماء وكان يقبل رأس أمه وكان لايمشى فوق ظهر بيت وهي تحته إجلالا لها ..
وعن أبى عون أن محمدا إذا كان عند أمه لو رآه رجل ظن أن به مرض من خفق كلامه عندها ..
وعن إبن عون قال دخل رجل على محمد بن سرين وهو عند أمه فقال ما شأن محمد أى يشتكى شيئا قالوا : لا ولكن هكذا يكون عند أمه ..
وعن إبن عون المزنى أن أمه نادته فأجابها فعلى صوته صوتها فأعتق رقبتين .
الدعوه
05-04-2008, 08:25 PM
يقول الشاعر:
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً *** بنقوده كي ما ينال به الضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى *** فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوه *** غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما *** فاضت به عيناه من دمع العبر
حزناً وأدرك سوء فعلته التي *** لم يأتها أحدٌ سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه طعناً *** فيبقى عبرةً لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني *** ولا تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناده قلب الأم كف يداً *** ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثر
الله ما أكبر وأعظم حنان أمهاتنا ... رغم ما يواجهن من العقوق إلا أن الحنان الذي فطر الله قلبها عليه ليس له حدود .. اللهم أعنا على البرِّ بهن .. واهدي من هو عاقٌ بهن ..
الدعوه
05-04-2008, 08:32 PM
السلام عليكم ..
اليكم اعزائـــــــــــــــــــــــي ..
هذه المحاضرة ..بعنوان بر الوالدين
لــ الشيخ : أحمد القطان
للاستماع اضغط على الرابط
http://media.islamway.com/lessons/qattan///biR.rpm (http://media.islamway.com/lessons/qattan///biR.rpm)
الدعوه
05-04-2008, 08:37 PM
لِوَالِدَيْكَ حُقُوْقٌ
شعر : د / عبد الرحمن شميلة الأهدل
رَأَيْـتُـهُ مُلْتَـوٍ كَالْقَـوْسِ فِي الدَّارِ وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِهِ مُسْتَرْسِلٌ جَارِيْ
وَزَوْجُـهُ اسْوَدَّ مِنْهَا الْوَجْهُ مِنْ هَلَـعٍ فَتُهْتُ فِي حِيْرَةٍ مِنْ حَـالَةِ الْجَارِ
أَبٌ كَئِـيْـبٌ عَلَى طِفْلٍ تُـدَاعِـبُهُ حُمَّى وَتَحْضُنُهُ أَمْـرَاضُ أَخْطَارِ
وَالأُمُّ فِي وَطْـأَةِ الأَحْزَانِ قَدْ أُسِرَتْ حُزْنًا عَلَى الطِّفْلِ مِنْ آثَارِ أَضْرَارِ
يَـمُرُّ دَهْـرٌ وَقَـلْبُ الأُمِّ فِي قَلََـقٍ عَلَى الصَّغِيْرِ وَفِي أَعْمَاقِ أَكْـدَارِ
حَنَانُ أُمِّـكَ يَا حَسَّانُ عِطْـرُ شَذَى وَسَلْسَبِيْلٌ وَطَلٌّ فَـوْقَ أَشْجَـارِ
أَبُـوْكَ جَـوْهَـرَةٌ وَالأُمُّ لُـؤْ لُـؤَةٌ هُمَا الْوُرُوْدُ وَنَـهْـرٌ بَيْنَ أَزْهَـارِ
هُمَـا سَحَـابَةُ أَمْطَـارٍ تَصُـبُّ لَنَا حُـبًّـا فَتَحْمِلُ أَفْكَـارٌ بأَنْـوَارِ
إِخْـفِضْ جَنَاحَـكَ يَا حَسَّانُ مُمْتَثِلاً أَطِعْـهُمَا لا تَغُصْ فِي بَحْـرِ أَوْزَارِ
لِوَالِـدَيْكَ حُقُـوْقٌ لَـوْ أَقَمْتَ بِـَها لَنِلْتَ خَيْرًا وَتَكْفِيْ طَاعَـةُ البَارِيْ
لَيْسَ الْعُقُوْقُ سِوَى الْخُسْرَانِ فَاجْتَنِبُوْا كَبَائِرَ الذَّنْبِ لا تَسْعَـوْا إِلَى النَّارِ
الدعوه
05-04-2008, 08:39 PM
وقصيدة اخرى باسم دع الجدل (http://www.ahdal.com/152)
وقصيدة لسعيد بن واحش باسم ذيك الدموع
ذيــك الـدمــوع .. الـلــي عـلــى خديـنـهـا بـانــت
خـلـتــك يــــا دمــعــه عــلــى عـيــنــي تـبـيـنـتـي
يـمـه .. ولـــو زانـــت مـقـاديـرك ولـــو شـانــت
من لك سواي انا... وانا مـن لـي سـواك انتـي؟!
خذتـي مشاعـر خافـقـي .. وبـصـدرك انصـانـت
الا الهـوى .. هــو مــا بـقـا .. فاخـذيـه لا هنـتـي
هـاكــي الـبـقـايـا كـلـهــا ان زانــــت... فــزانــت
وان لم تزن .. شانت ظنوني ... وانتي ما شنتي
لا كـــان فـعـلـي لـــو يـضـيّـق بـــك ولا كــانــت
لـيـلــه يـنـادونــي بــهــا (رجـــــال) ان هـنــتــي
يـمـه وانــا سـعـدك .. ولــو لــي عـثـرة خـانــت
ماظـنـتـي هـقــواي تـبـعــد فــيــك لــــو صَـنـتــي
بـنــت الـشـيـوخ الـلــي عـربـنـا لاهـلـهـا دانــــت
اخــــــت الـــكــــرام مـزبـنـيــنــك لا تـزبــنــتــي
زوجــة صـخـي الـنـاس مـقـسـي جـــذوةٍ لانـــت
ام سـتــة ذيـابــه ســنــودك ويــــن مــــا كـنـتــي
بــــــرارة الـشــيــبــان لا شـيـبـاتــهــم خـــانــــت
مـــدادة الايـمــان كــــم جــدتــي وكــــم عـنـتــي
تــلايـــة الـــقـــران لامــــــن لـيـلــتــك حـــانـــت
صــوامـــة الايــــــام مــــــا فــيــهــا تـهـاونــتــي
يـمـة .. الــى مــن ساعـتـي بـانــت لـــك وآنـــت
ومـــت مـتـغـرب .. وجـيـتــك لابــــس اكـفـنـتـي
تـكـفـيـن لا تـبـكـيـن صـــــدي دمــعـــة هــانـــت
صونـي دمـوعـك مـثـل مــا لمشـاعـري صنـتـي
وارضـي علـي .. حتـى ولــو لــي عـثـرة بـانـت
مـنـك السمـوحـه .. يابـعـد راســي ... ولاهنـتـي
الدعوه
05-04-2008, 08:41 PM
يواسيني وانا الميت وحالي يجبر الدمعات
تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني
وانا ابكي واتنهد وارسم بالحزن لوحات
يجبروني عشان امشي ورجلي ما تمشيني
قتلت رعايتي بيدي قتلت الحب والرحمات
حرمت النفس من حقها وانا ابكيها وتبكيني
وكنه حلم قدامي يقيدني من الصرخات
ابي اصحى ولكني عجزت القى ال يصحيني
فداك القلب يايمه ومهما قلت من كلمات
صغيره في كبر حقك بس اتمنى تعذريني
نهبت الفرح من بيتي صحيح اني خسيس الذات
صحيح اني ولد طايش وكل ما أسمعه فيني
تجول عيونهم فيني تفصل مني قياسات
وتشيح وجوههم عني وكني غيرت ديني
يظنوا حزنهم اكبر وهم اصحاب هالمأساة
وانا اتحدى اذا فيهم ربع ما يحترق فيني
نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللذات
وصار الهم عكازي اباكيه ويباكيني
عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولي هات
وانا اشرب حيل من دمك ودمك ما يكفيني
يايمه ارجعي كافي ابجلس معك لو لحظات
واقبل ايدك ورجلك وافرش لك رمش عيني
يايمه ما تحملهم يقولوا فات ما قد مات
تعالي غيري هالقول واطيعك باقي سنيني
واترك عادة التدخين وانفذ ما تبي بسكات
واصلي الفجر في المسجد قبل منتي تصحيني
يايمه ارجعي تكفين وطفي شمعة الآهات
ابيك انتي ولا غيرك على موتك تعزيني
وضميني وداويني مثل ما كانت الهقوات
ما ابي احدن يواسيني ابيك انتي تواسيني
دخيلك بس لا تبكي اذا شفتي بي الدمعات
انا مقوى ابكيك اذا انتي تبكيني
شمس الدعوة
05-04-2008, 08:43 PM
ويالافي تلاقه بدائله ملايين&&& لكن أمك ماتلاقىلها ثاني
و هي تحت أقدمها جنتين&&& برضها الله يسخرمافي الكوني
ولاتحتار بين الحبيبين&&& لا تضيع حسابك في ثواني
وخلك على رضى الوالدين&&& وصات المولى في أل قراني
وتفوز وتنجح في الدنيتين&&& ولا تطيع قلب في طريق الهواني
وسنه نبيه حق المسلمين&&& وعيسى وصى فيها في العمراني
وياطلب نصحتي خلك فطيين&&&ولا تصير مثل الغراب ضيع المشيتني
وأطعمتك وأرضعتك من الثدين &&&وكم اسهرت يوم غمضت ألاعيوني
وبحنان وعطف سقتك الاثنين& هي الذخر يوم الناس وقفوابين الايدني
وهي تشفع فيك وترجح الكفتين&&&&وجاك الخبر يوم انصبو الميازيني
واكرم امك واقول الزين&&&عند المولى آلي ما يضيع ألاحساني
ولاتسمع قول كل الواشين&&& الي ضيعوا دروبهم في عقوق الولديني
وضعوا واخسروا الثوابين&&&يوم الفوز كلن فرح وقبض الاثماني
ولاتضيع سنه الله في الكونين&&&والاجل امك بيع كل الغواني
وصلو عد ماذار النسيمين&&& على الشيفيع المشفع النبي العدناني
نجمة الدعوة
05-04-2008, 08:46 PM
والله اني لو رخصت العمر كله في رضاك
........................... مايوفي ربع حقك وانت حقك مايهون
يايبه ياتاج راسي يا عسى عمري فداك
.......................... ياغناتي والله انك لو تبي عيني تمون
خمسه وعشرين عام ماترددت بعطاك
......................... ياشبيه الغيث لامن ساقته غر المزون
ترتجيني ياعسالله مايخيب لك رجاك
......................... صاين عهدت الاهك باليدين وبالمتون
الحقيقه وانت تدري ما يعززني سواك
.................. والسبب واضح على اللي يدركون و يفهمون
والشعر وان كنت بمدح بالشعر هذا وذاك
....................... انت حقك فوق هامات القصايدواللحون
العفو واستغفر الله بس احس انك ملاك
........................ ساع تجلس واتّكلم يمتلي صدري سكون
واتطمن واملك الدنيا بجلساتي معاك
...................... وان تنهض عز طرفك تنكسر كل العيون
والله اني لو كثر خيري فانا خيري ذراك
.................ويش اكون؟ شوفني رجال كامل بس دونك ..
ووش يكون العمر من دون اجتهادي في غلاك
................ ووش يكون العطف والرحمه بدونك وش تكون؟
يايبه تكفى لعاد تشيل هم في حشاك
...................... يكفي انك قد تجرعت الليالي والغبون
يايبه يانور عيني شب عمري في هناك
..................... والله انه ابرد امن الما على كبدالظعون
يايبه ياجعل روحي فدوه لموطى خطاك
....................... حطني بينك وبين الوقت وكبار الطعون
يايبه ياجار كبدي انذبح ولا اعصاك
...................... عقب اللي قولوا وقالوا وهم مايفعلون
العمر والنفس واللي املكه كله فداك
..................... واعرف انه ربع حقك وانت حقك ما يهون
شروق الإسلام
05-04-2008, 09:00 PM
http://gallery.7lm.com/data/media/19/5zz20964.gif
http://gallery.7lm.com/data/media/19/1465_p60641.gif
الدعوه
05-05-2008, 05:32 AM
جزاك الله خيرا اختى
وبارك الله فيك وفى جهودك
وتقبل الله منا جميعا
اهداء من الاخت عبرات
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1209887649_good3.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10428)
كتب الله اجرها وجعله فى ميزان حسناتها
الدعوه
05-05-2008, 05:36 AM
علمي ابنك كيفية بر الوالدين بالصور
http://www.3tt3.net/up/izxgfiles/Z2509426.jpg
http://www.3tt3.net/up/izxgfiles/j7W09490.jpg
http://www.3tt3.net/up/izxgfiles/M5U09554.jpg
الدعوه
05-05-2008, 05:39 AM
{رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}[نوح: 28].
http://www.l7n3.com/up/uploads/3054db9b0a.jpg
الدعوه
05-05-2008, 05:44 AM
أما قرأنا قوله تعالى:
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402658@188.png
وهذا الحديث أيضا
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004279@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004262@188.jpg
أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081904004313@188.jpg
الدعوه
05-05-2008, 05:48 AM
ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113739@188.png
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113792@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113786@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113746@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503113748@188.gif
الدعوه
05-05-2008, 05:52 AM
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152856@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152875@188.jpg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503224583@188.jpeg
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081503152817@188.gif
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/07081411402726@188.jpg
الدعوه
05-05-2008, 06:06 AM
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ...
برالوالدين من احب الاعمال الى الله...
رضا الله فى رضا الوالدين...
الوالدين احق الناس بالمعاملة الحسنة...
بر الوالدين افضل من الجهاد...
اذا كنت بارا فانت حاج ومعتمر ومجاهد...
الجنة عند رجل الام - وفى رواية تحت ارجل الوالدين...
ان الله يغفر للبار وان عمل ما شاء...
بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق...
النظر الى الوالدين عبادة...
من بر والديه بره اولاده جزاء وفاقا...
بر الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة...
باب لا يغلق
05-07-2008, 09:41 AM
جزاكم الله خير
وبارك الله فيكم
الدعوه
05-08-2008, 01:32 AM
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...
واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ...
فهذا عهدك به ...وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله..
وماذا فقد من وجد الله.....
قمة العظمة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة ..........
وقمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم ..........
شروق الإسلام
05-08-2008, 04:34 PM
http://img103.imageshack.us/img103/3298/62997341sm0.gif
أختنا الفاضلة
][`~*¤!| **الدعوه**|!¤*~`][
فلاش لسوف أعود يا أمي
من هنا رعاك الله (http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=d47ef55db)
http://www.arabsys.net/pic/zkarf/27.gif
بارك الله فيك على مجهودك الطيب والنافع بارك الله فيك و في وقتك
لا حرمت الاجر يا رب
**********************************
http://img205.imageshack.us/img205/4973/448ff95c2dfx8mu2.gif
http://img235.imageshack.us/img235/1721/342jzaakaey6.gif
http://img388.imageshack.us/img388/846/2794md8.gif
http://www.rewaaa.com/vb/uploaded/1345_1202899158.gif
الدعوه
05-09-2008, 06:46 AM
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...
واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ...
فهذا عهدك به ...وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله..
وماذا فقد من وجد الله.....
قمة العظمة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة ..........
وقمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم ..........
شروق الإسلام
05-09-2008, 11:24 AM
الأم.. مكانتها ودورها
سعود بن إبراهيم الشريم
دار الوطن
(2241 كلمة)
http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/77.jpg
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
جندية مجهولة
فعلى البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلب عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لا جند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لبَّ الصبي والشرخِ كلَّه، وتملك نياط العاطفة دقّها وجلِّها، وتحل منه محل العضو من الجسد، بطنها له وعاء، وثديها له سِقاء، وحجرها له حِواء، إنه ليملك فيها حق الرحمة والحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وما أدراكم ما الأم؟!
أم الإنسان – عباد الله – هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليه http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَاللهُ جَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النحل:72]. وكون الشيء أصلاً وعماداً دليل بارز بجلائه على المكانة وعلو الشأن وقوة المرجعية، ألا ترون أن أم البشر حواء، وأم القوم رئيسُهم، وأم الكتاب الفاتحة، وأم القرى مكة، وفي ثنايا العلوم كتاب الأم للشافعي رحمه الله؟!
لماذا الحديث عن الأم؟
من خلال هذه المقدمة الوجيزة عن الأم، ربما يدور بخلد سائل ما سؤال مفاده: أيوجد ثمَّ مشكلة تستدعي الحديث عن مخلوقة ليست هي بدعاً من البشر؟ أم أن الحديث عنها نوع تسلية وقتل للأوقات؟ أم أن الأمر ليس هذا ولا ذاك؟.
والجواب الذي لا مراء فيه: أن الأمر ليس هذا ولا ذاك، بل إن الأمر أبعد من هذا وأجلّ، إننا حينما نتحدث عن الأم فإننا نتحدث عنها على أنها قرينةُ الأب، لها شأن في المجتمع المكوَّن من البيوتات، والبيوتات المكونة من الأسر، والأسر المكونة منها ومن بَعْلِها وأولادها، هي نصف البشرية، ويخرج من بين ترائبها نصف آخر، فكأنها بذلك أمةٌ بتمامها، بل هي تلد الأمة الكاملة، إضافة إلى ما أولاه الإسلام من رعاية لحق الأم، ووضع مكانتها موضع الاعتبار، فلها مقام في الحضانة، ولها مقام في الرضاع، وقولوا مثل ذلك في النفقة والبرِّ وكذا الإرث.
فالحديث عن الأم إذاً يحتل حيزاً كبيراً من تفكير الناس، فكان لزاماً على كل من يهيئ نفسه لخوض مثل هذا الطرح أن يكون فكره مشغولاً بها، يفرح لاستقامة أمرها، ويأسى لعوجه، ويتضرس جاهداً في الأطروحات المتسللة لواذاً؛ ليميز الخبيث من الطيب، فلا هو يسمع للمتشائمين القانطين، ولا هو في الوقت نفسه يلهث وراء المتهورين.
والمرتكز الجامع في هذه القضية، والذي سيكون ضحية التضارب والمآرب، هي أمي وأمك وأم خالد وزيد، وحينئذ يجني الأولاد على أمهاتهم، ويقطعون أصلاً وأُسًّا قرره رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل حين جاء يسأله: { من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك } [خرجاه في الصحيحين]. وسلام الله على نبيه عيسى حين قال: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [مريم:32].
ماذا يحدث لو غاب دور الأم؟!
إن الارتفاع بشأن الأم في أوساط الناس وفق الحدود والمعالم التي حددها الشارع الحكيم لهو من دواعي رفعة البيت المسلم، كما أن المحاولات الخبيثة في خلخلة وظيفتها التي فطرها الله عليها من حيث تشعر هي أو لا تشعر، سببٌ ولا شك في فساد الاجتماع، وضياع الأجناس، وانثلام العروة، فأزاحت الأم عن نفسها مسئولية النسل ورعايته، فأصبحت لنفسها لا لرعيتها، ومن ثم قد تُسائل هي نفسها عن السبب، وما السبب إلا ما بيَّناه آنفاً، ولعمرُ الله كم قد تحقر الأم نفسها، أو يغيب عن وعيها مكانتها وسلطانها، ولو رفعت ببصرها قليلاً في ديوان من دواوين سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لوجدت قول النبي صلى الله عليه وسلم: { والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده } [رواه البخاري]، ومعلوم أن الرعاية لا توكل إلا لذي قدرة وسلطان على رعيته، ومن هنا عُلم أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
لقد أصبح دور الأم ضعيفاً في تربية الأبناء وتوجيههم الوجهة الصحيحة؛ بسبب جهلها، أو غلبة المفاهيم الدخيلة عليها، فانحرفت مع التيارات المناوئة لما فُطِرت عليه، فخرج كثير من الأمهات من بيوتهن، وقلَّ تدينُهن وقربُهن من الله، فحصل الإهمال وضاع العيال، ولربما سلّمت فلذات كبدها إلى أيدي خادمة غير مسلمة !! وإن كان ثم مسلمة فجهلها أضعاف جهل الأم، فكانت كالمستجير من الرَّمْضاء بالنار، والمعلوم المقرر أنه ليس لبشر أمان.
أماه … لا تنخدعي !
لقد انقاد كثير من الأمهات وراء صيحات أهل الكفر، فأُعجبت ببريق ما عندهم، وظهر النَّهم عندهن، حتى إنك لتحسه من إحداهن، فتراها كلما تقدمت في السن والإنجاب ازدادت في التشبب، ولا تزال تبتدئ من حيث انتهى أهل الكفر أنفسهم. إذاً الأم هناك تعيش تعيسة مُهَانة، لا أمل لها في ولد ولا بنت، ولربما لم تشعر بقيمة الأمومة والبنوة إلا بكلب تقتنيه، أو سِنَّور يحل في قلبها محل ابن آدم، وذلك كله ليس بمانع هذا الحيوان من أن يكون يوماً ما وريثها الوحيد دون أولادها، وأولادها في غفلة سادرين، ينتظرون خبر وفاتها بفارغ الصبر، لينعموا بما تخلفه من تركة أو عقار، وإن كانت الأم فقيرة الحال ففي دور العجزة والرعاية بالمسنين متسع لها ولمثيلاتها.
إن الذين يزدرون وظيفة ربة البيت التي هي الأم،هم جُهَّال بخطورة هذا المنصب وآثاره العميقة في حاضر الأمم ومستقبلها المشرق، بل إن أعباء هذا المنصب لا تقل مشقة ومكانة عن أحمال الرجال خارج بيوتهم، وإن القدرات الخاصة التي توجد لدى بعض الأمهات لا تبرِّر لهن إلغاء هذا المنصب، الذي لا يليق إلا لهن، ولا يلِقْن إلا له. http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فطرة اللهِ التِي فَطَرَ الناسَ عَلَيهَا لاَ تَبدِيلَ لِخَلقِ اللهِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الروم:30].
أكمل الأمهات !!
ليس أكمل الأمهات تلك الأم التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية،في حين أن القلب خواء مما ينفع بيتها أو يفيده، إن مثل هذه الأم تحل بما تعلمت مشاكل وتخلق مشاكل أخرى، لا ليس نضح الأم كمثل هذا، إنما الأم هي تلك المصونة العفيفة، التي أضاءت قلبها بنور الإيمان والطاعة، والاتباع للكتاب والسنة، والتي هي لبعلها وولدها كالإلهام والقوة في إدخال السرور، والنقص من الآلام، ولم تكن الأم قط أعظم من الأب إلا بشيء واحد هو خلقها ودينها، الذي تجعل به زوجها وولدها خيراً وأعظم منها، وقديماً قيل: وراء كل رجل عظيم امرأة. فالمرأة – أيها الناس – إما زوجة حانية، أو أم مربية، أو هي في طريقها إلى هذا المصير النبيل بعد أن تشبّ عن الطوق.
دورك يا أمَّاه !!
إن تصور الأم قاعدةً في البيت لا شغل لها جهلٌ مُركَّب بمعنى الأسرة الحية، كما أن تصورها محلاً لإجادة الطهي والخدمة فحسب ضربٌ من السلوك المعوج الذي عرفته الأم الكافرة إبَّان إفلاسها الأخلاقي والأسرى، والذي أثبت من خلاله أن الأم العاطلة خير من الأم الفاسدة الخرَّاجة الولاَّجة، وأن الأمهات المحتبسات في المخادع والبيوت أشرف من اللواتي يتكشَّفن لكل عين، ولا يرددْن يد لامس أو نظرة لاحظ.
ونحن - معاشر المسلمين - لا نريد في حياتنا من خلال الواقع المرير أن نوازن بين شرين، لنختار أحدهما أو أخفهما، كلا بل إننا نريد أن نحقق ما طالبنا الإسلام به، من إقامة أسرة مستقيمة يشترك الجنسان معاً في بنائها، وحمل تبعاتها على ما يرضي الله ورسوله، ليتحقق فينا قول الباري جل وعلا: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَالذِينَ ءامَنُوا وَاتبَعَتهُم ذُريتُهُم بِإِيمانٍ أَلحَقنَا بِهِم ذُريتَهُم وَمَا أَلَتنَاهُم من عَمَلِهِم من شيء كُل امرئ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الطور:21].
يقول وكيع بن الجراح: قالت أم سفيان المحدِّث لولدها سفيان: اذهب فاطلب العلم حتى أعولك بمغزلي، فإذا كتبت عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه وإلا فلتتبعني. هذه هي أم أمير المؤمنين في الحديث.
وقبل ذلك حذيفة بن اليمان تسأله أمه: يا بني، ما عهدُك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: من ثلاثة أيام، فنالت منه وأنَّبته قائلة: كيف تصبر يا حذيفة عن رؤية نبيك ثلاثة أيام؟.
وذكر ابن سعد في طبقاته الكبرى عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم سليم رضي الله عنها أنها آمنت برسول الله صلى الله عليع وسلم ؛ قالت: فجاء أبوأنس – وكان غائباً – فقال: أَصَبَوتِ؟ قالت: ما صبوت، ولكن آمنت بهذا الرجل. قالت: فجعلت تلقِّن أنساً وتشير إليه: قل لا إله إلا الله، قل أشهد أن محمداً رسول الله، ففعل، قال: فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليَّ ابني، فتقول: لا أفسده، فلما كبر أتت به النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له: هذا أنس غلامك، فقبَّله النبي صلى الله عليه وسلم.
لقد قامت الأم بدورها الريادي في التربية والتوجيه، متمثلاً في شخصيات وسلف هذه الأمة لا تعد حصراً، إيمان بالله، وحسنُ تربية، ولا تفسدُ على زوجها إصلاحَ بيتها، تطلعه على كل ما من شأنه إصلاح البيت المسلم، بيتها دار الحضانة الأسمى، لا دور الحضانة المنتشرة في آفاق المسلمين، والتي ينبغي ألاَّ تُقبل إلا في الضرورات الملجئة.
في الخنساء عبرة وعظة
أيتها الأم المسلمة.. أيها الأب المسلم:
في سير الأسلاف عظةٌ، وفي مواقفهم خير وعبرة، والخنساء رضي الله عنها عُرفت بالبكاء والنواح، وإنشاء المراثي الشهيرة في أخيها المتوفَّى إبان جاهليتها، وما أن لامس الإيمان قلبها، وعرفت مقام الأمومة ودور الأم في التضحية والجهاد في إعلاء البيت المسلم ورفعة مقامه عند الله، وعظت أبناءها الأربعة عندما حضرت معركة القادسية تقول لهم: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لابْنُ أبٍ واحد وأم واحدة، ما خبث آباؤكم، ولا فُضحت أخوالكم. فلما أصبحوا باشروا القتال واحداً بعد واحد حتى قُتلوا، ولما بلغها خبرهم ما زادت على أن قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.
هذه هي الخنساء فأين جملة من رائدات نهضة الأمومة منها؟ هذه هي الخنساء فأين المتنصِّلاتُ عن واجب الأمومة منها؟ إن جملة منهن – ولاشك – أقصر باعاً وأنزل رتبةً من أن يفقهن مثل هذا المثل، ربما كرهت إحداهن أن تكون أُمًّا لأربعة، ولو تورطت بهم يوماً ما لما أحسنت حضانتهم وتربيتهم، فلم تدرك ما ترجو، ولم تنفع نفسها ولا أمتها بشيء طائل، وكفى بالأم إثماً أن تضيِّع من تعول. وفي مثل الخنساء تتجلى صورة الأمومة على وجهها الصحيح، وما ذاك إلا للتباين الذي عاشته في جاهليتها وإسلامها، ومن هنا يظهر عظم المرأة، ويظهر تفوقها على رجال كثير مع أنوثتها وقصورها عن الرجل، ولو كانت الأمهات كأم سليم، وعائشة، وأم سلمة، والخنساء، لَفضُلتْ النساء على كثير من الرجال في عصرنا الحاضر. http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فالصالِحاتُ قانِتاتٌ حَـافِظَاتٌ للغَيبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:34].
فاتقوا الله معاشر المسلمين، واعلموا أن للأم مكانة غفل عنها جُلّ الناس بسبب ضعف الوازع الديني المنجي من الوقوع في الإثم والمغبَّة، وعلينا جميعاً أن نعلم أن الأم خير حانية، لطيفة المعشر، تحتمل الجفوة وخشونة القول، تعفو وتصفح قبل أن يُطلب منها العفو أو الصفح، حملت جنينها في بطنها تسعة أشهر، يزيدها بنموه ضعفاً، ويحمِّلها فوق ما تطيق عناء، وهي ضعيفة الجسم، واهنة القوى، تقاسي مرارة القيء والوحام، يتقاذفها تمازج من السرور والفرح لا يحسّ به إلا الأمهات، يتبعها آثار نفسية وجسمية، تعمل كل شيء اعتادته قبل حملها بصعوبة بالغة وشدة،تحمله وهناً على وهن، تفرح بحركته، وتقلق بسكونه، ثم تأتي ساعة خروجه فتعاني ما تعاني من مخاضها، حتى تكاد تيأس من حياتها، وكأن لسان حالها يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يا لَيتَني مِت قَبلَ هَـذَا وَكُنتُ نَسياً منسِياً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [مريم:23]. ثم لا يكاد الجنين يخرج في بعض الأحايين غلاً قسراً وإرغاماً، فيمزق اللحم، أو تبقر البطن، فإذا ما أبصرته إلى جانبها نسيت آلامها، وكأن شيئاً لم يكن إذا انقضى، ثم تعلِّق آمالها عليه، فترى فيه بهجة الحياة وسرورها، والذي تفقهه من قوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيَا http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الكهف:46]، ثم تنصرف إلى خدمته في ليلها ونهارها، تغذِّيه بصحتها، وتنميه بهزالها، تخاف عليه رقة النسيم وطنين الذباب، وتؤْثِره على نفسها بالغذاء والنوم والراحة، تقاسي في إرضاعه وفطامه وتربيته ما ينسيها آلام حملها ومخاضها.
تقول عائشة رضي الله عنها: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فقال: { إن الله قد أوجب لها الجنة – أو أعتقها من النار } [رواه مسلم]. الله أكبر.. ما أعظم الأم الصادقة المسلمة !!.
لا للعقوق
ألا فليتق الأولاد الله، وليقدِّروا للأم حقَّها وبرَّها، ولينتهين أقوام عن عقوق أمهاتهم قبل أن تحل بهم عقوبة الله وقارعته، ففي الصحيحين يقول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات }، وعند أحمد وابن ماجة أن النبي صلى الله عيله وسلم قال: { إن الله يوصيكم في أمهاتكم } قالها ثلاثاً، وعند الترمذي في جامعه عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلَّ بها البلاء… وذكر منها: وأطاع الرجل زوجته وعقَّ أمه }.
ولا بطلقة واحدة
ألا لا يعجبنَّ أحدٌ ببره بأمه، أو يتعاظم ما يسديه لها، فبرُّها طريق إلى الجنة.
جاء عند البيهقي في شعب الإيمان، والبخاري في الأدب المفرد: "أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري حدّث: أنه شهد ابن عمر رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، حمل أمه وراء ظهره يقول: إني لها بعيرها المذلَّل *** إن أُذعرت ركابها لم أُذعر
الله ربي ذو الجلال الأكبر، حملتها أكثر مما حملتني، فهل ترى جازيتها يا ابن عمر؟ قال ابن عمر: لا، ولا بزفرة واحدة!".
ليس هكذا تُكرم الأم!!
ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، واعلموا أنه ينبغي التنبيه إلى مكانة الأم. وواجب الأولاد والمجتمع تجاهها لا يعني خرق حدود الشريعة أو تجاوزها، إذ تلك حدود الله فلا تعتدوها، فالأم لا تُطاع في معصية الله، ولا يُقدَّم قولها على قول الله ورسوله، ولا ينبغي أن يُتشبَّه بأهل الكفر في طقوسهم ومراسيمهم مع الأم، والتي هي ليست من نهج الإسلام في شيء،حيث يعملون لها يوماً في السنة هو يوم البر بها، يقدمون لها فيه شيئاً من الزهور أو الطيب ونحو ذلك، يسمونه عيد الأم، وهذا من البدع المنكرة التي يكتنفها آفتان:
أولاهما: تقليد أهل الكفر: ورسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif نهانا عن التشبه بهم، وأمرنا بمخالفتهم، ومن أبى فقد قال عنه http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ومن تشبه بقوم فهو منهم }، حتى لقد قال اليهود عنه: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئاً من أمرنا إلا خالفنا فيه [رواه مسلم].
وثاني الأمرين: هو إحداث عيد واحتفال لا يُعرف في أعياد المسلمين: وما للمسلمين إلا عيدان: عيد فطر، وعيد أضحى، وما عدا ذلك من أعياد للأم واحتفالات، أو أعياد للميلاد أو للبلوغ أو للكهولة أو للشيخوخة، كل ذلك مما أُحدث في الدين، وحرّمه علماء الملة. فكل احتفال أو عيد لم يدل الشرع عليه فهو بدعة محدثة، ورضي الله عن ابن عباس حين قال: { ما أتى على الناس حتى أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن }.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الخوف والرجاء
05-09-2008, 11:44 AM
ماشاء الله تبارك الله ،،،
قال تعالى
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا )
نسأل الله ان يجعلنا من البارين لا من العاقين ،،،
بوركت اختي الدعوة على هذه الفكرة الرائعة وكتب الله اجرك ،،،
وجزاكم الله خير الجزاء احبائي في الله على هذه المشاركات الطيبة المباركة ،،،
وبارك الله فيكم ونفع الله بكم ،،،
http://www.way2allah.com/modules.php?name=Anasheed&op=getit&khid=335
الخوف والرجاء
05-09-2008, 11:48 AM
قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الإسراء:24،23].
كيف يكون البر بالوالدين؟
سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: كيف يكون البر بالوالدين؟ وهل تجوز العمرة عن أحدهما رغم أنه أداها من قبل؟
فأجاب فضيلته: ( إن البر بالوالدين يعني الإحسان إليهما بالمال والجاه والنفع البدني، وهو واجب. وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب، وهو منع حقهما، والإحسان إليهما في حياتهما معروف، وكما ذكرنا آنفاً يكون بالمال والجاه والبدن؛ وأما بعد موتهما فيكون برّهما بالدعاء لهما والاستغفار لهما، وإنفاذ وصيتهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا صلة لك بها إلا بهما. هذه خمسة أشياء من بر الوالدين بعد الموت.
أما الصدقة عنهما فهي جائزة، ولكن لا يقال للولد تصدق، بل يقال إن تصدقت فهو جائز، وإن لم تتصدق فالدعاء لهما أفضل؛ لقول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، وعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له }. فذكر النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif الدعاء بمقام التحدث عن العمل، فكان هذا دليلاً على أن الدعاء للوالدين بعد موتهما أفضل من الصدقة عنهما، وأفضل من العمرة لهما، وأفضل من قراءة القرآن لهما، وأفضل من الصلاة لهما؛ لأن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لا يمكن أن يعدل عن الأفضل إلى المفضول؛ بل لابد أن يبين عليه الصلاة والسلام ما هو الأفضل ويبين جواز المفضول، وقد بيّن في هذا الحديث ما هو الأفضل. أما بيان جواز المفضول فإنه جاء في حديث سعد بن عبادة حين استأذن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أن يتصدق عن أمه، فأذن له، وكذلك الرجل الذي قال: يا رسول الله، إن أمي افتُلتت نفسها - أي ماتت بغتة - وأظنها لو تكلمت لتصدقت، فهل أتصدق عنها؟ قال: { نعم }.
المهم أنني أشير على الأخ أن يكثر من الدعاء لهما بدلاً عن أداء العمرة أو الصدقة أو ما أشبه ذلك؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif. ومع هذا لا ننكر عليه إن تصدق أو اعتمر أو صلى أو قرأ القرآن وجعل ذلك لوالديه أو أحدهما، أما لو كانا لم يؤديا العمرة أو الحج فإنه قد يقال: إن أداء الفريضة عنهما أفضل من الدعاء، والله أعلم ) [فتاوى إسلامية].
ويقول الشيخ كذلك: ( إن حق الوالدين عليك أن تبرهما، وذلك بالإحسان إليهما قولاً وفعلاً بالمال والبدن، تمتثل أمرهما في غير معصية الله، وفي غير ما فيه ضرر عليك، تلين لهما القول، وتبسط لهما الوجه، وتقوم بخدمتهما على الوجه اللائق بهما، ولا تتضجر منهما عند الكبر والمرض والضعف، ولا تستثقل ذلك منهما، فإنك سوف تكون بمنزلتهما، سوف تكون أباً كما كانا أبوين، وسوف تبلغ الكبر عند أولادك - إن قُدّر لك البقاء - كما بلغاه عندك، وسوف تحتاج إلى بر أولادك كما احتاجا إلى برك، فإن كنت قد قمت ببرهما فأبشر بالأجر الجزيل والمجازاة بالمثل، فمن برّ والديه برّه أولاده، ومن عق والديه عقه أولاده، والجزاء من جنس العمل، فكما تدين تدان ).
أمك... ثم أمك
سُئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين: لماذا فضّل الله الأم على الأب، وقد خصّ الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif الأم ثلاث مرات والأب مرة واحدة؟
فأجاب فضيلته: ( ثبت في الصحيح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك }. قال: ثم من؟ قال: { أبوك }. وفي رواية قال: { أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك }.
وفي هذا عظم حق الأم على الولد حيث جعل لها ثلاث حقوق؛ وسبب ذلك أنها صبرت على المشقة والتعب، ولاقت من الصعوبات في الحمل والوضع والفصال والرضاع والحضانة والتربية الخاصة ما لم يفعله الأب، وجعل للأب حقاً واحداً مقابل نفقته وتربيته وتعليمه وما يتصل بذلك، والله أعلم ) [فتاوى إسلامية].
سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: أريد أن أتزوج ثيباً ووالدي موافق على ذلك، والبنت وأهلها موافقون أيضاً على زواجي منها، إلا أن والدتي غير موافقة ولا ترضى بذلك.. هل أتزوج هذه المرأة دون النظر إلى رضاء أمي أم لا؟ وهل إذا تزوجتها أكون عاقاً لوالدتي؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
فأجاب سماحته: ( حق الوالدة عظيم وبرها من أهم الواجبات؛ فالذي أنصحك به ألا تتزوج امرأة لا ترضاها والدتك؛ لأن الوالدة من أنصح الناس لك، ولعلها تعلم منها أخلاقاً تضرك. والنساء سواء كثير، وقد قال الله سبحانه: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الطلاق:3،2].
ولا شك أن برّ الوالدة من التقوى إلا أن تكون الوالدة ليست من أهل الدين والمخطوبة من أهل الدين والتقوى. فإن كان الواقع هو ما ذكرنا فلا تلزمك طاعة أمك في ذلك؛ لقول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إنما الطاعة في المعروف }.
وفق الله الجميع لما فيه رضاه، ويسّر لك ما فيه صلاحك وسلامة دينك ) [فتاوى إسلامية].
قال الشاعر:
لأمك حق عليك لو علمت كثيرُ *** كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنّة وزفير
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** وما حجرها إلا لديك سرير
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها *** حناناً وإشفاقاً وأنت صغير
فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعوه إليه فقير
الدعوه
05-09-2008, 05:00 PM
بارك الله فيكم وفتح لكم
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...
واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ...
فهذا عهدك به ...وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله..
وماذا فقد من وجد الله.....
قمة العظمة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة ..........
وقمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم ..........
الدعوه
05-09-2008, 05:20 PM
اذنب ثم اتوب ثم اعود للذنب واتوب ثم أعود.... إذا كنت كذلك فتعال وجدت الحل !!
من هنااا (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?p=60473#post60473)
وجدان
05-09-2008, 10:24 PM
....أيها الناس اتقوا الله تعالى وقوموا بما أوجب الله عليكم من حقوقه وحقوق عباده وأعلموا أن من أعظم حقوق العباد عليكم حقوق الوالدين وحقوق الأقارب فقد جعل الله تعالى حق الوالدين في المرتبة الثانية التي تلي حق الله عز وجل حيث قال الله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى)(النساء: من الآية36)....
خطبت ابن عثمين رحمة الله عليه
لتحميل هنا (http://www.binothaimeen.com/sound/snd/a0185/a0185-39.rm)
وجدان
05-09-2008, 10:39 PM
الجوانب الشرعية والخلقية
في علاقة الولد بوالديه
د. عبدالرحمن بن حسن النفيسه
المصدر: مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، العدد 5، السنة 2، ص163-170.
مقالات للكاتب
تاريخ الإضافة: 08/04/2007 ميلادي - 20/3/1428 هجري
زيارة: 682
لقد ظل نظام الأسرة القاعدة الأساسية للتشكيل الاجتماعي في أي موقع من مواقع الإنسان، وما زال هذا النظام هو المصدر الأساسي لهذا التشكيل برغم ما طرأ على المجتمعات الإنسانية من عقائد ونظريات حاولت التدخل فيه.
ولم يكن هذا النظام مجرد تشكيل من ذكر وأنثى أملته نزعة فطرية مشتركة، بل ظل ولا يزال مبنياً على عدد من القواعد، وأهمها قوامة الرجل على زوجه، وسلطته على أولاده، وتسييره لشؤون أسرته. ولم يشذ عن مفهوم هذه السلطة إلا قلة قليلة من المجتمعات.
وفي كل الأحوال التي يتعرض فيها هذا النظام لأي خلل أو يطرأ عليه طارئ تتدخل القواعد الاجتماعية لإصلاحه، أو على الأقل التعبير عن موقفها منه، فلقد فزع الإنكليز عندما أصدرت إحدى محاكمهم حكماً يقضي بالسجن على أحد الآباء عقاباً له على ضربه ابنه البالغ من العمر عشر سنين، ومنهم من رأى في ذلك الحكم بداية لخطر تجب مواجهته برغم ما للقضاء عندهم من حرمة وحصانة.
وفي العالم الغربي عموماً رؤية واضحة تعكس تبرم البقية الباقية من جيل الحرب العالمية بما آل إليه حال الأسرة هناك، وانعكاس آثاره على النظام الاجتماعي. ومع ما يبدو من عدم السيطرة عليه فإن الجمعيات الدينية والإنسانية هناك ما تزال تعالج الخلل بطرق عدة للعودة بنظام الأسرة إلى وضع يعيد للأسرة معناها وانضباطها.
العلاقة بين الوالدين وأولادهم:
وإذا كان الجانب المهم في تشكيل الأسرة ينصب على الإنجاب فإن ما يهمنا هنا هو التعرض للعلاقة بين أطراف هذه الأسرة، وعلى الأخص الوالدين وأولادهم[1]، ومعرفة الحاكم لهذه العلاقة.
وفي مبتدأ القول ينبغي البيان بأن هذه العلاقة واقع فطري لا يمكن تبديله، أو تعديله بأي نظام بشري مهما كانت دوافعه، فالوالدان يحبان أولادهم محبة فطرية غرسها الله في الإنسان في أي زمان ومكان.
وقد بين الله ذلك في قوله تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة}[2]. كما بين أن محبة الوالد للبنين وضع متأصل في رغباته ومطالبه كما في قوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين}[3] وفي قوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}[4].
وليست هذه المحبة الفطرية أثراً مجرداً لواقعة الإنجاب بعد حدوثها بل هي واقع ملازم للإنسان في شبابه وشيخوخته. وقد بين الله مدى ما تركه الإنجاب من أثر على نبيه إبراهيم بعد أن ظن صعوبته في حال الكبر كما في قوله تعالى: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء}[5]. وقوله تعالى: {وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين}[6].
وإذا كانت محبة الوالدين لأولادهم واقعة فطرية فهل يمكن أن تتأثر هذه الفطرة بما قد يطرأ على التعامل بينهم؟ والجواب على هذا من وجهين:
أولهما: أن علاقة الوالد بولده قد تتأثر بما يمكن وصفه بأدنى درجات المحبة أو الكره، ويدرك هذا من خلال العلاقة القائمة بينهما، فمن كانت علاقته بوالديه علاقة بر وإحسان سيكونان معه في علاقة تختلف في طبيعتها عن علاقة من سواه وهكذا.
وثاني الوجهين: أن هذه العلاقة قد تتأثر بأعلى درجات الكره ولهذا أسباب مختلفة تنتج عن خلل اجتماعي أو اقتصادي. وقد أدركنا هذا في قضيتي الوأد، والقتل في العصر الجاهلي؛ فالذين وأدوا بناتهم خوفاً من عارهن، أو قتلوا أولادهم خشية فقرهم، كانوا يعيشون في واقع فرض عليهم ما فعلوا وكانوا من الضعف والعجز بحيث لم يستطيعوا مقاومته. وقد بين الله ما سيكون عليه حالهم جزاء فعلهم في قوله تعالى: {وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت}[7] وفي قوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم إن قتلهم كان خطئاً كبيرا}[8].
وإذا كانت قضايا قتل الأولاد خشية الفقر قد زالت مع زوال العصر الجاهلي فإن قضايا الخوف من مسئولية الإنفاق ما زالت تحدث في العصر الحاضر ولكن على نحو محدود كما هو حال بيع الأطفال للخلاص من نفقتهم، وعلى الأخص في عدد قليل من البلدان التي تواجه أوضاعاً إقتصادية قاسية.
وعلى أي حال فإن ما حدث في الماضي أو يحدث في الحاضر أو المستقبل من خلل في علاقة الوالد بولده لا يعني انتفاء الغريزة الفطرية التي أودعها الله في الوالد نحو ولده؛ لأنه جزء مادي منه يرتبط به ارتباط الفرع بأصله والجزء بكله.
وسيظل الخلل في هذه العلاقة وضعاً استثنائياً لا يعدل ولا يبدل في سنة الله في خلقه {سنة الله التي قد خلت في عباده ولن تجد لسنة الله تبديلاً}[9].
الظواهر المادية في علاقة الولد بوالديه:
هناك قصص ووقائع كثيرة تتسرب من وسائل النشر في عدد من بلدان الشرق والغرب، أو تتسرب من الطرح المتداول في بلد وآخر عما تطفح به دور الرعاية الإنسانية للمسنين، وتحكي هذه القصص ما يمكن وصفه بـ((الصدمات)) في علاقة الولد بوالديه، وتخليه عنهما في حال كبرهما أو مرضهما. ومع ما في هذه الصدمات من معاناة إلا أن الإفصاح عنها يظل محصوراً في نطاق محدود، فقد يصعب على الوالدين أو أحدهما سوق ولده إلى القضاء لمطالبته بنفقته، أو قد يريا أن مدتهما في الحياة الدنيا محدودة لا تستحق الاهتمام بقضية نفقتهما، أو حتى معاناتهما. ولهذا يلملمان وضعهما بطريقة مّا حتى يأتيهما اليقين.
ومع إخفاء وقائع هذه العلاقة من جانب الوالدين إلا أن طبيعة بعض هذه الوقائع تجعل من الصعب إخفاءها أو التستر عليها. ومن هذه الوقائع قضية أم مسنة وجدها المارة فيما يشبه الغيبوبة في أحد المنعطفات بعد أن ضربها ابنها وزوجته وألقيا بها خارج المنزل. وقضية أم مبصرة صحبها ابنها للصلاة في أحد أماكن العبادة ثم تركها للمحسنين، ومع ذلك أصرت على عدم ذكر اسمه مخافة التشهير به أو عقابه.
وقضية أم مسنة تسكن وحدها في كوخ برغم كثرة أولادها، وغناهم ولم يعرفوا عن وفاتها إلا من جيرانها. وقضية أب تقاسم أولاده ثروته ف أثناء مرضه العضال ثم تخلوا عنه، وتنكروا له بعد أن شفي من مرضه. وقضية أب آخر اضطره تخلي أولاده عنه إلى كسب قوته بنفسه برغم شيخوخته وآلامه.
وإذا كانت هذه القضايا غير محصورة في مكان أو زمان مّا – كما ذكرنا – فإن أمر قبولها من عدمه يختلف من مكان لآخر، فعندما وجد مواطنو إحدى البلدان الصناعية مواطناً منهم قد توفي في إحدى الحدائق العامة بسبب البرد والجوع صاحوا ضد جمعيات الرعاية، واتهموها بالتقصير مع علمهم بوجود أولاد له. وذلك لمعرفتهم بما يجري في مجتمعهم من ضعف العلاقة بين الوالد وولده بعد بلوغ الأخير سن الرشد، واستقلاله عنه، وافتراضهم كذلك بأنه كان على الأب ((حساب)) وضعه في كبره وعدم الاعتماد على ولده أو تكفل دور الرعاية بهذا الوضع في حال عجزه.
ولكن الأمر يختلف في بلاد أخرى ففي البلاد الإسلامية أو الغالب منها – مثلاً – لا تتوقف العلاقة بين الوالد وولده عند زمن معين بل ربما يُذهب الأب عمره في الكسب على أولاده مع قدرتهم وكسبهم لعيشهم، بل إن قصده وهمه من جمع المال ينصب دائماً على محاولة إسعادهم في حياته وبعد مماته، فلهذا لا يفرق بين ما يختص به وما يختصون به من مال وهنا تكون صدمته أقسى وأشد عندما يتخلون عنه وهو في حال من الحاجة ليس لأنهم أخلوا بواجبهم الشرعي في بره والإحسان إليه فحسب، بل لأنهم أخلوا كذلك بواجبهم الخلقي فنسوا ما فعله، وجحدوا ما صنعه.
ولقد نقل أبو عبدالله القرطبي صورة لصدمة الأب الذي شكاه ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومفاد هذه القصة ما رواه جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أبي أخذ مالي. فقال له عليه الصلاة والسلام: ((فأتني بأبيك))، فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك: إذا جاءك الشيخ فاسأله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه)).
فلما جاء الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بال ابنك يشكوك، أتريد أن تأخذ ماله؟)) فقال: سله يا رسول الله، هل أنفقه إلا على إحدى عماته أو خالاته أو على نفسي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيه دعنا من هذا، أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك؟)) فقال الشيخ: والله يا رسول الله، ما زال الله عز وجل يزيدنا بك يقيناً، لقد قلت في نفسي شيئاً ما سمعته أذناي. قال: ((قل وأنا أسمع)) قال: قلت:
غَذَوتُكَ مَولوداً ومُنْتُكَ يافِعاً تُعَلُّ بما أَجني عليكَ وتَنهَلُ
إذا ليلةٌ ضافَتكَ بالسُّقم لم أَبِتْ لسُقمِكَ إلَّا ساهِراً أَتمَلمَلُ
كأنِّي أنا المطروقُ دونَكَ بالَّذي طُرِقتَ بهِ دُوني فعَيني تَهمِلُ
تَخافُ الرَّدى نفسي عليكَ وإنَّها لتعلَمُ أن الموتَ وَقتٌ مُؤَجَّلُ
فلمَّا بَلَغتَ السنَّ والغايةَ الَّتي إليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِّلُ
جَعلتَ جَزائي غِلظَةً وفَظاظَةً كأنَّكَ أنتَ المنعِمُ المتَفَضِّلُ
فليتَكَ إذْ لم تَرعَ حَقَّ أُبُوَّتي فعَلتَ كما الجارُ المصاقِبُ يَفعَلُ
فأولَيتَني حَقَّ الجِوارِ ولم تكُن عليَّ بمالٍ دونَ مالكَ تَبخَلُ
قال: فحينئذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بتلابيب ابنه وقال: ((أنت ومالك لأبيك))[10].
موقف الإسلام من علاقة الولد بوالديه:
وإذا كان الوالد يحب ولده بحكم فطرته، فهل الولد يحب والديه بدرجة محبتهما له؟ والجواب عن هذا يُدرك من توجيه الله وأمره للولد ببر والديه والإحسان إليهما، وعدم توجيهه للوالد بالحرص على ولده إلا في مواضع قليلة، وذلك لعلمه وحكمته أن الوالد محكوم بفطرته في حبه لولده وحرصه عليه، ومع حكمة الله وعلمه أن الولد قد يبر بوالديه ويحسن إليهما كما أثنى على نبيه يحيى في قوله تعالى: {وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا}[11] إلا أن حكمته اقتضت أن يكون أمره للولد بالبر بوالديه أكثر من أمره للوالد بالبر بولده.
ولعظم الحق المترتب على الولد نحو والديه قرن الله الإحسان إليهما بما ورد من تحريم الشرك به كما في قوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً}[12]، وقوله تعالى: {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً[13] واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}[14]، وفي قوله تعالى: {أن اشكر لي ولوالديك إلىّ المصير}[15].
ففي هذه الآيات الكريمة دلالتان متلازمتان؛
الأولى: دلالة الأمر بالبر والإحسان إلى الوالدين وهذا أمر جامع يشمل كل ما يقتضيه البر من واجبات مادية كالنفقة، والسكن، ونحوهما. وما يقتضيه كذلك من واجبات أدبية كالتواضع لهما، واحترامهما.
والدلالة الثانية: النهي عن كل فعل أو قول يتعارض مع مفهوم البر والإحسان، وقد مثل الله لذلك بالتأفف منهما أو معاملتهما بالخشن من القول. ومع أن النهي في دلالته ومقتضاه شامل حكماً لما هو أكبر من هذه الأفعال إلا أن في التمثيل بالأدنى تعظيم لحرمة الفعل الأشد بدلالة النهي عن الأخف منه.
وكما ورد تأكيد حق الوالدين في القرآن الكريم، ورد كذلك في السنة بأحاديث عدة منها ما يتعلق بتحذير الولد من ضياع فرصته في بر والديه أو أحدهما في حياته. من ذلك ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد المنبر قال: آمين آمين آمين، فقيل له يا رسول الله، علام أمَّنت؟ قال: أتاني جبريل فقال: يا محمد، رَغِمَ أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليك، قل آمين فقلت آمين. ثم قال: رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم خرج فلم يُغفر له، قل آمين فقلت آمين. ثم قال: رغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قل آمين فقلت آمين[16].
ومنها ما يبين أن الولد لا يجزي والده بعمل يتساوى مع ما فعله إلا في حالة تخليصه من العبودية، كما ورد في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يجزئ ولد عن والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه))[17].
ومنها ما يبين أن بر الولد مهما بلغ في مقداره لا يتساوى مع جهد بذله الوالد في مسار علاقته مع ولده. ومن ذلك ما روي أن رجلاً كان يطوف بأمه وهو يحملها فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عما إذا كان قد أدى حقها فقال له عليه الصلاة والسلام: ((لا، ولا بزفرة واحدة))[18].
ومنها ما يؤكد فضل بر الوالدين على غيره من فعل مأمور به ولو كان هذا الفعل في العلو من درجات الفضل، وفي ذلك ما روي أن جاهمة السلمي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئتك أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟))، قال: نعم. قال: ((فالزمها؛ فإن الجنة عند رجليها))[19]. وفي وجه آخر قال عبدالله بن مسعود: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال الصلاة لميقاتها، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله. ثم سكت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني[20].
ومنها ما يقرر أن البر والإحسان إلى الوالدين حكم دائم الوجوب في حياتهما وموتهما، وفي ذلك ما روي أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما؟ قال: ((نعم، الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما))[21].
الحقوق المترتبة بمقتضى الأمر بالبر والإحسان:
وإلى جانب الحكم المقتضي للتلطف بالوالدين والتأدب معهما أوجب الله لهما النفقة بما قضى به من الإحسان إليهما في قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}[22]. وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولدَه من كسبه))[23].
وللفقهاء أقوال، وخلاف في مسألة النفقة على الوالدين، ومتى تجب على الولد. فمنهم من يرتبها في حال الفقر، وعدم الكسب، وعدم وجود المال[24]، ومنهم من يرتبها بما يفضل عن نفقته ونفقة زوجته[25].
وقد أفاضوا كثيراً في مسألة الوالد الكسوب، وهل تجب له النفقة على ابنه؟ وفي ذلك يرى السرخسي أن الأب إذا كان كسوباً والابن أيضاً كسوباً يجبر الابن على الكسب والنفقة على الأب، وفرق بين نفقة الولد والوالد، فإن الولد البالغ إذا كان قادراً على الكسب لا تجب على الأب نفقته، والفرق بينهما فضيلة الوالد على الولد[26].
وإذا كان المقام لا يتسع لذكر أقوالهم – رحمهم الله – باعتبار أن هذه المسألة ((قضية للبحث وتستدعي الاختصار)) فإن من المهم القول بأن الله – جل وعلا – قد قرَّر قاعدة واضحة في مسألة العلاقة بين الوالدين، وأولادهم هي أمر الولد وإلزامه بالبر، والإحسان إليهما، والنهي عن إيذائهما بأي صورة من صور الإيذاء مهما صغرت، مع مصاحبتهما بالمعروف إن كانا غير مسلمين.
والحق أن يُقال: إنه ليس من البر والإحسان في شيء أن يترك الولد والديه – خاصة في كبرهما – يتعبون؛ وينصبون لكسب قوتهم، وهو يتلذَّذ الحياة مع زوجته وأولاده.
وليس من البر والإحسان في شيء أن يلقي عبء رعايتهم على جمعيات البر والصدقات بعد أن رعوه وحفظوه وحافظوا عليه في صغره.
وما دام حكم البر، وتحريم الإيذاء واضحاً في كتاب الله وفي سنة رسوله بما لا مجال فيه للتأويل أو التفسير، فهل من البرِّ أن يلجئ الولد القادر والديه للعمل في وهج الشمس، وقسوة البرد، أو يلجئهما للإقامة في دور الرعاية أو يضطرهما إلى السؤال؟
والجواب واضح: إن هذا ليس من البر ولا من الإحسان في شيء، بل هو من العقوق والجحود.
وفي هذا قال الإمام أبو محمد بن حزم رحمه الله: وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((عقوق الوالدين من الكبائر))، وليس من العقوق أكثر من أن يكون الابن غنياً ذا مال ويترك أباه أو جده يسوس الدواب، ويكنس الزبل، أو يحجم أو يغسل الثياب للناس، أو يوقد في الحمَّام، ويدع أمه أو جدته تخدم الناس، وتسقي الماء في الطرق. فما خفضَ لهما جناح الذل من الرحمة من فعل ذلك بلا شك[27].
قلت: إن علاقة الوالد مع والديه قضية مهمة في هذا الزمان وما يسيطر عليه من تفاعلات وضغوط نفسية ومادية. وإن ما يحدث من مشكلات، ومعاناة وقسوة في هذه العلاقة يوجب البحث فيها على نحو أكثر تفصيلاً.
ولعل أحد الإخوة الباحثين يولي هذا الموضوع ما يستحقه من تفصيل.
والله المستعان...
الدعوه
05-09-2008, 11:12 PM
جزاكم الله خيرا ووفقكم لما يحب ويرضى
هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...
واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ...
فهذا عهدك به ...وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله..
وماذا فقد من وجد الله.....
قمة العظمة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة ..........
وقمة الصبر ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم ..........
وجدان
08-12-2008, 08:10 AM
سيقام باذان الله حور في غرفة درب الاخوات عن البر بالوالدين ويشارك مجموعه من الاخوات
يوم السبت لاقادم الساعه 7
محب الفردوس الاعلى
06-27-2009, 04:11 PM
قصةاصحاب الغار
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم قال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني وإني استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما ناما فحلبت كما كنت أحلب فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أسقي الصبية والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله فرأوا السماء وقال الآخر اللهم إنها كانت لي بنت عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت منها فأبت علي حتى أتيتها بمائة دينار فبغيت حتى جمعتها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة ففرج وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه!
فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها فخذ فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فخذ فأخذه فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي ففرج الله
وفي رواية فخرجوا يمشون " متفق عليه واللفظ للبخاري
محب الفردوس الاعلى
06-27-2009, 04:18 PM
قصةاصحاب الغار
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم قال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني وإني استأخرت ذات يوم فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما ناما فحلبت كما كنت أحلب فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أسقي الصبية والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله فرأوا السماء وقال الآخر اللهم إنها كانت لي بنت عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت منها فأبت علي حتى أتيتها بمائة دينار فبغيت حتى جمعتها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة ففرج وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه!
فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب إلى ذلك البقر ورعاتها فخذ فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فخذ فأخذه فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي ففرج الله
وفي رواية فخرجوا يمشون " متفق عليه واللفظ للبخاري
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir
diamond