المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة @ التوبـــــــــــــــــــــة


الدعوه
05-07-2008, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


....:....:...حملة التوبة....:....:...

الحملة : أعلن توبتك من الآن



http://www.muslmh.com/upload/Ecards/C81.jpg


الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
أما بعد:

الكثير منا يحاول أن يترك المعاصي والذنوب
أو العادات السيئة التي في شخصيته،
ولكن تواجهنا مشكلة وهي:

العودة لما كنا عليه من المعاصي والذنوب أو العادات السيئة .

وفي الحقيقة أن هذا الأمر مهم، ولابد من
تسليط الضوء عليه، ونتكاتف كلنا لحل
هذه المشكلة التي نعاني منها،
ووضع النقاط على الحروف حتى نستطيع التخلص منها.

فمثلاً: صاحب المعاصي والذنوب أو العادة السيئة

يقول: حاولت أن أتركها، ولم استطيع.
أو يقول: تركتها مدة أسبوع ثم عدت .
أو يقول: لا استطيع تركها أبداً.

وفعلاً هذا هو حالنا مع هذه الأمور،
دائماً نقول هذه الكلمات.

ولكن هل جربنا أن ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

سيقول البعض: كيف ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

لفعل أي شيء أو ترك أي شيء يحتاج الإنسان للقيام به ثلاثة أمور:





1- إرادة.


2- عمل.


3- صبر.

http://www.kl28.com/cards/images/cards4/darkness.jpg

فمثلاً: أريد أن أترك عادة الشرب باليد اليسرى،
أو أترك التدخين، أو أريد القيام لصلاة الفجر،
أو أريد حفظ القرآن .. الخ.

فلابد لك أولاً أن تعزم وتقوي إرادتك للقيام
بهذا الشيء، لا تقول سأحاول،
ولا تقول هذا الأمر صعب علي.

دع عنك هذه الكلمات السلبية،
هذه الكلمات التي تحطمك
وتثبط من عزيمتك، حولها إلى كلمات إيجابيه،

بل قل:

سأترك هذا الشيء بإذن الله، وأسأل الله أن يعينني
على ذلك، فالإنسان لا يستطيع عمل أي
شيء إلا بتوفيق من الله، فالعبد إن وفقه الله،
فسيجد الأمور ميسرة عليه.

فلهذا لابد أن نخلص في عملنا لله،
ولو كانت عادة، حتى أن بعض
أهل العلم قال: "أن عادات العلماء عبادات .."

لماذا عاداتهم عبادات ؟ هل يعقل أن يكون النوم عبادة ؟

فأقول: نعم عبادة إذا احتسبنا الأجر لله .

تذكر دائماً أن الله سيعوضك
خيراً من ذلك إذا تركت المعاصي والذنوب،
سيعوضك خيراً في الدنيا وخيراً في الأخرة .

ولهذا قلت لك يا أخي القارئ لابد أن
تعزم على الفعل، وتجعله خالصاً لله،
وتطلب العون والتوفيق والسداد على ذلك من الله.

فبعد هذا الأمر، لابد أن تعمل، فمثلا:
القيام لصلاة الفجر، لابد لك أن تنام مبكراً،
وتذكر أذكار النوم، وتسأل الله أن يعينك
على الاستيقاظ للصلاة، وتضع المنبه،
أو تخبر من يستطيع إيقاظك للصلاة،
ثم تنام، وسترى التوفيق من الله .

ولابد أن ننتبه لأمر مهم يغفل عنه الكثير من الناس،
ألا وهو: الذنوب والمعاصي، الذنوب
والمعاصي سبب لعدم استيقاظنا لصلاة الفجر،
بل سبب لتضييع الصلوات..

الذنوب تسبب لك قسوة القلب،
فتبعدك عن عبادة الله، والتقرب إليه، ومناجاته .

فكم من شخص كان قائماً لليل،
ذاكراً لله في النهار، ولكن بسبب
ذنب أو معصية حُرم من هذه الخيرات
والأجور، ونسأل الله العافية.

ولهذا لابد لنا من العمل والمثابرة على ذلك،
فالمدخن يبتعد عن التدخين، لا يقول:
سأحاول، ولكن يقول سأترك الدخان لله،
وابتغي الأجر من الله، فإنها معصية وذنب،
وأنا تائب منها، وأسأل الله أن يعيني على ذلك،
ويعمل ويبدأ من نفس اللحظة، لا يقول غداً سأبدأ،
فإن هذا من تسويف الشيطان.

فبعد أن يبدأ بالعمل، يأتي ما لا يستطيع
عليه الكثيرون، ألا وهو: الصبر، الصبر
بدايته مرة، ولكن في النهاية لها حلاوة
ولذة في القلب.

إذا استطعت أن تنتصر على نفسك
وحبك للشهوات ستجد السعادة
فيما قمت به، ستجد أنك انتصرت
في أكبر معركة خضتها، وستجد
نفسك أنك ملزم بخوض معارك أخرى .


ولكن متى ... ؟!



إذا صبرت على ما عزمت القيام به،
اصبر واحتسب الأجر، ألا تريد الأجر
والثواب من الله، فصبرا يا أخي الكريم.

قال تعالى:

{وَبَشّرِ الصّابِرينَ }

[البقرة:155].

وقال تعالى:

{وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ}

[آل عمران:146]،

وقال جل شأنه:

{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ}

[الزمر:10].

وأذكرك أخي القارئ بقوله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ
وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

[البقرة:153].




أخي القارئ: إن الله يخاطبنا بصفة الإيمان،
يدعونا بالاستعانة بالصبر والصلاة،
ثم يقول عز وجل:{إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ} [البقرة:153]
إن الله معنا إذا صبرنا واحتسبنا الأجر،
وسألنا الله الإعانة والتوفيق.

فماذا بعد هذا كله ؟!

هل ستفكر ؟

هل ستحاول ؟

أم أنك ستعمل من الآن وتعزم وتثابر،
وهذا الكلام ليس فقط في ترك المعاصي
والذنوب، بل نستطيع أن نطبقه في حياتنا
العملية حتى نكون ناجحين فيها، ومتميزين.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

http://www.hawahome.com/vb/nupload/148_1180312196.gif

الدعوه
05-07-2008, 05:38 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-24892-1200581134.gif
ياللــــه يامنشـــــي صدوق المخيلـــه
أنت الولــــي مالي ســـواك أترجــــاه
تغـــفر ذنوبــــي دقهــــا والجليـــــله
عبــدك ضعيف وهــــارب من خطاياه
ياللـــــه تجعل نور عبــــدك دليـــــله
للخـــير ياربي عن الشـــر تقـــــــداه
عقـب الخطـايا النفس عادت ذليــله
تابــت ونابــت والولي تطلب رضـاه
ماخــاب عــبد عارف انك وكيـــــله
ان كان ماجنب عن الدروب ممشاه
لا شـــك ياربـــــي حمولــي ثقيـــله
من الــــذنب وانت قادر الذنب تمحاه
يارب عفــــوك والســتر والجميـــله
فـــي ماقــف مابه وسايط ولا جـــــاه
الكـــــل صامت ماش حيــل وحيـــــله
ينظـــــر لـــــذنبه والخطاب يتلقــــــاه
متحــــــير مابين عـــــدل وميـــــــــله
والمسعــــد اللـــــي جاه خطه بيمنـــاه
مغفــــور ذنبــــه واجده مـــــع قليــله
مكتـــوب صالــــح عمــــله ايام دنيــاه
غفـــر لــــه الـــي بالدجــــى يلتجيـــله
الواحـــد المعــــبود يغفـــر بحسنــــــاه
مـــن تاب مايرضــــى عـــليه الفشيـله
ان كـــان مايرجــي ولــي غير مــــولاه
مــــولاه ربــــه والمقــــدر يجيـــــــــله
لـــو كان في حق عن الناس ملجــــــاه
لا جــــا مفيــــض النفس وقف رحيلــه
كفـــن وغطـــي واجتمـــــع له دنايــــاه
تكــــانفــــوه و الكل منهـــــم يشيـــــله
وصــــاحوا عيــــاله يوم اقفت مطايـــاه
ومـــن عقبهم صاحت عليه الحليـــــــله
تــقول وجــــدي على زيــن لامــــــــــاه
أربــــــع شهـــــور وعشر تاخذ بديــــله
وتعـــــيش مع غــــيره وتدله وتنســــاه
وليــــــاه في قـــــبر عليـــه النثيـــــــله
وســـــط اللحــــد مافــــاده الي تمنـــــاه
تقــــاسموا مالـــــه وخلـــــى عميـــــله
والــــــدين ماســـــدوه قالوا بليــــــــــاه
عـــــزي لكـــــم ياهل النفوس البخيــــله
ماقـــــدم المخــــلوق بالحشر يلقــــــــاه
يــــوم عســــير ان كان ماتحتســـي لــه
مـــن كل عمــــل صالح النفس ترضـــــاه
ورع وزهـــــد وصـــــوم عن كل عيــــله
وايمــــــان مع صبــــــر علـــى كل ماذاه

الدعوه
05-07-2008, 05:45 PM
كل عالم بالله وعارف بطبيعة البشر يعلم أن كل إنسان مهما بلغ حرصه فإنه لا بد أن تصيبه غفلة أو تغلبه شهوة أو يتسلط عليه شيطانه فيوقعه في ذنب أو معصية، وربما طال أمد الغفلة أو طالت مقارفة الذنب واستعذب المرء الملذات.. ومع ذلك فمن أعظم فضائل الرحيم المنان والرءوف الرحمن، أنه فتح باب التوبة لمن سعى إليها وتشوف لها وطرق بابها، فما لم يغرغر العبد ولم تطلع الشمس من مغربها فالباب مفتوح غير موصود ولا مردود، بل يقبل الله التوبة إذا نصحت وأتى صاحبها بأسباب القبول "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون".
فمهما كان الذنب ومهما بلغت الخطيئة ومهما كبرت المعصية فعفو الله أكبر منها، ورحمته أوسع كما قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر:53)
والله عز وجل بلغ من تمام لطفه وعظيم رحمته بعباده وعطفه وكرمه أنه يفرح بتوبة العبد إذا تاب إليه ورجع وأناب أكثر مما يفرح من أيقن الهلاك ثم كتبت له النجاة كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري والترمذي وغيرهما عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل بأرض فلاة دوية مهلكة معه راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه فأضلها، فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه، فرجع إلى مكانه، فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه ". اللفظ للترمذي.
رفقاء السوء والتثبيط عن التوبة
وإذا كنا نتحدث عن التوبة ولزومها فإن من أعظم المثبطات عن التوبة وسبل الصد عنها رفقة السوء وصحبة الشر فإنهم عوائق في طريق التوبة: إما لأن صاحبهم يرغب عن التوبة خشية أن يفقد هذه الرفقة، خصوصا إذا لم يكن له صحبة سواهم.
وإما لأن شياطينهم تؤزُّهم على من تسول له نفسه مفارقتهم بالتوبة عما هم فيه من غيٍّ وضلال، وانحراف وانحلال؛ فما يزالون به يرغبونه عن الهدى و يزينون له المحال و الردى، فربما طاوعهم فمات على الكفر كحال أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقد روى الإمام البخاري وغيره عن المسيب بن حزن قال: "لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: (أي عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله). فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبدالمطلب، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبدالمطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك). فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}. وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}.
وهكذا دائما حال صحبة السوء في الصد عن سبيل الله، فكم من شاب عاش حينا من الدهر مع شلة فساد، ونظراء هوى، فلما هدى الله قلبه لنور الإيمان وأذاقه حلاوة التوبة والإحسان ورأى منه أصحابه عزوفا عن العصيان، واشتموا منه رائحة التخلي عما سلف وكان بدءوا يسخرون منه ويستهزئون بمقصده، ويذكرونه بالليالي الحمراء والأيام السوداء، والمواقف الغبراء، وبما يعلمونه من ماضيه الذي يعرفون عنه كل صغيرة وكبيرة فهذا رافقه في سفر وذاك عنده صور والثالث جالسك في استراحة:
تذكر كم ليلة سهرنا
في ظلها والزمان عيد

تذكر كم نغمة سمعنا
وأنت فينا راقص مريد

تذكر كم خمرة شربنا
من نشوها والشراب زيد

أين النساء التي عرفنا
وأنت فينا القائد المَجيد

أين القمارُ الذي لعبنا
وأنت فينا حاضر شهيد

أين الصلاة التي تركنا
والكفر في حقنا مَزِيد

كلٌّ كأن لم يكن تَقَضَّى
وأنت فينا الصالح الوحيد

فإذا كان الله قد ألقى التوبة في قلبك ووقف رفقاء الماضي منك هذا الموقف فلا تلتفت إليهم، وتوجه إلى ربك، وأخلص توبتك، فإن جاء منهم أحد معك فرفقة إلى الله ومحبة في الله بعد أن كانت رفقة إلى النار ومحبة في الشيطان، وإن لم يوافقوك واستمروا في غيهم وزادوا في سخريتهم واستهزائهم، فخل عنهم ولا تصغ سمعا إليهم، ودع الكلاب تنبح والقافلة تسير.
فما ضر نهر الفرات يوما = إن خاض بعض الكلاب فيه.
وتذكر أن أبا طالب لما أطاع رفاق السوء حرم التوفيق إلى دخول الإسلام.. وأن الطفيل الدوسي لو أطاع تحذير المشركين لما كان سببا هداية قومه دوس.. وأن سعدا لو خاف كلام الناس أو أن يعيروه بموت أمه بسبب إسلامه لارتد.
فلا يحملنك خوف مفارقة أصحابك، أو خشية كلامهم أن تنقطع عن الله، أو تتأخر عن التوبة، ولكن كن معهم كما كان ذو البجادين مع عمه "فقد كان يتيما في الصغر فكفله عمه، فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه كان ينتظر إسلام عمه، فلما نفذ صبره قال: ياعم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطا. فقال عمه: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك، فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها.
فلما استعد للسير جرده عمه من الثياب، فناولته أمه بجادًا، فقطعه نصفين اتزر بأحدهما وارتدى بالآخر. وخرج إلى الهادي البشير والنور المبين.. وما هو إلا قليل حتى نادى منادي الجهاد فخرج مسرعا ففاز بالشهادة. فلما أرادوا أن يدفنوه نزل الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه إلى قبره يمهد له لحده بيده الطاهرة الشريفة، وجعل يقول: "اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه".
فما أعظم الفارق بين ذي البجادين وبين كل قليل الهمة مخنث العزم.. فافهم.
نسأل الله أن يرزقنا توبة نصوحا يرضى بها عنا في دنيانا وأخرانا.. آمين.
من الشبكة الاسلاميه

الدعوه
05-07-2008, 05:55 PM
فلاشات




التوبة الصادقة (http://www.saaid.net/flash/ttttt.swf)





طريق التائبين (http://www.saaid.net/flash/1142106587.swf)






(http://www.saaid.net/flash/tteb.swf)وكان له مع التوبة موعد (http://www.saaid.net/flash/tteb.swf)

وجدان
05-07-2008, 06:02 PM
http://sqm.jeeran.com/moadah2.jpg

أبو رااااما
05-07-2008, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كتب الله اجرك ونفع بك

اللهم ارزقنا التوبة

شروق الإسلام
05-07-2008, 07:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك وكتب الله أجرك
وجعله في ميزان حسناتك
اللهم إرزقنا توبة نصوحا
لا نعصاك بعدها أبدا
اللهم أمين
http://www.rewaaa.com/vb/uploaded/1345_1202899158.gif

الدعوه
05-07-2008, 11:09 PM
اللهم امين واياكم

جزاكم الله خيراا




دع الأحزان تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك

من هنااا (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?p=60252#post60252)

الدعوه
05-07-2008, 11:14 PM
http://www.zyzom.com/vb/images/icons/icon3.gif إلحق قبل فوات الأوان : كبسولة تشفي القلب سريعا...


من هنااا (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10485)

الدعوه
05-09-2008, 02:53 AM
http://www.drb-alokhwa.com/images/janataan_a.gif




http://www.drb-alokhwa.com/images/banar6_a.gif




http://www.drb-alokhwa.com/images/Altaqwa.gif


http://www.drb-alokhwa.com/images/tw-ram2.jpg




http://www.drb-alokhwa.com/images/esteghfar.gif

الدعوه
05-09-2008, 03:00 AM
http://www.drb-alokhwa.com/images/tw6.gif





http://www.drb-alokhwa.com/images/slatk.gif




http://www.drb-alokhwa.com/images/tw7.gif






http://www.drb-alokhwa.com/images/tw7.gif

الدعوه
05-09-2008, 03:05 AM
يا صاحب الذنب الثقيل باب التوبة مفتوح

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

اللهم ارحمنا فأنت بنا راحم.. ولا تعـذبنا فأنت عـلينا قادر..

اللهم ارحمنا يوم تبدل الأرض غـير الأرض والسماوات..

اللهـم إذا جاء منكر و نكير.. وألقيا عـلينا السؤال.. اللهم ألهمنا الجواب..


اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة..

اللهم ارحمنا يوم يفر المرء من أخيه.. وأمه وأبيه.. وصاحبته وبنيه.. لكل أمريء منهم يومئذ شأن يغنيه..


اللهم ارحمنا إذا التفت الساق بالساق.. إلى ربك يومئذ المساق..

اللهم ارحمنا إذا أقمنا للسؤال.. وخاننا المقال.. ولا ينفع مال ولا جاه ولا عيال..


اللهم ارحمنا إذا أورينا التراب.. وغلقت من القبور الأبواب.. فإذا الوحشة والوحدة وهول الحساب..


اللهم ارحمنا يوم تقول لجهنم هل امتلأت.. وتقول هل من مزيد..

اللهم اغـفـر للمسلمين والمسلمات









http://www.moveed.com/data/media/7/5.jpg

الدعوه
05-09-2008, 03:14 AM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-24892-1200581134.gif


















يا رب ،،، هل من توبة ؟

السهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته. فالإنسان لا يخلو من معصية ولا يسلم من هذا النقص أحد من البشر، وإنما يتفاوت الخلق في المقادير، أما أصل ذلك فلا بد منه، وهو يجبر بالتوبة.



فالطريق لإدراك ما فات واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له. إنه طريق التوبة. طريق النجاة، طريق الفلاح. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليك إلا أن تطرقه، وستجد الجواب: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى (طه: 82). بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم إلى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم (الزمر: 53).



إصلاح داخلي



ولما كانت الذنوب انحرافاً عن خط الاستقامة وإضراراً بمصالح البشرية فإنها تهدد الحياة الإنسانية وتنغص عيشتها وتعرضها للخطر، وليس من العقلاء من يرضى بهذا المصير ولا يسعى إلى تغييره؛ لذا كانت التوبة واجبة أيضاً بالعقل والنظر الصحيح.



وليس شيءٌ أحب إلى الله تعالى من الرحمة، ومن أجل ذلك فتح لعباده أبواب التوبة ودعاهم للدخول عليه لنيل رحمته ومغفرته، وأخبر أنه ليس فقط يقبل التوبة ممن تاب، بل يحبه ويفرح به: إِن اللهَ يُحِب التوابِينَ (البقرة: 222).



وقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها -قد أيس من راحلته- فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح.



فلا تدع لليأس إلى قلبك طريقاً بسبب ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد دعا الله إلى التوبة أقواماً ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام، فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار. وآخرون نسبوا إليه سبحانه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم دعاهم إلى التوبة: أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة: 74).



وحين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها، وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل، وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنباً عاصياً. ثم أن التسويف والتأجيل قد يكونا مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية، ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك.



فالتوبة، هي تجديد المرء لنفسه، ونوع من التعمير والإصلاح الداخلي، أي إعادة للتوازن القلبي الذي اختل نتيجة الأفكار والتصرفات المنحرفة، أو بالأصح هي فرار من الحق تعالى إلى الحق تعالى، أو هي انتقال من غضبه إلى لطفه، ولجوء من حسابه ومؤاخذته إلى رحمته وعنايته.



ولما كان الإثم ناتجا عن تحكم الشيطان وبتأثير من النفس، فالتوبة هي دفاع المشاعر ضد الشيطان، وجهدها في علاج عدم التوازن الذي حدث في الروح.



فينبغي أن نعلم جميعاً أن المعصية بحد ذاتها لا تَحْجُب العاصيَ عن ربه سبحانه وتعالى، ولكن الذي يحجب العبدَ عن ربه سبحانه وتعالى أن يعكف على العصيان، وأن ينسى التوبة إلى الله سبحانه وتعالى. فالذي يحجب العبدَ عن ربه سبحانه وتعالى أن يرتكب العصيان استخفافاً بمولاه وخالقه، واستكباراً على الله وحُكْمه، فيعكف على ما يَلَذ له من الذنوب والآثام دون أن يتذكر الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.



تعريف التوبة



وجاء في تعريف التوبة شرعاً، هي الندم على ارتكاب الإثم، والعزم الصادق على ترك العود إليه، فمتى وجد الندم والعزم الصادق من المؤمن المذنب على ترك المعصية، وعدم العود إليها، ذلاً لله وخوفاً من عقابه كانت توبته حينئذ صحيحة، ونرجو أن تكون منجية له من العذاب إن شاء الله.



وهي تدور حول معاني الرجوع، والعودة، والإنابة، والندم، وقد قال ابن القيم -رحمه الله- في تعريف التوبة أيضاً: حقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على ألا يعاوده في المستقبل.



فترك الذنب لقبحه، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، ورد المظلمة إن كانت، أو طلب البراءة من صاحبها، هي أبلغ وجوه التوبة.



وقال: حقيقة التوبة الرجوع إلى الله بالتزام فعل ما يحب، وترك ما يكره؛ فهي رجوع من مكروه إلى محبوب؛ فالتوبة هي الرجوع مما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً.



ولا بد للتائب من معرفة ما يتاب منه ولو على سبيل الإجمال. فأجناس المحرمات الواجب التوبة منها، إثنا عشر جنساً مذكورة في كتاب الله عز وجل هي: الكفر، والشرك، والنفاق، والفسوق، والعصيان، والإثم، والعدوان، والفحشاء، والمنكر، والبغي، والقول على الله بغير علم، واتباع غير سبيل المؤمنين. فهذه الإثنا عشر عليها مدار كل ما حرم الله، وإليها انتهاء العالم بأسرهم إلا أتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم. وقد يكون في الرجل أكثرها أو أقلها، أو واحدة منها، وقد يعلم ذلك وقد لا يعلم، فالتوبة تكون من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها.



وجاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه. وفي رواية إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه (رواه أحمد). وقد ذكر أهل العلم أن: الصغيرة قد يقترن بها من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف من الله مع الاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في رتبتها. ولأجل ذلك لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.



عنوان الرجوع الرجولي



إن التوبة النصوح إذا صدرت من المذنب في وقتها مستوفية شروطها تلحق التائب بمن لم يرتكب المعصية أصلاً. لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.



وهي عنوان للرجوع الرجولي، وبخلافه تكون كل كلمة باطلة، وكل تصرف خداعا. لأنه إن لم يتم تلافي ما فات، ولم تسد ثغرات الإثم التي أحدثت ندوباً في بعض مساحات الزمن، فادعاء الندم على الذنوب التي ارتُكبت دون أي دمع في العين ودون أي رجفة في المشاعر، ودون أي ألم في الروح ادعاء فارغ وبعيد عن القبول.



فالتوبة: طاعة لأمر الله سبحانه وتعالى، فهو الذي أمر بها، وسبب للفلاح في الدنيا والآخرة، وسبب لمحبة الله تعالى، وسبب لدخول الجنة والنجاة من النار، وسبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين، وسبب لتكفير السيئات وتبدلها الى حسنات.



واعلم رحمني الله وإياك أن الله عز وجل أمر العباد بإخلاص التوبة وجوباً فقال سبحانه: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً (التحريم: 8) ومنحنا الله مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين فقال صلى الله عليه وسلم: إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة.



فالتائب من المعاصي لا تصح توبته إلا بالإخلاص، ولا يكون مخلصاً من ترك ذنباً من الذنوب لغير الله تعالى، كالخوف من الفضيحة أو تعيير الناس له أو عَجَزَ عن اقترافه أو خاف من فوات مصلحة أو منفعة قد تضيع بالاستمرار على تلك المعصية.



الإقلاع عن الذنب



والإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير؛ لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة من الشر متغلبة عليه بإذن الله.



ولا يكفي في تدارك الشهوات والتوبة عن الذنب مجرد تركها في المستقبل بل لابد من محو آثارها التي انطبعت في جوهر النفس بنور الطاعات إذ كل شهوة ومعصية صدرت من الإنسان ارتفعت منها ظلمة الى قلبه كما ترتفع من نفس الإنسان ظلمة الى وجهه، ولكن نقول ان الندم على الذنب توبة كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم.



والتائب أكثر الناس حاجة إلى العزيمة والإرادة القوية حتى يتمكن من السيطرة على شهواته ورغباته، فيقف أمامها وقفة صمود وقوة، تجعله لا يعاود الذنوب ثانية، فتكون توبته صحيحة مقبولة.



فهنيئاً لمن تاب إلى الله توبة نصوحاً فالفرحة عظيمة جداً حينما يجد المؤمن التقي الطيب الطاهر الصالح في صحيفة أعماله يوم القيامة ما يسرّه بينما هناك آخرون خاسرون هالكون.



فمحاسبة النفس وتذكيرها ووعظها وعتابها وتخويفها بعواقب الذنوب، وشغلها بما ينفع وعزلها عن الوحدة والفراغ ومخالفة الهوى، يساعدها على التوبة والرجوع والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى. فإن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف له أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.



فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وهي الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً، وكل مؤمن محتاج إلى التوبة لأن الله خاطب المؤمنين جميعاً وحثهم على الإخلاص بالتوبة، فقال: وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جميعاً أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلكُمْ تُفْلِحُون (النور: 31).

الدعوه
05-09-2008, 03:15 AM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-24892-1200581134.gif

أيها السائر في طريق الحياة.. جهاد النفس جهاد طويل وطريق محفوف بالمكاره، مذاقه مر وملمسه خشن، فعليك بالسير في ركاب التائبين حتى تحط رحالك في جنات عدن.
قال حاتم الأصم: ( من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر لا يأمن الشقاء:
الأول: خطر يوم الميثاق حين قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي، فلا يعلم أي الفريقين كان.
الثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث، فنادى الملك بالشقاوة والسعادة، ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء؟
الثالث: ذكر هول المطالع، فلا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه؟
الرابع: يوم يصدر الناس أشتاتاً، فلا يدري أي الطريقين يسلك به؟ ).
وقال الحسن: ( ابن آدم.. إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك ) فينبغي لكل ذي لب وفطنة أن يحذر عواقب المعاصي، فإنه ليس بين الآدمي وبين الله تعالى قرابة ولا رحم، وإنما هو قائم بالقسط، حاكم بالعدل، وإن كان حلمه يسع الذنوب، وإن شاء أخذ وأخذ باليسير، فالحذر الحذر.
أخي المسلم: كلنا أصحاب ذنوب وخطايا وليس منا من هو معصوم عن الزلل والخطأ، ولكن خيرنا من يسارع إلى التوبة ويبادر إلى العودة: تحثه الخُطى، وتُسرع به الدمعة، ويُعينه أهل الخير رفقاء الدنيا والآخرة، فإن من واجب الأخوة في الله عدم ترك العاصي يستمر في معصيته بل يُحاط بإخوانه ويُذكر ويُنبه، ولا يهمل ويترك فيضل ويشقى. أرأيت إن نزل به مرض أو شأن من أمور الدنيا كيف نقف معه ونعينه؟ فالآخرة أولى وأبقى.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية: ( الذي يضر صاحبه هو ما لم يحصل منه توبة، فأما ما حصل منه توبة فقد يكون صاحبه بعد التوبة أفضل منه قبل الخطيئة ). ولا تظن أيها المسلم الصائم أن التوبة في ترك المنكرات والمعاصي فحسب، بل احرص على التوبة من ترك النوافل والمداومة على الخير، فتب عن تفريطك في السنن الرواتب، وتب عن إضاعتك للتراويح والقيام، وتب من بخلك وشحك، وتب إلى الله من غفلتك وإضاعة وقتك الثمين.

وشروط التوبة أربعة:

1 - الإقلاع عن الذنب.
2 - الندم على ما فات.
3 - العزم على أن لا يعود.
4 - إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره.
وحالنا في هذه الدنيا بين مسوف ومفرط، حتى يفجأنا الموت على حين غفلة، وتأمل في حال البعض ممن يؤثر الظل على الشمس، ثم لا يؤثر الجنة على النار.
جعلني الله وإياكم ممن إذا زل تاب وناب، ورزقنا توبة نصوحاً قبل الممات، وتجاوز عن تقصيرنا وآثامنا، وغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الدعوه
05-09-2008, 03:39 AM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-24892-1200581134.gif






لماذا لا نتوب؟..
د. صادق أمين
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1178088530682&ssbinary=true لماذا لا نتوب؟..، والله ينادينا: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لماذا لا نتوب والحبيب صلى الله عليه وسلم ينادينا: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك، إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح". رواه مسلم.
لماذا لا نتوب، وقد جاء في الأثر الإلهي: "إن عادوا إليّ فأنا حبيبهم، وإن أعرضوا عني فأنا طبيبهم، أداويهم بالأمراض والأسقام حتى يأتوني يوم القيامة وليس عليهم شاهد بذنب".
هكذا ينطق القرآن والحديث والأثر بنداء المؤمنين بالتوبة والعودة إلى الله رب العالمين.
فإلى متى يا إخواني تؤخرون توبتكم، الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل. هل تنتظر أن يفاجئك الموت وأنت عن ربك مشغول بالمعاصي؟! هل تريد أن تعيش حياتك التي مهما طالت فهي قصيرة - ثم تساق إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى؟!!
ماذا تنتظر؟ وقد أوحى الله إلى داود: أن قل لقومك ما لكم تخفون الذنوب من خلقي وتظهرونها لي، إن كنتم تظنون أني لا أراكم فأنتم مشركون بي، وإن كنتم تظنون أني أراكم فلمَ تجعلونني أهون الناظرين إليكم؟!!
إذا كانت رحمة الله قد وسعت رجلاً قتل مائة نفس، ووسعت رحمته جل وعلا امرأة بغي (زانية) سقت كلبًا لأجل الله، فهل تضيق رحمته عليك وهو الرب الكريم الذي يغفر الذنوب ولا يبالي؟
هل تضيق رحمته وهو الذي ينادي: "يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أتيتني لا تشرك بي شيئًا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي.. يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا... لأتيتك بقرابها مغفرة... يا ابن آدم إنك ما رجوتني ودعوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...".
ما بالكم برب ينادي على العباد يوم القيامة حين تشتد الأهوال وتنقطع الرجاء في كل الأعمال، ويوقن العباد بالبوار، ويظنون أنهم لا محالة من أهل النار: لا تحزنوا يا عبادي فمن أجلكم سميت نفسي العزيز الغفار، أو ما تعلمون أنه لا يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم.
فإذا كان الله هو حبيبك فاعلم أنه ينتظرك أن تقدم عليه أول خطوة، واسمع نداءه لك "إن تقرب إليّ عبدي شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب إليّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".
وإلى هؤلاء الذين يعودون للذنوب ولا يستطيعون التخلص التام منها نسوق الحديث الإلهي الذي يقول: "أذنب عبد ذنبًا فقال: أي رب أذنبت ذنبًا فاغفر لي فيقول الله عز وجل: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به أشهدكم أني قد غفرت له، ثم يذنب ذنبًا آخر فيقول مثل ما قال فيقول الله مثل الأولى وفي الرابعة يقول الله: اكتبوا لعبدي توبة لا تمحى فليصنع عبدي ما شاء".
وهذا طبعًا ليس معناه الإذن بالمعصية، وإنما معناه أن القلب إذا أدمن التوبة وداوم عليها فإنها تورثه الإنابة والرجوع، فلا يصمد مع إدمان التوبة ذنب أبدًا، وفي الخبر الإلهي: "يا آدم إن عصمتك وعصمت ذريتك فعلى من أجود بكرمي وعلى من أتفضل بعفوي ومغفرتي".
وفي الحديث الشريف: "لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم".
وبالرغم من هذه النداءات الربانية والترغيبات النبوية فإن الإنسان تحول بينه وبين التوبة النصوح عوائق كثيرة إن لم تمنعه منها فإنها تؤخره عنها، ومن هذه العوائق التي تعترض طريق التائبين:
1 - التسويف: يقول أحدهم: أنا ما زلت شابًّا والعمر أمامي طويل، وبالطبع إن تبت الآن سأرتكب ذنوبًا بعد توبتي؛ ولذلك فالأفضل أن أعيش شبابي وآخذ حظي من الدنيا وأتوب مرة واحدة في الوقت لمناسب وتكون توبة نصوحًا.
2 - إدمان الذنوب وضعف العزيمة: يقول بعضهم: أنا مدمن ذنوبًا والتوبة ستحرمني من الذنوب التي أنوي أن أفعلها، فالأفضل أن أتوب بعد ما أجرب كل المعاصي.
3 - القنوط من رحمة الله: ومن أقوال القانطين: "يا مولانا أنا بعيد جدًّا عن ربنا وعملت موبقات كثيرة ولا يمكن أن يغفر الله لي، وما دمت داخلاً النار فمن حقي أن أعيش حياتي كما أريد"، وهذا قد استعظم ذنوبه وظن أن الله لا يغفرها أبدًا.
4 - وقد يقول آخر: "أنا حكيت حكايتي -لما أردت أن أتوب- لأحد الشيوخ في المساجد وصارحته بكل شيء وقلت له: هل يغفر الله لي؟ فقال: يا بني أنت عملت كل شيء يغضب الله، وسلكت كل طرق الفساد وتريد أن تتوب الآن؟! أعوذ بالله من غضب الله، فأحسست أن باب التوبة مغلق في وجهي، وأن الله لن يقبل توبتي أبدًا فقررت أن أعيش حياتي في الدنيا؛ لأني من أهل النار في الآخر". وهذا وإن كان معذورًا بشكل ما إلا أنه اختار الشخص غير المناسب ولم يسأل أحدًا غيره وهذا طبعًا خطأ.
5 - التأثر السلبي بالبيئة: يقول أحد المجموعة: "إنها (شلة) الأصحاب لو تبت سأتركهم أو يتركونني وأصبح وحيدًا بلا صديق ولا صاحب".
وأنا أقول لهذا الشاب: تب إلى الله ولو كان في أصدقائك خير فسوف يلحقهم الله بك وتكون سببًا في هدايتهم جميعًا، وإن لم يكن فيهم خير فسوف يبدلك الله صحبة أفضل منهم.
6 - خوف العودة للذنوب: وقد يفاجئنا أحد هؤلاء الشباب الطيب بقوله: "أنا بصراحة جربت أتوب ولكن في كل مرة كنت بعد فترة بسيطة جدًّا أعود للذنوب مرة أخرى، وسمعت حديثًا يقول: "التائب من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه"، ولم أتحمل أن أكون مستهزئًا بالله فتركت التوبة إلى أن يأذن الله".
7 - الفكرة السيئة المأخوذة عن الملتزمين: وللإعلام دور كبير في وصف الملتزمين بالتطرف والتزمت والرجعية والتخلف، وتصبح التوبة في أذهان أصحاب هذه الفكرة تعني أن تصبح العيشة كلها حرام والمتع كلها ممنوعة، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وهؤلاء ليس لهم عذر من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وصف لنا فيه مصادر التشريع وليس فيها الإعلام ولا التليفزيون ولا المجلات وإنما قال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا؛ كتاب الله وسنتي"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، فقد يكون لغير الناطقين بالعربية في بلاد الغرب عذر؛ لأن الإعلام هو مصدرهم الوحيد عن صورة الإسلام والمسلمين ولا تيسر لهم معرفة الدين من نبعه الصافي مع وجود حاجز اللغة، أما العرب فلا عذر لهم في التفتيش عن دينهم فالمؤمن فتاش عن دينه والجرائد والمجلات والمسلسلات ليست من مصادر الدين.
8 - الاعتذار بالقدر: وهؤلاء هم القائلون: "لو أراد الله هدايتي لهداني، ولكنه كتب عليّ الضلال وأنا مسير ولست مخيرًا".
وهؤلاء الذين يجعلون من القدر شماعة يعلقون عليها عدم توبتهم يحاولون الخداع و"يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون".
9 - الغفلة: يقول أحدهم: "أنا والحمد لله أحسن من غيري بكثير، فأنا أصوم وأصلي وأعمل كل شيء طيب وعلاقتي بربنا جيدة جدًّا، فمن أي شيء أتوب؟".
وهؤلاء لم يعرفوا عظم حق الله عليهم "وما قدروا الله حق قدره"، فهم يظنون أنهم أهل صلاح، وأن التوبة على المذنبين مع الله يقول: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون"، ويقول: "يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله".
فهل قال الله وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المذنبون أم أيها العاصون؟ هل قال الله: يا أيها الذين قصروا وأذنبوا توبوا إلى الله؟!!
10 - الغرور والاتكال على سعة رحمة الله: كثيرًا ما نسمع "ربنا رب قلوب وما دام بيني وبينه عمار فسيغفر لنا وأكيد سيشفع لنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وهو لن يرضى وأحد أمته في النار".
ولهؤلاء المغرورين الحمقى نسوق قول الله تعالى: "ولا يغرنكم بالله الغرور"، وقوله: "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"، وقوله: "فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون"، ولقد قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وهو ينادي على آل بيته فردًا فردًا: "يا آل محمد اعملوا فإني لا أغنى عنكم من الله شيئا"، والنبي صلى الله عليه وسلم سيرضى يوم القيامة بما يرضاه ربه، ومن عدل الله ألا يساوي بين المحسن والمسيء، فلا بد أن يأخذ المسيء جزاءه، وفي الخبر الإلهي "لا أجمع على عبدي أمنين ولا خوفين؛ إن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ، وإن أمنني في الدنيا خوفته يوم القيامة".
فاحذر أيها المغرور أن تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين.
11 - طبيعة العمل: قد يمنع العبد من التوبة العمل الذي يتكسب منه رزقه، فقد يكون العمل حرامًا كأن يعمل في الخمور، أو يأخذ رشاوى أو ما شابه ذلك من أوجه الكسب الحرام، وهؤلاء إن لم يكونوا قد ألفوا المعصية وتعودوا عليها، فهم فقدوا الحساسية تجاه الكسب الحرام وأصبحوا يستحلونه، والتوبة معناها هنا أن يترك العمل ويذهب لعمل آخر أقل مكسبًا.
ولهؤلاء نقول: توبوا إلى الله عز وجل، واتركوا العمل الحرام بنية صادقة وقلب مقبل على ربه ومولاه، ولن يضيعكم الله سبحانه، ولن يضيع من تعولون أتدرون لماذا؟
لأن صاحب العمل لا يملك لك رزقًا وإنما الذي يرزقك هو الله تعالى، وقد أقسم الله "وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق" رزقك في السماء يا أخي الحبيب.
وقد تكون طبيعة العمل حلالاً، ولكن العمل يأخذ الوقت كله لا يستطيع الواحد معه أن يؤدي العبادات وإلى هؤلاء نسوق الخبر الإلهي: "يا ابن آدم خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلي، فلا تنشغل بما خلق لك عما خلقت له".
وليس المقصود بالطبع أن يترك الإنسان عمله؛ ليتفرغ للعبادة، وإنما المقصود الموازنة بين الأمور، ومن عظمة الإسلام أنه هو الدين الذي يجمع للإنسان خيري الدنيا والآخرة ، فيتمتع الإنسان بمتاع الدنيا ويعبد ربه سبحانه وتعالى، بل ينقلب كل ما يفعله الإنسان مما يختص بالدنيا إلى عمل يثاب عليه عند الله تعالى.
وإن كان الله لن يحرمك من متاع الدنيا، فلماذا يُصِرّ الإنسان على أن يكون على معصية؟ فله أن يطيع الله ويتمتع بما يشاء عن طريق الحلال.
ولكنه الضعف البشري، ووساوس النفس والشيطان، والاستسلام للأوهام، وضعف حب الله في قلوبنا، وغياب الحقيقة عنا، فالعائد لله، ينتقل من خسران الدنيا والآخرة، إلى كسب الدنيا والآخرة، وهل من العقل والحكمة أن يخسر الإنسان كل شيء؟ أم يكسب كل شيء؟!!
فلنعد إلى الله سبحانه وتعالى، فإنه ينتظرنا، ويفتح بابه لنا، وينادي علينا، فهل نجيب الرحمن أم نعصه ونتبع عدونا الشيطان؟؟
"وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".

الدعوه
05-09-2008, 04:35 AM
http://www.alamuae.com/up/Folder-013/1210280903_45446.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10486)

الدعوه
05-09-2008, 10:15 PM
http://rahimh4up.com/upload/wh_78982877.gif

الدعوه
05-12-2008, 11:25 PM
من اثار المعصية:-
1- نكتة سوداء في القلب
2- وان تتولو يستبدل قوما غيركم
3- لعنة قلوب المؤمنين للعاصي
4- اصابة العاصي بالغم
5- حرمانة العلم
6- حرمانة الرزق
7- وحشة في القلب بينة وبين الله
8- وحشة بينة وبين الناس
9- تعسير اموره
10- ظلمة يجدها العاصي في قلبه
11:15- اثار السيئة عند ابن عباس
قال عبدالله بن عباس :<ان للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القبر والقلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق>.
16- المعصية تضعف القلب والبدن
17- العاصي يحرم الطاعة بمعصيتة
18- المعصية تمحق بركة العمر
19- تكاثر المعاصي وتوالدها
20- تكاثر الشياطين حول العاصي لتعينة على غيرها
21- المعصية تضعف القلب عن ارادتة
22- الف المعصية وعدم استقباحها
23- المعاصي مواريث امم اهلكت بها
24- الذلة والصغار على العاصي
25- هوان العاصي على ربة
26- هوان العاصي على المعاندين المصرين
27- شؤم المعصية على العاصي وغيرة
28- المعصية تورث الذل
29- المعاصي تفسد العقل
30- المعاصي تجلب الران على القلب وتطبع علية
31- المعاصي قد تدخل صاحبها تحت لعنة رسول الله
32- المعاصي قد تدخل صاحبها تحت لعنة الله
33- المعاصي تحرم صاحبها دعوة رسول الله والملائكة ....


الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
للامـام ابن قيم الجوزية

الدعوه
05-12-2008, 11:33 PM
40 طريقة تعينك على ترك المعصيه



من هناااا (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10572)

الشرح الممتع
05-13-2008, 02:18 PM
بارك الله فيكم

جعل الله ماتقدمون بميزان حسناتكم

الدعوه
05-13-2008, 02:38 PM
جزاكم الله خيرا ووفقكم وفتح لكم وسدد خطاكم

فليتك تحلــو و الحــــياة مريرة *** و ليتك ترضى و الأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر *** وبيني وبين العالمين خراب
اذا صح الود منك فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب

الدعوه
05-15-2008, 02:10 PM
اللهم امين

بارك الله فيكم



دمعه تائب للشيخ ابراهيم الدويش


رابط لحفظ الملف الصوتي .. اضغط هنا بيمين الفأرة (http://live.islam***.net/Lecturs/ialdoweesh/13652.rm)

الدعوه
05-16-2008, 04:39 PM
ربي عبدك قد ضاقت به الأسباب

وأغلقت دونه الأبواب

وبعد عن جادة الصواب


وزاد به الهم والغم والاكتئاب

وانقضى عمره ولم يفتح له الى فسيح مناهل الصفو والقربات باب

وانت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب

يا من اذا دعي اجاب

يا سريع الحساب

يا رب الأرباب

يا عظيم الجناب

يا كريم يا وهّاب

رب لا تحجب دعوتي

ولا ترد مسألتي

ولا تدعني بحسرتي

ولا تكلني الى حولي وقوّتي

وارحم عجزي

فقد ضاق صدري

وتاه فكري

وتحيّرت في امري

وانت العالم سبحانك بسري وجهري

المالك لنفعي وضري

القادر على تفريج كربي

وتيسير عسري

اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين

وتوفنا مسلمين تائبين

اللهم ارحم تضرعنا بين يديك

وقوّمنا اذا اعوججنا

وادعنّا اذا استقمنا

وكن لنا ولا تكن علينا

اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم

أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه

يا من اذا سأله المضطر اجاب

يا من يقول للشيء كن فيكون

اللهم لا تردنا خائبين

وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين

اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين

ولا ضالين ولا مضلين

واغفر لنا الى يوم الدين

برحمتك يا ارحم الرحمين

اللهم آمين



اللهم اني أسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم

واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وسلم

منقول من الايميل

الدعوه
05-16-2008, 04:40 PM
http://up101.arabsh.com/my/23a5d61.bmp

الدعوه
05-19-2008, 04:44 AM
من أنت يا ابن آدم؟

أبو عبدالرحمن عبدالله نياوني

أنت الذي خلق الله أصلك من صلصال من حمإ مسنون
أنت الذي خلقك الله من ماء مهين
أنت الذي خلقك الله في أحسن تقويم
أنت الذي صورك الله في رحم أمك كيف يشاء.
أنت الذي نزلت من بطن أمك باكيا والناس حولك يضحكون سرورا
أنت الذي كرمك الله وفضلك على كثير ممن خلق تفضيلا.
أنت الذي بعث الله إليك رسله.
أنت الذي خلقك الله لعبادته.
أنت الذي تحداك الله بالمجيء بمثل هدا القرآن فعجزت.
أنت الذي علمك الله ما لم تكن تعلم.
أنت الذي علمك الله القلم.
أنت الذي خلقك الله ضعيفا.
أنت الذي إذا مسك الضر دعوت الله لجنبك أو قاعدا أو قائما.
أنت الذي إذا أذاقك الله رحمة منه ثم نزعها يئست وقنطت.
أنت الذي تدعو بالشر دعاءك بالخير.
أنت الذي خلقت من عجل.
أنت الذي تكثر الجدل.
أنت الذي وصاك الله بوالديك حسنا.
أنت الذي حملتك أمك وهنا على وهن.
أنت الذي لا تسأم من دعاء الخير.
أنت الذي تفر ح إذا أذاقك الله رحمة.
أنت الذي يعلم الله ما توسوس به نفسك.
أنت الذي تريد أن تفجر أمامك.
أنت الذي تنبأ يوم القيامة بما قدمت وما أخرت.
أنت الذي أتى عليك حين من الدهر لم تكن شيئا مدكورا.
أنت الذي أمرت با لنظر ممّ خُلقت.
أنت الذي تطغى إذا استغنيت.
أنت الذي سخر الله لك الأنعام.
أنت الذي أنزل لك الله من السماء ماءاً طهورا.
أنت الذي سخر الله لك الليل والنهار والشمس والقمر.
أنت الذي أنبت الله لك الزرع والزيتون والنخيل الأعناب.
انت الذي جعل الله لك الليل لباسا والنهار معاشا.
أنت الذي سخر الله لك البحر لتأكل منه لحما طريا...
أنت الذي إن تعد نعمة الله عليك لا تحصيها.
أنت الذي يعلم الله ما تسر وما تعلن.
فاتق الله في سرك وعلنك.

شمس الدعوة
05-20-2008, 10:59 PM
جزاكم الله خيراا


http://file8.9q9q.net/preview/97242148/-----------------.bmp.html

فداك قلبي يارسول الله
05-24-2008, 12:55 PM
اللهم ارزقنا التوبه الصاااادقه

وثبتنــــــــــااا

بارك الله فيج اختنا الفاضله

الدعوه
05-25-2008, 10:17 PM
اللهم امين واياكم بارك الله فيكم وثبتنا وثبتكم

نجمة الدعوة
05-25-2008, 10:44 PM
http://file9.9q9q.net/local/thumbnail/73992643/600x600.gif

ابو زياد
06-08-2008, 12:30 AM
انتم اهل الابداع والتنويع والمواضيع التي ترفع الايمان ولم ندخل إلى هذة المنتديات إلا لذلك الله يكتب اجركم ويغفر ذنبكم

الدعوه
06-08-2008, 01:31 AM
بارك الله لكم ووفقكم لما يحب ويرضى

الدعوه
07-17-2008, 02:31 AM
يانفس الان قد صحوت
يانفس الان قد بكيت
حاورتك دوما فأبيت
سلمتك مفاتيح التوبه فتمردت
اعطيتك الامان فشردت
ابكي الان من حرقة العصيان
ابكي الان لفوات الزمان
دمعك يشفي القلب الغلبان
دمعك يغسل عين لاتنام
وهبك ربك نعمة الغفران
فاستغفري ربك علي ذنب قد هان
ندمك يمحي الذنب الهدام
ويخلق حب الخالق الرزاق

الدعوه
07-18-2008, 05:43 AM
فتاوي هامة للتائبين

قد تقول أخي: أريد أن أتوب ولكني أجهل أحكام التوبة، وتدور في ذهني أسئلة كثيرة عن صحة التوبة من بعض الذنوب، وكيفية قضاء حقوق الله التي فرطت فيها، وطريقة إرجاع حقوق العباد التي أخذتها، فهل من إجابات على هذه التساؤلات ؟

وإليك أيها العائد إلى الله ما علّه يشفي الغليل.

س1: إنني أقع في الذنب فأتوب منه، ثم تغلبني نفسي الأمارة بالسوء فأعود إليه ! فهل تبطل توبتي الأولى ويبقى عليّ إثم الذنب الأول وما بعده ؟

جـ1: ذكر أكثر العلماء على أنه لا يشترط في صحة التوبة ألا يعود إلى الذنب، وإنما صحة التوبة تتوقف على الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم الجازم على ترك معاودته، فإن عاوده يصبح حينئذ كمن عمل معصية جديدة تلزمه توبة جديدة منها وتوبته الأولى صحيحة.

س2: هل تصح التوبة من ذنب وأنا مصر على ذنب آخر ؟

جـ2: تصح التوبة من ذنب ولو أصر على ذنب آخر، إذا لم يكن من النوع نفسه، ولا يتعلق بالذنب الأول، فمثلاً لو تاب من الربا ولم يتب من شرب الخمر فتوبته من الربا صحيحة، والعكس صحيح، أما إذا تاب من ربا الفضل وأصر على ربا النسيئة فلا تقبل توبته حينئذ، وكذلك من تاب من تناول الحشيشة وأصر على شرب الخمر أو العكس، وكذلك من تاب عن الزنا بامرأة وهو مصر على الزنا بغيرها فهؤلاء توبتهم غير صحيحة، وغاية ما فعلوه أنهم عدلوا عن نوع من الذنب إلى نوع آخر منه. راجع المدارج.

س3: تركت حقوقاً لله في الماضي من صلوات لم أؤدها وصيام تركته وزكاة منعتها، فماذا أفعل الآن؟

جـ3: أما تارك الصلاة فالراجح أنه لا يلزمه القضاء لأنه قد فات وقتها، ولا يمكن استدراكه ويعوضه بكثرة التوبة والاستغفار، والإكثار من النوافل لعل الله أن يتجاوز عنه.

وأما تارك الصيام فإن كان مسلماً وقت تركه للصيام، فإنه يجب عليه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم أخره من رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده، من غير عذر وهذه كفارة التأخير، وهي واحدة لا تتضاعف ولو توالت أشهر رمضان.

مثال: رجل ترك 3 أيام من رمضان سنة 1400 هـ و 5 أيام من رمضان سنة 1401 هـ تهاوناً، وبعد سنين تاب إلى الله، فإنه يلزمه قضاء الصيام ثمانية أيام، وإطعام مسكين عن كل يوم من الأيام الثمانية.

مثال آخر: امرأة بلغت عام 1400 هـ وخجلت من إخبار أهلها، فصامت أيام عادتها الثمانية مثلاً ولم تقضها، ثم تابت إلى الله الآن فعليها الحكم السابق نفسه، وينبغي أن يعلم أن هناك فروقاً بين ترك الصلاة وترك الصيام، ذكره أهل العلم على أن هناك في العلماء من يرى عدم القضاء على من ترك الصيام متعمداً دون عذر.

وأما تارك الزكاة فيجب عليه إخراجها وهي حق لله من جهة، وحق للفقير من جهة أخرى. للمزيد راجع مدارج السالكين 1/383.

س4: إذا كانت السيئة في حق آدميّ فكيف تكون التوبة ؟

جـ4: الأصل في هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كانت لأخيه عنده مظلمة، من عرض أو مال، فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه) رواه البخاري فيخرج التائب من هذه المظالم إما بأدائها إلى أصحابها وإما باستحلالها منهم وطلب مسامحتهم، فإن سامحوه وإلا ردها.

س5: وقعت في غيبة شخص أو أشخاص، وقذفت آخرين بأمورٍ هم بريئون منها فهل يشترط إخبارهم بذلك مع طلب المسامحة وإذا كان لا يشترط فكيف أتوب ؟!

جـ5: المسألة هنا تعتمد على تقدير المصالح والمفاسد.

فإن كان إذا أخبرهم بم اغتابهم أو قذفهم لا يغضبون منه ولا يزدادون عليه حنقاً وغماً صارحهم وطلب منهم المسامحة ولو بعبارات عامة، كأن يقول إني أخطأت في حقك في الماضي، أو ظلمتك بكلام، وإني تبت إلى الله فسامحني، دون أن يفصل فلا بأس بهذا.

وإن كان إذا أخبرهم بما اغتابهم أو قذفهم حنقوا عليه وازدادوا غماً وغيظاً – وربما يكون هذا هو الغالب – أو أنه إذا أخبرهم بعبارات عامة لم يرضوا إلا بالتفاصيل التي إذا سمعوها زادوا كراهية له، فإنه حينئذ لا يجب عليه إخبارهم أصلاً لأن الشريعة لا تأمر بزيادة المفاسد، وإخبار شخص بأمور كان مستريحاً قبل سماعها على وجه يسبب البغضاء وينافي مقصد الشريعة في تأليف القلوب والتحاب بين المسلمين، وربما يكون الإخبار سبباً لعداوة لا يصفو بعدها قلب المغتاب أبداً لمن اغتابه، وفي هذه الحالة يكفي التوبة أمور منها:

1- الندم وطلب المغفرة من الله والتأمل في شناعة هذه الجريمة واعتقاد تحريمها.

2- أن يكذب نفسه عند من سمع الغيبة، أو القذف ويبرئ المقذوف.

3- أن يثني بالخير على من اغتابه في المجالس التي ظلمته فيها، ويذكر محاسنه.

4- أن يدافع عمن اغتابه، ويرد عنه إذا أراد أحد أن يسيء إليه.

5- أن يستغفر له بظهر الغيب المدارج 1/291، والمغني مع الشرح 12/78

ولاحظ أيها الأخ المسلم الفرق بين الحقوق المالية وجنايات الأبدان، وبين الغيبة والنميمة، فالحقوق المالية يستفيد أهلها إذا أخبروا بها، وردت إليهم، ويسرون بذلك، ولذلك لا يجوز كتمها بخلاف الحقوق التي في جانب العِرض، والتي لا تزيد من يُخبر بها إلا ضرراً وتهييجاً.



س6: كيف يتوب القاتل المتعمد ؟

جـ6: القاتل المتعمد عليه ثلاثة حقوق:

حق الله، وحق القتيل، وحق الورثة.

فحق الله لا يُقضى إلا بالتوبة.

حق الورثة أن يسلم نفسه إليهم ليأخذوا حقهم، إما بالقصاص أو بالدية أو العفو.

ويبقى حق القتيل الذي لا يمكن الوفاء به في الدنيا، وهنا قال أهل العم إذا حسنت توبة القاتل، فإن الله يرفع عنه حق القتيل ويعوض القتيل يوم القيامة خيراً من عنده عز وجل، وهذا أحسن الأقوال. المدارج 1/299.

س7: كيف يتوب السارق ؟

جـ7: إذا كان الشيء عنده الآن رده إلى أصحابه.

وإن تلف أو نقصت قيمته بالاستعمال أو الزمن وجب عليه أن يعوضهم عن ذلك، إلا إذا سامحوه فالحمد لله.

س8: أشعر بالحرج الشديد إذا واجهت من سرقت منهم، ولا أستطيع أن أصارحهم، ولا أن أطلب منهم المسامحة فكيف أفعل ؟

جـ8: لا حرج عليك في البحث عن طريق تتفادى فيه هذا الإحراج الذي لا تستطيع مواجهته، كأن ترسل حقوقهم مع شخص آخر، وتطلب عدم ذكر اسمك، أو بالبريد، أو تضعها خفية عندهم، أو تستخدم التورية وتقول هذه حقوق لكم عند شخص، وهو لا يريد ذكر اسمه، والمهم رجوع الحق إلى أصحابه.

س9: كنت أسرق من جيب أبي خفية، وأريد الآن أن أتوب ولا أعلم كم سرقت بالضبط، وأنا محرج من مواجهته ؟

جـ9: عليك أن تقدر ما سرقته بما يغلب على ظنك أنه هو أو أكثر منه، ولا بأس أن تعيده إلى أبيك خفية كما أخذته خفية.

س10: سرقت أموالاً من أناس وتبت إلى الله، ولا أعرف عناوينهم ؟

وآخر يقول أخذت من شركة أموالاً خلسة، وقد أنهت عملها وغادرت البلد ؟

وثالث يقول سرقت من محل تجاري سلعاً، وتغير مكانه ولا أعرف صاحبه ؟

جـ10: عليك بالبحث عنهم على قدر طاقتك ووسعك، فإذا وجدتهم فادفعها إليهم والحمد لله، وإذا مات صاحب المال فتعطى لورثته، وإن لم تجدهم على الرغم من البحث الجاد فتصدق بهذه الأموال بالنيابة عنهم، وانوها لهم ولو كانوا كفاراً لأن الله يعطيهم في الدنيا ولا يعطيهم في الآخرة.

ويشبه هذه المسألة ما ذكره ابن القيم رحمه الله في المدراج 1/388 أن رجلاً في جيش المسلمين غل (أي سرق) من الغنيمة، ثم تاب بعد زمن، فجاء بما غله إلى أمير الجيش فأبى أن يقبله منه، وقال كيف لي بإيصاله إلى الجيش وقد تفرقوا ؟ فأتى هذا التائب حجاج بن الشاعر يستفتيه فقال له حجاج: يا هذا إن الله يعلم الجيش وأسماءهم وأنسابهم فادفع خمسه إلى صاحب الخمس وتصدق بالباقي عنهم، فإن الله يوصل ذلك إليهم ففعل فلما أخبر معاوية قال لأن أكون أفتيتك بذلك أحب إليّ من نصف ملكي، وهناك فتوى مشابهة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قريبة من هذه قصة مذكورة في المدارج.

س11: غصبت مالاً لأيتام وتاجرت به وربحت، ونما المال أضعافاً وخفت من الله فكيف أتوب ؟

جـ11: للعلماء في هذه المسألة أقوال أوسطها وأعدلها أنك ترد رأس المال الأصلي للأيتام، زائداً نصف الأرباح، فتكون كأنك وإياهم شركاء في الربح مع إعادة الأصل إليهم.

وهذه رواية عن الإمام أحمد، وهو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وترجيح تلميذه ابن القيم رحمه الله (المدراج 1/392)

وكذلك لو غصب سائمة من إبل أو غنم فنتجت أولاداً فهي ونصف أولادها للمالك الأصلي، فإن ماتت أعطى قيمتها مع نصف النتاج إلى مالكها.

س12: رجل يعمل في الشحن الجوي وتتخلف عندهم بضائع أخذ منها مسجلاً خلسة وبعد سنوات تاب فهل يُرجع المسجل نفسه أو قيمته أو شبيهاً به، علماً بأن هذا النوع قد انتهى من السوق ؟

جـ12: يرجع المسجل نفسه زائداً عليه ما نقص من قيمته لقاء الاستعمال أو تقادم الزمن، وذلك بطريقة مناسبة دون أن يؤذي نفسه، فإن تعذر، تصدق بقيمته نيابة عن صاحبه الأصلي.

س13: كان عندي أموال من الربا ولكني أنفقتها كلها، ولم يبق عندي منها شيء، وأنا الآن تائب فماذا يلزمني ؟

جـ13: لا يلزمك إلا التوبة إلى الله عز وجل توبة نصوحاً والربا خطير، ولم يؤذن بحرب أحد في القرآن الكريم إلا أهل الربا وما دامت الأموال الربوية قد ذهبت كلها، فليس عليك من جهتها شيء الآن.

س14: اشتريت سيارة بمال بعضه حلال وبعضه حرام، وهي موجودة عندي الآن فكيف أفعل ؟

جـ14: من اشترى شيئاً لا يتجزأ كالبيت أو السيارة بمال بعضه حلال وبعضه حرام فيكفيه أن يخرج ما يقابل الحرام من ماله الآخر ويتصدق به تطييباً لتلك الممتلكات، فإن كان هذا الجزء من المال الحرام هو حق للآخرين وجب ردّ مثله إليهم على التفصيل السابق.

س15: ماذا يفعل بالمال الذي ربحه من تجارة الدخان، وكذلك إذا احتفظ بأمواله الأخرى الحلال ؟

جـ15: من تاجر بالمحرمات كبيع آلات اللهو والأشرطة المحرمة والدخان وهو يعلم حكمها ثم تاب يصرف أرباح هذه التجارة المحرمة في وجوه الخير تخلصاً لا صدقة، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.

وإذا اختلط هذا المال الحرام بأموال أخرى حلال كصاحب البقالة الذي يبيع الدخان مع السلع المباحة، فإنه يقدر هذا المال الحرام تقديراً باجتهاده، ويخرجه بحيث يغلب على ظنه أنه نقى أمواله من الكسب الحرام، والله يعوضه خيراً وهو الواسع الكريم.

وعلى وجه العموم فإن من لديه أموالاً من كسب حرام، وأراد أن يتوب فإن كان:

1- كافراً عند كسبها فلا يُلزم عند التوبة بإخراجها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُلزم الصحابة بإخراج ما لديهم من الأموال المحرمة لما أسلموا.

2- وأما إن كان عند كسبه للحرام مسلماً عالماً بالتحريم فإنه يُخرج ما لديه من الحرام إذا تاب.

س16: شخص يأخذ الرشاوي، ثم هداه الله إلى الاستقامة، فماذا يفعل بالأموال التي أخذها من الرشوة ؟

جـ16: هذا الشخص لا يخلو من حالتين:

1- إما أن يكون أخذ الرشوة من صاحب حق مظلوم اضطر أن يدفع الرشوة ليحصل على حقه لأنه لم يكن له سبيل للوصول إلى حقه إلا بالرشوة، فهنا يجب على هذا التائب أن يرد المال إلى الراشي صاحب الحق لأنه في حكم المال المغصوب ولأنه ألجأه إلى دفعه بالإكراه.

2- أن يكون أخذ الرشوة من راش ظالم مثله تحصل عن طريق الرشوة على أشياء ليست من حقه، فهذا لا يُرجع إليه ما أخذه منه، وإنما يتخلص التائب من هذا المال الحرام في وجوه الخير كإعطائه للفقراء مثلاً، كما يتوب مما تسبب فيه من صرف الحق عن أهله.

س17: عملت أعمالاً محرمة وأخذت مقابلها أموالاً فهل يجب عليّ وقد تبت إرجاع هذه الأموال لمن دفعها إليّ ؟

جـ17: الشخص الذي يعمل في أعمال محرمة، أو يقدم خدمات محرمة، ويأخذ مقابلاً أو أجرة على ذلك إذا تاب إلى الله وعنده هذا المال الحرام فإنه يتخلص منه ولا يعيده إلى من أخذه منه.

فالزانية التي أخذت مالاً على الزنا لا تعيده إلى الزاني إذا تابت، والمغني الذي أخذ أموالاً على الغناء المحرم لا يعيده إلى أصحاب الحفلة إذا تاب، وبائع الخمر أو المخدارت لا يعيدها إلى من اشتروها منه إذا تاب، وشاهد الزور الذي أخذ مقابلاً لا يعيد المال من استخدمه لشهادة الزور وهكذا، والسبب أنه إذا أرجع المال للعاصي الذي دفعه فإنه يكون قد جمع له بين العِوض الحرام والمُعوَّض بالتخلص منه، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وترجيح تلميذه ابن القيم. كما في المدارج 1/390.

س18: هناك أمر يقلقني ويسبب لي إرهاقاً وأرقاً، وهو أني وقعت في الفاحشة مع امرأة فكيف أتوب، وهل يجوز لي أن الزواج منها لستر القضية ؟

وآخر يسأل أنه وقع في الفاحشة في الخارج، وأن المرأة حملت منه فهل يكون هذا ولده، وهل يجب عليه إرسال نفقة الولد.

جـ18: لقد كثرت الأسئلة عن الموضوعات المتعلقة بالفواحش كثرة تجعل من الواجب على المسلمين جميعاً إعادة النظر في أوضاعهم وإصلاحها على هدي الكتاب والسنة وخصوصاً في مسائل غض البصر وتحريم الخلوة، وعدم مصافحة المرأة الأجنبية والالتزام بالحجاب الشرعي الكامل وخطورة الاختلاط، وعدم السفر إلى بلاد الكفار والاعتناء بالبيت المسلم والأسرة المسلمة والزواج المبكر وتذليل صعوباته.

أما بالنسبة إلى السؤال فمن فعل الفاحشة فلا يخلو من حالتين:

1- إما أنه زنى بالمرأة اغتصاباً وإكراهاً فهذا عليه أن يدفع لها مهر مثلها، عوضاً عما ألحق بها من الضرر، مع توبته إلى الله توبة نصوحاً، وإقامة الحد عليه إذا وصل أمره إلى الإمام، أو من ينوب عنه كالقاضي ونحوه. انظر المدارج 1/366

2- أن يكون قد زنى بها برضاها، فهذا لا يجب عليه إلا التوبة، ولا يُلحق به الولد مطلقاً ولا تجب عليه النفقة لأن الولد جاء من سفاح ومثل هذا ينسب لأمه، ولا يجوز إلحاقه بنسب الزاني.

ولا يجوز للتائب الزواج منها لستر القضية والله يقول: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك) التوبة /3.

ولا يجوز العقد على امرأة في بطنها جنين من الزنا، ولو كان منه، كما لا يجوز العقد على امرأة لا يدرى أهي حامل أم لا.

أما إذا تاب هو وتابت المرأة توبة صادقة وتبين براءة رحمها، فإنه يجوز له حينئذ أن يتزوج منها، ويبدأ معها حياة جديدة يحبها الله.

س19: لقد حصل والعياذ بالله أني ارتكبت الفاحشة وعقدت على المرأة الزانية، وقد صار لنا سنوات وقد تبنا أنا وهي إلى الله توبة صادقة فماذا يجب عليّ ؟

جـ19: ما دامت التوبة قد صحت من الطرفين فعليكما إعادة العقد بشروطه الشرعية من الولي والشاهدين، ولا يلزم أن يكون ذلك في المحكمة بل لو حصل في البيت لكان كافياً.

س20: امرأة تقول إنها تزوجت من رجل صالح وقد فعلت أموراً لا ترضي الله قبل زواجها، وضميرها يؤنبها الآن، وتسأل هل يجب عليها إخبار زوجها بما حصل منها في الماضي ؟

جـ20: لا يجب على أيٍّ من الزوجين إخبار الآخر بما فعل في الماضي من المنكرات، ومن ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله وتكفيه التوبة النصوح.

وأما من تزوج بكراً ثم تبين له عند الدخول بها أنها ليست كذلك لفاحشة ارتكبتها في الماضي، فإنه يحق له أخذ المهر الذي أعطاها ويفارقها، وإن رأى أنها تابت فستر الله عليها وأبقاها فله الأجر والمثوبة من الله.

س21: ماذا يجب على التائب من فاحشة اللواط ؟

جـ21: الواجب على الفاعل والمفعول به التوبة إلى الله توبة عظيمة، فإنه لا يُعلم أن الله أنزل أنواعاً من العذاب بأمة كما أنزله بقوم لوط لشناعة جريمتهم فإنه:

1- أخذ أبصارهم فصاروا عمياناً، يتخبطون كما قال تعالى: (فطمسنا أعينهم)

2- أرسل عليهم الصيحة.

3- قلب ديارهم، فجعل عاليها سافلها.

4- أمطرهم بحجارة من سجيل منضود، فأهلكهم عن بكرة أبيهم.

ولذلك كان الحد الذي يقام على مرتكب هذه الفاحشة القتل محصناً أو غير محصن، كما قال صلى الله عليه وسلم: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني في إرواء الغليل.

س22: تبت إلى الله ولديّ أشياء محرمة كأدوات موسيقية وأشرطة وأفلام، فهل يجوز لي بيعها خصوصاً وأنها تساوي مبلغاً كبيراً ؟

جـ22: لا يجوز بيع المحرمات وثمن بيعها حرام، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه) رواه أبو داود وهو حديث صحيح. وكل ما تعلم أن غيرك سيستخدمه في الحرام فلا يجوز لك بيعه إياه، لأن الله نهى عن ذلك فقال: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومهما خسرت من مال الدنيا فما عند الله خير وأبقى، وهو يعوضك بمنه وفضله وكرمه.

س23: كنت إنساناً ضالاً أنشر الأفكار العلمانية، وأكتب القصص والمقالات الإلحادية، وأستخدم شعري في نشر الإباحية والفسوق، وقد تداركني الله برحمته، فأخرجني من الظلمات إلى النور وهداني فكيف أتوب ؟

جـ23: هذه والله النعمة الكبرى والمنة العظمى، وهي الهداية فاحمد الله عليها، واسأل الله الثبات والمزيد من فضله.

أما من كان يستخدم لسانه وقلمه في حرب الإسلام ونشر العقائد المنحرفة أو البدع المضلة والفجور والفسق فإنه يجب عليه الآتي:

أولاً: أن يعلن توبته منها جميعاً، ويُظهر تراجعه على الملأ بكل وسيلة وسبيل يستطيعه حتى يُعذر فيمن أضلهم، ويبين الباطل الذي كان لئلا يغتر من تأثر به من قبل، ويتتبع الشبهات التي أثارها والأخطاء التي وقع فيها فيرد عليها، ويتبرأ مما قال وهذا التبيين واجب من واجبات التوبة، قال تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} البقرة /160.

ثانياً: أن يسخر قلمه ولسانه في نشر الإسلام، ويوظف طاقته وقدراته في نصر دين الله، وتعليم الناس الحق والدعوة إليه.

ثالثاً: أن يستخدم هذه الطاقات في الرد على أعداء وفضحهم وفضح مخططاتهم، كما كان يناصرهم من قبل ويفند مزاعم أعداء الإسلام، ويكون سيفاً لأهل الحق على أهل الباطل، وكذلك كل من اقنع شخصاً ولو في مجلس خاص بأمر محرم كجواز الربا، وأنه فوائد مباحة، فإنه ينبغي عليه أن يعود ويبين له كما أضله حتى يكفّر عن خطيئته والله الهادي.

من كتاب "أريد أن أتوب ولكن!" للشيخ محمد صالح المنجد.

نسيم الدعوة
07-23-2008, 08:13 AM
بارك الله فيكِ اختي الفاضلة
جعله الله في موازين حسناتك

ابو فلاح
07-23-2008, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الدعوه
07-23-2008, 08:18 PM
وفيكم بارك الرحمن ونفعنا وايكم ووفقكم للخير حيث كان