المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة السعادة الزوجيه


الدعوه
05-28-2008, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السعادة الزوجيــــــة

قال - صلى الله عليه وسلم-من تزوج فقد استكمل نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي) رواه الطبراني.
فالزواج هو أهم مقومات الحياة والمتمم للوظائف البشرية، وأساس لتقدير المرء في الهيئة الاجتماعية، وقوامه المحبة مع التوقير بين الزوجين، وبه يصل التآلف بين الأسر المتناسبة، وقد ندب الله عز وجل الزواج في كتابه الكريم فقال عز وجل(وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم)
وحرص الشارع على تفصيل أحكام الأسرة وقواعدها وجعلها أداة توجيه عن طريق الرعاية والتكافل الاجتماعي لجميع أفرادها وذلك من خلال الحقوق والواجبات الملقاة على عاتق كل من الزوجين قال تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)..
وليس المقصود بالحقوق والواجبات تلك الضوابط العسكرية المجردة من العواطف والمودة بل إن حقوق وواجبات الحياة الزوجية أكثر ما تكون مرنة حين تعتمد على روح المحبة والتسامح .
وقد اتخذ الإسلام وسائل لتربية الزوجين تحقيقا للسعادة الزوجية التي يرجونها في حياتهم الدافئة بعد ذلك.
أولا : الإعداد العقلي :-
وهي تربية قوة الفكر في الإنسان وحثه على استعمال عقله وهذا يتحقق من خلال : الإعداد العلمي وفي الثابت أن الزوجين إذا تعلم كل منهما ما يناسبه من العلوم على أن يجعل الوازع الديني المحرك له فإنه سيتمتع بعقلية تليق بالطرف الثاني وسوف يؤلفان بذلك أسرة صالحة.
ثانيا: الإعداد الخلقي والنفسي:-
القلب هو مدرسة الإنسان الوجدانية فمن أدركها استطاع أن يحقق ممكلة تسودها الألفة والسكينة وفلسفة هذه المدرسة تقوم على:
1- بث روح القوة والإرادة.
2- التزود بالأفكار الصالحة.
3- ضبط الانفعالات وتوجيهها ناحية الخير.
4- احترام الحياة الزوجية.
وكل حق لأحد الزوجين يكمله واجب من الطرف الآخر وهذا يؤدي إلى البحث في حق إنسانية الرجل والمرأة قال تعالى: ( وليس الذكر كالأنثى) ..هذا الحق ينبني عليه: 1- حق قوامة الرجل.
2- حق مكانة المرأة.
1- حق القوامة للرجل:
قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)
فقوامة الرجل لها شروط تحدها، فلا تحق القوامة لأرعن فاسق أو جاهل ظالم مجاهر بالمعصية:-
1- الشورى بأن لا يجهل الزوج رأي شريكة حياته بل يعطيها قدرها من الاهتمام فالقوامة لا تعني الاستبداد وتزمت الرأي والتحكم.
2- القدرة على القيادة فعلى الزوج أن يكون صاحب صفات تؤهله لقيادة الحيا الزوجية كالقدرة البدنية والقدرة العقلية ولهذا كانت العصمة للزوج لا للزوجة ، شريطة أن يكون سلوكه منبثقا من المعرفة بالأحكام الشرعية لأنه إن أدرك حق الزوجة كان أمانا لها فهو إن أحبها أكرمها وإن كرها لم يظلمها ،أما القدرة المادية فتنحصر في المهر والنفقة،وأما القدرة النفسية فهي العاطفة التي لابد للزوج أن يشعرها للزوجة حتى تستطعم حلاوة الحب فتشعر بالثقة والطمأنينة وكلنا يعلم مدى حب الرسول-عليه السلام- لعائشة -رضي الله عنها- .
2- حق مكانة المرأة :
قال تعالى:( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)...
1- لقد أعطى الإسلام المرأة ق اختيار الزوج إذ لا يصح العقد إلا برضاها.
2-- وأعطاها الحق في المهر لا ينازعها فيه منازع.
3-وكذلك أعطى الإسلام المرأة الحق في الميراث.
ثالثا: حق حسن المعاشرة:
قال تعالى:(وعاشروهن بالمعروف)..
1- حق الزوج في المعاشرة :-
قال تعالى وللرجال عليهن درجة)
1- إن حق الزوج على المرأة أعظم من حقها عليه فقد قال-عليه السلام- لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها على عظم حقه)
فالمرأة العاقلة تستطيع أن تستطيع أن تكسب محبة زوجها وتقديرة فمن حق الزوج على زوجته أن يراها متزينة متجملة مبتسمة ذات غنج ودلال ...
2- وفي حقوق الزوج على زوجته دوام حيائها وغض طرفها.
3- ومن حق الزوج أن يجد وقتا يتفرغ فيه لنفسه وفكره فإن كان عابدا تركت له وقتا تطمئن فيه نفسه إلى عبادة ربه بخشوع وحضور قلب وإن كان عالما هيأت له الوقت للبحث والقراءة لأنها بهذا ستزداد محبتها في قلبه.
4- حق الزوج في السكينة والمودة ،قال تعالى:(ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)..فالحب الزوجي هو الذي يؤلف القلوب ويوحد النفوس، وأول ما يصبو إليه الرجل من الزواج هو الاستقرار النفسي بالسكن والراحة والمحبة.
2- حق الزوجة في المعاشرة:-
قال رسول الله -عليه السلام-استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء)..
1- وإذا كانت الزوجة مأمورة بطاعة زوجها وبطلب رضاه فالزوج أيضا مأمور بالإحسان إليها واللطف بها والصبر على ما يبدو منها من سوء خلق وغيرة وإيصالها حقها في العشرة وعلى الزوج أن يعدل في معاملته مع زوجته فإن أساءت وازن بين محاسنها ومساوئها وجعل ما كره في مقابلة ما رضي منها فإنه إذا تأمل بإنصاف الأخلاق الطيبة والأخلاق التي يكرها وكانت محاسنها قد غلبت مساوئها فعليه أن يغض طرفه عن السيء مالم تخالف في ذلك الله.
2- ومن حقها أن تتمتع بحب زوجها فمادام الله عزوجل صرح بالحب بين الزوجين فليس هناك ما يمنع الزوج من أن يصرح لزوجته بمشاعره وحبه لها لأن هذا سيزيد فيها روح الثقة والطمأنينة والسرور.
3- أما حق الغيرة فهو الحق الذي تطالب به كل أنثى ،والغيرة عاطفة سامية من عواطف الحب الحقيقي وهي شبهة كريمة تشعر الزوجة بدوام الحب وقد حذر الرسول-عليه السلام- من الرجل الذي لا يغار وعرفه بأنه ((ديوثا)).
4-ومن حق الزوجة على زوجها أن يرشدها إلى فعل الخير وعبادة الله وليس أعظم من أن يلقى ربه بجهالة أهله ..وهو إن دربها على طاعة الله أطاعته وحفظته.
هذه الحقوق التي أشرت إليها ليست إلا غيضا من فيض وقليلا من كثير وكل جانب ذكرته من الحق هو واجب من جانب آخر فإذا تحققت على أثرها الواجبات فليس هناك حق إلا ويقابله واجب ،وعلى الزوجة إن تكون له أمة حتى يكون لها عبدا..وبذلك تتحقق السعادة الزوجية.

الدعوه
05-28-2008, 03:36 AM
بحر الحب خطبه لــ ابراهيم الدويشبسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين

هذه محاضرة للدكتور ابراهيم الدويش فيها معان جميلة عن الحب

فالله اسأل ان ينفع بها وان يحفظ شيخنا الكريم وان ينفع به


رابط الحفظ حفظكم الله

http://www.emanway.com/multimedia/dr...7ar_al7ob_2.rm (http://www.emanway.com/multimedia/droos/ibrahem/b7ar_al7ob_2.rm)

بعض الكلمات الجميلة التي وردت في المحاضرة

إنما الحب صفاء النفس من حقد وبغض.. إنه أفئدة تهوى وتأبى هتك عرض..
وجفون حذرات تلمح الحُسن فتُغضي..
هو بحر لا ينضب... الحب ماء الحياة بل هو وربي سر الحياة.. هو لذة الروح بل هو روح الوجود، وبالحب تصفو الحياة وتُشرق النفس، ويرقص القلب، وبالحب تُغفر الزلات وتقال العثرات وتُشهر الحسنات... ولولا الحب ما التفّ الغصن على الغصن وما بكى الغمام لجدب الأرض ولا ضحكت الأرض لزهور الربيع، ولا كانت الحياة.
سر السعادة الزوجية أن يقوم البيت على محبة الله وطاعته الذي بيده وحده أن يوفق ويبارك ويجمع بين هذين القلبين، فطاعة الله لها أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين.. والمعصية لها أثر عجيب في كثرة المشاكل والخلاف وعدم الوفاق بين الزوجين "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير..".
أما واعدتني يا قلب أني------ إذا تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائب عن حب ليلى----- فما لك كلما ذُكِرت تذوب؟
فمفتاح السعادة في هذه المملكة الجميلة بيد الزوجين فقط.. فما عليهم إلا أن يجعلوا البيت روضة غناء جميلة مليئة بالحب والحنان والتعاون والتفاهم ليشعر كلٌ من الزوجين أن بيتهما أجمل وأهدأ بقعة على الأرض.. واجتماعهما فيه غاية الأنس والسعادة والفرح والسرور.. البيت سكن للروحين معا يشعر فيه الزوجان بالأمن والاستقرار... وقد قال الشاعر:
روحها روحي وروحي روحها----- ولها قلبٌ وقلبي قلبها
فلنا روحٌ وقلب واحدٌ --------- حسبها حسبي وحسبي حسبها.
هو إخلاص وصفاء ونقاء.. هو عهد ورسالة ومبدأ... هو ماء الحياة.
إنني أكره حبا ----- يجعل الفسق شعارا
يجعل اللذة قصدا ---- ويرى العفّة عارا
أعلن الحرب على---- أصحابه ليلا ونهارا.
ويوم ينتهي الحب، تضيق النفوس ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل وتذبل الأزهار وتُظلِم الأنوار، وتقصر الأعمار، وتُجدب الرياض.. تطلّق النحلة الزهرة ويهجر العصفور الروض، ويغادر الحمام الغدير، وأما البحر ففيه أسرار وأفكار وفيه آلام وأحلام.. وإن كان للبحر ساحل فإن بحر الحب لا ساحل له.. فالحب الصادق بين الزوجين لا ساحل له.. ليس له نهاية.
بالمودة والمحبة والتفاهم يكون التعاون بين الزوجين على الصلاح والطاعة والخير.. فالمودة صلة بين مختلفين ليتكاملا به، فيغدوا بالحب كائن واحد.. فالحياة الزوجية كائن حي يولد ويحيا ويموت وهو يعيش ويتغذّى من تفاهم عقلين وتعاطف قلبين..
مُدّي يديك لمُدنف المشتاق------- ما يزال يرسم لوحة الأشواق
لا تتركيه على الشواطئ حائرا -------- والموج يسحبه إلى الأعماق
عودي إليه فإن حبك لهفة-------- مغروسة في قلبه الخفاق
تُسقى بأنهار العفاف وحولها------ بُنيت قلاع تقارب وتلاقي
مُدّي إليه يداً تداوي جرحه------- وتُريه في الرمضاء بسمة ساقي
لا تتركيه يعيش في دوّامة------- تُبني له في الوهم عشر طباق
ريحانة القلب إقرأي ما سطرت---- أقلام أحزاني على أحداقي
وارعي مواثيق المودة إنما------- طبع الوفيّ رعاية الميثاق
ليس الخلاف هو النهاية بيننا------ كم من خلاف كان درب وفاق

الدعوه
05-28-2008, 03:55 AM
سر السعادة الزوجية عقل المرأة

زوج يعشق زوجته بجنوووووون والسر؟؟؟؟

نحن نؤمن أن التوفيق بيد الله سبحانه وحدة وأن كل شئ مقدر و مكتوب ..
ولكن هناك أسباب يجب الأخذ بها مع التوكل على الله ...
أختلف الكثيرين حول الوسائل المؤدية للسعادة الزوجية
بداية بجمال المرأة واهتمامها بنفسها و مظهرها
و وصولاً إلى الذكاء والتعليم...

ما سبق قد يكون له تأثير لكنه ليس السبب الأساسي

في السعادة الزوجية ...



وهنا أذكر لكم ما قالته عجوز وهي سيدة حكيمة يحبها زوجها كثيراً
حتى أنه كان يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب و الغرام و كلما تقدما في
السن ازداد حبهما و سعادتهما...
- وعندما سألت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة ,



هل هو المهارة في إعداد الطعام؟؟؟



أم الجمال؟؟؟



أم إنجاب الأولاد ؟؟؟



أم غير ذلك ؟؟؟

قالت : الحصول على السعادة الزوجية بيد
المرأة , فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال أو جهنم
مستعرة النيران .
لا تقولي المال فكثير من النساء الغنيات تعيسات و هرب منهن أزواجهن …
و لا الأولاد فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان زوجها
يهينها و لا يحبها أو يطلقها ...
و الكثير منهن ماهرات في الطبخ , فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار
و مع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها و قلة احترامه لها ...

- إذا ما هو السر ؟؟؟ ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك ؟؟؟


قالت : عندما يغضب و يثور زوجي – و قد كان عصبياً - كنت ألجأ إلى

الصمت المطبق بكل احترام ,, إياك و الصمت المصاحب لنظرة
سخرية و لو بالعين لأن الرجل ذكي و يفهمها .

- لم لا تخرجي من الغرفة ؟؟

قالت : إياك .. قد يظن أنك تهربين منه و لا تريدين سماعه , عليك بالصمت
و موافقته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت
ثم أخرج لأنه سيتعب و بحاجة للراحة بعد الكلام و الصراخ ...
و أخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية و شؤون أولادي و يظل
بمفرده و قد أنهكته الحرب التي شنها علي .

- ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة

فلا تكلمينه لمدة أيام أو أسبوع ؟

لا إياك و تلك العادة السيئة فهي سلاح ذو حدين عندما تقاطعين
زوجك أسبوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في البداية و يحاول
أن يكلمك و لكن مع الأيام سوف يتعود على ذلك و إن قاطعته

أسبوع قاطعك أسبوعين . عليك أن تعوديه على أنك الهواء الذي
يستنشقه و الماء الذي يشربه و لا يستغني عنه ....كوني كالهواء ا
لرقيق و إياك و الريح الشديدة .

- إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك ؟؟


بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجاناً من القهوة
و أقول له تفضل اشرب , لأنه فعلاً محتاج إليه وأكلمه بشكل عادي...

فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة ؟؟

فأقول لا !

فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي و يسمعني الكلام الجميل .
- وهل تصدقين اعتذاره و كلامه الجميل ؟؟
طبعاً ... لأني أثق بنفسي و لست غبية ...!!!
هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب و تكذيبه و هو هادئ ؟؟؟!!!
إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب ...و هو طلاق!! فكيف ماحصل معي أنا ؟؟؟

- فقيل لها ...و كرامتك ؟؟

قالت : أي كرامة ؟

كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسان غاضب

و أن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً ..

أسامحه فوراً لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية
سماع الكلام المفيد .

و باختصار و مما سبق يمكن أن أقول:

سر السعادة الزوجية عقل المرأة و مربط تلك السعادة لسانها

الدعوه
05-28-2008, 04:13 AM
سئل احد الاشخاص

كيف يسعد الرجل زوجته ؟

وكيف تسعد المرأه زوجها ؟


فاجاب



كيف يسعد الرجل زوجته؟
على الرجل ان يكون:
1- صديق
2-رفيق
3-حبيب
4-اخ
5-اب
6-قائم الليل
7-مدبر.
8-كهربائي.
9-سواق.
10-ميكانيكي.
11-سباك.
12-مصمم ديكور.
13صاحب اسلوب.
14-طبيب نفسي.
15-مسمتع جيد.
16-مرتب.
17-نظيف.
18-عاطفي.
19-رياضي.
20-يقظ.
21-انيق.
22-ذكي.
23-مرح.
24-مبدع.
25-حساس.
26-قوي.
27-يتفهم.
28-يتحمل.
29-شجاع.
30طموح.
31-رشيق.
32-صادق.
33-يعتمدعليه.
34-يمدحها.
35-محترم.
36-غني.
37-لاينظر الى غيرها من البنات.
38-وان يكون طبيب معالج.





كيف تسعد المرأه زوجها؟

1- تتركه في حاله,..,.,

الدعوه
05-28-2008, 04:25 AM
البوم الى زوجتى

المنشد هانى مقبل كامل





معلومات عن الشريط

شريط يتحدث عن حب الزوج لزوجته وكيفية معاملة الزوجة لزوجها .. ذلك الحب الطاهر .. فهيا يا أُخيتي .. إليك هذا الإصدار .. اهديه لزوجك العزيز !
وأنت أيها الزوج .. أحبب زوجتك كل لحظة .. فليس هناك شئ مثل الحب !

ألبوم : إلى زوجتي
المنشد : هانى مقبل

عدد الأناشيد : 6

كلمات : حسن القرني

تقديم : عبد الله سنكر

سنة الانتاج : 2006

إنتاج : مؤسسة رياض للإنتاج الإعلامي - الرياض

للاستماع اضغط على اسم ال نشيدة




http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/a7ebatana.rm)أحببتها (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/a7ebatana.ram)
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/ela_zwjty.rm)إلى زوجتي (http://www.anashed.net/audio/wakhajal_al_qmr/e3redhy.ram)
(http://www.anashed.net/audio/wakhajal_al_qmr/e3redhy.ram)http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/ghrrd_ya_ter.rm)غرّد يا طير (http://www.anashed.net/audio/wakhajal_al_qmr/hosn_assarerh.ram)
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/hoban_fe_qlby.rm)حبّا فى قلبي (http://www.anashed.net/audio/wakhajal_al_qmr/la_talomny.ram)
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/nbdh_qalby.rm)نبض قلبي (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/nbdh_qalby.ram)
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/2474.imgcache (http://www.anashed.net/audio/ela_zajaty/ytsar3_nbdh_.rm)يتسارع نبض القلب (http://www.anashed.net/audio/wakhajal_al_qmr/sawt_annoah.ram)

الدعوه
05-28-2008, 04:31 AM
الحقوق الزوجيه

الشيخ

عبد الحميد كشك

من هنااا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=5618)

وجدان
05-28-2008, 04:47 AM
البيت السعيد وخلاف الزوجين

تأليف صالح بن عبدالله بن حميد



البيت السعيد

مقدمة
الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أهله وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه، وأسأله المزيد من فضله وكرمه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيرا؛ دعا إلى الحق وهدى إلى الخير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فاتقوا الله أيها المسلمون وعظموا أمر ربكم واحفظوا دينكم وأماناتكم، وقوموا بمسئولياتكم
اتقوا الله في أنفسكم وأهليكم وأصلحوا ذات بينكم.
فكثير من الناس يطلب السعادة ويتلمس الراحة وينشد الاستقرار وهدوء النفس والبال، كما يسعى في البعد عن أسباب الشقاء والاضطراب ومثيرات القلق ولا سيما في البيوتات والأسر. وليعلم أن كل ذلك لا يتحقق إلا بالإيمان بالله وحده، والتوكل عليه، وتفويض الأمور إليه، مع الأخذ بما وضعه من سنن وشرعه من أسباب.
أهمية بناء الأسرة والألفة في بيت الزوجية:
وإن من أعظم ما يؤثر في ذلك على الفرد وعلى الجماعة بناء الأسرة واستقامتها على الحق؟ فالله سبحانه بحكمته جعلها المأوى الكريم الذي هيأه للبشر من ذكر وأنثى... يستقر فيه ويسكن إليه، يقول جل جلاله وتقدست أسماؤه ممتناً على عباده:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (21) سورة الروم
نعم ليسكن إليها ولم يقل ليسكن معها، مما يؤكد معنى الاستقرار في السلوك والهدؤ في الشعور، ويحقق الراحة والطمأنينة بأسمى معانيها، فكل من الزوجين يجد في صاحبه الهدوء عند القلق، والبشاشة عند الضيق.
إن أساس العلاقة الزوجية الصحبة والاقتران القائمان على الود والأنس والتآلف، إن هذه العلاقة عميقة الجذور بعيدة الآماد، إنها أشبه ما تكون صلة للمرء بنفسه بينها كتاب ربنا بقوله: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ﴾ (187) سورة البقرة
فضلا عما تهيئه هذه العلاقة من تربية البنين والبنات وكفالة النشء... التي لاتكون إلا في ظل أمإمة حانية وأبوة كادحة... وأي بيئة أزكى من هذا الجو الأسري الكريم.


دعائم بناء الأسرة المسلمة


أيها القارئ الكريم:
هناك أمور كثيرة يقوم عليها بناء الأسرة المسلمة وتتوطد فيها العلاقة الزوجية، وتبتعد فيها عن رياح التفكك وأعاصير الانفصام والتصرم.
(1) الإيمان بالله وتقواه:
وأول هذه الأمور وأهمها: التمسك بعروة الإيمان الوثقى... الإيمان بالله واليوم الآخر، والخوف من المطلع على ما تكنه الضمائر ولزوم التقوى والمراقبة، والبعد عن الظلم والتعسف في طلب الحق.
﴿ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [سورة الطلاق، الآية: 2- 3].
ويقوي هذا الإيمان.. الاجتهاد في الطاعة والعبادة والحرص عليها والتواصي بها بين الزوجين، تأملوا قوله- صلى الله عليه وسلم-: "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها- يعني رش عليها الماء رشاً رفيقا- ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء).
إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة دنيوية مادية ولا شهوانية بهيمية، إنها علاقة روحية كريمة، وحينما تصح هذه العلاقة وتصدق هذه الصلة فإنها تمتد إلى الحياة الآخرة بعد الممات: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾ [سورة الرعد، الآية 23].
(2) المعاشرة بالمعروف:
إن مما يحفظ هذه العلاقة ويحافظ عليها... المعاشرة بالمعروف، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة كل طرف ما له وما عليه، وإن نشدان الكمال في البيت وأهل البيت أمر متعذر، والأمل في استكمال كل الصفات فيهم أو في غيرهم شيء بعيد المنال في الطبع البشري.
* دور الزوج في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف:
ومن رجاحة العقل ونضج التفكير توطين النفس على قبول بعض المضايقات والغض عن بعض المنغصات، والرجل وهو رب الأسرة مطالب بتصبير نفسه أكثر من المرأة، وقد علم أنها ضعيفة في خلقها، وخلقها إذا حوسبت على كل شيء عجزت عن كل شيء، والمبالغة في تقويمها يقود إلى كسرها وكسرها طلاقها، يقول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى- صلى الله عليه وسلم-: "واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا" فالاعوجاج في المرأة من أصل الخلقة فلابد من مسايرته والصبر عليه.
فعلى الرجل ألا يسترسل مع ما قد يظهر من مشاعر الضيق من أهله وليصرف النظر عن بعض جوانب النقص فيهم، وعليه أن يتذكر جوانب الخير فيهم وإنه لواجد في ذلك شيئا كثيرا.
وفي مثل هذا يقول الرسول، صلى الله عليه وسلم:((- لا يفرك مؤمن مؤمنة- أي لا يبغض ولا يكره- إن كره منها خلقا رضي منها آخر"، وليتأن في ذلك كثيراً فلئن رأى بعض ما يكره فهو لا يدري أين أسباب الخير وموارد الصلاح.
يقول عز من قائل: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [سورة النساء، الآية: 19]
وكيف تكون الراحة؟ وأين السكن والمودة؟ إذا كان رب البيت ثقيل الطبع سيئ العشرة ضيق الأفق، يغلبه حمق، ويعميه تعجل، بطيء في الرضا، سريع في الغضب، إذا دخل فكثير المن، وإذا خرج فسيء الظن، وقد علم أن حسن العشرة وأسباب السعادة لا تكون إلا في اللين والبعد عن الظنون والأوهام التي لا أساس لها، إن الغيرة قد تذهب ببعض الناس إلى سوء ظن... يحمله على تأويل الكلام والشك في التصرفات، مما ينغص العيش ويقلق البال من غير مستند صحيح.
﴿وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ﴾ [سورة الطلاق، الآية: 6]. كيف وقد قال،صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ".
* دور الزوجة في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف:
أما المرأة المسلمة: فلتعلم أن السعادة والمودة والرحمة لا تتم إلا حين تكون ذات عفة ودين تعرف ما لها فلا تتجاوزه ولا تتعداه، تستجيب لزوجها فهو الذي له القوامة عليها يصونها ويحفظها وينفق عليها، فتجب طاعته وحفظه في نفسها وماله، تتقن عملها وتقوم به وتعتني بنفسها وبيتها، فهي زوجة صالحة وأم شفيقة، راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، تعترف بجميل زوجها ولا تتنكر للفضل والعشرة الحسنة، يحذر النبي- صلى الله عليه وسلم- من هذا التنكر ويقول: "أُريتُ النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن. قيل: أيكفرن بالله؟ قال: لا. يكفرن العشير، لو أحسنت لإحداهن الدهر ثم رأت منذ شيئا قالت؟ ما رأيت منك خيرا قط ".
فلابد من دمج (غفران) الزلات والغض عن الهفوات... لا تسيء إليه إذا حضر ولا تخونه إذا غاب.
بهذا يحصل التراضي وتدوم العشرة ويسود الإلف والمودة والرحمة. و"أيما امرأة مات زوجها عنها راض دخلت الجنة" .
فاتقوا الله يا أمة الإسلام- واعلموا أنه بحصول الوئام تتوفر السعادة، ويتهيأ الجو الصالح للتربية، وتنشأ الناشئة في بيت كريم مليء بالمودة عامر بالتفاهم... بين حنان الأمومة، وحدب الأبوة... بعيداً عن صخب المنازعات والاختلاف وتطاول كل واحد على الآخر، فلا شقاق ولا نزاع ولا إساءة إلى قريب أو بعيد.
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [سورة الفرقان، الآية: 74].

خاتمة
وختاماً- أخي المسلم، أختي المسلمة- وفقكما الله:
إن صلاح الأسرة طريق أمان الجماعة كلها، وهيهات أن يصلح مجتمع وهت فيه حبال الأسرة. كيف وقد امتن الله سبحانه بهذه النعمة... نعمة اجتماع الأسرة وتآلفها وترابطها فقال سبحانه: ﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [سورة النحل، الآية: 72].
إن الزوجين وما بينهما من وطيد العلاقة، وإن الوالدين وما يترعرع في أحضانهما من بنين وبنات يمثلان حاضر أمة ومستقبلها، ومن ثم فإن الشيطان حين يفلح في فك روابط أسرة فهو لا يهدم بيتا واحدا ولا يحدث شرا محدودا، وإنما يوقع الأمة جمعاء في أذى مستعر وشر مستطير والواقع المعاصر خير شاهد.
فرحم الله رجلاً محمود السيرة، طيب السريرة، سهلاً رفيقا، لينا رؤوفا، رحيما بأهله حازما في أمره، لا يكلف شططا ولا يرهق عسرا، ولا يهمل في مسئولية.
ورحم الله امرأة لا تطلب غلطا ولا تكثر لغطا صالحة قانتة حافظة للغيب بما حفظ الله.
فاتقوا الله أيها الأزواج واتقوا الله أيها المسلمون فإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسرا.
وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا محمد، وعلى آله وأزواجه الطيبين الطاهرين، وعلى صحبه الغر الميامين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلأ أنت أستغفرك وأتوب إليك.

الرسالة الثانية
خلاف الزوجين
إعداد
صالح بن عبدالله بن حميد


بسم الله الرحمن الرحيم


خلاف الزوجين

مقدمة
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى، أحمده سبحانه وهو أهل الحمد في الآخرة والأولى، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله النبي المصطفى والعبد المجتبى صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته ومن سار على نهجه واقتفى.
أما بعد:
فاعلم- وفقك الله- أن من أعظم نعم الله وآياته أن البيت هو المأوى والسكن، في ظله تلتقي النفوس على المودة والرحمة والحصانة والطهر، وكريم العيش والستر، في كنفه تنشأ الطفولة
ويترعرع الأحداث وتمتد وشائج القربى وتتقوى أواصر التكافل.
ترتبط النفوس بالنفوس وتتتعانق القلوب بالقلوب: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ [سورة البقرة، الآية: 187].
في هذه الروابط المتماسكة والبيوتات العامرة تنمو الخصال الكريمة وينشأ الرجال الذين يؤتمنون على أعظم الأمانات ويربى النساء اللاتي يقمن على أعرق الأصول.


من أسباب الخلاف بين الزوجين

غير أن واقع الحياة وطبيعة البشر- كما خلقهم الله سبحانه وهو أعلم بمن خلق- قد يكون فيها حالات لا تؤثر فيها التوجيهات ولا تتأصل فيها المودة والسكن مما قد يصبح معه التمسك برباط الزوجية عنتا ومشقة، فلا يتحقق فيه المقصود ولا يحصل به صلاح النشء، وهذه الحالات من الاضطراب وعدم التوافق وقد تكون بواعثها داخلية أو خارجية.
فقد ينبعث من تدخل غير حكيم من أولياء الزوجين أو أقاربهما أو تتبع للصغير والكبير من أمورهما، وقد يصل الحال من بعض الأولياء وكبراء الأسرة إلى فرض السيطرة على من يلون أمرهم، مما قد يقود إلى الترافع إلى المحاكم فتفشو الأسرار وتنكشف الأستار، وما كان ذلك إلا لأمر صغير أو شيء حقير قاد إليه التدخل غير المناسب والبعد عن الحكمة والتعجل والتسرع وتصديق الشائعات وقالة السوء.
وقد يكون منبع المشكلة قلة البصيرة في الدين والجهل بأحكام الشريعة السمحة، وتراكم العادات السيئة والتمسك بالآراء الكليلة.
فيظن بعض الأزواج- مثلاً- أن التهديد بالطلاق أو التلفظ به هو الحل الصحيح للخلافات الزوجية والمشكلات الأسرية، فلا يعرف في المخاطبات سوى ألفاظ الطلاق في مدخله ومخرجه وفي أمره ونهيه، بل في شأنه كله، وما درى أنه بهذا قد اتخذ آيات الله هزواً؛ يأثم في فعله ويهدم بيته ويخسر أهله.
هل هذا هو الفقه في الدين أيها المسلمون؟!
إن طلاق السنة الذي أباحته الشريعة لا يقصد منه قطع حبال الزوجية، بل قد يقال إنه إيقاف لهذه العلاقة ومرحلة تريث وتدبر ومعالجة. ﴿.... لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا * فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ... ﴾ [سورة الطلاق، الآيتان : 1- 2]
هذا هو التشريع. بل إن الأمر ليس مقتصرا على هذا، إن طلاق السنة هو الوسيلة الأخيرة في المعالجة وتسبق ذلك وسائل كثيرة.

من وسائل علاج الاختلاف بين الزوجين

أخي المسلم. أختي المسلمة:
حينما تظهر أمارات الخلاف وبوادر النشوز أو الشقاق فليس الطلاق أو التهديد به هو العلاج
إن أهم ما يطلب في المعالجة الصبر والتحمل ومعرفة الاختلاف في المدارك والعقول والتفاوت في الطباع مع ضرورة التسامح والتغاضي عن كثير من الأمور، ولا تكون المصلحة والخير دائما فيما يحب ويشتهي بل قد يكون الخير فيما لا يحب ولا يشتهي: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [سورة النساء، الآية: 19].
ولكن حينما يبدو الخلل ويظهر في الأواصر تحلخل، ويبدو من المرأة نشوز وتعال على طبيعتها وتوجه إلى الخروج عن وظيفتها؛ حيث تظهر مبادئ النفرة، ويتكشف التقصير في حقوق الزوج والتنكر لفضائل البعل، فعلاج هذا في الإسلام صريح ليس فيه ذكر للطلاق لا بالتصريح ولا بالتلميح يقول الله- سبحانه- في محكم التنزيل: ﴿وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ﴾ [سورة النساء، الآية: 34]
يكون العلاج بالوعظ والتوجيه وبيان الخطأ، والتذكير بالحقوق، والتخويف من غضب الله ومقته، مع سلوك مسلك الكياسة والأناة ترغيبا وترهيبا.
وقد يكون الهجر في المضجع والصدود مقابلاً للتعالي والنشوز، ولاحظوا أنه هجر في المضجع وليس هجرا عن المضجع. إنه هجر في المضجع وليس هجرا في البيت ليس أمام الأسرة أو الأبناء أو أمام الغرباء.
الغرض هو المعالجة وليس التشهير أو الإذلال أو كشف الأسرار والأستار، ولكنه مقابلة للنشوز والتعالي بهجر وصدود يقود إلى التضامن والتساوي.
وقد تكون المعالجة بالقصد إلى شيء من القسوة والخشونة، فهناك أجناس من الناس لا تغني في تقويمهم العشرة الحسنة والمناصحة اللطيفة، إنهم أجناس قد يبطرهم التلطف والحلم... فإذا لاحت القسوة سكن الجامح وهدأ المهتاج.
نعم قد يكون اللجوء إلى شيء من العنف دواء ناجعا ولماذا لا يلجأ إليه وقد حصل التنكر للوظيفة والخروج عن الطبيعة؟
ومن المعلوم لدى كل عاقل أن القسوة إذا كانت تعيد للبيت نظامه وتماسكه، وترد للعائلة ألفتها ومودتها فهو خير من الطلاق والفراق بلا مراء؛ إنه علاج إيجابي تأديبي معنوي ليس للتشفي ولا للانتقام وإنما يستنزل به ما نشز، ويقوم به ما اضطرب.
وإذا خافت الزوجة الجفوة والإعراض من زوجها فإن القرآن الكريم يرشد إلى العلاج بقوله: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ [سورة النساء، الآية: 128]، العلاج بالصلح والمصالحة وليس بالطلاق ولا بالفسخ، وقد يكون بالتنازل عن بعض الحقوق المالية أو الشخصية محافظة على عقدة النكاح.
﴿والصلح خير﴾. الصلح خير من الشقاق والجفوة والنشوز والطلاق.


الوسيلة الأخيرة في معالجة الاختلاف

عندما تفشل جميع الوسائل في علاج الاختلاف، ويصبح الإبقاء على رباط الزوجية شاقا وعسيرا بحيث لا تحقق معه الأهداف والحكم الجليلة التي أرادها الله- تعالى- فمن سماحة التشريع وتمام أحكامه أن جعل مخرجا من هذه الضائقة، غير أن كثيراً من المسلمين يجهلون طلاق السنة الذي أباحته الشريعة، وصاروا يتلفظون بالطلاق من غير مراعاة لحدود الله وشرعه.
إن الطلاق في الحيض محرم وطلاق الثلاث محرم والطلاق في الطهر الذي حصل فيه وطء محرم، فكل هذه الأنواع طلاق بدعي محرم يأثم صاحبه ولكنه يقع طلاقا في أصح أقوال أهل العلم.
أما طلاق السنة الذي يجب أن يفقهه المسلمون فهو الطلاق طلقة واحدة في طهر لم يحصل فيه وطء أو الطلاق أثناء الحمل.
إن الطلاق على هذه الصفة علاج حيث تحصل فترات يكون فيها التريث والمراجعة.
المطلق على هذه الصفة يحتاج إلى فترة ينتظر فيها مجيء الطهر، ومن يدري فقد تتغير النفوس وتستيقظ القلوب ويحدث الله من أمره ما شاء.
وفترة العدة- سواء كانت عدة بالحيض أو الأشهر أو وضع الحمل- فرصة للمعاودة والمحاسبة قد يوصل معها ما انقطع من حبل المودة ورباط الزوجية.
ومما يجهله المسلمون: أن المرأة إذا طلقت رجعيا فعليها أن تبقى في بيت الزوج لا تخرج ولا تخُرج. بل إن الله جعله بيتا لها﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ ﴾ تأكيدا لحقهن في الإقامة، فإقامتها في بيت زوجها سبيل لمراجعتها، وفتح أمل في استثارة عواطف المودة وتذكير بالحياة المشتركة، فالزوجة في هذه الحالة تبدو بعيدة في حكم الطلاق لكنها قريبة من مرأى العين.
وهل يراد بهذا إلا تهدئة العاصفة وتحريك الضمائر، ومراجعة المواقف والتأني في دراسة أحوال البيت والأطفال وشئون الأسرة: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ [سورة الطلاق، الآية: 1]. فاتقوا الله أيها المسلمون وحافظوا على بيوتكم، وتعرفوا على أحكام دينكم، وأقيموا حدود الله ولا تتجاوزوها، وأصلحوا ذات بينكم.
اللهم ارزقنا الفقه في الدين والبصيرة قي الشريعة وانفعنا- اللهم- بهدي كتابك وارزقنا السير على سنة نبيك محمد، صلى الله عليه وسلم.

وجدان
05-28-2008, 05:04 AM
أسباب السعادة الزوجية

الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي

هنــــــا (http://download.media.islamway.com/lessons/3refi/alSa3adah.rm)


نحو أسرة مطمئنة

الشيخ محمد صالح المنجد

هنــــا (http://download.media.islamway.com/lessons/musAnwar/254-Albuoot.rm)


نصائح لإصلاح البيوت

مسعد أنور

هنـــا (http://download.media.islamway.com/lessons/musAnwar/254-Albuoot.rm)

باب لا يغلق
05-28-2008, 05:06 AM
جزاكم الله خير
وبارك الله في جهودكم

الدعوه
05-28-2008, 05:18 AM
بارك الله فيكم

ورزقكم السعادة بالدارين



http://up.x333x.com/uploads/879a5e29b7.gif

الدعوه
05-28-2008, 05:41 AM
http://up.x333x.com/uploads/2a3155ddc2.gif

الدعوه
05-30-2008, 01:10 PM
الأسرة السعيدة

بيوت ناجحة
ظهرت نماذج خالدة لبيوت مسلمة ناجحة، توفَّرتْ فيها الحياة السعيدة الهادئة.. إنها بيوت بنيت على تقوى الله وطاعته، وبدأت على أسس ومبادئ صحيحة من حسن الاختيار، وتربية الأبناء، وعرف كل فرد ما عليه فأعطاه، وما له فأخذه أو تسامح فيه، ومن هذه البيوت الطيبة:
1- البيت النبوي
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة -رضي الله عنها- وكانت تزيد عنه في العمر خمسة عشر عامًا، وعاش معها النبي صلى الله عليه وسلم حياة سعيدة هانئة، وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يحن إليها ويحفظ عهدها بعد وفاتها إلى أن توفاه الله، فقد كانت خديجة أروع مثال للزوجة المسلمة الصالحة، حيث قدمت له خير ما تقدم زوجة لزوجها.
ومن ذلك أنه لما تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم قبيل بعثته بسنوات للتأمل والتدبر في الكون خلال شهر رمضان من كل عام، لم تضجر السيدة
خديجة -رضي الله عنها- لبعد النبي صلى الله عليه وسلم وانقطاعه عنها، بل قابلت ذلك بالرضا والقبول، فكانت تحمل إليه الطعام والشراب في الغار.
ولما نزل عليه الوحي ولَّى مسرعًا إلى السيدة خديجة، وهو يقول: (زملوني، زملوني) والرعدة تملأ جسده، فغطته وقامت على أمره حتى ذهبت عنه الرعدة، ثم حكي لها ما حدث له، وهو يقول: لقد خشيت على نفسي، فطمأنته، وبذلت غاية جهدها للتخفيف عنه، فجمعت قواها، وقالت له: كلا، والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتقْرِي الضيف، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق. [البخاري].
وليس هذا فحسب، بل أسرعت لتخفف الأمر عنه وبحثت عن تفسيره لهذا الأمر، فعرضته على ابن عمها ورقة بن نوفل وكان راهبًا متعبدًا قد دخل دين النصارى، فقالت له: يا بن عم، اسمع من ابن أخيك، فلما حكى له، أخبره ورقة أن ذلك هو الوحي الذي نزل على موسى وعيسى من قبل، وبشره بالنبوة.
وكانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- أول من آمن بدعوة زوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم، كانت تخفف عنه ما يلقاه من أذى الناس، وتثبته وتمنحه الثقة، وتؤكد أن الله ناصره ومؤيده، وظلت السيدة خديجة تساند النبي صلى الله عليه وسلم وتؤازره، وتخفف عنه آلامه، وتدعم دعوته بمالها وجهدها، إلى أن توفيت قبل الهجرة بثلاثة أعوام.
ومن أعظم ما يذكر لها موقفها في سنوات الحصار الذي فرضته قريش على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، للإضرار به وبأصحابه، فإنها لازمت زوجها النبي في هذه الشدة، وكان لها القدرة على البعد عن الحصار، وقد كانت سيدة مرموقة المقام، رفيعة القدر، ولو فعلت لكان معها العذر؛ فقد بلغت من
العمر عِتيًّا.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب السيدة خديجة -رضي الله عنها- حُبًّا شديدًا، وامتد حبه لها بعد وفاتها، فكان يكثر من ذكرها، ويكرم أقاربها، ويحسن إلى صديقاتها، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يومًا عند عائشة، فأخذتها الغيرة، فقالت: هل كانت إلا عجوزًا أبدلك الله خيرًا منها. فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (لا والله ما أبدلني خيرًا منها، آمنت بي حين كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني منها الولد دون غيرها من النساء) قالت عائشة -رضي الله عنها- في نفسها: لا أذكرها بعدها أبدًا [أحمد]. وبذلك استحقت السيدة خديجة -رضي الله عنها- رضا ربها؛ كما رضي عنها رسوله صلى الله عليه وسلم، فنالت خير جزاء.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أتى جبريلُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك، معها إناء فيه إدام، أو طعام، أو شراب، فإذا هي أتتك، فاقرأ عليها السلام من ربها عز وجلَّ، ومنِّي، وبشِّرها ببيت في الجنة من قصب (اللؤلؤ المجوف) لا صخب فيه ولانصب._[متفق عليه].
وذلك شأن كل زوجة مسلمة، تبتغي سعادة زوجها وتخفيف آلامه، لتُرضيه، فيرضى عنها ربها عز وجل، ومثلما كانت خديجة -رضي الله عنها- كانت كذلك جميع نسائه -رضوان الله عليهن- وكان صلى الله عليه وسلم حسن العشرة مع زوجاته ،يقابلهن جميعًا بالوُدٍّ والحب، وقورًا لا يتكلم في غير حاجته، عدلا لا يفضل زوجة على أخرى في النفقة والمعيشة، مُبَشِّرًا لامنفرًا، وما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا.
وكان صلى الله عليه وسلم لا يعيب طعامًا قط، إن أحبه أكله، وإن كرهه تركه، وكان يأكل الخبز بالزيت، فإن لم يجد طعامًا، قال: إني صائم. وكان في مهنة أهله؛ يحلب الشاة، ويخصف النعل، ويرقِّع الثوب، ويقمُّ البيت (يجمع قمامته)، ويحمل بضاعته من السوق، فكان نموذجًا كاملا للمسلم مع زوجته.
وكانت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عابدات طائعات، يتحملن معه نوائب الدهر، وتبعات الدعوة، وعاشوا عيشة الكفاف التي تسدُّ الحاجة، وتمنع الهلاك، وقد نظرن يومًا إلى فقرهن، وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم قائد الأمة وسيدها، فمالت نفوسهن إلى شيء من النعيم والترف، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بأمرهن قاطعهنَّ شهرًا؛ حتى أنزل الله فيهن قرآنًا.
قال تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلاً. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرًا عظيمًا} [الأحزاب: 28-29] . فخيرهن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن يبقين على حالتهن وجزاؤهن الجنة، أو أن يطَلِّقُهن، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة.. وهكذا، فالوقوف عند أوامر الله ونواهيه يوفر للزوجين حياة سعيدة هادئة مطمئنة، فالغاية عندئذ، هي رضا الله ورسوله.
2- بـيت على وفاطمة -رضي الله عنهما-:
تقدم علي بن أبي طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لخطبة السيدة فاطمة، أحب بناته إلى قلبه، وكان علي فقيرًا، فلم يكن له مال ترغب فيه النساء، ولكنه كان غنيًّا بإيمانه، وتقواه، وجهاده في سبيل الله. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة برغبة علي في الزواج بها، فسكتت علامة على قبولها ورضاها، فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم عليا، وكان صداقها درْع علي -رضي الله عنهما- الذي لم يكن يمتلك شيئًا غيره، والذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أهداه له.
وقد ساهم حمزة -رضي الله عنه- في نفقات هذا الزواج المبارك، ففي ليلة البناء ذبح كبشًا، وأعد وليمة العُرس، ودعا إليها الصحابة، ثم دعا لهما النبي صلى الله عليه وسلم بما يستحب أن يدعو به المسلم عند تهنئة الزوجين ليلة العرس، فقال : (بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير) [أبو داود].
وكانت السيدة فاطمة تقوم على خدمة زوجها علي -رضي الله عنهما-، ورعاية شئون البيت، ولما كثرت عليها أعباء الحياة الزوجية، رغبت في خادمة تساعدها، وكان علي فقيرًا لا يقوى على شراء خادم أو استئجاره، فسأل علي النبي صلى الله عليه وسلم أن يمنحهما خادمًا، فأرشدهما إلى خير زاد فقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟) فقالا: بلى يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم: (كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدان عشرًا، وتكبران عشرًا، وإذا أويتما إلى فراشكما: تسبحان ثلاثًا وثلاثين، وتحمدان ثلاثًا وثلاثين، وتكبران ثلاثًا وثلاثين) [متفق عليه].
وكان علي -رضي الله عنه- يقسم عمل البيت بين أمه فاطمة بنت أسد، وزوجته فاطمة بنت رسول الله -رضوان الله عليهما- فيقول لأمه: اكْفَ فاطمة بنت رسول الله سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك الداخل: الطحين والعجين. وذات يوم وقع الخلاف بين علي وفاطمة -رضي الله عنهما- فلما زارهما النبي صلى الله عليه وسلم وجد فاطمة غير هاشة له كعادتها، وسألها، فأخبرته. وكان علي خارج البيت، فذهب إليه حيث وجده نائمًا بالمسجد على التراب، فداعبه بقوله: (قم يا أبا تراب)_[الطبراني]، ومازحه ولم يعكِّر صفو حياته الزوجية بتعميق المشكلة، بل أخذ عليًّا إلى بيته ليستأنف حياته الزوجية، ويعالج بنفسه المشكلة مع زوجته، ورزقهما الله أبناء بررة، فأنجبت السيدة فاطمة الزهراء: الحسن والحسين، وأم كلثوم، وزينب وغيرهم؛ فكانت ذرية طيبة.
3- عثمان بن عفان ونائلة -رضي الله عنهما-:
أما نائلة فقد أوصاها أبوها في ليلة زفافها، فقال لها: أي بنية، إنك ستقدمين على نساء قريش، وهن أقدر على الطيب منكِ، فاحفظي عني اثنتين: تكحلي وتطيبي بالماء، حتى تكون ريحك حسنة. فلما زُفَّت إلى عثمان جلس إلى جانبها، ومسح رأسها، ودعا بالبركة.
وكان عثمان -رضي الله عنه- يكثر من الصيام وقيام الليل وإطعام الطعام، وهي صابرة، تساعده بصدق ويقين، ولما خرج الخارجون على عثمان -رضي الله عنه- بمكيدة عبدالله بن سبأ أحد اليهود الذين أظهروا الإسلام، وحاصروا بيته يريدون قتله، وقفت إلى جانبه موقفًا نبيلاً، فلما دخلوا بيته ألقت بنفسها عليه تتحمل الضرب عنه، فضرب أحدهم عجيزتها، فقالت: أشهد أنك فاسق لم تأت غضبًا لله ولا لرسوله، وابتعدت عن عثمان قليلاً. فأهوى إليه بالسيف ليضربه، فمدت يدها دفاعًا عن زوجها، فقطع السيف إصبعين من أصابعها. وبعد استشهاد عثمان -رضي الله عنه- تدافع الخطاب إلى نائلة -رضي الله عنها- فرفضتْ وفاءً منها لعثمان.


4- الزبـير وأسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهم-:
تحدثت أسماء عن زواجها من الزبير، فقالت: تزوجني الزبير وما له في الأرض
مال، ولا مملوك، ولا شيء غير فرسه، فكنتُ أعلف فرسه، وأكفيه مئونته، وأسوسه، وأدق النوى، وأعلفه، وأسقيه الماء، وأعجن، ولم أكن أحسن الخبز، فكانت جاراتي من الأنصار يخبزن لي، وكُنّ نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعها إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي... [مسلم].
وكان الزبير رجلا شديد الغيرة على أهله، لذا فإنها قدرت غيرته، وراعتها لتتلافى ما ينجم عنها، وكانت أسماء تراعي فقر زوجها في بداية حياتهما، فكانت مقتصدة في الإنفاق والمعيشة، وقد سألت أسماء -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ليس في بيتي شيء إلا ما أدخل على الزبير، فهل علي جناح أن أرضخ (أعطي قليلاً) مما أدخل علي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ارضخي ما استطعت، ولا توكي فيوكي الله عليك (أي لا تبخلي فيضيق الله عليك) [متفق عليه].
وقد تزوج الزبير على أسماء بامرأة أخرى، فلم يكن زواجه منها ذا أثر على هدوء حياتهما الزوجية، فالمرأة الصالحة تعلم أن لزوجها أن يتزوج بأربع، ورزقهما الله: عبد الله، وعروة، والمنذر، وظلت أسماء وفية لزوجها حتى مات سنة ست وثلاثين من الهجرة، وشهدت وفاة ابنها عبد الله، ولقيت ربها صابرة شاكرة سنة ثلاث وسبعين من الهجرة.
5- بـيت عمر بن عبد العزيز وفاطمة بنت عبد الملك:
كان عمر بن عبد العزيز رجلا جميلاً، محبًّا للنعيم والترف، وكان يغدق على أهله ويكرمهم، فلما ولي الخلافة، استوقف زوجته قليلا، وخيرها بين البقاء معه مع تحمل تبعات الخلافة، أو الطلاق، فاختارت أن تكون معه على كل حال.
وأودع ما تملكه من ذهب ببيت المال، وكان يدخل عليها، فيسألها أن تقرضه من مالها، وذات مرة استقرضها درهمًا ليشتري عنبًا لها، فلم يجد عندها شيئًا، فقالت له: أنت أمير المؤمنين، وليس في خزانتك ما تشترى به عنبًا؟ فقال: هذا أيسر من معالجة الأغلال والأنكال غدًا في نار جهنم.
ودخلت عليه زوجته فاطمة يومًا، وهو جالس في مصلاه، واضعًا يده على وجهه، ودموعه تسيل على خديه، فقالت له: مالكَ؟ قال: ويحك يا فاطمة! قد وليتُ من أمر هذه الأمة ما وليت، ففكرتُ في الفقير الجائع، والمريض الضائع، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب، والأسير، والشيخ الكبير، وذي العيال الكثيرة، والمال القليل، وأشباههم في أقطار الأرض، وأطراف البلاد، فعلمتُ أن ربي -عز وجل- سيسألني عنهم يوم القيامة، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيتُ ألا يثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي فبكيت.
وبعد، فهذه أُسَرٌ مسلمة، طبقت الإسلام، واحتكمت إليه في كل أمورها، ورأت فيه حلا لمشاكلها، فكانوا قدوة حسنة، يهتدي اللاحقون بنورهم.

نجمة الدعوة
06-02-2008, 01:09 PM
جزاكم الله خيرا


وبارك الله فيكم



http://up.x333x.com/uploads/9eb9e5f1d1.gif

الدعوه
06-06-2008, 05:29 AM
http://up.x333x.com/uploads/72bf4ba2ef.gif (http://www.zyzom.com/vb/showthread.php?t=10778)

الدعوه
06-14-2008, 07:31 AM
أسباب استقرار الحياة الزوجية
أ.د. ناصر العمر

السؤال:
ماأسباب استقرار الحياة الزوجية؟

الجواب:
إذا أريد بالاستقرار الاستمرار مع السكينة والمودة وحسن العشرة، فأجمل أهم الأسباب التي تحقق ذلك بما يلي:
1 – استحضار المعنى العبادي للزواج، وأنه قربة إلى الله لما يحمله من أهداف خيرة، ومعان سامية، ومقاصد معتبرة. كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بن مَسُعود أنه قال كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - شَبَابًا لاَ نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ: لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " .رواه البخاري، وحديث أبي ذر "وفي بضع أحدكم صدقة .... الحديث." رواه مسلم ، وحديث معقل بن يسار "تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة"رواه أبو داود والنسائي.
2 – التزام كل من الزوجين بالحقوق الزوجية، ووفائه بها، فقد عظم النبي _صلى الله عليه وسلم_ شأن هذا الأمر فقال: "إن أعظم الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج" رواه البخاري.
3– توافر شروط التكافؤ بين الزوجين، لأنه بمقدار الفروق يكون الافتراق النفسي أو الجسدي.
4 – استحضار المقاصد الكبرى للزواج، فليس مجرد عقد بين فردين للمتعة، وإنما له مقاصده العظمى، ويدل على ذلك أن بقاء النسل والمحافظة عليه إحدى الضرورات الخمس التي جاءت الشرائع لحمايتها وصيانتها من النقص والعبث والابتذال. ومن تلك المقاصد حماية المجتمع من الرذيلة، وإشاعة الفضيلة بل وحماية العقل، والزواج المستقر أحد وسائل حمايته.
5 – اعتبار كل من الزوجين الآخر شريكاً له في حياته، وليس مجرد أجير يستثمره لحاجة آتية تنتهي بانتهاء أسبابها.
6 – أن يدرك كل من الزوجين أن أي خلل في استقرار الحياة الزوجية سيدفع الأبناء ثمنه باهظاً، إما في العاجل أو الآجل، والدراسات العلمية لأسباب الانحراف وزيادة الجريمة تؤكد ذلك.
7– شعور كل واحد من الزوجين بأنه هو المعنى الأول في بقاء المودة وحسن العشرة واستقرار الحياة الزوجية وبهذا يكمل النقص الذي يقع من الطرف الآخر؛ أما إذا وقع التجاذب وتدافع المسؤولية، وكيل التهم، فعلى البيت السلام.
8 – اعتبار الزواج مشروعاً استراتيجياً، نجاحه يدل على نجاح الفرد، وفشله يعود بتبعاته على طرفي العقد أو أحدهما، ولذلك قال _صلى الله عليه وسلم_: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي وابن ماجة، فتأمل المنطوق والمفهوم تدرك دلالة ذلك.
9 - استعمال القوامة على وجهها الصحيح من الطرفين، فلا يجوز للزوج أن يتعدى حدود مسؤوليته باسم القوامة، ولا يحق له أن يهمل ذلك وقد منحه الله حقاً لا ينازعه فيه غيره. وكذلك على الزوجة أن تفهم حدود القوامة للزوج، حتى لا تنازعه حقاً وهبه الله له، ولا أن ترضى بأن يفرط بواجب حمله الله إياه.
10– ومع ذلك لا بد من التوسط والاعتدال، واستعمال الرفق من قِبل الزوجين، فإن الرفق ما صاحب شيئاً إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه، وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على سواه، ومن ذلك تحمل أي من الزوجين ما يقع من هنات أو تقصير من قبل الطرف الآخر، ومعالجة ذلك بحكمة وبصيرة وبعد نظر، دون إفراط أو تفريط والبعد عن التلاوم، والإفراط في العتاب، فهو أقوى مُذْهِب للمودة.
11 – ومن أهم ما يحقق الاستقرار استحضار المعنى العظيم الذي ذكره الله في كتابه في أكثر من موضع وهو تحقق السكن الروحي والنفسي امتثالاً لقوله _سبحانه_: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" (الروم: من الآية21)، ومراجعة مدى تحقق هذا الهدف بين مدة وأخرى، وتجديد الحياة الزوجية وصيانتها من الركود فتأسن. والحرّ تكفيه الإشارة.