خادمة القرآن
05-28-2008, 02:32 PM
[*****="6 98"]
http://www.alnasee7a.com/vb/images/smilies/006.gif
http://img103.imageshack.us/img103/3298/62997341sm0.gif
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علىخاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وبعد:
قالتعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماًوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء (
اهتم الإسلام ببرالوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغربمثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً) الأحقاف (
، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) النساء(
،وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما.
يقول حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها.. .................
1-
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [التغابن]،فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه.
2- وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَ آتُواْ الزَّكَاةَ [البقرة]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه.
3- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.
وقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، و وصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة" وإلى ذلك أشار النبي (صلى الله علية وسلم (عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أنتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً "فعندمايصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الآية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً "فلا يعصيهما في باقي الأمور.
[/*****]
http://i34.photobucket.com/albums/d145/sayf/Untitled-1-2.gif
http://img295.imageshack.us/img295/233/tawzi3yj9kv1.gif (http://img295.imageshack.us/img295/233/tawzi3yj9kv1.gif)
http://img150.imageshack.us/img150/4259/02ad5.gif
http://www.alnasee7a.com/vb/images/smilies/006.gif
http://img103.imageshack.us/img103/3298/62997341sm0.gif
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علىخاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وبعد:
قالتعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماًوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء (
اهتم الإسلام ببرالوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغربمثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً) الأحقاف (
، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) النساء(
،وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما.
يقول حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها.. .................
1-
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [التغابن]،فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه.
2- وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَ آتُواْ الزَّكَاةَ [البقرة]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه.
3- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.
وقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، و وصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة" وإلى ذلك أشار النبي (صلى الله علية وسلم (عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أنتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً "فعندمايصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الآية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً "فلا يعصيهما في باقي الأمور.
[/*****]
http://i34.photobucket.com/albums/d145/sayf/Untitled-1-2.gif
http://img295.imageshack.us/img295/233/tawzi3yj9kv1.gif (http://img295.imageshack.us/img295/233/tawzi3yj9kv1.gif)
http://img150.imageshack.us/img150/4259/02ad5.gif