ابن محمد
06-06-2008, 02:59 AM
[ قال تعالى "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً" الإسراء 23- 24
سبحان الله إن للوالدين مكانة عظيمة عنده سبحانه ليقرن الإحسان إليهما بالعبادة و التوحيد, فبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله, كما جاء في حديث بن مسعودرضي الله عنه قال:" سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله"متفق عليه, حيث أن برهما مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل.
فبر الولدين طاعة لله حيث قال في كتابه الكريم : " ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً " الأحقاف 15-16
و قد بشرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما صح عنه أن للبر ثمرات عظيمة ،فاعلمواأنه سبب في زيادة العمر و سعة الرزق وتفريج الكربات وإجابة الدعوات وانشراح الصدر و مغفرة الذنوب .
فإن للبارين خير الجزاء, فمن فضل وثواب البر بالوالدين:
دخول الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يارسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أوكليهما ثم لم يدخل الجنة" رواه مسلم
وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه" رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح، قال القشيري: (أوسط أبواب الجنة)، أي: خير أبوابها.
رضا الله
كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين" صحيح الجامع
ثناء الله على البار:
قال تعالى "يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً (12) وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً (13) وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً (14) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً (15)" سورة مريم
من أسباب مغفرة الذنوب:
قال تعالى " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا " إلى أن قال في آخر الآية الثانية " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون "الأحقاف 15-16
كفارة الكبائر:
عن ابن عمر: "أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيما فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها" أخرجه الترمذي ورجاله ثقات.
و كذلك جاء عند البخاري في الأدب المفرد وإسناده صحيح على شرط الشيخين: [أن ابن عباس أتاه رجل، فقال:" إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أأمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهب الرجل، فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياةأمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة"] هذا قاتل.
ملموسة ثماره, فاحترام الوالدين وطاعتهما في غير معصية الله:
سبب للألفة والمحبة
و كذا الشكر لهما قال الله تعالى: " وأن اشكر لي ولوالديك " (لقمان: 14) كما أنه دليل على صدق الإيمان وكرم النفس وحسن الوفاء.
و بر الولد لوالديه
سببُ لأن يبره أولاده
قال الله تعالى"هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ"... الرحمن: 60
و هو
سبب لزيادة في العمر و الرزق :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لايزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدرإلاالدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" رواه ابن ماجه و إسناده حسن
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه" رواه احمد و إسناده صحيح
إجابة الدعاء:
ففي الصحيحين من حديث الثلاثة أصحاب الغار،كان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده قال: ((اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتَغَاءَ وجهك، ففرَّّّّّّج عنَّّّّّّا ما نحن فيه، فانفرجتْ قليلاً، وتوسَلَ صاحباه بصالح من أعمالهِما، فانفرجتْ الصخرةُ كُلها وخرجوا يمشون ))
دعاء الوالدين لولدهما :
عن أبي مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بالعقيق ، فإذا دخل في أرضه صاح بأعلى صوته :" عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمتاه . تقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، يقول رحمك الله كما ربيتني صغيرا ، فتقول : يابني وأنت جزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا" رواه البخاري
سبحان الله كل هذا الخير في بر الوالدين!!!!!
فأين نحن من هذا يا شباب ؟
كفانا غفلة
شدوا العزائم والهمم
فلنسارع لبر أمهاتنا و أبائنا
طاعة لخالقنا
سبحان الله إن للوالدين مكانة عظيمة عنده سبحانه ليقرن الإحسان إليهما بالعبادة و التوحيد, فبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله, كما جاء في حديث بن مسعودرضي الله عنه قال:" سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله"متفق عليه, حيث أن برهما مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل.
فبر الولدين طاعة لله حيث قال في كتابه الكريم : " ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً " الأحقاف 15-16
و قد بشرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما صح عنه أن للبر ثمرات عظيمة ،فاعلمواأنه سبب في زيادة العمر و سعة الرزق وتفريج الكربات وإجابة الدعوات وانشراح الصدر و مغفرة الذنوب .
فإن للبارين خير الجزاء, فمن فضل وثواب البر بالوالدين:
دخول الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يارسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أوكليهما ثم لم يدخل الجنة" رواه مسلم
وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه" رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح، قال القشيري: (أوسط أبواب الجنة)، أي: خير أبوابها.
رضا الله
كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين" صحيح الجامع
ثناء الله على البار:
قال تعالى "يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً (12) وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً (13) وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً (14) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً (15)" سورة مريم
من أسباب مغفرة الذنوب:
قال تعالى " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا " إلى أن قال في آخر الآية الثانية " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون "الأحقاف 15-16
كفارة الكبائر:
عن ابن عمر: "أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيما فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها" أخرجه الترمذي ورجاله ثقات.
و كذلك جاء عند البخاري في الأدب المفرد وإسناده صحيح على شرط الشيخين: [أن ابن عباس أتاه رجل، فقال:" إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أأمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهب الرجل، فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياةأمه؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة"] هذا قاتل.
ملموسة ثماره, فاحترام الوالدين وطاعتهما في غير معصية الله:
سبب للألفة والمحبة
و كذا الشكر لهما قال الله تعالى: " وأن اشكر لي ولوالديك " (لقمان: 14) كما أنه دليل على صدق الإيمان وكرم النفس وحسن الوفاء.
و بر الولد لوالديه
سببُ لأن يبره أولاده
قال الله تعالى"هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ"... الرحمن: 60
و هو
سبب لزيادة في العمر و الرزق :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لايزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدرإلاالدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" رواه ابن ماجه و إسناده حسن
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه" رواه احمد و إسناده صحيح
إجابة الدعاء:
ففي الصحيحين من حديث الثلاثة أصحاب الغار،كان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده قال: ((اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتَغَاءَ وجهك، ففرَّّّّّّج عنَّّّّّّا ما نحن فيه، فانفرجتْ قليلاً، وتوسَلَ صاحباه بصالح من أعمالهِما، فانفرجتْ الصخرةُ كُلها وخرجوا يمشون ))
دعاء الوالدين لولدهما :
عن أبي مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أنه ركب مع أبي هريرة إلى أرضه بالعقيق ، فإذا دخل في أرضه صاح بأعلى صوته :" عليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمتاه . تقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، يقول رحمك الله كما ربيتني صغيرا ، فتقول : يابني وأنت جزاك الله خيرا ورضي عنك كما بررتني كبيرا" رواه البخاري
سبحان الله كل هذا الخير في بر الوالدين!!!!!
فأين نحن من هذا يا شباب ؟
كفانا غفلة
شدوا العزائم والهمم
فلنسارع لبر أمهاتنا و أبائنا
طاعة لخالقنا