القائد
07-06-2007, 05:21 PM
العثيمين رحمه الله
السؤال : فضيلة الشيخ ما حكم رؤية مباراة كرة القدم التي تعرض في التلفاز؟
الجواب : اهدة الألعاب التي تعرض في التلفاز، أو في غيره من المشاهدات، أنها مضيعة للوقت، و أن الإنسان العاقل، الحازم، لا يضيع وقته بمثل هذه الامور التي لا تعود عليه بفائدة إطلاقا.
هذا إن سلمت من شر آخر، فإن اقترن بها شر آخر بحيث يقوم في قلب المتفرج تعظيم اللاعب الكافر مثلا، فإن هذا حرام بلا شك، لأنه لا يجوز لنا أن نعظم الكفار أبدا مهما حصل لهم من التقدم فإنه لا يجوز لنا أن نعظمهم، أو كانت هذه المباراة قد ظهرت فيها أفخاذ شباب يحصل بها فتنة، فإن الراحج عندي أنه لا يجوز للشباب حين لعبهم بالكرة أن يخرجو أفخذهم، لما في ذلك من الفتنة، حتى على القول بأن الفخذ ليس بعورة، فلا أرى أن الشاب يخرج فخذه أبدا، أما إذا قلنا بأن الفخذ عورة كما هو المشهور من مذهب الإمام أحمد، فالأمر في هذا واضح : أنه لا يجوز على كل حال فالذي أنصح به إخواننا أن يحرصورا على اوقاتهم فإن الأوقات أغلى من الأموال، أم تقرؤا قول الله تعالى : حتى إذا جاءهم الموت قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت...لم يقل ارجعون لأتمتع في الدنيا و لكن لعي أعمل صالحا فيما تركت بدلا من الوقت الضائع الذي أمضاه قبل أن يموت. ))
ولو تتبعنا المفاسد الكبيرة في المشاركة في " كأس العالم " لوجدناها كثيرة .
فنسأل الله أن يكشف الزيغ عن أبناء هذه الأمة الذين تعلقوا بهذه الجلدة المنفوخة .
يا عيب العيب رجال طول الواحد مثل النخلة ويتراكضون مثل الجهال ورى هالجلدة المنفوخة !!!
ارحموا عقولنا يا ناس .. أكثر من 20 و30 40 ألف أنسان يأتوا لكي يتابعوا هذا الجنون .
كــــــــــــــــــــــرة القدم .
الناس تسهر عندها مبهورة حتى الصباح
غط الجميع بنومهم فوز الفريق هو الفلاح
كرة القدم
أمضى الجسور إلى العلا بزماننا كرة القـدم
تحتـل صـدر حياتنـا وحديثها في كل فم
وهي الطـريق لمـن يريد خميلة فوق القمم
أرأيت أشـهر عندنـا من لا عبي كرة القدم
أهم أشـد توهجـاً أم نـار بـرق في علم
لهم الجباية والعطـاء بلا حـدود والكـرم
لهم المزايا والهبات وما تجود به الهمـم
كرة القدم
النـاس تسهـر عندها مبهورة حتـى الصباح
وإذا دعا داعي الجهـاد وقال حي على الفـلاح
غط الجميـع بنومهـم فوز الفريق هو الفـلاح
فوز الفريق هو السبيل إلى الحضارة والصلاح
كرة القدم
صـارت أجل أمورنا وحياتنـا هـذا الزمـن
ما عـاد يشغلنا سواها في الخفاء وفـي العلن
أكلت عقـول شبابنـا ويهود تجتـاح الـمدن
أسأل الله أن يتوب علينا
السؤال : فضيلة الشيخ ما حكم رؤية مباراة كرة القدم التي تعرض في التلفاز؟
الجواب : اهدة الألعاب التي تعرض في التلفاز، أو في غيره من المشاهدات، أنها مضيعة للوقت، و أن الإنسان العاقل، الحازم، لا يضيع وقته بمثل هذه الامور التي لا تعود عليه بفائدة إطلاقا.
هذا إن سلمت من شر آخر، فإن اقترن بها شر آخر بحيث يقوم في قلب المتفرج تعظيم اللاعب الكافر مثلا، فإن هذا حرام بلا شك، لأنه لا يجوز لنا أن نعظم الكفار أبدا مهما حصل لهم من التقدم فإنه لا يجوز لنا أن نعظمهم، أو كانت هذه المباراة قد ظهرت فيها أفخاذ شباب يحصل بها فتنة، فإن الراحج عندي أنه لا يجوز للشباب حين لعبهم بالكرة أن يخرجو أفخذهم، لما في ذلك من الفتنة، حتى على القول بأن الفخذ ليس بعورة، فلا أرى أن الشاب يخرج فخذه أبدا، أما إذا قلنا بأن الفخذ عورة كما هو المشهور من مذهب الإمام أحمد، فالأمر في هذا واضح : أنه لا يجوز على كل حال فالذي أنصح به إخواننا أن يحرصورا على اوقاتهم فإن الأوقات أغلى من الأموال، أم تقرؤا قول الله تعالى : حتى إذا جاءهم الموت قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت...لم يقل ارجعون لأتمتع في الدنيا و لكن لعي أعمل صالحا فيما تركت بدلا من الوقت الضائع الذي أمضاه قبل أن يموت. ))
ولو تتبعنا المفاسد الكبيرة في المشاركة في " كأس العالم " لوجدناها كثيرة .
فنسأل الله أن يكشف الزيغ عن أبناء هذه الأمة الذين تعلقوا بهذه الجلدة المنفوخة .
يا عيب العيب رجال طول الواحد مثل النخلة ويتراكضون مثل الجهال ورى هالجلدة المنفوخة !!!
ارحموا عقولنا يا ناس .. أكثر من 20 و30 40 ألف أنسان يأتوا لكي يتابعوا هذا الجنون .
كــــــــــــــــــــــرة القدم .
الناس تسهر عندها مبهورة حتى الصباح
غط الجميع بنومهم فوز الفريق هو الفلاح
كرة القدم
أمضى الجسور إلى العلا بزماننا كرة القـدم
تحتـل صـدر حياتنـا وحديثها في كل فم
وهي الطـريق لمـن يريد خميلة فوق القمم
أرأيت أشـهر عندنـا من لا عبي كرة القدم
أهم أشـد توهجـاً أم نـار بـرق في علم
لهم الجباية والعطـاء بلا حـدود والكـرم
لهم المزايا والهبات وما تجود به الهمـم
كرة القدم
النـاس تسهـر عندها مبهورة حتـى الصباح
وإذا دعا داعي الجهـاد وقال حي على الفـلاح
غط الجميـع بنومهـم فوز الفريق هو الفـلاح
فوز الفريق هو السبيل إلى الحضارة والصلاح
كرة القدم
صـارت أجل أمورنا وحياتنـا هـذا الزمـن
ما عـاد يشغلنا سواها في الخفاء وفـي العلن
أكلت عقـول شبابنـا ويهود تجتـاح الـمدن
أسأل الله أن يتوب علينا