القائد
07-06-2007, 06:40 PM
الأسباب المانعة من القيام
هناك أسباب مانعة من الخير مثبطة عنه جمعها أحد الربانيين الدعاة الهداة في كلام موجز هادف فقال : " يا حسرة على العباد ، حَجَب العباد عن ربهم وعن الإسراع إليه والسير والسلوك والمشي والتقرب والوصول ما كسبت أيديهم ، حَجَب القلوبَ ما ران عليها وعلاها من أوساخ الذنوب والمعاصي والنفاق وسوء الظن بالله وبعباده والكسل عن الطاعات ، حجبهم قرناء السوء واستخفافهم بالصالحين ، وحسدهم وقياسهم للآخرين على أنفسهم عن صحبة الأخيار، وهي الشرط الأول في السلوك ، حجبهم الغفلة والعادة والطبع والهوى والأنانية وتأويل كلمة الحق عن ذكر الله وعبادته على قدم السنة ، والذكر هو الثاني في السلوك ، وحجبهم كذبهم وتكذيبهم بالحسنى ونفاقهم عن صدق النية وصدق اليقظة وصدق الإعتقاد ، وصدق الطلب مع الصادقين ، والصدق هو الشرط الثالث " 29 فعلى المؤمن أن يتجنبها ويحذرها كي يصل إلى رضى مولاه فيفوز ويظفر.
هناك أسباب مانعة من الخير مثبطة عنه جمعها أحد الربانيين الدعاة الهداة في كلام موجز هادف فقال : " يا حسرة على العباد ، حَجَب العباد عن ربهم وعن الإسراع إليه والسير والسلوك والمشي والتقرب والوصول ما كسبت أيديهم ، حَجَب القلوبَ ما ران عليها وعلاها من أوساخ الذنوب والمعاصي والنفاق وسوء الظن بالله وبعباده والكسل عن الطاعات ، حجبهم قرناء السوء واستخفافهم بالصالحين ، وحسدهم وقياسهم للآخرين على أنفسهم عن صحبة الأخيار، وهي الشرط الأول في السلوك ، حجبهم الغفلة والعادة والطبع والهوى والأنانية وتأويل كلمة الحق عن ذكر الله وعبادته على قدم السنة ، والذكر هو الثاني في السلوك ، وحجبهم كذبهم وتكذيبهم بالحسنى ونفاقهم عن صدق النية وصدق اليقظة وصدق الإعتقاد ، وصدق الطلب مع الصادقين ، والصدق هو الشرط الثالث " 29 فعلى المؤمن أن يتجنبها ويحذرها كي يصل إلى رضى مولاه فيفوز ويظفر.