ابو الفدا الاندلسي
12-28-2008, 12:34 AM
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى
التاريخ : 21 / 1 / 2008 م
الموضوع : غزة بين الإجرام الصهيوني والخذلان العربي والإنساني
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد
فإن الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني المجرم تجاه إخواننا في غزة وفلسطين من غارات مستمرة, ومجازر دامية, وهدم للبيوت, وحصار قاتل, وتجويع آثم, وشل لكل مرافق الحياة, وتخريب لكل شئ, وجعل غزة سجنا يموت أهله جوعا, و عقاب جماعي علي خيار أهلها الديمقراطي وصمودهم البطولي, وتحديهم لكل ظلم وطغيان ومحاولة إذلالهم بكل وسيلة وطريقة.
كل هذا الظلم والطغيان والجبروت الذي يقوم به العدو الصهيوني ويحرق غزة علي أهلها يستدعي من كل مسلم أبي, بل من كل إنسان حر تنبض في عروقه دماء النخوة والكرامة أن يقف وقفة عملية لنصرة المستضعفين في غزة ضد الطغيان والجبروت الصهيوني, والتآمر الدولي وعلي رأسه الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي لإسرائيل, والصمت والتواطؤ الدولي, والأدهى من كل ذلك الخذلان العربي خاصة علي مستوي الحكومات التي لم ترفع رأسا ولم تحرك ساكنا.
فبينما تعيش غزة في ظلام دامس بعد انقطاع التيار الكهربي, ونفاد الوقود, والنقص الحاد للأغذية, وإغلاق المخابز, وتوقف المستشفيات عن العمل, وحدوث كوارث إنسانية بعد حصار طويل دام منذ وصلت حركة حماس للسلطة بانتخابات نزيهة.
ومع بدايات عام جديد ومحاولات إنسانية لفك الحصار الظالم عن غزة يفاجئ العالم بآلة الحرب الصهيونية الغاشمة تقوم بعدوان ظالم وغارات متتالية علي شعب أعزل محروم منذ وقت طويل من أبسط مقومات الحياة .
ليشاهد العالم أهل غزة وهم تدمر عليهم بيوتهم وتحرق عليهم مساكنهم ليقعوا بين قتيل وجريح بالمئات.
إن كل ذلك هو محاولة بشعة لإبادة شعب غزة وفلسطين.
والعالم العربي والدولي يشاهد ما يحدث وكأن إسرائيل ليس لها من يردعها عن غيها أو يوقفها عن بطشها طالما أنها تنعم بالحماية الأمريكية والتواطؤ العربي معها.
إن كل ذلك يلقي بالمسئولية علي كل واحد منا.
فنخاطب إخواننا العرب والمسلمين والعالم كله نقول هل صُمت الآذان, هل عَميت العيون, هل تبلدت المشاعر إلي هذا الحد, فيستغيث أهل غزة ولا مغيث, ويصرخون ولا مجيب. ويبكون دما وليس هناك من يشفق عليهم.
إننا في الرابطة الإسلامية للحوار والتعايش في أسبانيا نهيب بالمسلمين في أسبانيا ومن سائر المجتمع الأسباني بالتحرك العاجل لإغاثة أهل غزة وفلسطين ووقف هذا العدوان الغاشم عليهم
ولا يكون ذلك بمجرد الكلمات والشعارات إنما نحول ذلك إلي عمل علي أرض الواقع.
وذلك بما يلي.
1 ـ أن يعلم كل واحد منا أنه مسئول عن إخوانه في غزة وفلسطين وأن الله تعالي سيسأله عنهم.
2 ـ أن نوضح قضية إخواننا في غزة وفلسطين لكل الناس الذين يجهلون حقيقة الأوضاع ولا يشعرون بحجم المعاناة التي يعشها الشعب الفلسطيني.
3 ـ أن ندعم أهل فلسطين بالمال والغذاء وما يحتاجون إليه.
4 ـ أن نؤكد للعالم كله علي حق شعب فلسطين في مقاومة المحتل والدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته.
5 ـ أن نقاطع كل المنتجات الصهيونية والدول الداعمة لها.
6 ـ التظاهر والاعتصام والاحتجاج لمناصرة شعبنا في فلسطين.
7 ـ أن نطالب الشعوب والقوي السياسية بالضغط علي الحكومات من أجل نصرة أهل فلسطين, خاصة في مصر والأردن والدول التي لها جوار مع فلسطين.
8 ـ أن يقوم العلماء والدعاة بواجبهم تجاه إخوانهم في غزة وفلسطين.
الدعوة لتحرك إنساني عاجل لإغاثة المنكوبين في غزة ورفع الظلم والعدوان عنهم 9ـ
وفي الختام إن نصر الله قريب وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فأكثروا من الدعاء وألحوا علي الله تعالي أن يفرج كرب إخواننا في غزة وأن يعجل بإغاثتهم.
والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
التاريخ : 21 / 1 / 2008 م
الموضوع : غزة بين الإجرام الصهيوني والخذلان العربي والإنساني
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد
فإن الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني المجرم تجاه إخواننا في غزة وفلسطين من غارات مستمرة, ومجازر دامية, وهدم للبيوت, وحصار قاتل, وتجويع آثم, وشل لكل مرافق الحياة, وتخريب لكل شئ, وجعل غزة سجنا يموت أهله جوعا, و عقاب جماعي علي خيار أهلها الديمقراطي وصمودهم البطولي, وتحديهم لكل ظلم وطغيان ومحاولة إذلالهم بكل وسيلة وطريقة.
كل هذا الظلم والطغيان والجبروت الذي يقوم به العدو الصهيوني ويحرق غزة علي أهلها يستدعي من كل مسلم أبي, بل من كل إنسان حر تنبض في عروقه دماء النخوة والكرامة أن يقف وقفة عملية لنصرة المستضعفين في غزة ضد الطغيان والجبروت الصهيوني, والتآمر الدولي وعلي رأسه الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي لإسرائيل, والصمت والتواطؤ الدولي, والأدهى من كل ذلك الخذلان العربي خاصة علي مستوي الحكومات التي لم ترفع رأسا ولم تحرك ساكنا.
فبينما تعيش غزة في ظلام دامس بعد انقطاع التيار الكهربي, ونفاد الوقود, والنقص الحاد للأغذية, وإغلاق المخابز, وتوقف المستشفيات عن العمل, وحدوث كوارث إنسانية بعد حصار طويل دام منذ وصلت حركة حماس للسلطة بانتخابات نزيهة.
ومع بدايات عام جديد ومحاولات إنسانية لفك الحصار الظالم عن غزة يفاجئ العالم بآلة الحرب الصهيونية الغاشمة تقوم بعدوان ظالم وغارات متتالية علي شعب أعزل محروم منذ وقت طويل من أبسط مقومات الحياة .
ليشاهد العالم أهل غزة وهم تدمر عليهم بيوتهم وتحرق عليهم مساكنهم ليقعوا بين قتيل وجريح بالمئات.
إن كل ذلك هو محاولة بشعة لإبادة شعب غزة وفلسطين.
والعالم العربي والدولي يشاهد ما يحدث وكأن إسرائيل ليس لها من يردعها عن غيها أو يوقفها عن بطشها طالما أنها تنعم بالحماية الأمريكية والتواطؤ العربي معها.
إن كل ذلك يلقي بالمسئولية علي كل واحد منا.
فنخاطب إخواننا العرب والمسلمين والعالم كله نقول هل صُمت الآذان, هل عَميت العيون, هل تبلدت المشاعر إلي هذا الحد, فيستغيث أهل غزة ولا مغيث, ويصرخون ولا مجيب. ويبكون دما وليس هناك من يشفق عليهم.
إننا في الرابطة الإسلامية للحوار والتعايش في أسبانيا نهيب بالمسلمين في أسبانيا ومن سائر المجتمع الأسباني بالتحرك العاجل لإغاثة أهل غزة وفلسطين ووقف هذا العدوان الغاشم عليهم
ولا يكون ذلك بمجرد الكلمات والشعارات إنما نحول ذلك إلي عمل علي أرض الواقع.
وذلك بما يلي.
1 ـ أن يعلم كل واحد منا أنه مسئول عن إخوانه في غزة وفلسطين وأن الله تعالي سيسأله عنهم.
2 ـ أن نوضح قضية إخواننا في غزة وفلسطين لكل الناس الذين يجهلون حقيقة الأوضاع ولا يشعرون بحجم المعاناة التي يعشها الشعب الفلسطيني.
3 ـ أن ندعم أهل فلسطين بالمال والغذاء وما يحتاجون إليه.
4 ـ أن نؤكد للعالم كله علي حق شعب فلسطين في مقاومة المحتل والدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته.
5 ـ أن نقاطع كل المنتجات الصهيونية والدول الداعمة لها.
6 ـ التظاهر والاعتصام والاحتجاج لمناصرة شعبنا في فلسطين.
7 ـ أن نطالب الشعوب والقوي السياسية بالضغط علي الحكومات من أجل نصرة أهل فلسطين, خاصة في مصر والأردن والدول التي لها جوار مع فلسطين.
8 ـ أن يقوم العلماء والدعاة بواجبهم تجاه إخوانهم في غزة وفلسطين.
الدعوة لتحرك إنساني عاجل لإغاثة المنكوبين في غزة ورفع الظلم والعدوان عنهم 9ـ
وفي الختام إن نصر الله قريب وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فأكثروا من الدعاء وألحوا علي الله تعالي أن يفرج كرب إخواننا في غزة وأن يعجل بإغاثتهم.
والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.