الدعوه
01-01-2009, 01:13 PM
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
الحمد لله، الذي يفتتح بحمده كل رسالة ومقالة، والصلاة على محمد المصطفى، صاحب النبوة والرسالة، وعلى آله وأصحابه الهادين من الضلالة.
اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك
أوضح محللون صهاينة أن العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد غزة قد دخلت "المرحلة الإشكالية" التي تمر بها جميع الحروب، وأعربوا عن قناعتهم بأن الضربة الشديدة الأولى والمفاجئة انتهت.
وأوضحوا أن النجاحات العسكرية أصبحت تثير الإعجاب بقدر أقل، وأن(حماس) بدأت تستعيد ركائز قوتها وصمودها، في إشارة إلى النوعية والدقة التي تميز بها القصف القسامي يوم أمس.
وتطرق المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" العبرية ألوف بن، للحديث عن صراعات بين القيادة الصهيونية حول مواصلة الحرب على غزة أو وقفها، وكشف حقيقة أن الاحتلال كان يريد مواصلة توجيه الضربات لـ ( حركة حماس )، لكن الأهداف التي تم إعدادها قبل العملية العسكرية أخذت تنتهي، والحلول السحرية الجوية التي لا توقع الخسائر في صفوف تلك القوات وصلت إلى نهايتها.
وبحسب الصحيفة فقد بدأت خلافات تنشب بين القيادة الصهيونية حول استمرار الحرب على قطاع غزة أو وقفها، وطالب محللون بالاستفادة من أحداث حرب لبنان تموز 2006 مهما كانت العلاقة بين الحرب والانتخابات العامة القادمة في "إسرائيل".
وقال المحلل الصهيوني: "هذه هي المرحلة التي تتطلب من القيادة السياسية اتخاذ قرار حول ما إذا ما كان يتوجب إدخال قوات برية إلى قطاع غزة والبدء في معركة التحام مع حماس، أم الاكتفاء بالتهديدات والسعي إلى وقف إطلاق النار، الذي يبقى تحت تأثير قصف الأيام الأولى، والإعلان عن أنه تم تحقيق الأهداف، والتهديد بأنه إذا استمر إطلاق الصواريخ من غزة، فإن الضربة المقبلة ستكون موجعة للغاية".
خلافات في قيادة الاحتلال بشأن مواصلة العملية أو وقفها
وأضاف: "كان بالإمكان أمس ملاحظة بوادر أولية لخلافات في الرأي في الجانب الإسرائيلي حول مدة العملية وطبيعتها، وإنهم تحدثوا في جهاز الأمن عن عملية ستستمر ثلاثة وحتى أربعة أسابيع، وعن استعدادات لعملية برية، إذ أن قرار الحكومة الأمنية المصغرة يتيح تصعيدًا كهذا وحتى إعادة احتلال القطاع، لكن في وزارة الخارجية يقدّرون أن الساعة الرملية السياسية ستوقف العملية في وقت مبكر أكثر بكثير وأيدوا إنهاء العملية بسرعة أكبر".
وتابع ألوف بن: "هناك ارتباط بين الانتخابات وبين محاولات وزير الدفاع نيل التأييد، وتبين أن الرابح السياسي الواضح من العملية في غزة هو باراك، الذي تتزايد قوته في هذه الأثناء على حساب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني".
وقال: "هناك زعامات في حزب الليكود تقدر أنه إذا استمر هذه التوجه، فإن رئيس الليكود بنيامين نتنياهو سيضطر إلى وقف إطلاق النار من جانبه مع باراك، وسيبدأ بالنظر إليه على أنه يشكل تهديدًا".
الحمد لله، الذي يفتتح بحمده كل رسالة ومقالة، والصلاة على محمد المصطفى، صاحب النبوة والرسالة، وعلى آله وأصحابه الهادين من الضلالة.
اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك
أوضح محللون صهاينة أن العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد غزة قد دخلت "المرحلة الإشكالية" التي تمر بها جميع الحروب، وأعربوا عن قناعتهم بأن الضربة الشديدة الأولى والمفاجئة انتهت.
وأوضحوا أن النجاحات العسكرية أصبحت تثير الإعجاب بقدر أقل، وأن(حماس) بدأت تستعيد ركائز قوتها وصمودها، في إشارة إلى النوعية والدقة التي تميز بها القصف القسامي يوم أمس.
وتطرق المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" العبرية ألوف بن، للحديث عن صراعات بين القيادة الصهيونية حول مواصلة الحرب على غزة أو وقفها، وكشف حقيقة أن الاحتلال كان يريد مواصلة توجيه الضربات لـ ( حركة حماس )، لكن الأهداف التي تم إعدادها قبل العملية العسكرية أخذت تنتهي، والحلول السحرية الجوية التي لا توقع الخسائر في صفوف تلك القوات وصلت إلى نهايتها.
وبحسب الصحيفة فقد بدأت خلافات تنشب بين القيادة الصهيونية حول استمرار الحرب على قطاع غزة أو وقفها، وطالب محللون بالاستفادة من أحداث حرب لبنان تموز 2006 مهما كانت العلاقة بين الحرب والانتخابات العامة القادمة في "إسرائيل".
وقال المحلل الصهيوني: "هذه هي المرحلة التي تتطلب من القيادة السياسية اتخاذ قرار حول ما إذا ما كان يتوجب إدخال قوات برية إلى قطاع غزة والبدء في معركة التحام مع حماس، أم الاكتفاء بالتهديدات والسعي إلى وقف إطلاق النار، الذي يبقى تحت تأثير قصف الأيام الأولى، والإعلان عن أنه تم تحقيق الأهداف، والتهديد بأنه إذا استمر إطلاق الصواريخ من غزة، فإن الضربة المقبلة ستكون موجعة للغاية".
خلافات في قيادة الاحتلال بشأن مواصلة العملية أو وقفها
وأضاف: "كان بالإمكان أمس ملاحظة بوادر أولية لخلافات في الرأي في الجانب الإسرائيلي حول مدة العملية وطبيعتها، وإنهم تحدثوا في جهاز الأمن عن عملية ستستمر ثلاثة وحتى أربعة أسابيع، وعن استعدادات لعملية برية، إذ أن قرار الحكومة الأمنية المصغرة يتيح تصعيدًا كهذا وحتى إعادة احتلال القطاع، لكن في وزارة الخارجية يقدّرون أن الساعة الرملية السياسية ستوقف العملية في وقت مبكر أكثر بكثير وأيدوا إنهاء العملية بسرعة أكبر".
وتابع ألوف بن: "هناك ارتباط بين الانتخابات وبين محاولات وزير الدفاع نيل التأييد، وتبين أن الرابح السياسي الواضح من العملية في غزة هو باراك، الذي تتزايد قوته في هذه الأثناء على حساب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني".
وقال: "هناك زعامات في حزب الليكود تقدر أنه إذا استمر هذه التوجه، فإن رئيس الليكود بنيامين نتنياهو سيضطر إلى وقف إطلاق النار من جانبه مع باراك، وسيبدأ بالنظر إليه على أنه يشكل تهديدًا".