المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان حول أحداث غزة


وجدان
01-03-2009, 12:57 PM
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فمعلوم ما أصاب إخواننا المسلمين في قطاع غزة من حصار اقتصادي طيلة السنتين الماضيتين، وفي هذين اليومين انقشعت سُحب الخداع وصرّح الشر، وذلك بما قامت به دولة يهود بتواطؤٍ وتمالؤٍ من دول الكفر وعملائهم في المنطقة من الاجتياح المدمر على إخواننا المظلومين المستضعفين في قطاع غزة، وهل بعد هذا يمكن أن يكون لدعوة التطبيع والسلام مكان مع هؤلاء المعتدين الغاصبين ؟ وذلك مصاب جلل لا يجوز للمسلمين السكوت عنه وخذلان إخوانهم، فإن المسلمين كالجسد الواحد يجب أن يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه، فحق على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويقف معه في شدته.
وبمناسبة هذه النازلة نتوجه إلى إخواننا المسلمين في غزة أن يتسلحوا بالصبر والتقوى فإن الله {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن كان الله معه فلن يضره كيد العدو شيئاً قال الله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاَ} [سورة آل عمران120]. ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتفويض إليه في جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه في الدعاء امتثالاً لأمر الله في قوله: {ادعوني أستجب لكم} وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم).
كما نتوجه إلى عموم إخواننا المسلمين مذكرين بحقوق الأخوّة الإسلامية قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات آية 10] وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فمن حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه؛ فعلى الحكومات من واجب النصرة القدر الأكبر قال صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وعلى المسلمين حكومات وشعوباً أن يحذروا من خذلان إخوانهم المظلومين المستضعفين فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته..) الحديث، رواه الإمام أحمد وأبو داوود، ولا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو.
نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهل غزة وعن كل المظلومين، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الشيخ عبدالعزيز الراجحي
المصدرhttp://www.shrajhi.com/?Cat=3&SID=9861

وجدان
01-03-2009, 01:03 PM
عدد من العلماء والدعاة في مكة المكرمة بياناً يدعون فيه إلى مناصرة أهل غزة في مواجهة العدو الإسرائيلي ، وجاء في البيان أن ماتقوم بها الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس يعتبر من الجهاد .

وفيمايلي نص البيان :


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن الجريمة البشعة التي يقترفها الكيان الصهيوني الغاشم بحق إخواننا الفلسطينيين في غزة ، والتي تأتي ضمن مسلسل الإجرام المتواصل الذي يمارسه يهود منذ احتلال أرض فلسطين المسلمة، وما سبق ذلك ورافقه من حصار آثم ظالم أوشك على بلوغ العامين، مُنع فيه الفلسطينيون من الغذاء والدواء والكهرباء وسائر الاحتياجات الإنسانية، مما ترتب عليه إزهاق الكثير من الأنفس البريئة المعصومة، ليكشف لنا طبيعة هذه العصابات اليهودية الحاقدة المجرمة، والتي يصدق عليها قول الله عز وجل: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاًّ ولا ذمة} [التوبة: 8].
ونظرًا لفداحة الخطب، واستشعارًا من العلماء والدعاة ببلد الله الحرام.. "مكة المكرمة"، لواجبهم الشرعي تجاه إخوانهم في غزة الصامدة؛ وما أوجب الله على أهل العلم من بيانه وعدم كتمانه؛ كان من اللازم توضيح الحقائق الآتية:-
أولاً: أن ما تقوم به المقاومة الإسلامية الباسلة ممثلة في الحكومة الفلسطينية المنتخبة، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسائر حركات المقاومة الإسلامية في أرض فلسطين المحتلة؛ هو جهادٌ شرعيٌّ لا مرية فيه ولا شك، ونصرة هؤلاء المجاهدين واجبة بالمال والسلاح واللسان والدعاء، كلٌّ على حسب قدرته وإمكانه، ويقع الكفل الأكبر من هذا الواجب على عاتق حكومات الدول الإسلامية، وخذلان هؤلاء المجاهدين لمن قدر على نصرتهم، فضلاً عن التآمر عليهم، أو إلحاق الأذى بهم هو من الخسران المبين.
ثانيًا: يجب على كل الحكومات العربية والإسلامية المسارعة إلى دعم الحكومة الفلسطينية الشرعية المنتخبة في غزة وسائر حركات المقاومة الإسلامية على الساحة الفلسطينية بكافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري، وبذل كل الجهود الكفيلة برفع الظلم والعدوان عنهم، كما يجب على الحكومة المصرية على وجه الخصوص أن تستشعر مسؤوليتها تجاه إخواننا في غزة، وأن تبادر إلى فتح معبر رفح أمام كافة الاحتياجات وبشكل دائم.
ثالثاً: على الحكومات العربية والإسلامية الإعلان وبشكل صريح وعاجل عن سحب جميع مبادرات السلام المطروحة والمقترحة، والانسحاب من أي اتفاقية سلامٍ مبرمة مع الكيان الصهيوني، إذ إن هذه الاتفاقيات لم يعد لها أي اعتبار خاصة بعد هذا العدوان السافر والوحشي على إخواننا في غزة.
كما يجب على حكومات الدول العربية والإسلامية أن تعلم علم اليقين، أن ما يسمى بمشروع السلام في المنطقة هو سرابٌ ووهم، وأنه لا سبيل إلى تحرير الأرض والمقدسات إلا بالجهاد في سبيل الله عن طريق دعم حركات المقاومة الجهادية في أرض فلسطين المحتلة، ويأتي في مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
رابعًا: نوصي إخواننا من العلماء والدعاة وأئمة المساجد بأن يصدعوا بكلمة الحق في نصرة إخواننا في غزة، وأن يواظبوا على القنوت لهم حتى يكشف الله عنهم هذه الغمة، وأن يبينوا لعامة الناس الموقف الشرعي في مثل هذه الفتن والنوازل وان تخصص خطب الجمعة القادمة عن هذا الموضوع .
خامسًا: يجب على عموم المسلمين مناصرة إخوانهم في غزة بالمال والدعاء، والذب عن أعراضهم، وعدم نشر قالة السوء مما تردده بعض وسائل الإعلام المشبوهة عنهم، فقد صح عنه  أنه قال: «ما من امرئٍ يخذل مسلمًا في موطن يُنتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته».
سادسًا: إننا نرى من إخواننا في غزة الصبر والثبات والعزة فنوصيهم بالإستمرار على ذلك وصدق اللجأ إلى الله، والتوكل عليه، قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}.
نسأل الله تعالى أن يكشف عن إخواننا في غزة الكرب والبلاء، وأن ينصرهم على عدو الله وعدوهم، إنه على كل شيء قديرٌ.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الموقعون :
د/ سليمان بن وائل التويجري/ عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقا
د/ محمد بن صامل السلمي / عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقا
د/ أحمد بن عبدالله الزهراني / عميد كلية القران الكريم بالجامعة الاسلامية سابقا
د/ عبدالله بن عمر الدميجي/ عميد كلية الدعوة واصول الدين بجامعة ام القرى سابقا
د/ محمد بن سعيد القحطاني / أستاذ العقيدة المشارك بجامعة أم القرى سابقا
أ.د/ أحمد بن سعد حمدان الغامدي/ أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
د/ خالد بن عبدالله الشمراني/ أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى
أ.د/ علي بن محمد عوده الغامدي/ أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى
د/ ستر بن ثواب الجعيد/ رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى
الشيخ / بدر بن إبراهيم الراجحي/ القاضي بالمحكمة العامة
الشيخ/ إبراهيم بن فراج الفراج/ القاضي بالمحكمة العامة
د/ احمد بن سعد غرم الغامدي/ رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الباحة سابقا
د/ عبدالله بن عبدالكريم الحنايا/ عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى
الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان/ مدير المعهد العلمي بمكة المكرمة سابقا
د/ عبدالرحمن بن جميل قصاص/ أستاذ العقيدة المشارك بجامعة أم القرى
د/ إبراهيم بن علي الحذيفي/ عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى
د/ يوسف بن عبدالله الباحوث/ عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى
الشيخ / خالد بن محمد الشهراني/ المحاضر بجامعة ام القرى
الشيخ / احمد بن حمد ال عبدالقادر/ عضو الدعوة والارشاد بمكة المكرمة
د/ عبدالله بن علي المـزم/ أستاذ الفقه وأصوله بجامعة أم القرى
الشيخ / ابراهيم بن خضران الزهراني/ كاتب عدل الأولى بمكة المكرمة
الشيخ / عبدالله بن عيد المالكي/ باحث في علوم العقيدة والفكر
الشيخ / خالد بن موسى الزهراني/ باحث في علوم القران
الشيخ / عادل بن عبدالله الحمدان/ مشرف قسم اللجان بالمسجد الحرام
الشيخ / تركي بن سعيد الزهراني/عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر