أبو أويس
01-05-2009, 01:29 AM
جيد أن تتحرك الاصوات على اختلاف مصادرها لنصرة شعب أعزل يهاجم بكل وحشية وهمجية وجيد ان تصوغ الاقلام عبارات النصرة والتنديد لكن لا يقبل شرعا ولا عقلا ولا انسانيا ان تكون تصريحات دعائية على حساب قضية الامة الاسلامية وعلى حساب أكثر من 500 شهيد ، التواطؤ في القضية يجري على لسان العام والخاص ومن جهات عدة سواءا أعلنت ذالك أم أسرت في أنفسها ، وفي كلا الامرين فان الله به عليم ، ولكن لماذا التناقض في المواقف والتظاهر بدعم القضية؟! ودون ان نتهم احدا نسوغ تصريحات علنا نجد لها محلا من الاعراب على ارض الواقع
*** ولعل اكبر تصريح على الساحة السياسية هو ما اورده امير قطر وبثته قناة الجزيرة جاء في بعضه ان الشيخ حمد بن خليفة خاطب قادة إسرائيل قائلا إن "قتل المدنيين الأبرياء والغطرسة العسكرية لن تأتي بالأمن لا لكم ولا لنا، وسوف تكون لها نتائج كارثية"، محذرا مما سيخلفه ذلك من أثر على الأجيال الفلسطينية والعربية القادمة.
وأكد أمير قطر أن أي تحرك سياسي لا يجب أن يكون هدفه "حصاد نتائج العدوان أو ترجمة جرائمه إلى إنجازات سياسية تخدم المعتدي"، وأن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل رفع الحصار وفتح المعابر.
ومن جهته اعرب عن تاسفه للموقف العربي الذي لم يدعوا او لم يستجب للقمة واضاف تجديد دعوته لعقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال إن ذلك "أقل ما تتوقعه الشعوب منا".
فمع من يتحدث ومن ينتظر؟؟؟؟!
*** وفي مقام آخر لمح رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي إلى إمكان اتخاذ بلاده إجراءات دبلوماسية ضد إسرائيل.
وقال الذهبي في لقاء مع النواب إن حكومته "في ضوء ما يجري في المنطقة وحفاظاً على مصالحها العليا تحتفظ بحقها في التعامل مع الخيارات كافة بما فيها إعادة النظر في العلاقات مع كل دول المنطقة بما فيها إسرائيل".
وأضاف أن الأردن لن يقف صامتا تجاه هذا الوضع.
فمع من تتحدث ومن تنتظر؟؟؟؟!
*** وقال الرئيس المصري حسني مبارك إن مصر تسعى لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وإعادة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في القطاع وإسرائيل.
وفي خطاب موجّه للأمة قال مبارك -الذي تعرضت مواقف حكومته من الهجمات الإسرائيلية لانتقادات شعبية داخل وخارج مصر- إنّ "رؤية مصر لاحتواء الوضع الخطر الراهن تستهدف وقف العدوان الإسرائيلي بما يتيح العودة للتهدئة
".
وأضاف مبارك أن بلاده "سوف تطرح هذه الرؤية خلال الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري للجامعة العربية" الذي يتوقع أن يعقد غدا الأربعاء
.
وفي رده على اتهامات بإعطاء القاهرة الضوء الأخضر للهجمات الإسرائيلية، قال مبارك إن "مصر تترفع عن الصغائر وبسط النفوذ على حسابها ولن تسمح لأحد بالمزايدة عليها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين. ومواقفنا الداعمة للفلسطينيين لا تقبل التشكيك أو المهاترات
".
فمن الذي يتهم الاسود؟
وللرئيس نقول هل تعتقد أن هناك من يسمع لك؟
ومع من تتحدث ومن تنتظر؟؟؟؟!
*** وبزيارتنا لتصريحات الامين العام للجامعة العربية (الناطقة بالعبرية)انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التباطؤ في عقد اجتماع مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقال موسى إن مجلس الأمن هو الجهة الرسمية الوحيدة التي تستطيع أن توقف العدوان الإسرائيلي على غزة, وإن عدم انعقاده حتى الآن يضع علامات استفهام على النظام الدولي بأَسره.
وفي رده على حديث إسرائيل عن موافقة عربية على ضرب غزة, أكد موسى أن الدول العربية حكومات وشعوبا ترفض هذا العدوان، على حد تعبيره, وإن ما يثار في هذا الصدد هو ضمن الدعاية المغلوطة الكاذبة
فمع من يتكلم ومن يخاطب؟؟؟؟!
*** وعلى صعيد اخر وقال أردوغان إن دعوتنا لإسرائيل هي وقف إطلاق النار، وعلى الطرف الآخر أن يوقف إطلاق الصواريخ والهجمات الأخرى، في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس
وأعرب أردوغان في مؤتمر صحفي عقده في شرم الشيخ عقب مباحثاته مع مبارك، عن استعداد بلاده للقيام بما يطلب منها، وقال "إنه في حال ترتبت علينا وظيفة في هذا الشأن فإننا جاهزون لذلك".
وقال "نحن لا نساند الظلم ونحاول أن نحل المشكلة عن طريق المباحثات والقرار النهائي ليس الآن، لذا فإن المسيرة طويلة فيما يبدو".
فمع من يتحدث ومن يخاطب؟؟؟؟!
***هذا وقد أعلن وزير الخارجية الجزائري ورئيس حزب التحرير الحاكم ورئيس الحكومة سابقا عن مساندته للشعب الفلسطين في مظاهرات قادها بنفسه وعبر عن استنكاره للموقف العربي ومثل هذه التصريحات قام بها مسؤولون بالمغرب ومريتانيا وليبيا وغيرهم
فمن العرب ومن هاؤلاء؟؟؟؟!
**** اضف الى ذالك تصريحات لايران وحزب الله والاتحاد الاروبي والمجتمع الدولي بزعيمه بانكيمون الداعية لوقف فوري لاطلاق النار وهو ما يبعث راحة البال والطمانينة بشان الاخوان في غزة
***كما قال المتحدث باسم البيت الابيض (الاسود) ان اسرائيل تدافع عن نفسها ضد الهجمات الارهابية التي تمارسها حماس على الابرياء في دولة اسرائيل :(وقال مسؤولون كثيرون في الادارة الامريكية والدولة الصهوانية الحاقدة ان حماس تضع الشعب الفلسطيني رهينة
*** كما اكد مسؤولون صهوانيون انهم تلقوا دعم عربي ودولي لضرب المقاومة في غزة وبالاحرى في ارض فلسطين فمن يقتل من ؟؟ ومن يهدد من ؟؟ ومن بائع القضية الفلسطينية ومن المشتري؟؟
*** تصريح جديد :confused:
أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الاثنين أن بلاده مستمرة في هجماتها على قطاع غزة حتى يتوقف ما أسماه الإرهاب، فيما رفضت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الاقتراح الأوروبي بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة بعد أي وقف لإطلاق النار.
وجاء في تصريحه ان دولة القردة صبرت كثيرا على صواريخ حماس من 8 سنوات وتعاملت معها الدولة بضبط النفس وقال فيما يخص استهداف المساجد ان جهات من حماس قد حولتها مخازن للاسلحة (من شاهد المسجد بعد قصفها علم انه لا يوجد فيها ما يشبه الصواريخ غير الماذن)
*** ولعل اكبر تصريح على الساحة السياسية هو ما اورده امير قطر وبثته قناة الجزيرة جاء في بعضه ان الشيخ حمد بن خليفة خاطب قادة إسرائيل قائلا إن "قتل المدنيين الأبرياء والغطرسة العسكرية لن تأتي بالأمن لا لكم ولا لنا، وسوف تكون لها نتائج كارثية"، محذرا مما سيخلفه ذلك من أثر على الأجيال الفلسطينية والعربية القادمة.
وأكد أمير قطر أن أي تحرك سياسي لا يجب أن يكون هدفه "حصاد نتائج العدوان أو ترجمة جرائمه إلى إنجازات سياسية تخدم المعتدي"، وأن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل رفع الحصار وفتح المعابر.
ومن جهته اعرب عن تاسفه للموقف العربي الذي لم يدعوا او لم يستجب للقمة واضاف تجديد دعوته لعقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال إن ذلك "أقل ما تتوقعه الشعوب منا".
فمع من يتحدث ومن ينتظر؟؟؟؟!
*** وفي مقام آخر لمح رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي إلى إمكان اتخاذ بلاده إجراءات دبلوماسية ضد إسرائيل.
وقال الذهبي في لقاء مع النواب إن حكومته "في ضوء ما يجري في المنطقة وحفاظاً على مصالحها العليا تحتفظ بحقها في التعامل مع الخيارات كافة بما فيها إعادة النظر في العلاقات مع كل دول المنطقة بما فيها إسرائيل".
وأضاف أن الأردن لن يقف صامتا تجاه هذا الوضع.
فمع من تتحدث ومن تنتظر؟؟؟؟!
*** وقال الرئيس المصري حسني مبارك إن مصر تسعى لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وإعادة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في القطاع وإسرائيل.
وفي خطاب موجّه للأمة قال مبارك -الذي تعرضت مواقف حكومته من الهجمات الإسرائيلية لانتقادات شعبية داخل وخارج مصر- إنّ "رؤية مصر لاحتواء الوضع الخطر الراهن تستهدف وقف العدوان الإسرائيلي بما يتيح العودة للتهدئة
".
وأضاف مبارك أن بلاده "سوف تطرح هذه الرؤية خلال الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري للجامعة العربية" الذي يتوقع أن يعقد غدا الأربعاء
.
وفي رده على اتهامات بإعطاء القاهرة الضوء الأخضر للهجمات الإسرائيلية، قال مبارك إن "مصر تترفع عن الصغائر وبسط النفوذ على حسابها ولن تسمح لأحد بالمزايدة عليها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين. ومواقفنا الداعمة للفلسطينيين لا تقبل التشكيك أو المهاترات
".
فمن الذي يتهم الاسود؟
وللرئيس نقول هل تعتقد أن هناك من يسمع لك؟
ومع من تتحدث ومن تنتظر؟؟؟؟!
*** وبزيارتنا لتصريحات الامين العام للجامعة العربية (الناطقة بالعبرية)انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التباطؤ في عقد اجتماع مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقال موسى إن مجلس الأمن هو الجهة الرسمية الوحيدة التي تستطيع أن توقف العدوان الإسرائيلي على غزة, وإن عدم انعقاده حتى الآن يضع علامات استفهام على النظام الدولي بأَسره.
وفي رده على حديث إسرائيل عن موافقة عربية على ضرب غزة, أكد موسى أن الدول العربية حكومات وشعوبا ترفض هذا العدوان، على حد تعبيره, وإن ما يثار في هذا الصدد هو ضمن الدعاية المغلوطة الكاذبة
فمع من يتكلم ومن يخاطب؟؟؟؟!
*** وعلى صعيد اخر وقال أردوغان إن دعوتنا لإسرائيل هي وقف إطلاق النار، وعلى الطرف الآخر أن يوقف إطلاق الصواريخ والهجمات الأخرى، في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس
وأعرب أردوغان في مؤتمر صحفي عقده في شرم الشيخ عقب مباحثاته مع مبارك، عن استعداد بلاده للقيام بما يطلب منها، وقال "إنه في حال ترتبت علينا وظيفة في هذا الشأن فإننا جاهزون لذلك".
وقال "نحن لا نساند الظلم ونحاول أن نحل المشكلة عن طريق المباحثات والقرار النهائي ليس الآن، لذا فإن المسيرة طويلة فيما يبدو".
فمع من يتحدث ومن يخاطب؟؟؟؟!
***هذا وقد أعلن وزير الخارجية الجزائري ورئيس حزب التحرير الحاكم ورئيس الحكومة سابقا عن مساندته للشعب الفلسطين في مظاهرات قادها بنفسه وعبر عن استنكاره للموقف العربي ومثل هذه التصريحات قام بها مسؤولون بالمغرب ومريتانيا وليبيا وغيرهم
فمن العرب ومن هاؤلاء؟؟؟؟!
**** اضف الى ذالك تصريحات لايران وحزب الله والاتحاد الاروبي والمجتمع الدولي بزعيمه بانكيمون الداعية لوقف فوري لاطلاق النار وهو ما يبعث راحة البال والطمانينة بشان الاخوان في غزة
***كما قال المتحدث باسم البيت الابيض (الاسود) ان اسرائيل تدافع عن نفسها ضد الهجمات الارهابية التي تمارسها حماس على الابرياء في دولة اسرائيل :(وقال مسؤولون كثيرون في الادارة الامريكية والدولة الصهوانية الحاقدة ان حماس تضع الشعب الفلسطيني رهينة
*** كما اكد مسؤولون صهوانيون انهم تلقوا دعم عربي ودولي لضرب المقاومة في غزة وبالاحرى في ارض فلسطين فمن يقتل من ؟؟ ومن يهدد من ؟؟ ومن بائع القضية الفلسطينية ومن المشتري؟؟
*** تصريح جديد :confused:
أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الاثنين أن بلاده مستمرة في هجماتها على قطاع غزة حتى يتوقف ما أسماه الإرهاب، فيما رفضت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الاقتراح الأوروبي بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة بعد أي وقف لإطلاق النار.
وجاء في تصريحه ان دولة القردة صبرت كثيرا على صواريخ حماس من 8 سنوات وتعاملت معها الدولة بضبط النفس وقال فيما يخص استهداف المساجد ان جهات من حماس قد حولتها مخازن للاسلحة (من شاهد المسجد بعد قصفها علم انه لا يوجد فيها ما يشبه الصواريخ غير الماذن)