المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة حسن الخلق


غرفة درب الأخوات
04-24-2009, 04:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله وبياكم

يسر غرفة درب الاخوات


اقامه حمله حسن الخلق


ان شاء الله

الاربعاء 11 مساء بتوقيت مكه


6 مايو

11 جماد اول

نود المشاركه من الجميع كما تعودنا منكم التعاون

ايه - حديث - عبرة - قصه - بنرات - فلاشات
كلمه
- بما يفتح الله لكم

سواء كانت هنا بالموضوع او بالغرفه

جعلها الله بميزان حسناتكم

رابط الغرفه
من هنا (http://www.zyzom.com/1/zao.html)

غرفة درب الأخوات
04-24-2009, 04:58 PM
حسن الخلق
عبدالملك القاسم
دار القاسم
الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد:
فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [القلم:4].
وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.
وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].
وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.
وأوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال: { يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق }. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال: { تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي].
وتأمل - أخي الكريم - الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].
وعدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً } [رواه أحمد وأبوداود].
وعليك بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { أحب الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني].
والمسلم مأمور بالكلمة الهيِّنة الليِّنة لتكون في ميزان حسناته، قال عليه الصلاة والسلام: { والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه].
بل وحتى التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئاً، له بذلك أجر: { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } [رواه الترمذي ].

غرفة درب الأخوات
04-24-2009, 04:59 PM
والتوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى كثيرة معروفة، وسيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:8].
وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاً هشاشاً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.
أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشَر والعجب والحسد والبغي والخيلاء، والظلم والقسوة والتجبر، والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار، وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يُحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك، كلها ناشئة من الكبر.
وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.

وإذا بحثتَ عن التقي وجدتَهُ *** رجلاً يُصدِّق قولَهُ بفعالِ

وإذا اتقى اللّه امرؤٌ وأطاعه *** فيداه بين مكارمٍ ومعالِ

وعلى التقي إذا ترسَّخ في التقى *** تاجان: تاجُ سكينةٍ وجلالِ

وإذا تناسبتِ الرجالُ فما أرى *** نسبًا يكون كصالحِ الأعمالِ

غرفة درب الأخوات
04-24-2009, 05:00 PM
أخي المسلم:

إنها مناسبة كريمة أن تحتسب أجر التحلي بالصفات الحسنة، وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك، واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة، وبذاءة اللسان، وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام. وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولايغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق!
واحرص على تعويد النفس كتم الغضب، وليهنأ من حولك مِن: والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك.
وعليك - أخي المسلم - بوصية النبي صلى اللّه عليه وسلم الجامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي].
جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الدعوه
04-25-2009, 06:48 AM
جزاكم الله خيرا


وجعله بميزان حسناتكم







http://img14.imageshack.us/img14/7123/11111111r.gif




http://img402.imageshack.us/img402/6756/45359654.gif

المؤمنة
04-25-2009, 01:02 PM
;)بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

اما بعد***
لقد فرض الله تعالى على عبده واجبات ومنعه عن محرمات وأثابه على امتثال أحكامه جنات ولم تكن الواجبات لحاجة لله تعالى عن ذلك علو كبيراً ولا المحرمات لمفسدة في ذاته تعالى بل لسمو الإنسان ورقيه الى مراتب الكمال التي يكون فيها إنساناً كاملاً: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38).
فشرع تعالى أحكاماً تساعدنا على بلوغ المرتبة التي يطمع في نيلها المخلصون وجعل درجاتها صعبة المنال إلا على الذين ادبوا أنفسهم وروضوها وذلك ليس بفعل الواجبات وترك المحرمات فحسب بل باداء المستحبات والابتعاد عن المكروهات، فتسمو نفسه ويصبح ينظر بعين الله تبارك وتعالى ويسمع بسمعه ويبطش بيده ـ بحسب مضمون الحديث الشريف ـ.
ولان الأخلاق تعد من الكمالات لذلك نرى الجميع يحاول ان يتصف بها ويقرنها بنفسه، فكما ان القرب من الله تعالى يستلهم من حسن الخلق كذلك القرب من الناس ومحبتهم له فالذي يريد الدنيا والآخرة يجب ان يحسن خلقه، وكما قلنا ان الأخلاق غاية الكل فالكل يحاول ان يتصف بها ولم يعلم ان الله تبارك وتعالى قد وضع موازين لمعرفة الإنسان نفسه انه هل هو حقا متصف بحسن الأخلاق، وإن كان الإنسان على نفسه بصيرة فهو يعلم بنفسه ولكن قد يزين له الشيطان سوء عمله فيظن نفسه من الصلحاء.
لذلك فإن كلّ إنسان جاهل بعيب نفسه وإذا جاهد نفسه أدنى مجاهدة حتّى ترك فواحش المعاصي فربما يظنّ بنفسه أنّه قد هذّب نفسه وحسّن خلقه واستغنى عن المجاهدة، فلا بدّ من إيضاح علامات حسن الخلق فإنّ حسن الخلق هو الإيمان وسوء الخلق هو النفاق، وقد ذكر اللّه سبحانه صفات المؤمنين والمنافقين في كتابه وهي بجملتها ثمرة حسن الخلق وسوء الخلق، فلنورد جملة من ذلك ليعلم بها حسن الخلق.
1ـ يعرض نفسه على آيات القرآن المبين:
قال اللّه تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ....أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ) (المؤمنون:1، 10).
وقال عزّ وجلّ: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ_ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (التوبة:112).
وقال عزّ وجل ّ: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ... أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:2- 4) وقال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) (الفرقان:63) ـ إلى آخر السورة.
فمن أشكل عليه حاله فليعرض نفسه على هذه الآيات، فوجود جميع هذه الصفات علامة حسن الخلق، وفقد جميعها علامة سوء الخلق، ووجود بعضها دون بعض يدلّ على البعض دون البعض، فليشتغل بتحصيل ما فقده وحفظ ما وجده.
2 ـ يعرض نفسه على أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):
فقد وصف رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) المؤمن بصفات كثيرة وأشار بجميعها إلى محاسن الأخلاق.
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (المؤمن يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت).
و ذكر (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ صفات المؤمنين هي حسن الخلق فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنّه يلقّن الحكمة).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (من سرّته حسنة وساءته سيّئة فهو مؤمن)، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يحلّ لمؤمن أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه) وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما).
و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّما يتجالس المتجالسان بأمانة اللّه عزّ وجلّ، فلا يحلّ لأحدهما أن يفشي على أخيه ما يكرهه).
و سئل رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) عن علامة المؤمن والمنافق فقال: (إنّ المؤمن همّته في الصلاة والصيام والعبادة، والمنافق همّته في الطعام والشراب كالبهيمة).
3ـ يعرض نفسه على الصفات التي ذكرها علماء الأخلاق:
فقد جمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال هو: أن يكون كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، قليل الفساد، صدوق اللّسان، قليل الكلام، كثير العمل قليل الزلل، قليل الفضول، برّا وصولا وقورا صبورا رضيّا شكورا حليما رفيقا عفيفا شفيقا، لا لعّانا ولا سبّابا ولا نمّاما ولا شتّاماً ولا مغتاباً ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً ولا حسوداً، هشّاشاً بشّاشاً، يحبّ في اللّه ويبغض في اللّه، ويرضى في اللّه ويغضب في اللّه، فهذا هو حسن الخلق.
و قال حاتم الأصم: المؤمن مشغول بالفكر والعبر، والمنافق مشغول بالحرص والأمل، والمؤمن آيس من كلّ أحد إلا من اللّه، والمنافق راج كلّ أحد إلا اللّه، والمؤمن آمن من كلّ أحد إلا من اللّه، والمنافق خائف من كلّ أحد إلا من اللّه، والمؤمن يقدّم ماله دون دينه، والمنافق يقدّم دينه دون ماله، والمؤمن يحسن ويبكي، والمنافق يسي‏ء ويضحك، والمؤمن يحبّ الوحدة والخلوة، والمنافق يحبّ الخلطة والملا، والمؤمن يزرع ويخشى الفساد، والمنافق يقلع ويرجو الحصاد، والمؤمن يأمرو ينهى للسياسة فيصلح، والمنافق يأمر وينهى للرّياسة فيفسد، وأولى ما يمتحن به حسن الخلق الصبر على الأذى واحتمال الجفاء، ومن شكا من سوء خلق غيره فيدلّ ذلك على سوء خلقه لأنّ حسن الخلق احتمال الأذى.
4 ـ مقارنة أفعاله مع افعال النبي صلى الله عليه وآله والأئمة (عليهم افضل الصلاة والسلام):
فمن مواقف النبي صلى الله عليه وآله: انه روي أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يمشي ومعه أنس فأدركه أعرابيّ فجذب رداءه (صلى الله عليه وآله وسلم) جذبا شديدا وكان عليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية، قال أنس: حتّى نظرت عنق رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أثرت فيه حاشية البرد من شدّة جذبه ثمّ قال: يا محمّد هب لي من مال اللّه الّذي عندك فالتفت إليه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فضحك ثمّ أمر له بعطاء).....
فهل هكذا هو عملنا نحن ان جوبهنا بمثل هذا الخلق الخشن؟؟
وموقف آخر له صلى الله عليه وآله انه لمّا أكثرت قريش إيذاءه وضربه قال: (اللّهمّ اغفر لقومي فإنّهم لا يعلمون)، فلذلك قال اللّه تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4).
ومن مواقف امير المؤمنين عليه السلام فقد روي أنّ عليّا (عليه السلام) دعا غلاما له فلم يجبه فدعاه ثانيا وثالثا فلم يجبه فقام إليه فرآه مضطجعا فقال: أما تسمع يا غلام، فقال: نعم، قال: فما حملك على ترك جوابي؟ قال: آمنت عقوبتك فتكاسلت، فقال: امض فأنت حرّ لوجه اللّه.
هذا غيض من فيض وهكذا بقية أهل البيت (عليهم السلام) عانوا ما عانوا من الأعراب القساة الأشداء فقابلوهم وهم افضل الخلق بالخلق الحسن فإن كانت اخلاقنا مقتبسة ومثل أخلاقهم (عليهم السلام) فنستطيع ان نقول ان لدينا حسن خلق وإلا فيجب ان نشتغل ونعمل على ان نحظى بمحاسن الأخلاق لكي تقرب درجتنا من الله تبارك تعالى فانها الغاية القصوى لكل عبد منيب...
الله حسن أخلاقنا كما حسنت خلقنا.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونور أبصارنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
اختكم المؤمنة

للامانة العلمية : منقول

وجدان
04-25-2009, 04:09 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

ام ايمان
04-25-2009, 05:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذه الحملة الطيبة

http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/98252d1455.jpg (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
أثقل شيء في ميزان
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/f8c322d941.jpg (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
قال رسول الله r (أحبُ عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً) صحيح (طبراني في الكبير)
13- قال رسول الله r (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً) حسن (أحمد وابن النجار).
14- قال رسول الله r (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، الموطؤون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) حسن (طبراني في الأوسط).
15- قال رسول الله r (إن أحبكم إليَّ وأقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقاً الثرثارون المتفيهقون المتشدقون) صحيح (أحمد وابن حبان والطبراني).
16- قال رسول الله r (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه، درجات قائم الليل، صائم النهار) صحيح (أحمد وأبو داود والحاكم).
17- قال رسول الله r (إن الله تعالى جميل يحبُ الجمال ويحب معالي الأخلاق، ويكرهُ سفسافها) صحيح (طبراني في الأوسط).
18- قال رسول الله r (إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله، بحسن خلقه وكرم ضريبته) صحيح (رواه الإمام أحمد والطبراني في الكبير).
19- قال رسول الله r (إن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من خلق حسن) صحيح طبراني في الكبير).
20- قال رسول الله r (إن لله تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها ألينها وأرقُها) حسن (طبراني في الكبير عن أبي عنبه).
21- قال رسول الله r (إن من أحبكم إليّ أحسنكم أخلاقاً) صحيح (بخاري).
22- قال رسول الله r (خياركم أحاسنكم أخلاقاً، الموطؤون أكنافاً، وشراركم الثرثارون المتفيهقون، المتشدقون) صحيح (البيهقي في سننه عن ابن عباس).
23- قال رسول الله r (خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شرهُ، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) صحيح (ترمذي وأحمد عن أبي هريرة).
24- قال رسول الله r (خير ما أعطى الناس خلقٌ حسن) صحيح أحمد والنسائي وابن ماجه.
25- قال رسول الله r (عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما) حسن (البزار والطبراني والبيهقي).
26- قال رسول الله r (من كان سهلاً هيناً ليناً، حرمه الله على النار) صحيح (الحاكم والبيهقي).
27- قال رسول الله r (يا عائشة إن شرار الناس الذين يُكرمون اتقاء شرهم) صحيح (أبو داود عن عائشة).
28- قال رسول الله r (ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإذا كان صيته في السماء حسناً وضع في الأرض حسناً وإذا كان صيته في السماء سيئاً وضع في الأرض سيئاً) إسناده قوى رواه البزار.
29- قال رسول الله r (إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة) صحيح رواه البزار عن أنس.
منقول من كتاب صحيح كنوز السنه النبويه

http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/2e75334949.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)

ملتقانا الجنة
04-25-2009, 07:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكن ورفع قدركن
وحعله في ميزان حسناتكن
الموضوع راااااائع
ان شاء الله ستأتيكن مشاركتي عما قريب

ملتقانا الجنة
04-29-2009, 04:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


خطبة للشيخ خالد بن عبد الله المصلح


أحببت ان انقلها لكم


حسن الخلق


أما بعد. . .
أيها المؤمنون اتقوا الله ربكم واعملوا بخصال التقوى، فإن لتقوى الله جل وعلا خصالاً لا تتم إلا بها ومن تلك الخصال يا عباد الله حسن الخلق وصالح السجايا والشيم، فإن من مقاصد البعثة المحمدية إتمام صالح الأخلاق، فإن الله بعث محمداً على حين فترة من الرسل ليتم به صالح الأخلاق وفاضلها، فعن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق))([1] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn1))رواه أحمد وغيره بسند جيد. وقد جعل الله تزكية النفوس وإصلاحها بالفضائل والمكرمات إحدى وظائف النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾([2] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn2)).
أيها المؤمنون إن شأن الأخلاق عظيم في هذه الشريعة المباركة إذ هي مبنية على القيام بحقوق الله تعالى والقيام بحقوق العباد ابتغاء وجه الله تعالى، فبقدر ما معك من استقامة الخلق بقدر ما معك من استقامة الدين قال الله تبارك و تعالى في بيان أعظم آيات النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على صدق نبوته:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾([3] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn3)) قال ابن عباس: أي على دين عظيم. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق من دلائل كمال الإيمان فقال: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً))([4] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn4))رواه أحمد.
فحسن الخلق أيها المؤمنون صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تنال الدرجات، وترفع المقامات، وهو واجب من الواجبات الدينية، وفريضة من الفرائض الشرعية، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي حديث أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن))([5] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn5))رواه أحمد والترمذي.
أيها المؤمنون إن لحسن الخلق وطيب الشيم فضائل عديدة في الكتاب والسنة وكلام الأئمة فمن فضائل حسن الخلق أمر الله تعالى به في قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾([6] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn6)) فإن هذه الآية أجمع آية لمكارم الأخلاق وأصول الفضائل.
ومن فضائل حسن الخلق الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كل الخير والفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة مرتهنة بالاقتداء به واتباع سنته، وهو صلى الله عليه وسلم أجمل الناس خلقاً، وأطيبهم شيماً قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾([7] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn7))
ومن فضائل حسن الخلق أيها المؤمنون أن به يبلغ المؤمن درجة الصائم القائم قال صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم))([8] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn8))رواه الترمذي.
ومن فضائل حسن الخلق أيها المؤمنون أنه يثقل ميزان العبد يوم القيامة ففي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ((ما من شيء أثقل في الميزان يوم القيامة من حسن الخلق))([9] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn9)).
أيها المؤمنون إن من فضائل حسن الخلق أنه من أسباب القرب من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ففي صحيح ابن حبان قال صلى الله عليه وسلم: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى و أقربكم مني مجلساً يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقاً))([10] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn10)).
عباد الله إن خيرية الرجل لا تقاس بصلاته وصيامه فحسب بل لا بد من النظر في أخلاقه وشيمه فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول اللهصلى الله عليه وسلم فاحشا ًولا متفحشاً وكان يقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً)([11] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn11))متفق عليه.
أيها المؤمنون هذه بعض فضائل حسن الخلق ولولم يكن فيه إلا ضمان النبي صلى الله عليه وسلم بيتاً في أعلى الجنة لمن حسن خلقه لكان كافياً ففي سنن أبي داود قال صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه))([12] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90422#_ftn12)) فاجتهدوا أيها المؤمنون في تحسين أخلاقكم لتحرزوا بذلك تلك الفضائل العظيمة والدرجات الرفيعة والأجور الوفيرة فقد صدق من قال:

لو أنني خيرت كل فضيلة ما اخترت غير محاسن الأخلاق

اللهم اهدنا لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت.

ملتقانا الجنة
04-29-2009, 04:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثاني من الخطبة
أما بعد. .
فاتقوا الله عباد الله وحسنوا أخلاقكم فإن تقوى الله وحسن الخلق أكثرُ ما يدخل الناس الجنة واعلموا أيها المؤمنون أن حسن الخلق الذي رتبت عليه تلك الأجور العظام والفضائل الحسان إنما هو ما ابتغي به وجه الله ووافق فيه الظاهر الباطن، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))([1] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90706#_ftn1)) متفق عليه، فحسن الخلق المطلوب أيها المؤمنون سلامة في الظاهر ونقاء في الباطن وإن جماع حسن الخلق جاء في آية واحدة في كتاب الله تعالى وهي: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾([2] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90706#_ftn2)) فمن عمل بهذه الآية فقد اجتمع له حسن الخلق، ففيها الأمر بإيصال الخير والنفع إلى الخلق أجمعين، وفيها الحث على احتمال الجنايات، والعفو عن الزلات، و فيها الأمر بمقابلة السيئات بالحسنات، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وجماع حسن الخلق مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض" انتهى كلامه رحمه الله ([3] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90706#_ftn3)).
أيها المؤمنون إن من أعظم ما تزكو به الأخلاق وتطيب به الخصال وتستقيم به الخلال كتاب الله الحكيم: القرآن العظيم، فإن أخلاقه أزكى الأخلاق وأشرفها وأفضلها و أطيبها وأعظمها قال الله تعالى واصفاً خلق النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. ([4] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90706#_ftn4)) ولقد سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم فأجابت بما شفى وكفى فقالت: كان خلقه القرآن فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ولا صخاباً بالأسواق ولا يجزي بالسيئة ولكن يعفو ويصفح هذا ما قالته عائشة رضي الله عنها في وصف خلقه.
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ((خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لي لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً))([5] (http://www.zyzom.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=90706#_ftn5)) فخير الأخلاق يا عباد الله ما كان مقتبساً من مشكاة القرآن الكريم فأقبلوا عليه أيها المؤمنون تلاوةً وحفظاً وعلماً وعملاً، احرصوا على معرفة سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم وأخلاقه فإنها من أعظم ما تطيب به الأخلاق.
اللهم إنك تحب معالي الأخلاق وتكره سيئها اللهم وفقنا إلى أحسن الأخلاق والأعمال واصرف عنا سيئها اللهم إنا نعوذ بك من منكرات الأخلاق والأهواء

الدعوه
04-29-2009, 04:44 PM
جزاااكم الله خيرا



قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد
قال الله تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا } سورة العنكبوت 69.
علق سبحانه الهداية بالجهاد ,فأكمل النّاس هداية أعظمهم جهاداً.
وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا ,فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه سبل رضاه الموصلة إلى جنته , ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد.

غرفة درب الأخوات
05-02-2009, 07:12 AM
ما شاء الله


جزاكم الله خيرا




http://www.albetaqa.com/cards/data/media/144/motanwe3at0018.jpg







http://cards.motken.com/hosn.jpg










http://7bna.com/up/uploads/17672b1100.gif

غرفة درب الأخوات
05-02-2009, 07:18 AM
ويقول الأحنف بن قيس: "إن من أعظم العيوب الخُلق الدنيء واللسان البذيء".. وقيل: "أربع من كن فيه يُرفع عند الله في أعلى الدرجات: الحلم والتواضع والكرم وحسن الخلق.. ذلك كمال الإيمان"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف".

عبرات
05-02-2009, 03:50 PM
الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مـاشـاء الله

كتب الله اجركم ونـفـع بـكـم


مكارم الأخلاق في الشعر

مقتبسات من الاشعار تتحدث عن مكارم الخلاق
و بعض من الصفات الحميدة


لكل شيئ زينة في الورى ********* وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه ******** فينا وان كان وضيع النسب

كن ابن من شئت واكتسب أدباً *****يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا ***** ليس الفتى من يقول كان أبي

صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه ****** فقوم النفس بالأخلاق تستقم


الحلم

واستشعر الحلم في كل الأمور ولا * تسرع ببادرةٍ يوماً الى رجلِ
وإن بُليت بشخص لا خلاق له * فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ


وللكف عن شتم اللئيم تكرماً * أضر له من شتمه حين يشتم


الصدق

وما شيئٌ اذا فكرت فيه * بأذهب للمروءة والجمالٍ
من الكذب الذي لاخير فيه * وأبعد بالبهاء من الرجالٍ


عليك بالصدق ولو أنه * أحرقك الصدق بنار الوعيدٍ
وابغٍ رضا المولى فأغبى الورى * من أسخط المولى وأرضى العبيدٍ


الحب

ان نفسا لم يشرق الحب فيها ****** هي نفس لم تدر ما معناها
أنا بالحب قد وصلت الى نفسي ********* و بالحب قد عرفت الله

الحياء

ورُبَّ قبيحة ماحال بيني * وبين ركوبها إلا الحياءُ
فكان هو الدواء لها ولكن * اذا ذهب الحياء فلا دواءُ


اذا لم تصن عٍرضاً ولم تخش خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنعٍ


التواضع

وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه * رفيعاً وعند العالمين وضيعُ
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * على طبقات الجو وهو وضيعُ


الصبر

إذا أدمت قوارضكم فؤادي *** صبرت على أذاكم وانطويت
وجئت إليكم طلق المحيا ******** كأني ما سمعت ولا رأيت

ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ


اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً ***** صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ


الاقتصاد و الزهد

أنفق بقدرٍ ما استفدت ولا * تسرف وعش فيه عيش مقتصدِ
من كان فيما استفاد مقتصداً ******* لم يفتقر بعدها إلى أحدِ

إنما الدنيا متاع زائل ********** فاقتصد فيه وخذ منه ودع
عجب للدهر كم من أمم ******* قد أباد الدهر والدهر جذع


العدل

وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها * وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ


لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً **** فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبه **** يدعو عليك وعين الله لم تنمِ


العفو

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم *************** ومن لك بالحر أن يحفظ اليدا
اذا أنت أكرمت الكريم ملكته **************** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى


اذا ماالذنب وافى باعتذار * فقابله بعفوٍ وابتسام
ولاتحقد وان ملئت غيظاً * فإن العفو من شيم الكرام


المروءة

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب


واذا كانت النفوس كبار ******* تعبت في مرادها الأجسام

القناعة

أفادتني القناعة كل عـــز ******* وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال ***** وصير بعدها التقوى بضاعة


اقنع بأيسر رزق أنت نائله * واحذر ولا تتعرض للزيادات
فما صفا البحر إلا وهو منتقص * ولا تعكر إلا في الزيادات

العفة

إن القناعة والعفــــــــاف * ليغنيان عن الغنى
فإذا صبرت عن المنى * فاشكر فقد نلت المنى

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل *** عفاف و اقدام و حزم و نائل






يـتـبع بإذن الله

..
.








" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً . هو الذي يصلي عليكم وملائكته

ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "





http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif

عبرات
05-02-2009, 03:55 PM
المشورة

الرأي كالليل مسودّ جوانبه * ******* والليل لا ينجلي إلا بإصباحِ
فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى * مصباح رأيك تزدد ضوء مصباحِ


شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوماً وان كنت من أهل المشوراتِ
فالعين تنظر منها ما دنا ونأى ***** ولا ترى نفسها إلى بمرآةِ


الروية والتؤدة

استأنِ تظفر في أمورك كلها * واذا عزمت على الهدى فتوكلِ


من لم يـتــئــــد في كل أمر * تخطاه التدارك والمنال


تأنّ ولا تضق للأمر ذرعاً * فكم بالنجح يظفر من تأنى


الاتحاد والتعاون

إن القداح اذا اجتمعن فرامها * بالكسر ذو حنق وبطش أيّدِ
عزّت ولم تُكسر وان هي بددت * فالهون والتكسير للمتبددِ


تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً * واذا افترقن تكسرت آحادا


الأمانة

واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها * ان الكريم على الأمانة راعِ



الرفق


ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ
ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ


بر الوالدين

لأمك حق عليك كبيــــرُ ************* كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي ********** لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ
وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ * فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها ****** وما حجرها إلا لديك سريرُ
وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها ******** ومن ثديها شرب لديك نميرُ
وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها ****** حناناً واشفاقاً وأنت صغيرُ
فضيعتها لما أسنّت جهالةً ******** وطال عليك الأمر وهو قصيرُ
فآهاً لذي عقلٍ ويتبع الهوى ****** وآهاً لأعمى القلب وهو بصيرُ
فدونك فارغب في عميم دعائها ******** فأنت لما تدعو إليه فقيرُ

عليكَ ببر الوالدين كليهما ******* وبر ذوي القربى وبر الأباعدِ

صلة الرحم

وحسبك من ذلّ وسوء صنعةٍ ***** معاداة القربى وإن قيل قاطعُ
ولكن أواسيه وأنسى ذنبه ********** لترجعه يوماً إليّ الرواجعُ
ولا يستوي في الحكم عبدان : واصلٌ * وعبد لأرحام القرابة قاطعُ


الكرم والمعروف والإحسان

ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه * ويستره عنهم جميعاً سخاؤهُ
تغطَّ بأثواب السخاء فإنني ****** أرى كل عيب والسخاء غطاؤهُ


أرى الناس خُلاّن الجواد ولا أرى * بخيلاً له في العالمين خليلُ


أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم * فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ


الشكر

شكر الإله بطول الثناءِ * وشكر الولاة بصدق الولاءِ
وشكر النظير بحسن الجزاءِ * وشكر الدنيء بحسن العطاءِ


أوليتني نعماً أبوح بشكرها * وكفيتني كل الأمور بأسرها
فلأشكرنّك ما حييت وإن أمت * فلتشكرنّك أعظمي في قبرها

الصراحة

عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا


لا خير في وُدِّ امرئٍ متملقٍ ******** حلو اللسان وقلبه يتلهبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً * ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ


الأمل

لا خير في اليأس, كل الخير في الأملِ * أصل الشجاعة والإقدام في الرجلِ
أعلّلُ النفس بالآمال أرقبُها ********** ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ


وللنفوس وإن كانت على وجلٍ ************ من المنية آمالٌ تقويها
فالصبر يبسطها, والدهر يقبضها * والنفس تنشرها, والموت يطويها


الجِدّ والعمل

من أراد العلا عفواً بلا تعبٍ * قضى ولم يقض من إدراكها وَطَرَا
لا يُبلغُ السؤال إلا بعد مؤلمة * ولا يتم المنى إلا لمن صبرا


دعِ التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلانُ


لقد هاج الفراغ عليك شغلاً * وأسباب البلاء من الفراغِ


الألفة والأخوّة

أخاك أخاك ان من لا أخا له ***** كساع الى الهيجا بغير سلاح

هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ
نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ


ومــــــا المرء إلا بإخـــــــوانه * كما تقبض الكف بالمعصمِ
ولا خير في الكفّ مقطوعةً * ولا خير في الساعد الأجذمِ


إختيار الأصدقاء

إنّ أخاك الصدقَ من يسعى معك * ومن يضرُّ نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صَدَّعك * شتَّت فيك شمله ليجمعك



يـتـبع بإذن الله
..
.







" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً . هو الذي يصلي عليكم وملائكته

ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "





http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif

عبرات
05-02-2009, 03:56 PM
المعاتبة

إذا كنت في كل الأمور معاتباً *********** صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه
وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربُه
فعش واحداً أو صِل أخاك فإنه ************* مقارف ذنب مرةً ومجانبُه


تقليل الكلام

ان الكلام لفي الفؤاد و انما ******** جعل اللسان على الفؤاد دليلا

ان السكوت سلامة و لربما **** زرع الكلام عداوة و ضرارا
فلئن ندمت على سكوتك مرة ***** فلتندمن على الكلام مرارا

إن القليل من الكلام بأهله ******* حَسَنٌ وإن كثيره ممقوتُ
مازل ذو صمتٍ , وما من مكثر * إلا يزلُّ , وما يعاب صموتُ
إن كان ينطق ناطق من فضة **** فالصمت درٌّ زانه الياقوتُ


المزاح والضحك

أفد طبعك المكدود بالجِدّ راحةً * يَجِمُِ وعلله بشيء من المزحِ
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يُعطى الطعام من الملحِ


الإعتبار

الدهر أدبني , والصبر رباني * والقوت أقنعني , واليأس أغناني
وحنكتني من الأيام تجربةً * حتى نهيتُ الذي قد كان ينهاني


قمع النفس عن الهوى

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته **** أتطلب الربح مما فيه خُسرانُ
أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ


كتمان السر

و السر فاكتمه و لا تنطق به ***** ان الزجاجة كسرها لا يشعب

لا يكتم السر إلا ذي ثقة ******** والسر عند خيار الناس مكتومُ
فالسر عندي في بيت له غلق * ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ


ومستودعي سرا تضمنت سره ***** فأودعته من مستقر الحشا قبرا
ولكنني أُخفيه عني كأنني ******** من الدهر يوماً ما أحطت به خُبرا
وما السر في قلبي كميت في حفرة * لأني أرى المدفون ينتظر النشرا


حفظ اللسان

لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا * فيهتك الله ستراً عن مساويكا
واذكر محاسن مافيهم اذا ذُكروا ********* ولا تَعِب أحداً فيهم بما فيكا

لسانك لا تدكر به عورة امريء ****** فكلك عورات و للناس ألسن
و عينك ان أبدت اليك معايبا **** فصنها و قل يا عين للناس اعين


تجنب الحقد والحسد و الصبر عليه




وداريت كل الناس لكن حاسدي *** مداراته عزت وعز منالها

وكيف يداري المرء حاسد نعمة *** إذا كان لا يرضيه إلا زوالها

أعطيت كل الناس من نفسي الرضا *** إلا الحسود فإنه أعياني

لا أنا لي ذنباً لديه علمته ************ إلا تظاهر نعمة الرحمن

يطوي على حنق حشاه إذا رأى *** عندي كمال غنى وفضل بيان


مــا أرى يرضيه إلا ذلتي ********* وذهاب أموالي وقطع لساني
أيا حاسداً لي على نعمتي * أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه * لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربّي بأن زادني * وسدّ عليك وجوه الطلب

فاصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله *** فالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله


محاسن الأخلاق

واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ


وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ



وفـقكـم الله وســـدد خطاكـــم ..







" ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً . هو الذي يصلي عليكم وملائكته

ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً "





http://www.alsayad4smile.com/smile_files/80120dc1b7.gif

غرفة درب الأخوات
05-02-2009, 06:40 PM
ما شاء الله


تبارك الرحمن


جزاكم الله خيرااا