المستجير
07-07-2007, 05:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فقد جمعت لكم أعزائي أعضاء وزوار هذا المنتدى هذا الموضوع من خلال ما قرأت في كتاب المختصر في أحكام السفر
وسأحاول الإختصار قدر الإمكان
فالإنسان بطبعه يحب الترحال والانتقال من مكان إلى مكان ومن حال إلى حال بل أصبح ذلك عند الكثير متعة وراحة وأنساً وعشقاً، فتجده كل شهر في بلد وكل صيف على أرض، طلباً لمرغوب كعبادة أو حج أو علم أو دعوة أو رزق أو سياحة أوصيد أو حاجة أو فراراً من مرهوب كمرض أو قتال أو خوف فتنة من ظلم أو طغيان وحري بالجميع أن يكونوا على علم وبصيرة ودراية بأحكام عبادتهم في ظعنهم وإقامتهم وحلهم وترحالهم.
ومما يفرح القلب ويثلج الصدر ما يشاهد من حرص الكثير على السؤال عما يشكل عبر الدرس واللقاء ووسائل الاتصال بحثاً عن الحلال والحرام والواجب والمندوب ليفعل أو يترك في جميع المجالات من جميع الفئات وهذا كله جاء نتيجة لدور العلماء والدعاة والمربين وأثرهم على الناس بل نرى إحياء السنن قولاً وفعلاً ونشر العلم في شباب الأمة وشيبها ونسائها بعد غياب بعضها أو ضعفها وإقبالهم على دين الله سؤالاً وتعلماً فلك اللهم الحمد والمنة.
البـاع مـني قصـير
إن رمت نظمـاً تأبّى
أو رمت نثراً بديعـاً
غدا على الطبع صعبا
والحـمد لله حمـداً
يفوق في العد تُربـا
ثم الصـلاة على من
دنا مـن الله قربـا
والآل والصحب طراً
ومن لهم قد أحبّـا
ما أنشا الله سحبـاً
وأنبت اللـه حبّـا
آمـين آمـين ربي
إني رضيتـك ربّـا
* * *
ياعاشق الترحال والأسفار
أنخ المطية واستمع أخباري
إن كنت في سفر فكل مسافر
يحتاج زاداً بلغة للدار
والزاد علم قد جمعت أصوله
آي الكتاب وسنة المختار
وجمعت فيه فوائداً وفرائداً
ومسائلاً غابت عن الأنظار
وذكرت في الترجيح قول أئمة
هم في الظلام كواكب ودراري
ودراري
وهما ابن باز والعثيمين وقد
شدّا رحالهما إلى الغفار
سارا إلى الرحمن سيرة عاشق
والعشق يعذب شقوة المشوار
يا ليتني أخطو بدربهم خطى
لأنال رفقتهم بدار قرار
والله أسأل أن يكون كنجمة
وسط السماء هداية للساري
•السفر موطن يستوجب التأمل والتفكر والاعتبار في ملكوت الله في جو أو بر أو بحر.
•السفر يستوجب التفكر في النفس ومحاسبتها والوقوف معها وحل مشكلاتها وإعدادها.
•السفر يستوجب تذكر السفر للدار الآخرة، فمن دار إلى دار حتى نصل دار القرار، إما نعيم وإما نار، أجارنا الله وإياك من النار وبئس القرار.
•السفر موطن للتفكر في نعمة الأمن في هذه البلاد.
•السفر موطن للتفكير في إعداد المشاريع العلمية والدعوية والدنيوية.
•السفر موطن للنشاط في العبادة والجد والعمل وطرد الملل واعتياد الخشونة والبعد عن الترف.
•السفر موطن للترويح عن النفس وتغيير المزاج ومن ثَمَّ العود للاجتهاد والنشاط.
•السفر ليس موطناً للهو واللعب فقط.
•السفر ليس موطناً للتبرج والسفور.
•السفر عبادة وسياحة، صلة للأرحام وزيارة للإخوان.
•السفر للبلد الحرام رحلة إيمانية ودورة تربوية للنفس والسلوك.
•السفر موطن للتعرف على البلدان وحضاراتها ولهجاتها وأنسابها وأخلاقها وطباعها وعلومها وأعلامها.
•السفر موطن لتربية النفس على الصبر والتجلد والبعد عن كثير من الكماليات.
•السفر موطن لاكتشاف النفوس وتحملها وقدراتها ومعدنها وهذه للآباء والمربين.
•السفر رياضة قلبية ومتعة بدنية، يوصي بها الأطباء لمن ثقلت عليه نفسه وأطبقت عليه الهموم والأحزان وعلاج ناجع لأصحاب الأمراض النفسية.
لا يُصلح النفس إن كانت مولية
إلا التنقـل من حـال إلى حال
كان بشر يقول: سيحوا تطيبوا فإن الماء إذا ساح طاب وإذا طال مقامه في موضع تغير.
تنقل فلذات الهوى في التنقل
ورد كل صاف لا تقف عند منهل
ففي الأرض أحباب وفيها منهـل
فلا تبك من ذكرى حبيب ومنزل
* * *
إذا ما ضـاق صدرك من بلاد
ترحـل طالبـاً أرضاً سواها
عجبت لمـن يقيم بـدار ذل
وأرض الله واسعــة فضاها
فذاك من الرجـال قليل عقل
بليـد ليـس يعلم ما طحاها
فنفسك فر بها إن خفت ضيماً
ضيما وخـل الـدار تنعى من بناها
فإنك واجد أرضــاً بأرض
ونفسـك لم تجد نفساً سواها
ومـن كـانت منيته بـأرض
فليس يمـوت في أرض سِواها
* عن أبي هريرةقال: قال رسول الله : (أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ـ أي طريقه ـ ملكاً فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك من نعمة تربها عليه. قال: لا. غير أني أحببته في الله قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه) رواه مسلم.
وعنه قال رسول الله: (من زار مريضاً أو عاد أخاً له في الله ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا) رواه الترمذي وحسنه الألباني. إنها فضائل لطالما نسيت!!
وختاماً لم أرد الإطالة وإلا فالموضوع ذو شجوون
دمتم بحفظ الله
أخوكم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فقد جمعت لكم أعزائي أعضاء وزوار هذا المنتدى هذا الموضوع من خلال ما قرأت في كتاب المختصر في أحكام السفر
وسأحاول الإختصار قدر الإمكان
فالإنسان بطبعه يحب الترحال والانتقال من مكان إلى مكان ومن حال إلى حال بل أصبح ذلك عند الكثير متعة وراحة وأنساً وعشقاً، فتجده كل شهر في بلد وكل صيف على أرض، طلباً لمرغوب كعبادة أو حج أو علم أو دعوة أو رزق أو سياحة أوصيد أو حاجة أو فراراً من مرهوب كمرض أو قتال أو خوف فتنة من ظلم أو طغيان وحري بالجميع أن يكونوا على علم وبصيرة ودراية بأحكام عبادتهم في ظعنهم وإقامتهم وحلهم وترحالهم.
ومما يفرح القلب ويثلج الصدر ما يشاهد من حرص الكثير على السؤال عما يشكل عبر الدرس واللقاء ووسائل الاتصال بحثاً عن الحلال والحرام والواجب والمندوب ليفعل أو يترك في جميع المجالات من جميع الفئات وهذا كله جاء نتيجة لدور العلماء والدعاة والمربين وأثرهم على الناس بل نرى إحياء السنن قولاً وفعلاً ونشر العلم في شباب الأمة وشيبها ونسائها بعد غياب بعضها أو ضعفها وإقبالهم على دين الله سؤالاً وتعلماً فلك اللهم الحمد والمنة.
البـاع مـني قصـير
إن رمت نظمـاً تأبّى
أو رمت نثراً بديعـاً
غدا على الطبع صعبا
والحـمد لله حمـداً
يفوق في العد تُربـا
ثم الصـلاة على من
دنا مـن الله قربـا
والآل والصحب طراً
ومن لهم قد أحبّـا
ما أنشا الله سحبـاً
وأنبت اللـه حبّـا
آمـين آمـين ربي
إني رضيتـك ربّـا
* * *
ياعاشق الترحال والأسفار
أنخ المطية واستمع أخباري
إن كنت في سفر فكل مسافر
يحتاج زاداً بلغة للدار
والزاد علم قد جمعت أصوله
آي الكتاب وسنة المختار
وجمعت فيه فوائداً وفرائداً
ومسائلاً غابت عن الأنظار
وذكرت في الترجيح قول أئمة
هم في الظلام كواكب ودراري
ودراري
وهما ابن باز والعثيمين وقد
شدّا رحالهما إلى الغفار
سارا إلى الرحمن سيرة عاشق
والعشق يعذب شقوة المشوار
يا ليتني أخطو بدربهم خطى
لأنال رفقتهم بدار قرار
والله أسأل أن يكون كنجمة
وسط السماء هداية للساري
•السفر موطن يستوجب التأمل والتفكر والاعتبار في ملكوت الله في جو أو بر أو بحر.
•السفر يستوجب التفكر في النفس ومحاسبتها والوقوف معها وحل مشكلاتها وإعدادها.
•السفر يستوجب تذكر السفر للدار الآخرة، فمن دار إلى دار حتى نصل دار القرار، إما نعيم وإما نار، أجارنا الله وإياك من النار وبئس القرار.
•السفر موطن للتفكر في نعمة الأمن في هذه البلاد.
•السفر موطن للتفكير في إعداد المشاريع العلمية والدعوية والدنيوية.
•السفر موطن للنشاط في العبادة والجد والعمل وطرد الملل واعتياد الخشونة والبعد عن الترف.
•السفر موطن للترويح عن النفس وتغيير المزاج ومن ثَمَّ العود للاجتهاد والنشاط.
•السفر ليس موطناً للهو واللعب فقط.
•السفر ليس موطناً للتبرج والسفور.
•السفر عبادة وسياحة، صلة للأرحام وزيارة للإخوان.
•السفر للبلد الحرام رحلة إيمانية ودورة تربوية للنفس والسلوك.
•السفر موطن للتعرف على البلدان وحضاراتها ولهجاتها وأنسابها وأخلاقها وطباعها وعلومها وأعلامها.
•السفر موطن لتربية النفس على الصبر والتجلد والبعد عن كثير من الكماليات.
•السفر موطن لاكتشاف النفوس وتحملها وقدراتها ومعدنها وهذه للآباء والمربين.
•السفر رياضة قلبية ومتعة بدنية، يوصي بها الأطباء لمن ثقلت عليه نفسه وأطبقت عليه الهموم والأحزان وعلاج ناجع لأصحاب الأمراض النفسية.
لا يُصلح النفس إن كانت مولية
إلا التنقـل من حـال إلى حال
كان بشر يقول: سيحوا تطيبوا فإن الماء إذا ساح طاب وإذا طال مقامه في موضع تغير.
تنقل فلذات الهوى في التنقل
ورد كل صاف لا تقف عند منهل
ففي الأرض أحباب وفيها منهـل
فلا تبك من ذكرى حبيب ومنزل
* * *
إذا ما ضـاق صدرك من بلاد
ترحـل طالبـاً أرضاً سواها
عجبت لمـن يقيم بـدار ذل
وأرض الله واسعــة فضاها
فذاك من الرجـال قليل عقل
بليـد ليـس يعلم ما طحاها
فنفسك فر بها إن خفت ضيماً
ضيما وخـل الـدار تنعى من بناها
فإنك واجد أرضــاً بأرض
ونفسـك لم تجد نفساً سواها
ومـن كـانت منيته بـأرض
فليس يمـوت في أرض سِواها
* عن أبي هريرةقال: قال رسول الله : (أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ـ أي طريقه ـ ملكاً فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك من نعمة تربها عليه. قال: لا. غير أني أحببته في الله قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه) رواه مسلم.
وعنه قال رسول الله: (من زار مريضاً أو عاد أخاً له في الله ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا) رواه الترمذي وحسنه الألباني. إنها فضائل لطالما نسيت!!
وختاماً لم أرد الإطالة وإلا فالموضوع ذو شجوون
دمتم بحفظ الله
أخوكم