المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنبيه الانام الى بحور الايمان


مبتدئ في طلب العلم
07-08-2007, 02:34 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.الحمد لله فاطر السموات والارض خالق الحب والنوى جاعل النور والهدى والليل والدجى مبدع الكون وناشيء الخلق بسم الله بدأنا وعليه توكلنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
*******************************
اما بعد اخوتي في الله مع نسيم الايمان الدي يتجدد كل حين وعلى نفحات الاعلام من علماء السنة والايمان.. استهل كلامي بالصلاة والتسليم على خير الانام.
نعم اخوة الايمان موضوعنا اليوم عن الايمان لكن من حديث جبريل عليه السلام
***********************
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ، ووضح كفيه على فخذيه ، وقال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقال له : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : " أخبرني عن الإيمان " قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان ) ثم انطلق فلبث مليا ، ثم قال : ( يا عمر ، أتدري من السائل ؟ قالل ت : "الله ورسوله أعلم " ، قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم .
**يكون هدا الفصل الاول من كلامي وله بقية ان شاء الله*
نعم هدا الحديث الدي رواه عمر ابن الخطاب يوضح لنا معنى الايمان واركانه الستة ** كما يدكر اركان الاسلام الخمس والاحسان ادن من هدا يتضح لنا ان مراتب الاسلاام ثلاثة ** الاسلاام**الايمان**الاحسان* وقد فصل العلما في هدا الامر والحمد لله وجاءوا بما يروي العطشان ويشفي طمع الطالب للعلم**فهدا الحديث الدي رواه عمر عن رسول الله صلى لله عليه وسلم عن جبريل * لدكرى لمن غفل عنه وسياتي شرحه ان شاء الله والتفصيل فيه **** نعم هدا الحديث عظيم القدر كبير الشان جامع لابواب الدين كله بابسط اسلوب واوضح عبارة ولانجد وصفا جامعا لهدا الحديث الى قول النبي صلى الله عليه وسلم*** ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم *** وقد تناول الحديث الذي بين أيدينا حقائق الدين الثلاث : الإسلام والإيمان والإحسان ، وهذه المراتب الثلاث عظيمة جدا ؛ لأن الله سبحانه وتعالى علق عليها السعادة والشقاء في الدنيا والآخرة ، وبين هذه المراتب ارتباط وثيق ، فدائرة الإسلام أوسع هذه الدوائر ، تليها دائرة الإيمان فالإحسان ، وبالتالي فإن كل محسن مؤمن ، وكل مؤمن مسلم ، ومما سبق يتبيّن لك سر العتاب الرباني على أولئك الأعراب الذين ادّعوا لأنفسهم مقام الإيمان ، وهو لم يتمكّن في قلوبهم بعد ، يقول الله في كتابه : { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } ( الحجرات : 14 ) ، فدل هذا على أن الإيمان أخصّ وأضيق دائرةً من الإسلام ****وإذا أردنا التعمّق في فهم المراتب السابقة ، فإننا نجد أن الإسلام : هو التعبد لله سبحانه وتعالى بما شرع ، والاستسلام له بطاعته ظاهرا وباطنا ، وهو الدين الذي امتن الله به على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته ، وجعله دين البشرية كلها إلى قيام الساعة ، ولا يقبل من أحد سواه ، وللإسلام أركان ستة كما جاء في الحديث ، أولها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وفي الجمع بينهما في ركن واحد إشارة لطيفة إلى أن العبادة لا تتم ولا تُقبل إلا بأمرين : الإخلاص لله تعالى ، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في قوله تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .****والملاحظ هنا أن الحديث فسّر الإسلام هنا بالأعمال الظاهرة ، وذلك لأن الإسلام والإيمان قد اجتمعا في سياق واحد ، وحينئذ يفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة كما أشرنا ، ويفسر الإيمان بالأعمال الباطنة من الاعتقادات وأعمال القلوب .

أما الإيمان فيتضمن أمورا ثلاثة : الإقرار بالقلب ، والنطق باللسان ، والعمل بالجوارح والأركان ، فالإقرار بالقلب معناه أن يصدق بقلبه كل ما ورد عن الله تعالى ، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من الشرع الحكيم ، ويسلّم به ويذعن له ، ولذلك امتدح الله المؤمنين ووصفهم بقوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } ( الحجرات : 15 ) ، ويقابل ذلك النفاق ، فالمنافقون مسلمون في الظاهر ، يأتون بشعائر الدين مع المسلمين ، لكنهم يبطنون الكفر والبغض للدين ****.والمقصود بالنطق باللسان هو النطق بالشهادتين ، ولا يكفي مجرد الاعتراف بوجود الله ، والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم دون أن يتلفّظ بالشهادتين ، بدليل أن المشركين كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر ، كما قال عزوجل : { قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله } ( يونس : 31 ) ، ولكنهم امتنعوا عن قول كلمة التوحيد ، واستكبروا : { إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون } ( الصافات : 35 ) ، وها هو أبوطالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقر بنبوة ابن أخيه ، ويدافع عنه وينصره ، بل كان يقول: ** ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البريّة دينا
لولا الملامة أو حذار مسبّة لوجدتني سمحا بذاك مبينا *** فلم ينفعه ذلك ، ولم يخرجه من النار ؛ لأنه لم يقبل أن يقول كلمة الإيمان ومفتاح الجنة ، ولهذا كانت هذه الكلمة هي التي تعصم أموال الناس ، وتحقن دماءهم ، ففي الحديث الصحيح : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله ) متفق عليه ، وقد أجمع العلماء على أن من لم ينطق الشهادتين بلسانه مع قدرته ، فإنه لا يُعتبر داخلاً في الإسلام .

أما العمل بمقتضى هذا الإيمان ، فهو قضية من أعظم القضايا التي غفل الناس عن فهمها ، فالإيمان لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل ، والشريعة مليئة بالنصوص القاطعة الدالة على ركنيّة العمل لصحّة الإيمان ، فقد قال تعالى : { ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين } ( النور : 47 ) ولا شك أن ترك العمل بدين الله من أعظم التولي عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ** وبهذا يتبين لك ضلال من ابتعد عن نور الله ، وترك العمل بشريعته ، فإذا نصحته بصلاة أو زكاة احتج لك بأن الإيمان في القلب ، ونسي أن العمل يصدق ذلك أو يكذبه - كما قال الحسن البصري رحمه الله - ، إذ لو كان إيمانه صادقا لأورث العمل ، وأثمر الفعل ، كما قيل :
والدعاوى مالم يقيموا عليها بينـات أصحابها أدعياء

ابومصعب
07-08-2007, 05:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع قييم وما أحوج الأمة إلى عودة صحيحة للعقيدة الصحيحة عقيدة سلفنا الصالح رضي الله عنهم .فبارك الله على هذا النقل الطيب المبارك واسال الله تعالى أن يجزيك الجزاء الأوفى.
ولذي ملاحظة طفيفة لا تزيد الموضوع إلا تألق إن شاء الله وبهاء ولا تقلل من شأنه، وهي ارجو من أخي الحبيب مراجعة الموضوع بعد وضعه وإن كان هناك خطأ أو نسيان إضغط على تعديل وصوبه إن شاء الله.
بارك الله فيك وتفبل الله منك .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبتدئ في طلب العلم
07-09-2007, 01:10 PM
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر الله نصحكم اخي ابو مصعب ان شاء الله نراجع هده المسالةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوع قييم وما أحوج الأمة إلى عودة صحيحة للعقيدة الصحيحة عقيدة سلفنا الصالح رضي الله عنهم .فبارك الله على هذا النقل الطيب المبارك واسال الله تعالى أن يجزيك الجزاء الأوفى.
ولذي ملاحظة طفيفة لا تزيد الموضوع إلا تألق إن شاء الله وبهاء ولا تقلل من شأنه، وهي ارجو من أخي الحبيب مراجعة الموضوع بعد وضعه وإن كان هناك خطأ أو نسيان إضغط على تعديل وصوبه إن شاء الله.

بارك الله فيك وتفبل الله منك .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو حزم الاندلسي
08-19-2007, 11:52 PM
جزاكم الله كل خير