ابو المعالي
10-01-2007, 07:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ... وبعد
في الايام الاخيرة من شهر رمضان يبدأ الحزن على وجوهنا لانه فرصة من العمر قد لا تعوض في كثير من البلدان وخصوصا المحتلة منها كالعراق وفلسطين مع ارتفاع وتيرة القتل والاختطاف والمصائب المعروفة .
ولان ( الحياة فرص ) كما يقول الناس فالمسلمون هذا القول ينفعهم اكثر من غيرهم فرمضان فرصة سنوية لا ينبغي تضييعها ، وهناك الكثيرين ممن لم يغتنموا هذا الشهر الفضيل حق اغتنامه وفي نفس الوقت هناك من فرط في عمله المعاشي وشغله اليومي الذي يعد من ابرز انواع العبادات التي لا يعلمها الكثير من الناس
حيث ان الرسول عليه الصلاة والسلام اكد ان اعظم اجرا وثوابا للمسلم حينما يطعم نفسه ثم اهله ثم الاقرب فالاقرب ، فنرى ان الكثير من المسلمين قد فرط في سبب رزقه وجعل شغله الشاغل هو قرآءة القران الكريم وصار يتباهى على انه ختم سبع مرات او اكثر ولا عيب ، واذا انتهى رمضان عاد الى شغله وعمله وتراه قد احس بالتقصير فضاعف جهده وفي نفس الوقت قد هجر القران الكريم من ناحية التلاوة ، لكن هذا يعتبر ( حسب رايي ) سوء فهم لديننا الحنيف السمح الذي لا يدعوا الى الرهبانية ولا يدعوا الى المادية كل على حدة بل دعا اليهما في نفس الوقت وهذا هو عين الوسطية ومن الاسباب الكبرى لقبول الاسلام كدين في الاوساط العالمية .
ان الرسول صلى الله عليه وسلم راى رجلا في المسجد في اغلب اوقاته او في جميع وقته فسال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عن سبب اعالته ( يعني طعامه وشرابه وكسوته وسكنه ) فقالوا : اخوه يعيله ، فقال صلى الله عليه وسلم : اخوه اعبد منه .
فيجب علينا تصحيح هذا المسار في الامة الاسلامية اليوم قبل فوات الاوان وعلينا ان نكون وسطا بين كل شيء فالاسلام دين الوسطية ، وسط بين المادية والروحانية ووسط بين الغلو والتطرف ، وسط بين العبادة والراحة ،،،، وعلينا ان نودع رمضان وكلنا امل ان لا نعود الى المعاصي بعد رمضان ان شاء الله تعالى ... هذا والله اعلم واحكم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والسلام عليكم :)
اخوكم
ابو المعالي - بغداد
الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ... وبعد
في الايام الاخيرة من شهر رمضان يبدأ الحزن على وجوهنا لانه فرصة من العمر قد لا تعوض في كثير من البلدان وخصوصا المحتلة منها كالعراق وفلسطين مع ارتفاع وتيرة القتل والاختطاف والمصائب المعروفة .
ولان ( الحياة فرص ) كما يقول الناس فالمسلمون هذا القول ينفعهم اكثر من غيرهم فرمضان فرصة سنوية لا ينبغي تضييعها ، وهناك الكثيرين ممن لم يغتنموا هذا الشهر الفضيل حق اغتنامه وفي نفس الوقت هناك من فرط في عمله المعاشي وشغله اليومي الذي يعد من ابرز انواع العبادات التي لا يعلمها الكثير من الناس
حيث ان الرسول عليه الصلاة والسلام اكد ان اعظم اجرا وثوابا للمسلم حينما يطعم نفسه ثم اهله ثم الاقرب فالاقرب ، فنرى ان الكثير من المسلمين قد فرط في سبب رزقه وجعل شغله الشاغل هو قرآءة القران الكريم وصار يتباهى على انه ختم سبع مرات او اكثر ولا عيب ، واذا انتهى رمضان عاد الى شغله وعمله وتراه قد احس بالتقصير فضاعف جهده وفي نفس الوقت قد هجر القران الكريم من ناحية التلاوة ، لكن هذا يعتبر ( حسب رايي ) سوء فهم لديننا الحنيف السمح الذي لا يدعوا الى الرهبانية ولا يدعوا الى المادية كل على حدة بل دعا اليهما في نفس الوقت وهذا هو عين الوسطية ومن الاسباب الكبرى لقبول الاسلام كدين في الاوساط العالمية .
ان الرسول صلى الله عليه وسلم راى رجلا في المسجد في اغلب اوقاته او في جميع وقته فسال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عن سبب اعالته ( يعني طعامه وشرابه وكسوته وسكنه ) فقالوا : اخوه يعيله ، فقال صلى الله عليه وسلم : اخوه اعبد منه .
فيجب علينا تصحيح هذا المسار في الامة الاسلامية اليوم قبل فوات الاوان وعلينا ان نكون وسطا بين كل شيء فالاسلام دين الوسطية ، وسط بين المادية والروحانية ووسط بين الغلو والتطرف ، وسط بين العبادة والراحة ،،،، وعلينا ان نودع رمضان وكلنا امل ان لا نعود الى المعاصي بعد رمضان ان شاء الله تعالى ... هذا والله اعلم واحكم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والسلام عليكم :)
اخوكم
ابو المعالي - بغداد