المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب والقرآن.. أسرة مباركة


الشرح الممتع
11-05-2007, 02:14 PM
الابن السابع للوالد الشيخ إحسان - العتيبي - يُتم حفظ القرآن !!

طارق بن إحسان بن محمد العتيبي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد :
فقد منّ الله عليّ قبل سنوات بكتابة مقال عنوانه : " نموذج وقدوة للأسرة المسلمة .. !! ورفع هممٍ لشباب الأمة الإسلامية !! " (http://www.saaid.net/tarbiah/109.htm) .
ولعلي – هنا في هذا المقال - إتماماً للفائدة والنفع أجعل المقال السابق هو الأصل ، وأنقح وأزيد فيه ما يُيسر الله كتابته حتى تحصل الفائدة كاملة بإذن الله .
فأبدأ مستعيناً بالله جل وعلا ، بقوله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : ** وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } ، وإنه بفضل الله ونعمته علينا أن يسَّر لنا فضيلة شيخنا الوالد : إحسان بن محمد بن عايش العتيبي – حفظه الله ورعاه – والداً كريماً ، ومربياً فاضلاً ، وأستاذاً كبيراً .. ، جعل في تربية أبنائه وإصلاحهم جزءًا كبيرًا من الهم الذي يحمله في حياته ، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً .. فلله الحمد والشكر .
وإنَّ مما أنعم الله به على سماحة الوالد : أن جعل من أبنائه حفظةً لكتاب الله العظيم وهذه هي النعمة التي سأتحدث لكم عنها ، والتي أرجو الله سبحانه وتعالى أن ننتفع بها ، وأن تكون تربيته لأبنائه قدوة لنا ولكل أسرةٍ مسلمة .

وسأكتب لكم في صفحاتي هذه فقط عن مقدار حفظ أبنائه الكبار فقط ! دون الصغار ! وأعمارهم في الوقت الذي أتمّوا فيه محفوظاتهم ، شحذًا للنفوس ورفعًا للهمم ، وتشجيعاً للآباء والأمهات أن يحرصوا على تحفيظ أبنائهم كتاب الله تعالى ، وكذلك هو قدوة للشباب الذين بدؤوا مشوارهم في طلب العلم ولمّا يحفظوا بعدُ كتاب الله تعالى !!

(( نموذج وقدوة للأسرة المسلمة ، وهو : حفظ سبعة من أبناء والدنا – الفاضل - لكتاب الله العظيم ، وأربعة منهم أتموا حفظ ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم )) :

* فمنهم : دواد - حفظه الله - ، والذي حفظ كتاب الله في السنة الثامنة من عمره ، وحفظ بعض المتون : كالأربعين نووية ، والآجرّومية ، والبيقونية ، والجزرية ، والواسطية ، ومتن عمدة الأحكام للمقدسي ، ورياض الصالحين للنووي ، ( لكن وفي الحقيقة هو الآن نسي بعضاً من هذه المتون بسبب دخوله للمدرسة في مدة من الزمن – التي كانت بظني سبباً كبيراً لإفساد جيل هذا اليوم - والله المستعان .. ) وهو حاليًّا في طريقه لإكمال حفظ البخاري ومسلم ، فقد ركَّز جهوده على حفظ متون السنة ، التي يقوم على جمعها الشيخ يحيى اليحيى حفظه الله ، وأما عمره الآن : فقد بلغ 18 سنة تقريباً .

* و من أبنائه كذلك : مالك - حفظه الله - ، وقد أتم حفظ كتاب الله في السنة التاسعة من عمره ، ومن المتون التي حفظها : الأربعون النووية ، وبلوغ المرام ، وقد أتمّ بالأمس القريب المتفق عليه وما انفرد به البخاري على مسلم جمع الشيخ يحيى اليحيى ، وعنده هواية قراءة التاريخ والسيرة ، وهو مع صغر سنه .. إلا أنك تجده يقرأ في كتب صعبة وكبيرة على مَن هو في سنّه ( كسير أعلام النبلاء للذهبي ، وتاريخ الإسلام للذهبي ، والطبقات الكبرى لابن سعد ، وزاد المعاد لابن القيم وسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن هشام.. وغيرها من الكتب ) ، وقد سأل والدنا – مرة – شيخَ مالك – سابقـًا – وهو الشيخ الفاضل " محمد الجمل " عن قائد معركة ، فقال له الشيخ الجمل : اسأل ابنك مالك ! وفعلاً سألني والدي - حفظه الله – عن طريق الجوال لأسأل مالكاً .. فسألته عنها : فأجاب مباشرة ! ، وقد تحوّل الآن إلى الاهتمام بأمور السياسة وما يحصل للمسلمين في كل مكان، وسير العلماء المعاصرين ، وعمره الآن : 14 سنة .

** ومن أبنائه كذلك - حفظه الله ورفع مقامه - : التوأمان ، وهما : معاذ ومعاوية ، وقد أتما حفظ كتاب الله في السنة التاسعة والنصف من عمرهما كذلك ، وقد أتما حفظ ما اتفق عليه البخاري ومسلم .. وعمرهما الآن 12 سنة .

* وممن حفظه كذلك من أبنائه : عمر ، وقد حفظ كتاب الله : في السنة الثالثة عشر من عمره ، لكنه قد نسي بعضه : وذلك بسبب أنه حفظه بوقت يسير ، وقد ترك مراجعته مدة بسبب : موت شيخه رحمه الله تعالى رحمة واسعة . (( وهنا تجد سيرة شيخه فهي جديرة بالقراءة والتفكر والتأمل وفاة حافظ من حفَّاظ الأردن / رحمه الله وغفر له )) وهو الآن يراجع مراجعة قوية حتى يثبت كتاب الله في قلبه ولله الحمد والمنة ، وهو متميّز جدًّا في الحرص على الدعوة ، ومصاحبة الشباب ومساعدتهم ونصحهم ، وقد قال عنه مرة شيخٌ صاحب فراسة.. أن " هذا الغلام يصلح أن يكون قائدًا " وهو كذلك ! فكم من نشاط تربوي ، واجتماع أخوي ، وإشراف على عرس إسلامي ، كان هو المنسّق والمسؤول ، وقد رزقه الله الفكاهة والابتسامة ، وفضيلة الشيخ أبو مالك – محمد بن إبراهيم أبو شقرة – أطال الله في عمله وأحسن عمله لا يناديه إلا بالـ " البسّــام " !! .

* ومن المناسب هنا أن يُنصح كل من يدخل الدورات المقامة في العطل الصيفية – وهي طبعاً لا تصلح إلا لفئة قليلة من المجتمع ! - ، بأن يضع برنامجاً قوياً .. يراجع به ما حفظه ، خاصة كتاب الله تبارك وتعالى ، فهو سهل التفلت من الذهن كما ورد في الحديث .
وإنه وبكل صراحة : من يدخل هذه الدورات - الدورات التي تقام للحفظ في شهر أو أكثر - ولا يزيد اجتهاده على كتاب الله بمراجعة ما كان قد حفظه في الدورة ؛ فعليه أن لا يتعب نفسه بالدخول في هذه الدورات لأنه سرعان ما ينساه .. وهذا مشاهدٌ عندنا ، فمن الإخوة من حفظ كتاب الله بشهرٍ واحد ، وبعضهم يزيد أو ينقص .. لكنه تكاسل بعد حفظه .. فرجع كما كان أول والله المستعان !! .. والأدهى والأمر أن الناس يحسبونه حافظاً وهو يعرف نفسه أنه ليس كذلك !! لذلك من أراد أن يدخل دورات الحفظ فعليه بالمداومة على المراجعة بعد انتهاء دورته ، أو أنه لا يتعب نفسه ويتعب غيره فيدخلها ، وليحفظ بقدر ما يستطيع .. ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، وقد كان السلف رحمهم الله : لا يتجاوزون حفظ عشر آيات من كتاب الله حتى يعلموها ويعملوا بما فيها ، وإن أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قل .

* ومن أبنائه كذلك وهو السابع : أوس ، وقد أتم حفظه قبل أيام قليلة ولله الحمد والمنة ، وسيكون عنده برنامج تمكين لمدة لا تقل عن السنة ، فالحفظ شيء ! والتمكين شيء آخر !! مع أن الأصل أن لا يُسمى الحافظُ حافظًا حتى يتمكن من حفظه ، كما سمعت عن الشيخ عادل الكلباني حفظه الله أنه يقول : الذي يؤم الناس بصلاة التراويح وقبل الصلاة يراجع حفظه هذا ليس بحافظ ، وعمره الآن اثنا عشرة سنة !! .

* وقد يقول قائل هناك تفاوت في سن الحفظ بين الأولاد ، فهل السبب يرجع إلى الولد نفسه أم لشيء آخر ؟! فالجواب عنه : أن الحفظ موهبة من الله يعطيها بحكمته لمن يشاء ، والناس متفاوتون في هذه النعمة على أربعة أقسام :
1 – قسم من الناس يحفظ سريعاً وينسى بطيئاً .
2 – وقسم آخر يحفظ سريعاً وينسى سريعاً .
3 – وقسم ثالث يحفظ بطيئاً وينسى بطيئًا .
4 – وقسم رابع يحفظ بطيئاً وينسى سريعاً .

وأولاده كُثر بحمد الله .. ومن لم يحفظه بعد كمن هو دون التاسعة فهو في طريقه لحفظ كتاب الله ، وعما قريب سيكمل ولد آخر وابنتان بإذن الله عز و جل .
( ومما هو مناسب أن تقرأ هذا المقال الذي كتبه والدي – حفظه الله – قبل بضع سنين وهو يتحدث بأنه كان يتمنى قبل كتابة مقاله بـ 18 عاماً أن يكون له أبناء حفظة لكتاب الله يردونه في الصلاة إذا أخطأ .. وقد حقق الله له أمنيته ، فالذي يَؤم في مسجدنا يكون خلفه سبعة حفظة من أبنائه ، بل قد قام نصفهم بالإمامة في مسجده وهو وراءهم مأمومًا ! وتجد هذا المقال وغيره من المقالات في صفحته هذه صفحة إحسان بن محمد بن عايش العتيبي ولله الحمد والشكر .. ومن هنا تعرف أنه في الغالب الذي يحرص ويسعى لتربية أبنائه فإن الله – بإذنه تعالى - يوفقه لما يريد ! لكن لما كانت النية عند كل والد ولم يكن عند البعض الحرص والسعي ضاع الأبناء والله المستعان ) .
ومرة حدث موقف يستحق الذكر ، أن أخي معاوية الذي كتبت لكم عنه آنفاً قال – وهو حزين - مرةً لوالدتي – أدام الله عليها الصحة والعافية – : يا ليتِك يا أمي تحرصين علينا في القرآن والواجب الذي يعطينا إياه الشيخ .. كحرصك علينا للكتب المدرسية.. !!
وإنَّ مقصدي من ما ذكرته لكم أحبتي في الله هو فقط ليكون عبرة لنا .. وحثاَّ لأنفسنا لنربي أولادنا التربية الصحيحة السليمة ، وإني لأكتب لكم هذه الصفحات وأتحسّر من داخلي على ما أجد من أبناء هذا اليوم.. بل ومن أبناء الذين يبدو عليهم الصلاح وبعض المشايخ وطلبة العلم .. فأحدث نفسي وأقول : إن كان أبناء هؤلاء الصالحين هكذا .. !! فكيف بأبناء غيرهم من الناس ... فتأمل !!! أسأل الله الثبات لي ولهم .

وحسبي لهم قول الله تعالى : ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا كلكم راعٍ ، وكلكم مسؤول عن رعيته ؛ فالإمام الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم ، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته . ( متفق عليه ) وقوله عليه الصلاة والسلام : " أيما راعٍ غش رعيته فهو في النار " . ( صحيح الجامع : 2713 ) . وحسبنا الله ونعم الوكيل !!
نسأل الله – سبحانه وتعالى - أن يصلح الراعي والرعية ، وأن يوفقنا وإياكم لتربية أبنائنا وتعليمهم كتاب الله تعالى وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام وأن يوفق والدنا وشيخنا الشيخ رضوان الجلاد وجميع المشايخ لما يحب ربنا ويرضاه وأن لا يحرمهم الأجر والثواب ..
والحمد لله ربِّ العالمين .

أخوكم : طارق بن إحسان بن محمد العتيبي

الشرح الممتع
11-05-2007, 03:00 PM
نبذة مختصرة عن حياة إحسان العتيبي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه نبذة مختصرة عن حياة شيخنا الشخصية ، أسأل الله أن يثبته على دينه ، وقد استفدت منه بعضها ولم يمنع من الجواب على أن لا يكون فيها إلا المعلومات المجردة .

1. الاسم : إحسـان بن محمـد بن عايـش العتيـبي ، أبو طارق .
2. المواليد : فلسطين ، والإقامة الطويلة : الكويت ، والجنسية : أردنية ، والأصل : من الطائف ، مواليد 1965 م .

3. دراسته الأكاديمية : بكالوريس شريعة من كلية الدعوة الإسلامية في " لبنان " .

4. سنة التخرج : 1982 م ، مدرسة أنس بن مالك ، خيطان .

5. درس سنة في كلية جامعية متوسطة -هندسة مدنية - ولم يكمل لعدم رغبته في هذا النوع من الدراسة .

6. عمل في وزارة الأوقاف الكويتية مؤذناً ، وإماماً وخطيباً – متطوعاً - منذ عام 1985 م إلى عام 1989 م ، وقد أنهت الوزارة عمله بسبب خطبة جمعة تكلم فيها عن محمد الغزالي وكتابه السيء " السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث " .

7. درس خلال تلك الفترة على الشيخ عمر الأشقر في جامعة الكويت مستمعاً ، وكان – بفضل الله – من أبرز طلبته ، ومعه بحوث كلفه بكتابتها ، وامتحانات عقدها لطلبته وعليها توقيع الشيخ وثناؤه .
وكانت دروسه على مدى عامين ، وفي مادة ( تفسير آيات الأحكام ) .
ودرس كذلك على أخيه الشيخ محمد الأشقر ، وكانت المادة " الفقه الحنبلي " وكانت من كتاب " نيل المآرب " ولم ينته الكتاب بسبب أزمة الخليج .
وكانت الدراسة في مسجده في الكويت – مسجد العدواني - .
ودرس في جامعة الكويت – مستمعاً أيضاً – على الدكتور عبد العال سالم مكرم مادة " النحو " .

8. ودرس على أبرز طلبة العلم في الكويت كثيراً من كتب العقيدة والفقه ، وقطعة من " سنن الترمذي " مع تخريج أحاديث كل باب ، وكذا " الإحكام في أصول الأحكام " ، و " زاد المعاد " لابن القيم .

9. وكان شيخنا يعتبر أن شيخه – الأكثر إفادة له – هو الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، حيث استفاد من أشرطته جدّاً ، فسمع له " شرح كتاب التوحيد " و " شرح العقيدة الواسطية " و " شرح مقدمة التفسير " و " تفسير سورة سبأ " و " شرح كتابه الأصول من علم الأصول " و " شرح المقدمة الآجرومية " ومجموعة كبيرة متفرقة من " شرح بلوغ المرام " و " شرح زاد المستقنع " وغيرها .
والذي يحضر لشيخنا ويسمع له يعرف تأثره بالشيخ ابن عثيمين طريقة وعلماً واختياراً .

10. وقد قام – بفضل الله – بتدريس كتب كثيرة بعد قدومه للأردن بعد انتهاء أزمة الخليج وعلى مدى عشر سنوات ، ومنها :
1. " كتاب التوحيد " .
2. " العقيدة الواسطية " .
3. " الأصول من علم الأصول " – مرتين - .
4. " عمدة الأحكام " – إلا البابين الأخيرين – وقد درست عليه أوله .
5. " الروضة الندية " .
6. " مقدمة أصول التفسير " .
7. شرح سورة البقرة وآل عمران .
8. شرح سورة الأنعام .
9. شرح سورة سبأ .
10. " روائع البيان في تفسير آيات الأحكام " للصابوني – مرتين – مع التنبيه على أخطاء المؤلف ، وقد أعلن شيخنا عن وجود كتابٍ له يتعقب فيه أخطاء الصابوني بمثل ما عمل مع الشيخ " عبد الله علوان " .
11. " المنظومة البيقونية " .
12. " المقدمة الآجرومية " .
13. " شرح كتاب الرقاق " من صحيح البخاري .
14. قطعة من " العقيدة السفارينية " .
15. فتاوى " الباب المفتوح " للشيخ العثيمين – رحمه الله - .
16. " السيرة النبوية الصحيحة " للشيخ أكرم ضياء العمري .
17. شرح كتاب "الأدب " من صحيح البخاري – مستمر إلى الآن - .
18. قراءة " فتاوى اللجنة الدائمة " - مستمر إلى الآن - .

11. وقد شارك منذ سنتين في الإنترنت ، ورد على أسئلة كثيرة ، وناقش فيها بعض المخالفين لأهل السنَّة ، وكتب مقالات نافعة إن شاء الله ، ومجموعها يبلغ أكثر من ألفي صفحة ، وقد جمع بعضها ووعد بنشرها .

12. وكتب في الصحف والمجلات الأردنية بعض المقالات مثل : أحكام صلاة الكسوف ، وترجمة الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله .

13. وقد تطوع في الإمامة والخطابة – في الأردن – مدة أربع سنوات .

14. ولشيخنا أبي طارق بعض المؤلفات منها ما هو مطبوع ومنها ما هو مخطوط .
فمن المطبوع :
1. " الصوم ، أحكام ومسائل " .
2. " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنَّة " .
3. تصحيح ومراجعة " دليل الهدى من سيرة المصطفى " للدكتور يحيى اليحيى .
4. " صفحات مشرقة في حياة الشيخ ابن عثيمين " .
5. كتاب " تربية الأولاد في الإسلام " لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي .
6. " الفوائد العِذاب فيما جاء في الكلاب " .
ومن المخطوط – وهو جاهز للطبع - :
1. " الدعاء ، حُكمه ، حِكمته ، شروطه ، آدابه ، من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية " .
2. " صلاة الكسوف ، أحكام ومسائل " .
3. الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتاب " تربية الأولاد في الإسلام " .
4. " مقالات منتقاة من الانترنت " .
5. " الأوائل " ، وهو مجموع من كلام شيخ الإسلام .
ونسأل الله له القبول والمزيد من فضله .

15. وشيخنا له زوجتان ، و ( 12 ) من الأولاد : ( 8 ) من الذكور ، و ( 4 ) من الإناث . ستة منهم يحفظون القرآن كاملاً – بفضل الله – واثنان منهم يحفظون حوالي 4 آلاف حديث وواحد يحفظ حوالي ألفين .

16. وأكبر أولاده : طارق ( 14 ) سنة ، وداود ( 12 ونصف ) وهما يحفظان كتاب الله تعالى كاملاً منذ أكثر من ( 4 ) سنوات ، ويحفظان حوالي ( 1000 ) حديث ومنها كتاب " عمدة الأحكام " كاملاً ، وحوالي ( 400 ) حديث من كتاب " رياض الصالحين " ، وأوائل أحاديث " بلوغ المرام " ، ويحفظان بعض المتون العلمية ، وكثيراً ما رأيناهما معه في مجالسه يذكرون له الحديث بنصه – عندما يستدل به – ويأتون بالآية التي يراها مناسبة للاستدلال .
والرابع : مالك وقد أتمَّ كتاب الله حفظاً ، والباقي : يحفظون ما بين جزئين و عشرة أجزاء .

17. وقد قرأ شيخنا أبو طارق معظم كتب الشيخ الألباني رحمه الله واستمع لأشرطة كثيرة ، وحصلت لقاءات عديدة بينهما ، وقد زار شيخُنا الشيخَ الألباني مرات عديدة ، وزاره الشيخ الألباني في بيته ، وقد كتب شيخنا ورقات في ترجمة الشيخ الألباني كشف عن جوانب رائعة كثيرة من حياته بعكس من كتب ترجمة لنفسه ورد على غيره بزعم أنها ترجمة للشيخ الألباني .

18. وقد تخرَّج على يد شيخنا كثير من الطلبة وبعض الطالبات – حيث كان يدرِّس بعض الأخوات من وراء حجاب بحضور بعض الشباب – ولكثير منهم دروس قائمة الآن في إربد ، وهم ما بين مدرس وطبيب وإمام وخطيب وبعضهم يعمل مديراً في المراكز الإسلامية في " أمريكا " ومنهم دعاة متفرغون .

19. ولشيخنا مناقشات كثيرة مع الحزبيين والتكفيريين والفرق المنحرفة كالصوفية والرافضة والأحباش ، وقد نصر الله به السنة وخذل به البدعة والمبتدعة .

20. وأخيراً : كان لشيخنا من قديم مناقشات مع مدعي السلفية في مسائل الإيمان ، وما كنا نظن أن أولئك المدعين على ضلال وانحراف ، ولم يكن شيخنا يطلعنا على تلك المناقشات رجاء أن يرجعوا إلى الصواب ، ثم كان يصل له كلام منهم عليه ، وكنتُ أحد من يسمع هذا الكلام ، وهو صابر عليهم ، حتى فضحهم الله على يد كبار أهل العلم في العالم فبينوا ضلالهم وانحرافهم وأمروهم بطلب العلم والتلقي على من حسُن معتقده ، وشيخنا أبو طارق – حفظه الله – على ما هو عليه يسير على نهج سلفه الصالح منهجا وعقيدة وطلباً ، ففضح الله خصومه ، وعرف القاصي والداني أنهم السبب في نشر الإرجاء وتفريق الصف .
حفظ الله شيخنا ، وجعله شوكة في حلوق أعداء السنة .
وهذا جزء من وفاء الدين علينا

حفيد العتيق
11-05-2007, 03:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




بارك الله فيكم أخي الحبيب أبا عمر على هذا الموضوع الطيب .


و أسأل الله لكم التوفيق و السداد .


و جزاكم الله كل خير و لا حرمكم الله الأجر .

أمير
11-06-2007, 05:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ( أبو عمر ) مشاركة طيبة اخي الحبيب تدل على اطلاع مبارك احسنت اخي وبارك الله فيكم لمشاركاتكم وجهدكم المبذول لا حرمكم الله الاجر وننتظر المزيد منك اخي أخوك ...

عبدالحق
12-05-2007, 08:22 PM
السلام عليكم

جزاك الله خيرا ابو عمر.

كتب الله اجرك.

الخوف والرجاء
12-06-2007, 10:07 PM
ماشاء الله تبارك الله ،،،

نسأل الله ان يجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا ،،،

جزاك الله خير الجزاء اخي الحبيب ابو عمر على هذه المشاركة الطيبة ،،،

وبارك الله فيك ونفع الله بك ،،،

ع آشق حوآري آلخلود
12-07-2007, 09:32 PM
وعليكم السلآم ورحمه اللهوبركآته

وبآرك الله فيكم

البدر القرمزي
12-07-2007, 11:14 PM
جزاك الله خيراً أبا عمر ، هكذا دأب الصالحين العارفين ، همة ونشاط ، وعمل لله وللدين.
وهكذا دأب الأصدقاء الوفاااااااااء ، جعلك الله من اهل الوفاء ،وأدام عليك الرخاء ، وأبعد عنك الوباء والبلاء .