البدر القرمزي
11-06-2007, 02:52 AM
أسْـلَمَ كلُّ مَنْ كان بالكنيسةِ!
رجلٌ مسلمٌ أسلم على يديهِ كلُّ مَنْ كان في الكنيسةِ!
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق ، وبطلها يُدعى أبو يزيد البُسطاميّ ،واسمه طيفور بن عيسى ، وكنيته أبو يزيد: زاهدٌ مشهورٌ ، له أخبار كثيرة، وكان ابن عربي يسمِّيه أبا يزيد الأكبر؛ ونسبتهُ إلى بُسطام(بلدة بين خُراسانَ والعراق) ، عاش رحمه الله بين 188_ 261 هـ. أي من تابعي التابعين تقريباً(وهنالك من انتسب إلى بُسطامَ غيره،ولعلَّ صاحبنا الذي أدرجنا ترجمته هو المقصود، والله أعلم).
وهذه القصَّة مذكورة في كتب التاريخ ، ويذكرها الشيوخ في دروسهم؛وفحوى هذه القصَّة أنَّ أبا يزيد سمع في منامه بعد ان صلّى الفجر هاتفاً يقول له: قم وتوضأ يا أبا يزيد، واذهب الآن إلى دير النصارى؛ وسترى من آياتنا عجبًا، فذهب العارف بالله أبو يزيد البسطاميُّ بعد أنْ توضَّأ، ودخل الديرَ عليهم، وعندما بدأ القسيسُ بالكلام قال: لا أتكلم وبيننا رجل من أمَّة محمدّ! قالوا له: وكيف عرفت؟ قال: تعرفهم من وجوههم!فعرفوا الرجل المسلم من هيئته ، وطلبوا منه الخروج، ولكنه قال: والله لا أخرج حتى يحكمَ اللهُ بيني وبينكم!!
قال له القسّيس: سنسألك عدَّة أسئلة، وإن لم تجبنا عن سؤال واحد منها فلن تخرجَ من هنا إلا محمولاً على أكتافنا! فوافق أبو يزيد على ذلك، وقال له: اسألْ ما شئت! قال القسيس:
· ما الواحد الذي لا ثاني له؟
· وما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟
· وما الثلاثة التي لا رابع لها؟
· وما الأربعة التي لا خامس لها؟
· وما الخمسة التي لا سادس لها؟
· وما الستة التي لا سابع لها؟
· ومن السبعة الذين لا ثامن لهم؟
· ومن الثمانية الذين لا تاسع لهم؟
· ومن التسعة الذين لا عاشر لهم؟
· وما العشرة التي تقبل الزيادة؟
· ومن هم الأحد عشر أخاً؟
· وما المعجزة المكونة من اثني عشر شيئاً؟
· ومن الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟
· وما الأربع عشر شيئاً التي كلَّمت الله عزَّ وجلَّ؟
· وما الشيء الذي يتنفَّس ولا روح فيه؟
· وما القبر الذي سار بصاحبه؟
· ومن الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟
· ومن الذين صدقوا ودخلوا النار؟
· وما الشيء الذي خلقة الله وأنكره؟
· وما الشيء الذي خلقة الله واستعظمه؟
· وما الأشياء التي خلقها الله دون أب وأم؟
· وما تفسير ( والذاريات ذرواً،فالحاملات وِقْرَاً، فالجاريات يُسراً والمُقسِّمات أمراً؟! ) سورة الذاريات من آية 1-4
· وما الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً، وفي كل غصن ثلاثون ورقة، وفي كل ورقة خمس ثمرات:ثلاث منها بالظل، واثنتان منها بالشمس؟
· فقال لهم أبو يزيد الواثق بالله تبارك وتعالى:
ü الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى.
ü وأمّا الاثنان اللذان لا ثالث لهما، فهما الليل والنهار؛قال الله تعالى: (وجعلنا الليل والنهار آيتين). سورة الإسراء:12
ü وأمّا الثلاثة التي لا رابع لها، فهي أعذار موسى مع الخِضْر في إعطاب السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار. سورة الكهف:77-82
ü وأمّا الأربعة التي لا خامس لها، فهي: التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن الكريم.
ü وأمّا الخمسة التي لا سادس لها، فهي الصلوات المفروضة.
ü وأمّا الستة التي لا سابع لها، فهي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون، فهي سبع سماوات في ستة أيام. فقال له القِسِّيس: ولماذا قال في آخر الآية (وما مسَّنا من لُغوب؟ )سورة فاطر: 35.فقال له: لأن اليهود قالوا إنَّ الله تعب، واستراح يوم السبت؛ فنزلت الآية .
ü وأمَّا السبعة التي لا ثامن لهنَّ هي السبع سماوات (الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) )سورة الملك:3.
ü وأمَّا الثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية). سورة الحاقة:17
ü وأمَّا التسعة التي لا عاشر لها فهي معجزات سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام.. فقال له القِسِّيس: اذكرها! فأجاب :إنها اليد، والعصا، والطمس، والسنين، والجراد، والطوفان، والقُمَّل، والضفادع، والدم.
ü وأمَّا العشرة التي تقبل الزيــادة فهي الحسنات،قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عَشْرُ أمثالها، ومن جاء بالسيِّئة فلا يُجزَى إلا مثلَها وهم لا يُظلمون)سورة الأنعام:160
ü والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام.
ü وأمَّا المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه الصلاة والسلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً).سورة البقرة:60
ü وأمَّا الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام وأمه وأبوه.
ü وأمَّا الأربعة عشر شيئاً التي كلَّمت الله فهي السماوات السبع والأرَضين السبع: (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كَرهاً قالتا أتينا طائعَين ) سورة فصلت:11
ü وأمَّا الذي يتنفس ولا روح فيه فهو الصبح (والصبح إذا تنفس) سورة التكوير:18
ü وأمَّا القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام
ü وأمَّا الذين كذَبوا ودخلوا الجنة فهم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام عندما قالوا لأبيهم : ( إنَّا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب) سورة يوسف:17 ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم: ( قال لا تثريب عليكم اليوم) سورة يوسف:92 وقال أبوهم يعقوب (سوف أستغفر لكم ربِّي) سورة يوسف:98
ü أمَّا الذين صدقوا ودخلوا النار فقال له اقرأ قوله تعالى: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) سورة البقرة:113
ü وأمَّا الشيء الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير؛ قال تعالى: (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) سورة لقمان:19
ü وأمَّا الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء؛ قال تعالى: (إنَّ كيدكُنَّ عظيم)سورة يوسف:28 وأمَّا الأشياء التي خلقها الله وليس لها أب أو أم، فهي :آدم عليه الصلاة والسلام،حواء عليها الصلاة والسلام، الملائكة الكرام، ناقة صالح، وكبش إسماعيل،وعصا موسى، وغيرها.
ثم قال له إنِّي سأُجيبك عن تفسير الآيات قبل سؤال الشجرة:
ü فمعنى الذاريات ذرواً هي الرياح.
ü أمَّا الحاملات وِقْراً فهي السحب التي تحمل الغيث.
ü وأمَّا الجاريات يسراً فهي الفُلك في البحر.
ü أمَّا المقسمات أمراً فهي الملائكة، المختصة بالأرزاق، والموت، وكتابة السيئات والحسنات.
ü وأمَّا الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً،وفي كل غصن ثلاثون ورقة، وفي كل ورقة خمس ثمرات :ثلاث منها بالظل، واثنتان منها بالشمس.
فالشجرة هي السنة، والأغصان هي الأشهر، والأوراق هي أيام الشهر، والثمرات الخمس هي الصلوات: وثلاث منهنَّ ليلاً،واثنتان منهن في النهار؛ وهنا تعجب كل من كان في الكنيسة.
فقال له أبو يزيد: إني سوف أسألك سؤالا واحدا؛ً فأجبني إن استطعت أيُّها القِسِّيس!
فقال له القِسِّيس:اسأل ما شئت.
فقال: مـا هـو مِفتــاح الجَنـَّة؟
عندها ارتبك القِسِّيس، وتلعثم، وتغيرت تعابيرُ وجهه، ولم يفلح في إخفاء رعبه، وطلب الحاضرون بالكنيسة منه أن يرد عن السؤال، ولكنه رفض؛ فقالوا له: لقد سألته كلَّ هذه الأسئلة، وتعجز عن ردِّ جوابٍ واحدٍ فقط! فقال: إني أعرف الإجابة عن سؤالهِ ،ولكنَّني أخاف منكم إنْ أنا أجبتُ عن سؤاله! فقالوا له:نعطيك الأمان فأجب عن سؤاله؛ فقال القسيس مفتاح الجنَّة هو : أشهدُ أنْ لا إله إلا اللــه وأنَّ محمَّداً رسولُ اللــه ؛ وهنا أسلم القسِّيس وكلُّ مَنْ كان بالكنيسة، فقد منَّ اللهُ تعالى عليهم، وحفِظهم بالإسلام، وعندما آمنوا بالله حوَّلوا الدَّير إلى مسجدٍ يُذكَرُ فيه اسم الله تبارك وتعالى.
(لا تنسَوا أخاكم من الدعاء له بظهر الغيب؛ فأنا بحاجة إلى دعائكم)
***********
رجلٌ مسلمٌ أسلم على يديهِ كلُّ مَنْ كان في الكنيسةِ!
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق ، وبطلها يُدعى أبو يزيد البُسطاميّ ،واسمه طيفور بن عيسى ، وكنيته أبو يزيد: زاهدٌ مشهورٌ ، له أخبار كثيرة، وكان ابن عربي يسمِّيه أبا يزيد الأكبر؛ ونسبتهُ إلى بُسطام(بلدة بين خُراسانَ والعراق) ، عاش رحمه الله بين 188_ 261 هـ. أي من تابعي التابعين تقريباً(وهنالك من انتسب إلى بُسطامَ غيره،ولعلَّ صاحبنا الذي أدرجنا ترجمته هو المقصود، والله أعلم).
وهذه القصَّة مذكورة في كتب التاريخ ، ويذكرها الشيوخ في دروسهم؛وفحوى هذه القصَّة أنَّ أبا يزيد سمع في منامه بعد ان صلّى الفجر هاتفاً يقول له: قم وتوضأ يا أبا يزيد، واذهب الآن إلى دير النصارى؛ وسترى من آياتنا عجبًا، فذهب العارف بالله أبو يزيد البسطاميُّ بعد أنْ توضَّأ، ودخل الديرَ عليهم، وعندما بدأ القسيسُ بالكلام قال: لا أتكلم وبيننا رجل من أمَّة محمدّ! قالوا له: وكيف عرفت؟ قال: تعرفهم من وجوههم!فعرفوا الرجل المسلم من هيئته ، وطلبوا منه الخروج، ولكنه قال: والله لا أخرج حتى يحكمَ اللهُ بيني وبينكم!!
قال له القسّيس: سنسألك عدَّة أسئلة، وإن لم تجبنا عن سؤال واحد منها فلن تخرجَ من هنا إلا محمولاً على أكتافنا! فوافق أبو يزيد على ذلك، وقال له: اسألْ ما شئت! قال القسيس:
· ما الواحد الذي لا ثاني له؟
· وما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟
· وما الثلاثة التي لا رابع لها؟
· وما الأربعة التي لا خامس لها؟
· وما الخمسة التي لا سادس لها؟
· وما الستة التي لا سابع لها؟
· ومن السبعة الذين لا ثامن لهم؟
· ومن الثمانية الذين لا تاسع لهم؟
· ومن التسعة الذين لا عاشر لهم؟
· وما العشرة التي تقبل الزيادة؟
· ومن هم الأحد عشر أخاً؟
· وما المعجزة المكونة من اثني عشر شيئاً؟
· ومن الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟
· وما الأربع عشر شيئاً التي كلَّمت الله عزَّ وجلَّ؟
· وما الشيء الذي يتنفَّس ولا روح فيه؟
· وما القبر الذي سار بصاحبه؟
· ومن الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟
· ومن الذين صدقوا ودخلوا النار؟
· وما الشيء الذي خلقة الله وأنكره؟
· وما الشيء الذي خلقة الله واستعظمه؟
· وما الأشياء التي خلقها الله دون أب وأم؟
· وما تفسير ( والذاريات ذرواً،فالحاملات وِقْرَاً، فالجاريات يُسراً والمُقسِّمات أمراً؟! ) سورة الذاريات من آية 1-4
· وما الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً، وفي كل غصن ثلاثون ورقة، وفي كل ورقة خمس ثمرات:ثلاث منها بالظل، واثنتان منها بالشمس؟
· فقال لهم أبو يزيد الواثق بالله تبارك وتعالى:
ü الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى.
ü وأمّا الاثنان اللذان لا ثالث لهما، فهما الليل والنهار؛قال الله تعالى: (وجعلنا الليل والنهار آيتين). سورة الإسراء:12
ü وأمّا الثلاثة التي لا رابع لها، فهي أعذار موسى مع الخِضْر في إعطاب السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار. سورة الكهف:77-82
ü وأمّا الأربعة التي لا خامس لها، فهي: التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن الكريم.
ü وأمّا الخمسة التي لا سادس لها، فهي الصلوات المفروضة.
ü وأمّا الستة التي لا سابع لها، فهي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون، فهي سبع سماوات في ستة أيام. فقال له القِسِّيس: ولماذا قال في آخر الآية (وما مسَّنا من لُغوب؟ )سورة فاطر: 35.فقال له: لأن اليهود قالوا إنَّ الله تعب، واستراح يوم السبت؛ فنزلت الآية .
ü وأمَّا السبعة التي لا ثامن لهنَّ هي السبع سماوات (الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) )سورة الملك:3.
ü وأمَّا الثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية). سورة الحاقة:17
ü وأمَّا التسعة التي لا عاشر لها فهي معجزات سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام.. فقال له القِسِّيس: اذكرها! فأجاب :إنها اليد، والعصا، والطمس، والسنين، والجراد، والطوفان، والقُمَّل، والضفادع، والدم.
ü وأمَّا العشرة التي تقبل الزيــادة فهي الحسنات،قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عَشْرُ أمثالها، ومن جاء بالسيِّئة فلا يُجزَى إلا مثلَها وهم لا يُظلمون)سورة الأنعام:160
ü والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام.
ü وأمَّا المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه الصلاة والسلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً).سورة البقرة:60
ü وأمَّا الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام وأمه وأبوه.
ü وأمَّا الأربعة عشر شيئاً التي كلَّمت الله فهي السماوات السبع والأرَضين السبع: (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كَرهاً قالتا أتينا طائعَين ) سورة فصلت:11
ü وأمَّا الذي يتنفس ولا روح فيه فهو الصبح (والصبح إذا تنفس) سورة التكوير:18
ü وأمَّا القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام
ü وأمَّا الذين كذَبوا ودخلوا الجنة فهم أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام عندما قالوا لأبيهم : ( إنَّا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب) سورة يوسف:17 ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم: ( قال لا تثريب عليكم اليوم) سورة يوسف:92 وقال أبوهم يعقوب (سوف أستغفر لكم ربِّي) سورة يوسف:98
ü أمَّا الذين صدقوا ودخلوا النار فقال له اقرأ قوله تعالى: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) سورة البقرة:113
ü وأمَّا الشيء الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير؛ قال تعالى: (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) سورة لقمان:19
ü وأمَّا الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء؛ قال تعالى: (إنَّ كيدكُنَّ عظيم)سورة يوسف:28 وأمَّا الأشياء التي خلقها الله وليس لها أب أو أم، فهي :آدم عليه الصلاة والسلام،حواء عليها الصلاة والسلام، الملائكة الكرام، ناقة صالح، وكبش إسماعيل،وعصا موسى، وغيرها.
ثم قال له إنِّي سأُجيبك عن تفسير الآيات قبل سؤال الشجرة:
ü فمعنى الذاريات ذرواً هي الرياح.
ü أمَّا الحاملات وِقْراً فهي السحب التي تحمل الغيث.
ü وأمَّا الجاريات يسراً فهي الفُلك في البحر.
ü أمَّا المقسمات أمراً فهي الملائكة، المختصة بالأرزاق، والموت، وكتابة السيئات والحسنات.
ü وأمَّا الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً،وفي كل غصن ثلاثون ورقة، وفي كل ورقة خمس ثمرات :ثلاث منها بالظل، واثنتان منها بالشمس.
فالشجرة هي السنة، والأغصان هي الأشهر، والأوراق هي أيام الشهر، والثمرات الخمس هي الصلوات: وثلاث منهنَّ ليلاً،واثنتان منهن في النهار؛ وهنا تعجب كل من كان في الكنيسة.
فقال له أبو يزيد: إني سوف أسألك سؤالا واحدا؛ً فأجبني إن استطعت أيُّها القِسِّيس!
فقال له القِسِّيس:اسأل ما شئت.
فقال: مـا هـو مِفتــاح الجَنـَّة؟
عندها ارتبك القِسِّيس، وتلعثم، وتغيرت تعابيرُ وجهه، ولم يفلح في إخفاء رعبه، وطلب الحاضرون بالكنيسة منه أن يرد عن السؤال، ولكنه رفض؛ فقالوا له: لقد سألته كلَّ هذه الأسئلة، وتعجز عن ردِّ جوابٍ واحدٍ فقط! فقال: إني أعرف الإجابة عن سؤالهِ ،ولكنَّني أخاف منكم إنْ أنا أجبتُ عن سؤاله! فقالوا له:نعطيك الأمان فأجب عن سؤاله؛ فقال القسيس مفتاح الجنَّة هو : أشهدُ أنْ لا إله إلا اللــه وأنَّ محمَّداً رسولُ اللــه ؛ وهنا أسلم القسِّيس وكلُّ مَنْ كان بالكنيسة، فقد منَّ اللهُ تعالى عليهم، وحفِظهم بالإسلام، وعندما آمنوا بالله حوَّلوا الدَّير إلى مسجدٍ يُذكَرُ فيه اسم الله تبارك وتعالى.
(لا تنسَوا أخاكم من الدعاء له بظهر الغيب؛ فأنا بحاجة إلى دعائكم)
***********