رأس الحكمة
07-03-2007, 08:40 PM
--------------------------------------------------------------------------------
http://ruowaa.com/vb3/images/sl1.gif
تقول:
تأملت هذه الحكمة " العقل الذي لا يُغذى يتآكل "
فبحثت عن افضل غذاء ...
به تسمو الروح...
وتسعد النفس...
ويتقدم الإنسان...
فوجدت بريقا من نور..
يشع في ارجاء الكون...
به فقط يتغذى العقل...
http://www.khayma.com/alshog/images/bar.gif
*******
فعزمت ان تقطف من هذا الغذاء ...
فكان الاختيار الأول لكتاب لطائف قرآنية..
للدكتور صلاح الخالدي..
http://www.khayma.com/alshog/images/bar.gif
" اسمان لكلام الله : قرآن ، وكتاب "
سمَّى الله سبحانه كلامه الكريم المنزّل على محمد -صلى الله عليه وسلم-
اسمين ، ذوي دلالة خاصة على طبيعتِه.
سمّاهُ الله " قُرْآناً " في مثلِ قوله تعالى ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ))
وسمّاه الله " كتاباً " : في مثلِ قوله تعالى ((الم ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ))
وجمعَ بين الاسْمين في مثلِ قوله تعالى (( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ، لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ))
************
" حفظ القرآن بالقرءة والكتابة "
وهناكَ حِكَمٌ تبدو لنا من إِطلاقِ هذين الاسْمين على كلامِ الله ، منها:
1) أنَّ هذينِ الاسْمين من مظاهِر حفظِ اللهِ لكلامِه من التحريفِ والتبديل، بحفظِهما عن طريقِ القراءة والكتابة.
2) أنَّ هذينِ الاسمينِ نموذَجان لأهمِّ وسائلِ حفظِ الوثائق والنصوص.
فَمَنْ أرادَ حفظَ نصٍّ، فإنه يقرأُهُ أوًّلاً ويحفظُه غيْباً ، ثم يكتُبه ويسجَّلُه فإذا نسيهُ عادَ إلى ورقته.
والقرآنُ أهمُّ وأسمى وثيقةٍ للأمَّة الاسلامية ، ولقدْ ألهَمَ اللهُ الصحابةَ استخدامَ هاتْين الوسيلتْين : القراءةِ والكتابة.
وكانَ القرآنَ محفوظاً من قِبَلِ كثير من الصحابة ، كما كانَ مكتوباً على أدَواتِ الكتابة في حياةِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
واستمرَّ المسلمونَ على هذهِ الطريقة ، ولازمَتْ الوسيلَتان : القراءةُ والكتابةُ ، كتابة المصحفِ وطبعه ونشره.
ويحاكَم المحفوظُ إلى المكتوب فعندما يقرأُ الحافظ القرآن ، ينظرُ المتابعُ له في المصحف.
كما يحاكَمُ المكتوبُ إلى المحفوظ ، فإذا طُبعَتْ طبعةٌ من المصحف ، سُلِّمت النسخةُ لعالمٍ حافظٍ ليدقِّقُها وينظرَ فيها...
لايُعْتَمدُ المقروءُ ما لم يكن مُوافِقاً للمكتوب ، ولا يُعتَمدُ المكتوبُ إلاَّ إذَا كُتِبَ وَفْق المقروءِ المحفوظ.
ولم تتوفَّرْ هاتان الوسيلتان – القراءة والكتابة- لأيِّ كتابٍ أو نصٍّ أو وثيقةٍ في التاريخ البشريِّ كلِّه ، كما توفَّرتْ للقرآنِ الكريم.
مــ ـ ـنـ ـقـ ـ ـول
http://ruowaa.com/vb3/images/sl1.gif
تقول:
تأملت هذه الحكمة " العقل الذي لا يُغذى يتآكل "
فبحثت عن افضل غذاء ...
به تسمو الروح...
وتسعد النفس...
ويتقدم الإنسان...
فوجدت بريقا من نور..
يشع في ارجاء الكون...
به فقط يتغذى العقل...
http://www.khayma.com/alshog/images/bar.gif
*******
فعزمت ان تقطف من هذا الغذاء ...
فكان الاختيار الأول لكتاب لطائف قرآنية..
للدكتور صلاح الخالدي..
http://www.khayma.com/alshog/images/bar.gif
" اسمان لكلام الله : قرآن ، وكتاب "
سمَّى الله سبحانه كلامه الكريم المنزّل على محمد -صلى الله عليه وسلم-
اسمين ، ذوي دلالة خاصة على طبيعتِه.
سمّاهُ الله " قُرْآناً " في مثلِ قوله تعالى ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ))
وسمّاه الله " كتاباً " : في مثلِ قوله تعالى ((الم ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ))
وجمعَ بين الاسْمين في مثلِ قوله تعالى (( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ، لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ))
************
" حفظ القرآن بالقرءة والكتابة "
وهناكَ حِكَمٌ تبدو لنا من إِطلاقِ هذين الاسْمين على كلامِ الله ، منها:
1) أنَّ هذينِ الاسْمين من مظاهِر حفظِ اللهِ لكلامِه من التحريفِ والتبديل، بحفظِهما عن طريقِ القراءة والكتابة.
2) أنَّ هذينِ الاسمينِ نموذَجان لأهمِّ وسائلِ حفظِ الوثائق والنصوص.
فَمَنْ أرادَ حفظَ نصٍّ، فإنه يقرأُهُ أوًّلاً ويحفظُه غيْباً ، ثم يكتُبه ويسجَّلُه فإذا نسيهُ عادَ إلى ورقته.
والقرآنُ أهمُّ وأسمى وثيقةٍ للأمَّة الاسلامية ، ولقدْ ألهَمَ اللهُ الصحابةَ استخدامَ هاتْين الوسيلتْين : القراءةِ والكتابة.
وكانَ القرآنَ محفوظاً من قِبَلِ كثير من الصحابة ، كما كانَ مكتوباً على أدَواتِ الكتابة في حياةِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
واستمرَّ المسلمونَ على هذهِ الطريقة ، ولازمَتْ الوسيلَتان : القراءةُ والكتابةُ ، كتابة المصحفِ وطبعه ونشره.
ويحاكَم المحفوظُ إلى المكتوب فعندما يقرأُ الحافظ القرآن ، ينظرُ المتابعُ له في المصحف.
كما يحاكَمُ المكتوبُ إلى المحفوظ ، فإذا طُبعَتْ طبعةٌ من المصحف ، سُلِّمت النسخةُ لعالمٍ حافظٍ ليدقِّقُها وينظرَ فيها...
لايُعْتَمدُ المقروءُ ما لم يكن مُوافِقاً للمكتوب ، ولا يُعتَمدُ المكتوبُ إلاَّ إذَا كُتِبَ وَفْق المقروءِ المحفوظ.
ولم تتوفَّرْ هاتان الوسيلتان – القراءة والكتابة- لأيِّ كتابٍ أو نصٍّ أو وثيقةٍ في التاريخ البشريِّ كلِّه ، كما توفَّرتْ للقرآنِ الكريم.
مــ ـ ـنـ ـقـ ـ ـول