مبتدئ في طلب العلم
07-15-2007, 05:14 PM
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19لِــدُوا لـلـموتِ وابـنُوا iiلِـلخُرابِ فـكُـلّـكُـمُ يَـصِـيـرُ إلـــى iiتَــبـابِ
لـمـنْ نـبـنِي ونـحنُ إلـى تـرابِ نـصِـيرُ كـمَـا خُـلِقْنَا مـنْ iiتـرابِ
ألا يـا مَـوْتُ! لـم أرَ مـنكَ iiبُـدّاً، أتـيتَ ومـا تـحِيفُ ومـا iiتُحَابِي
كـأنّكَ قـد هَجَمتَ على iiمَشيبي، كَـما هَجَمَ المَشيبُ على iiشَبابي
أيــا دُنـيـايَ! مــا لـيَ لا iiأرانـي أسُــومُـكِ مــنـزِلاً ألا نـبَـا iiبِــي
ألا وأراكَ تَــبـذُلُ، يــا زَمـانـي، لِــيَ الـدُّنيا وتـسرِعُ iiبـاستلابِي
وإنَّــكِ يـا زمـانُ لـذُو iiصـروفُ وإنَّــكَ يــا زمــانُ لـذُو iiانـقلابِ
فـما لي لستُ أحلِبُ منكَ شَطراً ، فـأحْمَدَ مـنكَ عـاقِبَة َ الـحِلابِ
ومـــا لـــيَ لا أُلِــحّ عَـلَـيكَ، iiإلاّ بَـعَـثْتَ الـهَمّ لـي مِـنْ كـلّ iiبـابِ
أراكِ وإنْ طـلِـبْـتِ بــكـلِّ وجْــهٍ كـحُلمِ الـنّوْمِ، أوْ ظِـلِّ iiالـسّحابِ
أو الأمــسِ الــذي ولَّــى iiذهَـاباً ولـيسَ يَـعودُ، أوْ لـمعِ iiالسّرابِ
وهـذا الـخلقُ مـنكِ عـلى iiوفـاءِ وارجـلُـهُمْ جـميعاً فـي iiالـرِّكابِ
ومـوعِـدُ كـلِّ ذِي عـملٍ iiوسـعيٍ بـمَـا أسـدَى ، غـداً دار الـثّوَابِ
نـقـلَّـدت الـعِـظـامُ مــنَ الـبـرايَا كـأنّـي قــد أمِـنْـتُ مِـنَ iiالـعِقاب
ومَـهما دُمتُ في الدّنْيا iiحَريصاً ، فـإني لا أفِـيقُ إلـى iiالـصوابِ
سـأسألُ عـنْ أمـورٍ كُـنْتُ iiفِـيهَا فَـما عـذرِي هُـنَاكَ وَمَـا iiجوَابِي
بـأيّـة ِ حُـجّـة ٍ أحْـتَـجّ يَــوْمَ iiال حِسابِ، إذا دُعيتُ إلى الحسابِ
هُـما أمْـرانِ يُـوضِحُ عَنْهُما iiلي كـتابي، حِـينَ أنْـظُرُ فـي iiكتابي
فَــإمَّــا أنْ أخَــلَّــدَ فـــي iiنـعِـيْـم وإمَّـــا أنْ أحَــلَّـدَ فـــي عـذابِـي
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19لِــدُوا لـلـموتِ وابـنُوا iiلِـلخُرابِ فـكُـلّـكُـمُ يَـصِـيـرُ إلـــى iiتَــبـابِ
لـمـنْ نـبـنِي ونـحنُ إلـى تـرابِ نـصِـيرُ كـمَـا خُـلِقْنَا مـنْ iiتـرابِ
ألا يـا مَـوْتُ! لـم أرَ مـنكَ iiبُـدّاً، أتـيتَ ومـا تـحِيفُ ومـا iiتُحَابِي
كـأنّكَ قـد هَجَمتَ على iiمَشيبي، كَـما هَجَمَ المَشيبُ على iiشَبابي
أيــا دُنـيـايَ! مــا لـيَ لا iiأرانـي أسُــومُـكِ مــنـزِلاً ألا نـبَـا iiبِــي
ألا وأراكَ تَــبـذُلُ، يــا زَمـانـي، لِــيَ الـدُّنيا وتـسرِعُ iiبـاستلابِي
وإنَّــكِ يـا زمـانُ لـذُو iiصـروفُ وإنَّــكَ يــا زمــانُ لـذُو iiانـقلابِ
فـما لي لستُ أحلِبُ منكَ شَطراً ، فـأحْمَدَ مـنكَ عـاقِبَة َ الـحِلابِ
ومـــا لـــيَ لا أُلِــحّ عَـلَـيكَ، iiإلاّ بَـعَـثْتَ الـهَمّ لـي مِـنْ كـلّ iiبـابِ
أراكِ وإنْ طـلِـبْـتِ بــكـلِّ وجْــهٍ كـحُلمِ الـنّوْمِ، أوْ ظِـلِّ iiالـسّحابِ
أو الأمــسِ الــذي ولَّــى iiذهَـاباً ولـيسَ يَـعودُ، أوْ لـمعِ iiالسّرابِ
وهـذا الـخلقُ مـنكِ عـلى iiوفـاءِ وارجـلُـهُمْ جـميعاً فـي iiالـرِّكابِ
ومـوعِـدُ كـلِّ ذِي عـملٍ iiوسـعيٍ بـمَـا أسـدَى ، غـداً دار الـثّوَابِ
نـقـلَّـدت الـعِـظـامُ مــنَ الـبـرايَا كـأنّـي قــد أمِـنْـتُ مِـنَ iiالـعِقاب
ومَـهما دُمتُ في الدّنْيا iiحَريصاً ، فـإني لا أفِـيقُ إلـى iiالـصوابِ
سـأسألُ عـنْ أمـورٍ كُـنْتُ iiفِـيهَا فَـما عـذرِي هُـنَاكَ وَمَـا iiجوَابِي
بـأيّـة ِ حُـجّـة ٍ أحْـتَـجّ يَــوْمَ iiال حِسابِ، إذا دُعيتُ إلى الحسابِ
هُـما أمْـرانِ يُـوضِحُ عَنْهُما iiلي كـتابي، حِـينَ أنْـظُرُ فـي iiكتابي
فَــإمَّــا أنْ أخَــلَّــدَ فـــي iiنـعِـيْـم وإمَّـــا أنْ أحَــلَّـدَ فـــي عـذابِـي