مبتدئ في طلب العلم
07-16-2007, 12:21 PM
سَـعِدَ الَّـذِينَ تَـجَنَّبُوا سُـبُلَ iiالرَّدَى وَتَـيَـمَّمُوا لِـمَـنَاِزِل iiالـرِّضْـوانِ
فَـهُمُ الَّـذِينَ أَخْـلَصُوا فِـي iiمَشْيِهِمْ مُـتَـشَرِّعِينَ بِـشِـرْعَةِ iiالإيـمَـانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ بَـنَوْا مَـنَازِلَ iiسَيْرِهِمْ بَـيْـنَ الـرَّجَا والْـخَوْفِ iiلِـلدَيَّانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ مَـلا الإلَـهُ iiقُـلُوبَهُمْ بِـــوِدَادِهِ وَمَـحَـبَّةِ iiالـرَّحْـمَانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ أَكْـثَرُوا مِـنْ ذِكْـرِهِ فِــي الـسِّرِ وَالإِعْـلاَنِ وَالأَحْـيَانِ
يَـتَـقَرَّبُونَ إِلَـى الْـمَلِيكِ iiبِـفِعْلِهِمْ طَـاعَـاتِهِ وَالـتَّـرْكِ لِـلْـعِصْيَانِ
فِـعْلُ الْـفَرَائِضِ وَالـنَّوَافِلِ iiدَأْبُـهُمْ مَــعَ رُؤْيَـةِ الـتَّقْصِيرِ وَالـنُّقْصَانِ
صَـبَّرُوا الـنُّفُوسَ عَلَى الْمَكَارِهِ iiكُلِّهَا شَـوْقاً إِلَـى مَـا فِـيهِ مِنْ إِحْسَانِ
نَـزَلُوا بِـمَنْزِلَةِ الـرِّضَى فَـهُمْ بِـهَا قَـدْ أَصْـبَحُوا فِـي جُـنَّةِ iiوَأَمَـانِ
شَـكَرُوا الْـذِي أَوْلَى الْخَلاَئِقَ iiفَضْلَهُ بِـالْـقَلْبِ وَالأَقْــوَالِ iiوَالأَرْكَـانِ
صَـحِبُوا الـتَّوَكُّلَ فِي جَمِيعِ iiأُمُورِهِمْ مِـعِ بِـذْلِ جُهْدٍ فِي رِضَى iiالرَّحْمَانِ
عَـبَدُوا الإِلَـهَ عَـلَى اعْتِقَادِ حُضُورِهِ فَـتَـبَرَّؤُوا فِـي مَـنْزِلِ iiالإِحْـسَانِ
نَـصَحُوا الْـخَلِيقَةَ فِي رِضَى مَحْبُوبِهِمْ بِـالْـعِلْمِ وَالإِرْشَــاِد iiوَالإِحْـسَانِ
صَـحِبُوا الْـخَلاَئِقَ بِـالْجُسُومُ iiوَإِنَّمَا أَرْوَاحُـهُـمْ فِـي مَـنْزِلٍ فَـوْقَانِي
أَلاَ بِالله دَعَوْت الْخَلاَئِقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا خَـوْفاً عَـلَى الإِيـمَانِ مِـنْ iiنُقْصَانِ
عَـزَفُوا الْـقُلُوبَ عَنِ الشَّوَاغِلِ iiكُلِّهَا قَـدْ فَـرَّغُوهَا مِـنْ سِـوَى iiالرَّحْمَانِ
حَـرَكَـاتُهُمْ وَهُـمُومُهُمْ iiوَعُـزُومُهُمْ لِـلَّـهِ، لاَ لِـلْـخَلْقِ iiوَالـشَّـيْطَانِ
نِـعْمَ الـرَّفِيقُ لِـطَالِبِ الـسُبُلِ iiالَّتِي تُـفْضِي إِلـى الـخَيْرَاتِ وَالإِحْـسَانِ
فَـهُمُ الَّـذِينَ أَخْـلَصُوا فِـي iiمَشْيِهِمْ مُـتَـشَرِّعِينَ بِـشِـرْعَةِ iiالإيـمَـانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ بَـنَوْا مَـنَازِلَ iiسَيْرِهِمْ بَـيْـنَ الـرَّجَا والْـخَوْفِ iiلِـلدَيَّانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ مَـلا الإلَـهُ iiقُـلُوبَهُمْ بِـــوِدَادِهِ وَمَـحَـبَّةِ iiالـرَّحْـمَانِ
وَهُـمُ الَّـذِينَ أَكْـثَرُوا مِـنْ ذِكْـرِهِ فِــي الـسِّرِ وَالإِعْـلاَنِ وَالأَحْـيَانِ
يَـتَـقَرَّبُونَ إِلَـى الْـمَلِيكِ iiبِـفِعْلِهِمْ طَـاعَـاتِهِ وَالـتَّـرْكِ لِـلْـعِصْيَانِ
فِـعْلُ الْـفَرَائِضِ وَالـنَّوَافِلِ iiدَأْبُـهُمْ مَــعَ رُؤْيَـةِ الـتَّقْصِيرِ وَالـنُّقْصَانِ
صَـبَّرُوا الـنُّفُوسَ عَلَى الْمَكَارِهِ iiكُلِّهَا شَـوْقاً إِلَـى مَـا فِـيهِ مِنْ إِحْسَانِ
نَـزَلُوا بِـمَنْزِلَةِ الـرِّضَى فَـهُمْ بِـهَا قَـدْ أَصْـبَحُوا فِـي جُـنَّةِ iiوَأَمَـانِ
شَـكَرُوا الْـذِي أَوْلَى الْخَلاَئِقَ iiفَضْلَهُ بِـالْـقَلْبِ وَالأَقْــوَالِ iiوَالأَرْكَـانِ
صَـحِبُوا الـتَّوَكُّلَ فِي جَمِيعِ iiأُمُورِهِمْ مِـعِ بِـذْلِ جُهْدٍ فِي رِضَى iiالرَّحْمَانِ
عَـبَدُوا الإِلَـهَ عَـلَى اعْتِقَادِ حُضُورِهِ فَـتَـبَرَّؤُوا فِـي مَـنْزِلِ iiالإِحْـسَانِ
نَـصَحُوا الْـخَلِيقَةَ فِي رِضَى مَحْبُوبِهِمْ بِـالْـعِلْمِ وَالإِرْشَــاِد iiوَالإِحْـسَانِ
صَـحِبُوا الْـخَلاَئِقَ بِـالْجُسُومُ iiوَإِنَّمَا أَرْوَاحُـهُـمْ فِـي مَـنْزِلٍ فَـوْقَانِي
أَلاَ بِالله دَعَوْت الْخَلاَئِقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا خَـوْفاً عَـلَى الإِيـمَانِ مِـنْ iiنُقْصَانِ
عَـزَفُوا الْـقُلُوبَ عَنِ الشَّوَاغِلِ iiكُلِّهَا قَـدْ فَـرَّغُوهَا مِـنْ سِـوَى iiالرَّحْمَانِ
حَـرَكَـاتُهُمْ وَهُـمُومُهُمْ iiوَعُـزُومُهُمْ لِـلَّـهِ، لاَ لِـلْـخَلْقِ iiوَالـشَّـيْطَانِ
نِـعْمَ الـرَّفِيقُ لِـطَالِبِ الـسُبُلِ iiالَّتِي تُـفْضِي إِلـى الـخَيْرَاتِ وَالإِحْـسَانِ