مدررري
07-04-2007, 12:12 AM
http://www.6-ef.com/up/uploads/2084548300.gif
أوقد أعرابيّ ناراَ يتّقي بها برد الصحراء في
الليالي القارسة ، ولما جلس
يتدفّأ ردّد مرتاحاَ :
اللهم لا تحرمنيها لا في الدنيا ولا في الآخرة .
* * *
تزوّج أعرابيّ على كبر سنه ،
فعوتب على مصير أولاده القادمين ، فقال :
أبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق .
* * *
ألحَّ سائلٌ على أعرابيّ أن يعطيه
حاجةً لوجه الله ، فقال الأعرابيّ : والله
ليس عندي ما أعطيه للغير ..
فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحقّ !
فقال السائل : أين الذين كانوا يؤثرون الفقير
على أنفسهم ولو كان بهم
خصاصة ؟ فقال الأعرابيّ :
ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا .
* * *
قيل لأعرابيّ : ما يمنعك أن تغزو ؟
فقال : والله إني لأبغض الموت على
فراشي فكيف أمضي اليه ركضاً .
* * *
عوتب أحد الأعراب على الكذب ،
فقال للذي عاتبه : والله لو غرغرت به
لهاتك ما صبرتَ عليه .
* * *
قيل لأعرابيّ : هل لك في النكاح ؟
قال : لو قدرت أن أطلق نفسي
لطلقتها .
حكى الأصمعي قال :
كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة
فاذا بأعرابيّ
يحمل قطعةً من القماش ،
فسألني أن أدلّه على خياطٍ قريب . فأخذته
إلى خياطٍ يُدعى زيداً ، وكان أعور ،
فقال الخياط : والله لأُخيطنّه خياطةً
لا تدري أقباء هو أم دراج ، فقال الأعرابيّ :
والله لأقولن فيك شعراً لا
تدري أمدحٌ هو أم هجاء .
فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابيّ
ولم يعرف هل يلبسه على انه قباء
أو دراج ! فقال في الخياط هذا الشعر :
خَاطَ لي زَيْدٌ قِبَــــــاء ***** ليتَ عينيه سِـــــــوَاء
فلم يدرِ الخياط أدُعاءٌ له أم دعاءٌ عليه .
* * *
نظر أعرابيّ إلى البدر في رمضان فقال :
سَمِنتَ فأهزلتني أراني الله
فيك السلّ ! .
* * *
دعا أعرابيّ على عامل فقال :
صبّ الله عليك الصّادات ،
يعني : ( الصفع ، والصرف ، والصلب . )
0000000000000
((((( منقـــــــــــــول )))))[/
أوقد أعرابيّ ناراَ يتّقي بها برد الصحراء في
الليالي القارسة ، ولما جلس
يتدفّأ ردّد مرتاحاَ :
اللهم لا تحرمنيها لا في الدنيا ولا في الآخرة .
* * *
تزوّج أعرابيّ على كبر سنه ،
فعوتب على مصير أولاده القادمين ، فقال :
أبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق .
* * *
ألحَّ سائلٌ على أعرابيّ أن يعطيه
حاجةً لوجه الله ، فقال الأعرابيّ : والله
ليس عندي ما أعطيه للغير ..
فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحقّ !
فقال السائل : أين الذين كانوا يؤثرون الفقير
على أنفسهم ولو كان بهم
خصاصة ؟ فقال الأعرابيّ :
ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا .
* * *
قيل لأعرابيّ : ما يمنعك أن تغزو ؟
فقال : والله إني لأبغض الموت على
فراشي فكيف أمضي اليه ركضاً .
* * *
عوتب أحد الأعراب على الكذب ،
فقال للذي عاتبه : والله لو غرغرت به
لهاتك ما صبرتَ عليه .
* * *
قيل لأعرابيّ : هل لك في النكاح ؟
قال : لو قدرت أن أطلق نفسي
لطلقتها .
حكى الأصمعي قال :
كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة
فاذا بأعرابيّ
يحمل قطعةً من القماش ،
فسألني أن أدلّه على خياطٍ قريب . فأخذته
إلى خياطٍ يُدعى زيداً ، وكان أعور ،
فقال الخياط : والله لأُخيطنّه خياطةً
لا تدري أقباء هو أم دراج ، فقال الأعرابيّ :
والله لأقولن فيك شعراً لا
تدري أمدحٌ هو أم هجاء .
فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابيّ
ولم يعرف هل يلبسه على انه قباء
أو دراج ! فقال في الخياط هذا الشعر :
خَاطَ لي زَيْدٌ قِبَــــــاء ***** ليتَ عينيه سِـــــــوَاء
فلم يدرِ الخياط أدُعاءٌ له أم دعاءٌ عليه .
* * *
نظر أعرابيّ إلى البدر في رمضان فقال :
سَمِنتَ فأهزلتني أراني الله
فيك السلّ ! .
* * *
دعا أعرابيّ على عامل فقال :
صبّ الله عليك الصّادات ،
يعني : ( الصفع ، والصرف ، والصلب . )
0000000000000
((((( منقـــــــــــــول )))))[/