مبتدئ في طلب العلم
07-19-2007, 06:08 PM
قال أبو طالب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم **********************************************ولما رأيت القوم لا ود فيهم = وقد قطعوا كل العرى والوسائل
وقد صارحونا بالعدواة والاذى= وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
وقد حالفوا قوما علينا أظنة = يعضون غيظا خلفنا بالانامل
صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة= وأبيض عضب من تراث المقاول
وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتى = وأمسكت من أثوابه بالوصائل
قياما معا مستقبلين رتاجه = لدى حيث يقضى حلفه كل نافل
وحيث ينيخ الاشعرون ركابهم = بمفضى السيول من إساف ونائل
موسمة الاعضاد أو قصراتها = مخيسة بين السديس وبازل
ترى الودع فيها والرخام وزينة = بأعناقها معقودة كالعثاكل
أعوذ برب الناس من كل طاعن = علينا بسوء أو ملح بباطل
ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة = ومن ملحق في الدين ما لم نحاول
وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه = وراق ليرقى في حراء ونازل
وبالبيت حق البيت من بطن مكة = وبالله، إن الله ليس بغافل
وبالحجر المسود إذ يمسحونه =إذا اكتنفوه بالضحى والاصائل
وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة =على قدميه حافيا غير ناعل
وأشواط بين المروتين إلى الصفا= وما فيهما من صورة وتماثل
ومن حج بيت الله من كل راكب= ومن كل ذى نذر ومن كل راجل
وبالمشعر الاقصى إذا عمدوا له =إلال إلى مفضى الشراج القوابل
وتوقافهم فوق الجبال عشية = يقيمون بالايدي صدور الرواحل
وليلة جمع والمنازل من منى= وهل فوقها من حرمة ومنازل
وجمع إذا ما المقربات أجزنه = سراعا كما يخرجن من وقع وابل
وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها = يؤمون قذفا رأسها بالجنادل
وكندة إذ هم بالحصاب عشية =تجيز بهم حجاج بكر بن وائل
حليفان شدا عقد ما احتلفا له = وردا عليه عاطفات الوسائل
وحطمهم سمر الرماح وسرحه= وشبرقه وخد النعام الجوافل
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ = وهل من معيذ يتقى الله عادل
يطاع بنا أمر العدا ود أننا = يسد بنا أبواب ترك وكابل
كذبتم وبيت الله نترك مكة = ونظعن إلا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبزى محمدا = ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله = ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وينهض قوم بالحديد إليكم = نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل
وحتى نرى ذا الضغن يركب ردعه = من الطعن فعل الانكب المتحامل
وإنا لعمر الله إن جد ما أرى = لتلتبسن أسيافنا بالاماثل
بكفى فتى مثل الشهاب سميدع = أخى ثقة حامى الحقيقة باسل
شهورا وأياما وحولا محرما = علينا وتأتى حجة بعد قابل
وما ترك قوم، لا أبا لك، سيدا = يحوط الذمار غير ذرب مواكل
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه = ثمال اليتامى عصمة للارامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم = فهم عنده في رحمة وفواضل
لعمري لقد أجرى أسيد وبكره = إلى بغضنا وجزانا لآكل
وعثمان لم يربع علينا وقنفذ = ولكن أطاعا أمر تلك القبائل
أطاعا أبيا وابن يغوثهم = ولم يرقبا فينا مقالة قائل
كما قد لقينا من سبيع ونوفل = وكل تولى معرضا لم يجامل
فإن يلفيا أو يمكن الله منهما = نكل لهما صاعا بصاع المكايل
وذاك أبو عمرو أبى غير بغضنا = ليظعننا في أهل شاء وجامل
يناجى بنا في كل ممسى ومصبح = فناج أبا عمرو بنا ثم خاتل
ويؤلى لنا بالله ما إن يغشنا = بلى قد نراه جهرة غير خائل
أضاق عليه بغضنا كل تلعة = من الارض بين أخشب فمجادل
وسائل أبا الوليد ماذا حبوتنا = بسعيك فينا معرضا كالمخاتل
وكنت امرءا ممن يعاش برأيه = ورحمته فينا ولست بجاهل
فعتبة لا تسمع بنا قول كاشح = حسود كذوب مبغض ذى دغاول
ومر أبو سفيان عنى معرضا = كما مر قيل من عظام المقاول
يفر إلى نجد وبرد مياهه = ويزعم أنى لست عنكم بغافل
ويخبرنا فعل المناصح أنه = شفيق ويخفى عارمات الدواخل
أمطعم لم أخذلك في يوم نجدة = ولا معظم عند الامور الجلائل
ولا يوم خصم إذ أتوك ألدة = أولى جدل من الخصوم المساجل
أمطعم إن القوم ساموك خطة = وإنى متى أوكل فلست بوائل
جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا = عقوبة شر عاجلا غير آجل
بميزان قسط لا يخيس شعيرة = له شاهد من نفسه غير عائل
لقد سفهت أحرم قوم تبدلوا = بنى خلف قيضا بنا والغياطل
ونحن الصميم من ذؤابة هاشم= وآل قصى في الخطوب الاوائل
وسهم ومخزوم تمالوا وألبوا = علينا العدا من كل طمل وخامل
فعبد مناف أنتم خير قومكم = فلا تشركوا في أمركم كل واغل
لعمري لقد وهنتم وعجزتم=وجئتم بأمر مخطئ للمفاصل
وكنتم حديثا حطب قدر وأنتم = ألان حطاب أقدر ومراجل
ليهن بنى عبد مناف عقوقنا =وخذلاننا وتركنا في المعاقل
فإن نك قوما نتئر ما صنعتم = وتحتلبوها لقحة غير باهل
فأبلغ قصيا أن سينشر أمرنا = وبشر قصيا بعدنا بالتخاذل
ولو طرقت ليلا قصيا عظيمة =إذا ما لجأنا دونهم في المداخل
ولو صدقوا ضربا خلال بيوتهم = لكنا أسى عند النساء المطافل
فكل صديق وابن أخت نعده= لعمري وجدنا غبه غير طائل
سوى أن رهطا من كلاب بن مرة = براء إلينا من معقة خاذل
ونعم ابن أخت القوم غير مكذب = زهير حساما مفردا من حمائل
أشم من الشم البهاليل ينتمى = إلى حسب في حومة المجد فاضل
لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد = وإخوته دأب المحب المواصل
فمن مثله في الناس أي مؤمل =إذا قاسه الحكام عند التفاضل
حليم رشيد عادل غير طائش = يوالى إلاها ليس عنه بغافل
كريم المساعى ماجد وابن ماجد = له إرث مجد ثابت غير ناصل
وأيده رب العباد بنصره = وأظهر دينا حقه غير زائل
فو الله لولا أن أجئ بسبة = تجر على أشياخنا في المحافل
لكنا تبعناه على كل حالة = من الدهر جدا غير قول التهازل
لقد علموا أن ابننا لا مكذب =لدينا ولا يعنى بقول الأباطل
فأصبح فينا أحمد في أرومة = تقصر عنها سورة المتطاول
حدبت بنفسى دونه وحميته = ودافعت عنه بالذرى والكلاكل
قال ابن هشام: هذا ما صح لى من هذه القصيدة، وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
قال الحافظ ابن كثير في السيرة النبوية (1/491): هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا لا يستطيع يقولها إلا من نسبت إليه، وهى أفحل من المعلقات السبع ! وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعها .اهـ
وقد صارحونا بالعدواة والاذى= وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
وقد حالفوا قوما علينا أظنة = يعضون غيظا خلفنا بالانامل
صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة= وأبيض عضب من تراث المقاول
وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتى = وأمسكت من أثوابه بالوصائل
قياما معا مستقبلين رتاجه = لدى حيث يقضى حلفه كل نافل
وحيث ينيخ الاشعرون ركابهم = بمفضى السيول من إساف ونائل
موسمة الاعضاد أو قصراتها = مخيسة بين السديس وبازل
ترى الودع فيها والرخام وزينة = بأعناقها معقودة كالعثاكل
أعوذ برب الناس من كل طاعن = علينا بسوء أو ملح بباطل
ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة = ومن ملحق في الدين ما لم نحاول
وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه = وراق ليرقى في حراء ونازل
وبالبيت حق البيت من بطن مكة = وبالله، إن الله ليس بغافل
وبالحجر المسود إذ يمسحونه =إذا اكتنفوه بالضحى والاصائل
وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة =على قدميه حافيا غير ناعل
وأشواط بين المروتين إلى الصفا= وما فيهما من صورة وتماثل
ومن حج بيت الله من كل راكب= ومن كل ذى نذر ومن كل راجل
وبالمشعر الاقصى إذا عمدوا له =إلال إلى مفضى الشراج القوابل
وتوقافهم فوق الجبال عشية = يقيمون بالايدي صدور الرواحل
وليلة جمع والمنازل من منى= وهل فوقها من حرمة ومنازل
وجمع إذا ما المقربات أجزنه = سراعا كما يخرجن من وقع وابل
وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها = يؤمون قذفا رأسها بالجنادل
وكندة إذ هم بالحصاب عشية =تجيز بهم حجاج بكر بن وائل
حليفان شدا عقد ما احتلفا له = وردا عليه عاطفات الوسائل
وحطمهم سمر الرماح وسرحه= وشبرقه وخد النعام الجوافل
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ = وهل من معيذ يتقى الله عادل
يطاع بنا أمر العدا ود أننا = يسد بنا أبواب ترك وكابل
كذبتم وبيت الله نترك مكة = ونظعن إلا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبزى محمدا = ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله = ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وينهض قوم بالحديد إليكم = نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل
وحتى نرى ذا الضغن يركب ردعه = من الطعن فعل الانكب المتحامل
وإنا لعمر الله إن جد ما أرى = لتلتبسن أسيافنا بالاماثل
بكفى فتى مثل الشهاب سميدع = أخى ثقة حامى الحقيقة باسل
شهورا وأياما وحولا محرما = علينا وتأتى حجة بعد قابل
وما ترك قوم، لا أبا لك، سيدا = يحوط الذمار غير ذرب مواكل
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه = ثمال اليتامى عصمة للارامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم = فهم عنده في رحمة وفواضل
لعمري لقد أجرى أسيد وبكره = إلى بغضنا وجزانا لآكل
وعثمان لم يربع علينا وقنفذ = ولكن أطاعا أمر تلك القبائل
أطاعا أبيا وابن يغوثهم = ولم يرقبا فينا مقالة قائل
كما قد لقينا من سبيع ونوفل = وكل تولى معرضا لم يجامل
فإن يلفيا أو يمكن الله منهما = نكل لهما صاعا بصاع المكايل
وذاك أبو عمرو أبى غير بغضنا = ليظعننا في أهل شاء وجامل
يناجى بنا في كل ممسى ومصبح = فناج أبا عمرو بنا ثم خاتل
ويؤلى لنا بالله ما إن يغشنا = بلى قد نراه جهرة غير خائل
أضاق عليه بغضنا كل تلعة = من الارض بين أخشب فمجادل
وسائل أبا الوليد ماذا حبوتنا = بسعيك فينا معرضا كالمخاتل
وكنت امرءا ممن يعاش برأيه = ورحمته فينا ولست بجاهل
فعتبة لا تسمع بنا قول كاشح = حسود كذوب مبغض ذى دغاول
ومر أبو سفيان عنى معرضا = كما مر قيل من عظام المقاول
يفر إلى نجد وبرد مياهه = ويزعم أنى لست عنكم بغافل
ويخبرنا فعل المناصح أنه = شفيق ويخفى عارمات الدواخل
أمطعم لم أخذلك في يوم نجدة = ولا معظم عند الامور الجلائل
ولا يوم خصم إذ أتوك ألدة = أولى جدل من الخصوم المساجل
أمطعم إن القوم ساموك خطة = وإنى متى أوكل فلست بوائل
جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا = عقوبة شر عاجلا غير آجل
بميزان قسط لا يخيس شعيرة = له شاهد من نفسه غير عائل
لقد سفهت أحرم قوم تبدلوا = بنى خلف قيضا بنا والغياطل
ونحن الصميم من ذؤابة هاشم= وآل قصى في الخطوب الاوائل
وسهم ومخزوم تمالوا وألبوا = علينا العدا من كل طمل وخامل
فعبد مناف أنتم خير قومكم = فلا تشركوا في أمركم كل واغل
لعمري لقد وهنتم وعجزتم=وجئتم بأمر مخطئ للمفاصل
وكنتم حديثا حطب قدر وأنتم = ألان حطاب أقدر ومراجل
ليهن بنى عبد مناف عقوقنا =وخذلاننا وتركنا في المعاقل
فإن نك قوما نتئر ما صنعتم = وتحتلبوها لقحة غير باهل
فأبلغ قصيا أن سينشر أمرنا = وبشر قصيا بعدنا بالتخاذل
ولو طرقت ليلا قصيا عظيمة =إذا ما لجأنا دونهم في المداخل
ولو صدقوا ضربا خلال بيوتهم = لكنا أسى عند النساء المطافل
فكل صديق وابن أخت نعده= لعمري وجدنا غبه غير طائل
سوى أن رهطا من كلاب بن مرة = براء إلينا من معقة خاذل
ونعم ابن أخت القوم غير مكذب = زهير حساما مفردا من حمائل
أشم من الشم البهاليل ينتمى = إلى حسب في حومة المجد فاضل
لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد = وإخوته دأب المحب المواصل
فمن مثله في الناس أي مؤمل =إذا قاسه الحكام عند التفاضل
حليم رشيد عادل غير طائش = يوالى إلاها ليس عنه بغافل
كريم المساعى ماجد وابن ماجد = له إرث مجد ثابت غير ناصل
وأيده رب العباد بنصره = وأظهر دينا حقه غير زائل
فو الله لولا أن أجئ بسبة = تجر على أشياخنا في المحافل
لكنا تبعناه على كل حالة = من الدهر جدا غير قول التهازل
لقد علموا أن ابننا لا مكذب =لدينا ولا يعنى بقول الأباطل
فأصبح فينا أحمد في أرومة = تقصر عنها سورة المتطاول
حدبت بنفسى دونه وحميته = ودافعت عنه بالذرى والكلاكل
قال ابن هشام: هذا ما صح لى من هذه القصيدة، وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
قال الحافظ ابن كثير في السيرة النبوية (1/491): هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا لا يستطيع يقولها إلا من نسبت إليه، وهى أفحل من المعلقات السبع ! وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعها .اهـ