مسلم سلفى
07-20-2007, 03:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
ما هي شروط الحكم بتكفير المسلم؟ و ما حكم من عمل شيئاً مُكفراً مازحاً؟
يجيب العثيمين رحمه الله بقوله :
للحكم بتكفير المسلم شرطان :
أحدهما : أن يقوم الدليل على أن هذا الشيئ مما يُكفر.
الثاني : انطباق الحكم على من فعل ذلك , بحيث يكون عالماً بذلك قاصداً له , فإن كان جاهلاً لم يكفر. لقوله تعالى : ( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا) وقوله : ( و ما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) . وقوله : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) .
ولكن إن فرط بترك التعلم و التبين لم يعذر , مثل أن يبلغه أن عمله هذا كفر فلا يتثبت , ولا يبحث , فإنه لا يكون معذورا حينئذ .
و إن كان غير قاصد لعمل ما يكفِّر لم يكفر بذلك , مثل أن يكره على الكفر و قلبه مطمئن بالإيمان , و مثل أن ينغلق فكره فلا يدري ما يقول لشدة فرح و نحوه , كقول صاحب البعير الذي أضلها ثم إضطجع تحت شجره ينتظر الموت فإذا بخطامها متعلقاً بالشجره فأخذه , و قال : ( اللهم أنت عبدي و أنا ربك) أخطأ من شدة الفرح.
لكن من عمل شيئاً مُكفراً مازحاً فإنه يُكفر لأنه قصد ذلك , كما نص عليه أهل العلم. اهـ رحمه الله
المصدر كتاب فتاوى العقيده ص263 الطبعه الأولى مكتبة السنه.
ما هي شروط الحكم بتكفير المسلم؟ و ما حكم من عمل شيئاً مُكفراً مازحاً؟
يجيب العثيمين رحمه الله بقوله :
للحكم بتكفير المسلم شرطان :
أحدهما : أن يقوم الدليل على أن هذا الشيئ مما يُكفر.
الثاني : انطباق الحكم على من فعل ذلك , بحيث يكون عالماً بذلك قاصداً له , فإن كان جاهلاً لم يكفر. لقوله تعالى : ( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا) وقوله : ( و ما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) . وقوله : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) .
ولكن إن فرط بترك التعلم و التبين لم يعذر , مثل أن يبلغه أن عمله هذا كفر فلا يتثبت , ولا يبحث , فإنه لا يكون معذورا حينئذ .
و إن كان غير قاصد لعمل ما يكفِّر لم يكفر بذلك , مثل أن يكره على الكفر و قلبه مطمئن بالإيمان , و مثل أن ينغلق فكره فلا يدري ما يقول لشدة فرح و نحوه , كقول صاحب البعير الذي أضلها ثم إضطجع تحت شجره ينتظر الموت فإذا بخطامها متعلقاً بالشجره فأخذه , و قال : ( اللهم أنت عبدي و أنا ربك) أخطأ من شدة الفرح.
لكن من عمل شيئاً مُكفراً مازحاً فإنه يُكفر لأنه قصد ذلك , كما نص عليه أهل العلم. اهـ رحمه الله
المصدر كتاب فتاوى العقيده ص263 الطبعه الأولى مكتبة السنه.