خادمة القرآن
03-10-2008, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء 1
ضغطُ الغريزة التي أوجدَها الله في هذا الإنسان أمرٌ واقعيٌّ لا مفرّ ولا مناص من الاعتراف به، ولهذه الغريزة، الغريزة الجنسيّة بالذات ضراوةٌ إذا ما اشتدَّت أو انحرفَت طغَت على جميع الغرائِز حتى على حبّ امتداد الحياة وبقاء هذا العمر.
حينما تنحرف الغريزة عن مسارِها تطغى طُغيانًا تبذل الحياة في سبيل إروائها، ولا أدلَّ على ذلك من هذه القصة التي أوردَها الإمامُ البخاريّ في صحيحه
( والنبيّ صلى الله عليه وسلم يحدّث عن خليل الله إبراهيم يوم أن سافرَ إلى مصر بزوجه سارة وكان ثمّة ملكٌ يأخذ كلّ امرأةٍ جميلةٍ غصبًا، ونُمِيَ إليه بزوجة الخليل إبراهيم، ولمّا وُجِدَت بين يديه وهو يُحاوِلُ اقتسارَها على الخنا التجأَت إلى الله العليّ الأعلى فخسفَ اللهُ بهِ الأرض. - هذا في البخاريّ -ثم عاودَ مرّةً ثانية بعد الخسف، عاودَ مرةً يطلبها لنفسه فخسف الله به ثانيةً، ثم عاودَ ثالثةً خسفَ اللهُ به )
يقول أبو هريرة: طلبتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجيزَ لي الإختصاء، أن أختصي فأقطعَ دابر الشهوة كلها. يقولُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ولو أجازَ الرسولُ ذلك لفعلناه جميعًا، فضغط الغريزة أمرٌ واقعٌ لا مفرَّ منه. وأول فتنةٍ جعلَت بني إسرائيل ينحدرون نحو القاع ومازالوا، تسرَّبَت إليهم من خلال الشهوة، ولذلك اسمع حديث البخاريّ، وهو في صحيح مسلم أيضًا: يقول النبي عليه الصلاة والسلام يُحذّر أمّته: ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإنَّ أول فتنةٍ دخلَت على بني إسرائيل هي النساء)
أول أمرٍ بدأ يهدّ في كيانهم ويأخذ الراية منهم ينتشلها إلى غيرهم أنهم دُخِلوا من باب الشهوة من باب النساء. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما صحّ عنه ما تركتُ من بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النساء).
http://www.up4ksa.com/uploads/8a0fb1f39f.gif (http://www.up4ksa.com/)
http://www.alnasee7a.com/vb/images/spirituality/misc/progress.gifhttp://www.up4ksa.com/uploads/895a55bde4.gif (http://www.up4ksa.com/)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء 1
ضغطُ الغريزة التي أوجدَها الله في هذا الإنسان أمرٌ واقعيٌّ لا مفرّ ولا مناص من الاعتراف به، ولهذه الغريزة، الغريزة الجنسيّة بالذات ضراوةٌ إذا ما اشتدَّت أو انحرفَت طغَت على جميع الغرائِز حتى على حبّ امتداد الحياة وبقاء هذا العمر.
حينما تنحرف الغريزة عن مسارِها تطغى طُغيانًا تبذل الحياة في سبيل إروائها، ولا أدلَّ على ذلك من هذه القصة التي أوردَها الإمامُ البخاريّ في صحيحه
( والنبيّ صلى الله عليه وسلم يحدّث عن خليل الله إبراهيم يوم أن سافرَ إلى مصر بزوجه سارة وكان ثمّة ملكٌ يأخذ كلّ امرأةٍ جميلةٍ غصبًا، ونُمِيَ إليه بزوجة الخليل إبراهيم، ولمّا وُجِدَت بين يديه وهو يُحاوِلُ اقتسارَها على الخنا التجأَت إلى الله العليّ الأعلى فخسفَ اللهُ بهِ الأرض. - هذا في البخاريّ -ثم عاودَ مرّةً ثانية بعد الخسف، عاودَ مرةً يطلبها لنفسه فخسف الله به ثانيةً، ثم عاودَ ثالثةً خسفَ اللهُ به )
يقول أبو هريرة: طلبتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجيزَ لي الإختصاء، أن أختصي فأقطعَ دابر الشهوة كلها. يقولُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ولو أجازَ الرسولُ ذلك لفعلناه جميعًا، فضغط الغريزة أمرٌ واقعٌ لا مفرَّ منه. وأول فتنةٍ جعلَت بني إسرائيل ينحدرون نحو القاع ومازالوا، تسرَّبَت إليهم من خلال الشهوة، ولذلك اسمع حديث البخاريّ، وهو في صحيح مسلم أيضًا: يقول النبي عليه الصلاة والسلام يُحذّر أمّته: ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإنَّ أول فتنةٍ دخلَت على بني إسرائيل هي النساء)
أول أمرٍ بدأ يهدّ في كيانهم ويأخذ الراية منهم ينتشلها إلى غيرهم أنهم دُخِلوا من باب الشهوة من باب النساء. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما صحّ عنه ما تركتُ من بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النساء).
http://www.up4ksa.com/uploads/8a0fb1f39f.gif (http://www.up4ksa.com/)
http://www.alnasee7a.com/vb/images/spirituality/misc/progress.gifhttp://www.up4ksa.com/uploads/895a55bde4.gif (http://www.up4ksa.com/)