خادمة القرآن
04-09-2008, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معظمنا إن لم أقل كلنا اليوم لنا نصيب من عقوق الوالدين، و من بيننا زمرة من الشباب المتدين و غير المتدين من أغفل أو غفل عن حقوق الوالدين. أسألك كيف هي مشاعرك اتجاه أبيك و أمك؟
هل تحبهما حقا؟
يشكوا بعضنا أنه يعيش حالة من الفراغ العاطفي تجاه أبيه و أمه، فهو لا يستطيع أن يشعر بأي عاطفة حب صادقة اتجاه أمه و أبيه، و يحاول كثيرا التلبس بأي داعي إلى هذا الحب إلا أنه يفشل. عموما هذا الصنف لا يعق والديه و لا يؤرقهما و لا يتأخر عن طلباتهما لكنه يقول أنه لا يتلذذ بهذه الأعمال على عظمها و فضلها، يقول أنه يقوم بها و كأنه جندي يطيع رئيسه لا يجد محركا و دافعا لفعله سوى علمه المسبق بضرورة الطاعة دون الحب أو الميل العاطفي إلى ذلك.
لمعالجة هذا الخلل العاطفي يجب على الشباب و الفتيات أن يستشعروا الحب الذي تكنه الأم لولدها فهي التي حملت و أرضعت و سهرت و ربت، و الأب كذلك هو الذي يضرب في الأرض و يواصل الأيام بالتعب و الكد لتغطية حاجيات الأسرة.
في الحلقة القادمة بإذن الله سنحاول أن نستشعر حب الوالدين للأولاد عبر القصص القرآني و الهدف هو مبادلتهما نفس الحب أو على الأقل التشبه به.
مع أرقى التحيات - فريق التحرير / أسرة حراس الفضيلة
http://www.up4ksa.com/uploads/895a55bde4.gif (http://www.up4ksa.com/)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معظمنا إن لم أقل كلنا اليوم لنا نصيب من عقوق الوالدين، و من بيننا زمرة من الشباب المتدين و غير المتدين من أغفل أو غفل عن حقوق الوالدين. أسألك كيف هي مشاعرك اتجاه أبيك و أمك؟
هل تحبهما حقا؟
يشكوا بعضنا أنه يعيش حالة من الفراغ العاطفي تجاه أبيه و أمه، فهو لا يستطيع أن يشعر بأي عاطفة حب صادقة اتجاه أمه و أبيه، و يحاول كثيرا التلبس بأي داعي إلى هذا الحب إلا أنه يفشل. عموما هذا الصنف لا يعق والديه و لا يؤرقهما و لا يتأخر عن طلباتهما لكنه يقول أنه لا يتلذذ بهذه الأعمال على عظمها و فضلها، يقول أنه يقوم بها و كأنه جندي يطيع رئيسه لا يجد محركا و دافعا لفعله سوى علمه المسبق بضرورة الطاعة دون الحب أو الميل العاطفي إلى ذلك.
لمعالجة هذا الخلل العاطفي يجب على الشباب و الفتيات أن يستشعروا الحب الذي تكنه الأم لولدها فهي التي حملت و أرضعت و سهرت و ربت، و الأب كذلك هو الذي يضرب في الأرض و يواصل الأيام بالتعب و الكد لتغطية حاجيات الأسرة.
في الحلقة القادمة بإذن الله سنحاول أن نستشعر حب الوالدين للأولاد عبر القصص القرآني و الهدف هو مبادلتهما نفس الحب أو على الأقل التشبه به.
مع أرقى التحيات - فريق التحرير / أسرة حراس الفضيلة
http://www.up4ksa.com/uploads/895a55bde4.gif (http://www.up4ksa.com/)