آخـــر الــمــواضــيــع

شركة نقل اثاث بالرياض - شركة البيوت » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي شركة كوالتي للخدمات المنزلية » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي ديكورات جبس اسقف معلقة 2017 الماسة 01206184038 » الكاتب: ياسر حسن » آخر مشاركة: ياسر حسن مركز المنصورة الفا الطبى لعلاج الاورام وامراض الدم والأشعة والتحاليل » الكاتب: الجيار جروب » آخر مشاركة: الجيار جروب نصائح لتسهيل عملية تنظيف المنزل » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي نصائح لصيانة منزلك البيوت في خدمة كل بيت » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي كشف تسربات المياه | شركة الخبراء » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي شركة الخبراء للخدمات المنزلية بالرياض » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي شركة عزل فوم بالرياض - شركة البيوت للخدمات الممنزلية » الكاتب: ابراهيم ناجي » آخر مشاركة: ابراهيم ناجي اسرع شركة نقل عفش بالمدينة المنورة 0540290414 مؤسسة رزان الذهبية » الكاتب: ياسر حسن » آخر مشاركة: ياسر حسن
النتائج 1 إلى 3 من 3
حوار في زنزانة , This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1068x688. http://img262.imageshack.us/img262/5629/hewar.jpg بقلم / عبد الحميد آل عيسى الهاشمي الحمد لله رب ...
  1. #1
    زيزوم فـعّـال الصورة الرمزية ابو نزار البيضاوي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    155

    افتراضي حوار في زنزانة

    حوار زنزانة   This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1068x688.حوار زنزانة

    بقلم / عبد الحميد آل عيسى الهاشمي





    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد :





    إلى من إذا سمع القول وعاه، فإذا وعاه عمل بمقتضاه، إلى من إذا رأى الحق تبعَهُ وفر من نقيضهِ، إلى من يقدم رضا الله على رضا الناس، إلى من يقدم طاعة الله على طاعة أمراء السوء، إلى من يريدُ ما عند الله ويترك ما عند الناس، إلى من إذا نُصح وإذا دُعي لبى.





    إلى هؤلاء لا إلى غيرهم نُقدم هذا الحوار الذي دار بين مسلمٍ صادق مجاهد وشرطي عميل متأمرك، حوار على مرأى ومسمع من الأمريكي المحتل القاتل..... واليك أقصى ما دار بين هذه الأطراف.





    ..... داهمت قوات الاحتلال الكافرة بالتعاون مع قوات الشرطة بيت أحد اﻟﻤجاهدين .....





    ألقي القبض على هذا اﻟﻤجاهد، فأمر الجندي الأمريكي الشرطي المتأمرك أن يقود أبن بلدته إلى زنزانة في سجون الصليبيين.





    دار بينهما حوارٌ ونقاش على مرأى ومسمع من الأمريكي كانت هذه بدايتُهُ:





    الشرطي وهو يتصنع الأدب: معذرًة إذا ما أسانا التصرف معك فهذا ضروري لحفظ الأمن في بلدٍ دُمر وأصابه ما أصابه من التخريب والسلب والنهب...





    اﻟﻤجاهد: تُريد أن تقنعني بأن عملك من أجل هذا الأمر.





    الشرطي: نعم!!! فأنا أعمل من اجل بلدي.





    اﻟﻤجاهد: لكننا نرى أن الشرطة جواسيس وعملاء وخونة لنصرة التحالف الكافر على المسلمين.





    الشرطي: ليس جميع الشرطة كما ذكرت فهناك شرطة شرفاء يرفضون العمل مع العدو.





    اﻟﻤجاهد: أي شرفٍ هذا وقد أصبح حامل الصليب الكافر سيدك يأمرك وينهاك.





    الشرطي: حسنا أرني وجه العمالة والجاسوسية والخيانة لدى الشرطة.





    اﻟﻤجاهد: الشرطة اليوم يحرسون الكفار ويساعدونهم في كل أعمالهم ويداهمون المنازل ويسّلمون المسلمين إلى الكفار كما حدث معي أنا الآن.





    الشرطي: لكن هناك شرطة يرفضون الخروج في دوريات مع الأمريكان.





    اﻟﻤجاهد: أسألك سؤالاً واجبني بصراحةٍ وصدقٍ: لو أن الذين ذكرتهم شاهدوا معركة بين اﻟﻤجاهدين والمحتلين، فمع من سيقفون؟؟؟





    الشرطي، وقد بدت عليه علامات الاضطراب: مع الأمريكان.





    اﻟﻤجاهد: وهذا ما نقوله بين الحين والآخر.





    الشرطي: لكن الشرطة ضرورية لحماية المنشآت والمدارس والمؤسسات العامة...





    اﻟﻤجاهد، وقد أصابته الحسرة: أين كان هؤلاء الشرطة يوم دُمرت المنشآت وسُرقت وُأحرقت، ثم أين كان هؤلاء ومعظمهم كانوا هم الذين يسرقون ويدمرون...





    الشرطي: ومن يحفظ الأمن في البلد إذا لم يكن هناك شرطة؟





    اﻟﻤجاهد: لو أن مجندة طرحت اكبر ضابط على الأرض وصعدت على ظهره فهل يُعارض أو يضربها!!؟





    الشرطي: هذا غير ممكن ومستحيل.





    اﻟﻤجاهد: فكيف يمكن أن يوفر لنا الحماية وهو لا يملكها وكما قيل: فاقد الشيء لا يُعطيه.





    الشرطي: حسنا وعمليات السلب والنهب من الذي يمكنه أن يقضي عليها غير الشرطة؟





    اﻟﻤجاهد: الشرطة!!؟ أين سيارات الشرطة الحديثة، أين أثاث المديريات والمراكز، أين الأموال التي كانت بحوزتهم؟!!





    الشرطي: أنا لا أخفي عليك معظمهم لصوص، وطويلوا الأيدي، ولكن...





    اﻟﻤجاهد: أي لكن... أي لكن... تزعم أنهم يحفظون أموال الناس؟ لماذا لم يحفظوها أيام الفوضى، ثم لماذا لا يعملون على أداء هذا الواجب دون الانتماء إلى الشرطة؟





    الشرطي: لكن هيّئ لي عملا وأطعمني وألبسني و... و... وأنا أترك العمل في الشرطة.





    في هذه الأثناء ضحك الأمريكي وهو يقول:يا أحمق -وهو يقصد الشرطي- نحن نعطيك مائة وخمسين دولارًا وهي لا شيء قياسًا برواتبنا لتعمل على حمايتنا وخدمتنا وتكون كبش فداء وخط مواجهة ونحن من خلفك نتفرج..





    اﻟﻤجاهد: سبحان الله من الذي رزقك من قبل ويرزقك دومًا، الله أم أمريكا؟ من الذي غذاك في بطن أمك؟ ألم يقل الله (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) كلامك هذا طعن في الله. ثم انظر لملايين الناس الذين يعيشون بارتياح وحالهم احسن من حالك وليسو شرطة، فيهم المعلم والسائق والعامل والفلاح والنجار... وهكذا





    الشرطي: نحن نحمي العراقيين وليس الأمريكان ونخدم الناس.





    اﻟﻤجاهد: أتضحك على نفسك؟ أنتم ترعبون الناس، انتم تُعذبون الناس، انتم تأكلون أموال الناس. ثم أي خدمة تقدموﻧﻬا للناس؟ هاهم الأمريكان قد ملئوا السجون بالناس بلا ذنبٍ، هل تستطيع أن تتدخل لتستفسر عن السبب؟ لا أن تخرجهم، هاهي الشوارع قدُأغلقت بالكتل الكونكريتية والأسلاك الشائكة، فهل تستطيع أن تزيلها عن الطريق؟ بالتأكيد لا.





    الشرطي: لكننا والله مثلك نكره الأمريكان ونُحب أن ينتصر الإسلام.






    اﻟﻤجاهد: ما الفائدة؟ تكره الكفار وتقف معهم وتحب المسلمين وتحاربهم.





    الشرطي: نحن لا نؤذي المسلمين.





    اﻟﻤجاهد: لا تقل نحن لا نؤذي المسلمين ولكن قل نحن لا نؤذي الكفار، فإيذائكم للمسلمين معلوم من وقوفكم ضدهم.





    الشرطي: يعني أن تقول أن الشرطة كفار؟





    اﻟﻤجاهد: استغفر الله!! ليس أنا من يقول، إنما الله سبحانه وتعالى هو الذي قال (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ..) وقال عليه الصلاة والسلام (من كّثر سواد قومٍ فهو منهم)





    الشرطي: لكننا نصوم ونصلي و... و...





    اﻟﻤجاهد: عجبًا لقولك!! وهل أنك تصوم أكثر من ابن سلول، لقد كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مع المسلمين ولكنه كان رأس المنافقين الذين قال الله عنهم (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) لأنه كان يعاون المشركين على المسلمين كما تصنعون أنتم اليوم.





    الشرطي: إذن ما الحل وما العمل وما سبيل النجاة؟





    اﻟﻤجاهد: الحل هو أن تتوب إلى الله وتجدد إسلامك وتترك العمل معهم وتُحذر الناس العمل معهم وتكره كل شرطي وجندي في الجيش الذي يُكوِّنه المحتلين الغزاة.





    بعد هذه المحاورة افترق بعضهم عن بعض فأما اﻟﻤجاهد فتوجه إلى الله يدعوه ويتقرب إليه والشرطي ظل يفكر ويراجع نفسه، أما الأمريكي فقد قال وبلهجةٍ مستهزئةٍ: إذا أردت ترك العمل معنا فلا يهمنا أمرك فالمرتزقة كثيرون فإذا مات واحد أو هرب فهنا كلابٌ أخرى تُحب العمل معنا ولها علينا أن نطعمها.





    لم يستطع الشرطي أن يجيب أو يرد على الأمريكي.





    ونحن نتمنى له الهداية قبل لحظة النهاية.





    ملاحظة بعض الشرطة متعلم ومن عائلة محافظة، أما الأمريكان فمعظمهم من الشارع وليس لهم آباء يُعرفون وأمهاتهم عاهرات ومع هذا فهم أسياد وهؤلاء الشرطة ضباطًا ومطوعين خدمًا وعبيداً (ومن يهن الله فما له من مكرم).







    p,hv td .k.hkm


  2. #2
    الصورة الرمزية حــور
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    وتيـنُ مملكتـي ..!/
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: حوار في زنزانة



    الله المستعان

    حسبنا الله ونعم الوكيل .. قلة مراقبة الله وزلت النفس ..!

    فرج الله عنهم وفك اسرهم يارب ..



    شَوْقِيْ عَآرِمٌ لأَيَّآمِ اَلْطُفُوْلَةِ!

    حَيْثُ لاَ وجود للـ«حُزْنِ» في قَوَآمِيْسِنَآ ..
    فَقَطْ سَعَآدَةً وَ{قِطَعٌ صَغِيْرَةٌ} مِنَ اَلْحَلْوَى كَفِيْلَةٌ بِأَنْ تَرْسُمَ اَلْفَرْحَةَ عَلَى تَقَآسِيْمِنَآ.. !


  3. #3
    زيزوم مميز الصورة الرمزية تلميذة أم المؤمنين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    409

    افتراضي رد: حوار في زنزانة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله جزاكم الله خيرا اخي الفاضل علي طرحكم المميز
    اللهم فك اسر جميع اسرانا اللهم امين




    لا تََسقني كأسَ الحياةِ بذلةٍ ..... بَل فاسقني بالعزِ كأسَ الحنظلِ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

دردشة صوتية,دردشة اسلاميه,زيزوم , كتاتيب