السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعونا اليوم نطل على موضوع لطالما نسيناه، إنه ثاني الحرمين، والقبلة الأولى، حيث المسجد الأقصى الذي لا يزال يكاد له اليوم لإسقطه، والموضوع علمي إلى حد ما، ويطرح قضية جوهرية، ينبغي أن نكون على وعي بها، وإليكم الموضوع.
فلسطين والحق الأركيولوجي
لم تخصص أمة مجهودا جبارا كمجهود إسرائيل في إثبات الحق الأركيولوجي في فلسطين، لكن مع ذلك فالحق أبلج والباطل لجلج.
هذا (كيث وتلام) أحد عمالقة البحث الأركيولوجي في العالم، قضى 35سنة من البحث، تخصص أكثر في أركيولوجيا منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد أرض فلسطين والأردن، وبعد عصارة 35سنة من البحث، كتب كتابا عنوانه (اختلاق إسرائيل القديمة)، يقول في مقدمة الكتاب: "لقد تبين لي أنني عشت ثلاثين سنة تحت إيقاع الأطروحة الصهيونية، التي تتحدث عن الحق التاريخي لليهود في بلاد فلسطين انطلاقا من الاركيولوجيا، وتبين لي- بعد أن زرت المكان عشرات المرات وأجريت فيها حفريات بنفسي، وقارنت مختلف المناهج والنظريات، ودرست هذه المادة وتطبيقاتها على الشرق الاوسط- بأنه لايوجد شيء اسمه اسرائيل القديمة "keith whatelam the invention of ancien jsrael
وكل الأدلة والحفريات تؤكد أن فلسطين هي للكنعانيين...لليبوسيين...للحتيين...للعرب القدامى...للعماليق...لشعب جالوت...للذين سكنوا هذه الأرض من الفلستينْ )والذين بإسمهم سميت فلسطين، الذين بنوا أوراشليم أي )مدينة الإله سالم). وليس لليهود أي دليل على ملكيتهم لفسطين، ورغم ضخامة أضاليلهم على البحث الأركيولوجي .
وهاهي أكبر جمعية تاريخية أمريكية ذات مصداقية عالمية "جمعية الابحاث التاريخية الامريكية، تشرف على درسة مخطوطات قديمة تم اكتشافها في غزة أثناء حرب 67، انتهى البحث والدراسة بنتائج معاكسة للأروحة الصهيونية، فكان مصير الجمعية بعد ذلك المنع من الإفصاح عن هذه الأبحاث لحد الآن.

أما الدليل الآخر للحق الأركيولوجي الفلسطيني، هو القول الصادر عن رئيس جيش الصهاينة (موشي ديان) أثناء حرب 67 بعدما وضع قدمه على حجرة أثار قائلا: "إنه يهون علي، وأنني أتقبل أن يصبح فلسطيني متعصب ضد إسرائيل، طيارا في سرب الطائرات العسكرية الإسرئيلية، إنني أتحمل أن يحصل هذا الاختراق، من أن يتحول الفلسطيني إلى باحث في الأركيولوجيا"، هكذا يتضح أن معركة الأركيولوجيا معركة ضخمة، يقبل فيها السفاح العسكري أن يقود الفلسطيني طائرة حربية إسرائيلية ويقصف تل أبيب، من أن يصير عالما متخصصا في الاركيولوجيا، وهذا اكبر دليل على رغبة اليهود في احتكار هذا العلم وهذا السلاح لأنفسهم، وليوظفوه لمصالحهم الصهيونية، إلا أن الحقيقة العلمية الموضعية تخونهم، بل تكذهم وتفصح امام العالم، وهي تقول بلسانها:"إن فلسطين أرض عربية تعود لليبوسيين الكنعانيين".

وفي الختام نرجو منكم التفاعل والمشاركة ودمتم ذخرا للحوار العلمي الهادف.



tgs'dk ,hgpr hgHv;d,g,[d**L** hgHv;d,g,[d or tgs'dk ,hgpr